منتدى تفاصيل

ديكورات اجتماعي ديني الحياة الزوجية تصميم شعر خواطر قصص روايات طبخ طب جوال


    ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    شاطر
    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:07 pm

    رواﻳﺔ ﺷﻤﺎ وھﺰاع....
    أوﻻ ﻓﻜﺮة ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻦ اﻟﺮواﻳﺔ.... ﺛﻢ اﻗﺮﺋﻲ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ
    ﺗﻤﺎﻣﺎ:
    ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻨﻘﺼﻨﻲ اﻟﺠﻤﺎل، وﻻ اﻟﺠﺎذﺑﯿﺔ، وإﻧﻤﺎ ﺷﻲء اﺧﺮ، ﺟﻌﻠﻨﻲ ازھﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ اﻧﻌﻢ
    ﷲﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﻧﻌﻢ،
    ﺟﻌﻠﻨﻲ وﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺳﻨﻮات طﻮﻳﻠﺔ ﻻ اﻗﺪر ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ، ﺣﺘﻰ ظﮫﺮ ھﻮ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ،
    ذﻟﻚ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻐﺎﻣﺾ،
    اﻟﺬي ﻳﺄﺳﺮﻧﻲ ﻧﺒﻠﻪ، وﻳﺬھﻠﻨﻲ ﺻﻤﺘﻪ، وﻳﺬﻳﺒﻨﻲ ﺣﻀﻨﻪ، ﻛﻢ اﺣﺒﺒﺘﻪ، وﻛﻢ اﻧﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ
    اھﻤﻠﺘﻪ اﺿﻌﺘﻪ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﯿﺪي،
    ﻛﺎن اﻷﻣﺮ أﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﻣﺮة اﻟﻤﺮھﻘﺔ، دﺧﻠﺖ ﻋﺎﻟﻤﻪ اﻟﺰاھﻲ، ﻻﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ وﻣﻌﻪ، إﻻ اﻧﻲ
    دﻣﺮت ﻛﻞ ﺷﻲء، ﺣﯿﻨﻤﺎ ظﮫﺮت
    ﺣﺒﻪ اﻟﻘﺪﻳﻢ، إﻧﻲ اﺣﺒﺒﺘﻚ ﻳﺎ ھﺰاع، وﻛﺎن ﺑﻮدي ﻟﻮ اﻧﻲ ﻛﻨﺖ اﻗﻮى، ﻟﻮ اﻧﻲ ﻛﻨﺖ اﻛﺜﺮ ﺧﺒﺮة
    ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻌﺸﺎق، ﻟﯿﺘﻨﻲ ﻛﻨﺖ اﻋﻠﻢ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ان اﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ
    اﺣﺪﻧﺎ اﻻﻧﺘﺼﺎر ﻓﯿﮫﺎ، ﻟﻜﻨﺖ اﻧﺘﺼﺮت ﻷﺟﻠﻚ، ﻟﻜﻨﺖ ﺣﺎرﺑﺖ ﻷﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﯿﻚ، وﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ أﺧﯿﺮا،
    وأﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﻜﻮن ﻻزال ھﻨﺎك وﻗﺖ او ﻓﺮﺻﺔ، ﻟﻨﺴﺘﻌﯿﺪ اﻟﺤﺐ، واﻟﺴﻌﺎدة، إﻧﻲ اﻣﺪ ﻳﺪي،
    وأﺻﺎﻓﺢ ﻗﻠﺒﻚ اﻟﻤﺨﻠﺺ اﻟﺬي اﺣﺐ ﺷﻤﺎ، ﻓﮫﻞ ﻻزال ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻲ، ﺧﺬﻧﻲ إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻚ، ﻓﻘﺪ
    اﺗﻌﺒﻨﻲ اﻟﺤﻨﯿﻦ....
    ﺷﻤﺎ...


    ﺷﻤﺎ ﻓﺘﺎة اﻣﺎراﺗﯿﺔ ﺑﺴﯿﻄﺔ، ذات اﻟﺠﻤﺎل اﻻﺧﺎذ، واﻟﺘﻲ رﻏﻢ ﺟﻤﺎﻟﮫﺎ، إﻻ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺘﻤﺘﻊ


    ﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﮫﺎ،
    ﺣﺘﻰ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﻔﺎرس اﻟﺤﺐ واﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺔ ھﺰاع، واﻟﺬي وﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺒﮫﺎ ﻣﻦ اول ﻧﻈﺮة، ﻗﺪر
    ﺟﻤﺎﻟﮫﺎ، واﻋﺠﺐ ﺑﮫﺎ، ﻟﯿﺮﻓﻊ ﺑﮫﺬا اﻟﺤﺐ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺗﮫﺎ، وﻳﻌﺎﻣﻠﮫﺎ ﻛﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮش ﻗﻠﺒﻪ،
    ﻓﺘﺰھﺮ ﺷﻤﺎ، وﺗﺸﺮق ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﺮق ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، وﺗﺮﻗﻰ ﻓﻲ ﺳﻤﺎء اﻟﺤﺐ، وﻳﺘﺒﺎدﻻ ﻣﻌﺎ
    اﺟﻤﻞ اﻟﻠﺤﻈﺎت، واﻛﺜﺮھﺎ ﺳﺤﺮا، ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ روﻣﺎﻧﺴﯿﺔ، ﻳﻨﺴﯿﺎن ﻣﻌﮫﺎ اﻟﺪﻧﯿﺎ، ﻟﺘﻘﻊ
    ﺷﻤﺎ ﻣﺮﻏﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﺐ ھﺰاع، وﺗﺬوب ﻣﺸﺎﻋﺮھﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﯿﻠﻪ، وﺑﻌﺪ ﻛﻞ ھﺬا اﻟﺤﺐ
    اﻟﻌﺎﺻﻒ، ﺗﺄﺑﻰ اﻻﺣﺪاث إﻻ ان ﺗﺼﺒﺢ اﻛﺜﺮ ﺳﺨﻮﻧﺔ،
    وﺗﺼﺎب ﺷﻤﺎ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻣﻲ،... ﺣﺐ ھﺰاع اﻟﻘﺪﻳﻢ، وﺗﻌﺼﻒ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ،
    وﺗﺒﺮز اﺷﻮاك اﻟﻐﯿﺮة،
    وﺗﺘﻘﺪ اﻟﻌﯿﻮن ﻧﯿﺮاﻧﺎ ﻣﻠﺘﮫﺒﺔ، ﻓﺘﺠﺪ ﺷﻤﺎ ﻧﻔﺴﮫﺎ ﺗﻐﺮق ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻋﻤﯿﻖ ﻻﻗﺮار ﻟﻪ، ﺑﺴﺒﺐ
    ﻣﻲ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﺎد
    ﺗﻮﻓﺮ ﺟﮫﺪا ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﺤﺐ اﻟﻮﻟﯿﺪ، وﻟﺘﺴﺘﻌﯿﺪ ھﺰاع، ﺗﻤﺰق ﺷﻤﺎ ﺷﺮ ﺗﻤﺰﻳﻖ،
    وھﺰاع اﻟﺬي ﺗﺰوج ﻟﯿﮫﻨﺄ ﺑﺤﯿﺎة ﺳﻌﯿﺪة، ﻳﻜﺎد ﻳﺨﺴﺮ زوﺟﺘﻪ اﻟﺤﺒﯿﺒﺔ
    ﺷﻤـــــــــــــــــﺎ اﻟﺠﻤﯿــــــــــــــــــﻠﺔ.



    أﺟﻤﻞ رواﻳﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮرة ﻧﺎﻋﻤﺔ اﻟﮫﺎﺷﻤﻲ
    رااااااااااااااااﺋﻌﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ھﺬه اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ،
    ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ اﺟﻤﻞ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻰ اﻻطﻼق، وﻣﻦ اروع رواﻳﺔ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻗﺮاءﺗﮫﺎ،
    وﻣﻦ اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﻜﺒﯿﺮة واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻌﺠﯿﺒﺔ، واﻻﺣﺎﺳﯿﺲ اﻟﺮاﺋﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﺒﺄ ﻓﻲ ﻛﻞ
    ﺳﻄﺮ،
    اﻗﺮﺋﯿﮫﺎ اﻻن، ﻣﺠﺎﻧﺎ وﻟﻠﺠﻤﯿﻊ..










    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:13 pm

    ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ذﻟﻚ اﻟﺼﺒﺎح، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻤﺎء ﺗﻤﻄﺮ ﺑﻐﺰارة،
    وﻛﺎدت اﻟﻄﺮﻗﺎت ﺗﺨﻠﻮا ﻣﻦ اﻟﻤﺎرة، إن اﻟﺠﻮ ﻏﯿﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺨﺮوج أو اﻟﻌﻤﻞ..
    ﻟﻜﻦ ﻣﺎذا اﻓﻌﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻋﯿﺪ، ... ﺗﻮﻗﻌﺖ ان ﺗﻌﺘﺬر ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻤﯿﻼت ﻋﻦ اﻟﺤﻀﻮر،
    ﻓﻤﻊ ﺟﻮ ﻣﻤﻄﺮ وﻋﺎﺻﻒ ﻛﮫﺬا ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﯿﮫﻦ اﻟﺨﺮوج، ...
    (( أﻟﻮ... ھﻼ اﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﻌﻤﯿﻼت ﻟﺘﺘﺄﻛﺪي ﻣﻦ اﻧﮫﻦ ﺳﯿﺤﻀﺮن ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎرات
    اﻟﯿﻮم...))
    (( أﻧﮫﻦ ھﻨﺎ دﻛﺘﻮرة... ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ اﺳﺘﺸﺎرة اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ واﻟﻌﺎﺷﺮة وﺻﻠﻦ وھﻦ ﻓﻲ
    اﻻﻧﺘﻈﺎر...!!!))...
    رﻏﻢ اﻟﻤﻄﺮ، ورﻏﻢ اﻟﻌﺎﺻﻔﺔ، ﻳﺤﻀﺮن إﻧﮫﻦ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻳﻌﺎﻧﯿﻦ، ..وﻋﻠﻲ ان اﺧﺮج ﻓﻮرا، ..
    رﻏﻢ اﻧﻪ ﻛﺎن ﺑﻮدي ﻟﻮ اﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﮫﺬا اﻟﺠﻮ اﻟﺬي ﻗﻞ ﻣﺎ ﻧﺮاه، ...


    ﻛﺎﻧﺖ
    ﺷﻤﺎ ﻗﺪ ﺣﺠﺰت ھﺬا اﻟﻤﻮﻋﺪ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ، وﻛﻨﺖ اﺧﺸﻰ ان ﻣﺸﻜﻠﺘﮫﺎ اﻟﺘﻲ وﺻﻔﺘﮫﺎ
    ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم ﺑﺎﻟﻤﺼﯿﺒﺔ، ﻗﺪ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ وﺑﺎﺗﺖ اﻛﺒﺮ... دﻟﻔﺖ ﺷﻤﺎ ﻋﺒﺮ اﻟﺒﺎب، أﻣﺮأة ﻓﻲ اﻟﺘﺎﺳﻊ
    واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮھﺎ، طﻮﻳﻠﺔ اﻟﻘﺎﻣﺔ، ﺣﻨﻄﯿﺔ اﻟﺒﺸﺮة، ﻓﻲ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ ﺟﺎذﺑﯿﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﺗﺠﻤﻠﮫﺎ
    ﺗﻠﻚ اﻟﺮﻣﻮش اﻟﺴﻮداء اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﻣﺪت ﻳﺪھﺎ ﻟﺘﺼﺎﻓﺤﻨﻲ (( ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ... ﻣﺎ ﺑﻐﯿﻨﺎ
    ﻧﺸﻮﻓﺞ ... )) (( ﺣﯿﺎج ﷲ ...ﺗﻔﻀﻠﻲ.. ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ اﻵن...))...
    (( اﺳﻮأ ﻣﻦ ذي ﻗﺒﻞ .. واﻟﺤﻤﺪ Ϳ )) ﻗﺎﻟﺘﮫﺎ ﺑﺘﻨﮫﺪ، وادﻧﺖ رأﺳﮫﺎ إﻟﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﯿﻤﯿﻦ..
    وﻟﻮت ﺷﻔﺘﯿﮫﺎ (( ﻟﻘﺪ ﻣﻀﻰ وﻗﺖ طﻮﻳﻞ ﻣﻨﺬ ان طﻠﺒﺖ ھﺬا اﻟﻤﻮﻋﺪ، ﻛﻨﺖ اﻳﺎﻣﮫﺎ اﻋﺎﻧﻲ
    ﻛﺜﯿﺮا، أﻣﺎ اﻟﯿﻮم، ﻓﺄﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ أﻛﺒﺮ... ﻻﻧﻲ... ﻷﻧﻲ ﺗﮫﻮرت ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة وأﺧﺸﻰ اﻧﻲ ﻗﺪ
    ﺧﺴﺮت زوﺟﻲ إﻟﻰ اﻻﺑﺪ.... )) وﺑﺪأت ﺗﺒﻜﻲ... (( اﺳﺘﺮﺧﻲ.. ﻋﺰﻳﺰﺗﺮي ﻟﻦ ﻳﺼﯿﺒﻚ إﻻ ﻣﺎ
    ﻗﺪر ﷲﻟﻚ، ﻻ اﺳﺘﺸﺎرات ﻧﺎﻋﻤﺔ اﻟﮫﺎﺷﻤﻲ وﻻ ﻏﯿﺮي ﺳﺘﺤﻮل ﺑﯿﻨﻚ وﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﻗﺪر ﻟﻚ...
    ﻓﺎﺳﺘﺮﺧﻲ ﻟﻌﻞ ﷲﻳﯿﺴﺮ ﻟﻚ اﻣﺮك... اﺷﺮﺑﻲ ﻛﻮب اﻟﻌﺼﯿﺮ... )) .. اﻧﺘﻈﺮﺗﮫﺎ ﺣﺘﻰ ھﺪأت..




    ورﻓﻌﺖ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ اﻟﻤﺒﻠﻮﻟﺘﯿﻦ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ ﻟﺘﻘﻮل... (( اﺣﺒﻪ، ﻻ ﺗﺘﺨﯿﻠﯿﻦ إﻟﻰ أي درﺟﺔ... أﺷﻌﺮ
    اﻧﻲ ﺳﺄﻣﻮت ﻟﻮ ﻓﺎرﻗﻨﻲ.. ﻟﻜﻨﻲ ﻻ اﻋﺮف ﻛﯿﻒ اﺗﺼﺮف ﻣﻌﻪ، إﻧﻲ اﺧﺴﺮه ﻛﻞ ﻳﻮم،
    ﺑﺘﺼﺮﻓﺎﺗﻲ، ﻟﻢ اﻋﺪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻋﺼﺎﺑﻲ، اﺻﺒﺤﺖ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﻨﻲ رﻏﻤﺎ ﻋﻨﻲ...
    ﻛﻞ ﻳﻮم ﻣﺸﺎﻛﻞ، ﻛﻞ ﻳﻮم .. ﺗﻌﺒﺖ، ﻻ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ إﻟﻰ أي ﻣﺪى اﻛﻮن ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ إﻟﯿﻪ، إﻟﻰ
    ﺣﻀﻨﻪ، وﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ اﺗﺸﺎﺟﺮ ﻣﻌﻪ، واﺷﻌﻞ اﻟﺪﻧﯿﺎ، وأﻗﻌﺪھﺎ، ﻟﻘﺪ ﺳﺄﻣﺖ ﻣﻦ
    ﻧﻔﺴﻲ، وﻟﻢ اﻋﺪ أﻋﺮف ﻣﺎذا ارﻳﺪ، اﺣﯿﺎﻧﺎ اﺣﺲ اﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻖ اﻣﺮأة اﻓﻀﻞ ﻣﻨﻲ، اﻣﺮأة
    اﺟﻤﻞ واﻛﺜﺮ رﻗﺔ وواﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﮫﺎ، واﺣﯿﺎﻧﺎ اﺣﺲ اﻧﻪ ﻟﻲ وﺣﺪي، وﻋﻠﻲ ان اﻗﺎﺗﻞ ﻣﻦ
    اﺟﻠﻪ، ... ﺟﺌﺖ إﻟﯿﻚ اﻟﯿﻮم، ﻟﺘﺮﺷﺪﻳﻨﻲ ﻷﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪة اﻧﻲ اﺗﺨﺒﻂ، وﻣﺎ اﻓﻌﻠﻪ ﻟﯿﺲﺻﻮاﺑﺎ...
    ﻟﻜﻨﻲ ﻻ أﻋﺮف ﻟﻤﺎذا اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت، وﻟﻤﺎذا اﻓﺴﺪ ﺣﯿﺎﺗﻨﺎ ﺑﮫﺬا اﻟﺸﻜﻞ
    ﻳﻮﻣﯿﺎ... أﻧﺎ ﻟﻢ اﻛﻦ ھﻜﺬا ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، .. ﻓﻔﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﻣﻼﻛﺎ ھﺎدﺋﺔ وﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻟﻜﻦ
    اﻟﯿﻮم، .. اﺻﺒﺤﺖ ﻣﺠﺮد ﺑﻮﻣﺔ اﺻﺪر اﻟﻀﺠﯿﺞ ﻟﯿﻞ ﻧﮫﺎر... أووه.. ))
    ﺳﺄﻟﺘﮫﺎ (( ھﻞ اﺣﺒﺒﺖ اﻟﻌﺼﯿﺮ ... )) ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ (( ﻧﻌﻢ )) ... (( أﺳﺄﻟﻚ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ
    ھﻞ اﺣﺒﺒﺖ اﻟﻌﺼﯿﺮ...)) (( ﻧﻌﻢ ﺷﻜﺮا... )) وﺣﺪﻗﺖ ﺑﻲ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ، ﻛﯿﻒ أﻧﮫﺎ ﺗﺒﻜﻲ
    وﺗﺸﻜﻮا، وأﻧﺎ اﺳﺄﻟﮫﺎ ﻋﻦ اﻟﻌﺼﯿﺮ... !!!! (( ﻣﺎ رأﻳﻚ ﻟﻮ ﺗﺸﺮﺑﯿﻦ اﻟﻤﺰﻳﺪ، ..)) (( ﻻ ﺷﻜﺮا، ﻻ
    أرﻳﺪ... دﻛﺘﻮرة أﻧﺎ اواﺟﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﯿﺮة، وﻻ وﻗﺖ ﻟﺪي ﻋﻠﻲ ان اﺧﺒﺮك ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻦ
    ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ....رﺟﺎءا ﻓﺎﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﺮ، زوﺟﻲ ﻗﺪ ﻳﺘﺰوج ﻣﻦ اﺧﺮى ﻓﻲ أﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ..



    رﺟﺎءا دﻛﺘﻮرة ﺳﺎﻋﺪﻳﻨﻲ واﻋﺬرﻳﻨﻲ إذا ﻛﻨﺖ ﻋﺼﺒﯿﺔ ﻓﻲ وﺻﻒ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﻟﻜﻨﻲ ﻻ
    اﺳﺘﻄﯿﻊ ﻣﺆﺧﺮا اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ أﻋﺼﺎﺑﻲ...))، ... (( اﻧﻲ ﻣﺘﻔﮫﻤﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﯿﻦ... وﻻ
    اطﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺳﻮى اﻟﮫﺪوء، اھﺪﺋﻲ ﻗﻠﯿﻼ، إذا ﻻ ﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﯿﺮ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ان اطﻠﺐ ﻟﻚ
    ﺷﯿﺌﺎ اﺧﺮ..)) ﺑﺤﻠﻘﺖ ﻓﻲ وﻗﺎﻟﺖ (( ﻻ ﺷﻜﺮا... )) واﺑﺘﻠﻌﺖ رﻳﻘﮫﺎ، وﺻﻤﺘﺖ... !!! اﺷﻔﻘﺖ
    ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ، إﻻ اﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ان أﺧﺒﺮھﺎ ﺑﺄي ﺷﻲء... ﻟﻘﺪ ﻗﻄﻌﺖ وﻋﺪا ﻋﻠﻰ
    ﻧﻔﺴﻲ، ﺑﺄن ﻻ اﺑﻮح أﻣﺎﻣﮫﺎ ﺑﺄي ﺷﻲء...
    (( ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺷﻤﺎ، ﻋﻤﯿﻠﺘﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر ان ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة اﻋﺘﺬرت
    ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮء اﻻﺣﻮال اﻟﺠﻮﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﻦ، ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ ان ﺗﻘﻀﻲ ﺳﺎﻋﺘﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ
    ﻣﻌﻲ، .. !!!)) (( ﺣﻘﺎ، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ دﻛﺘﻮرة ھﺬه ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻤﺘﺎزة، اﺻﻼ اﻧﺎ ﻛﻨﺖ ارى ان ﺳﺎﻋﺔ
    واﺣﺪة ﻻﺣﻜﻲ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ... !!! )) ﻗﻠﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ، (( ﻳﺒﺪوا ان ﻟﺪﻳﻚ ﺣﻜﺎﻳﺔ
    ﻣﻤﯿﺰة...!!!)) ... ﺗﻨﮫﺪت (( ﻛﺜﯿﺮا، ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ ﻣﻊ ھﺰاع ﺟﻤﯿﻠﺔ رﻏﻢ أﻧﮫﺎ ﺑﺪأت ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻘﻠﯿﺪي
    ﺟﺪا، ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻋﺸﺖ ﻣﻌﻪ اﺟﻤﻞ ﺳﻨﻮات ﻋﻤﺮي... )) (( ﻧﻌﻢ ھﺬا ھﻮ اﻟﻜﻼم،
    ھﻜﺬا ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ان ﻧﺠﻠﺲﻋﻠﻰ اﻷرﻳﻜﺔ، ﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻦ ھﻨﺎ... ))



    أﺣﺐ ﻛﺜﯿﺮا أن اﺟﻌﻞ ﺟﻠﺴﺘﻲ ﻣﻊ ﻋﻤﯿﻠﺘﻲ أﻗﺮب إﻟﻰ ﺟﻠﺴﺎت اﻟﺸﺎي، ﺣﯿﺚ ﺗﺤﻜﻲ
    ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﮫﺎ، واﺷﯿﺮ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻛﻤﺎ اﺷﯿﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ، .. (( ﺳﺄطﻠﺐ
    اﻟﺸﺎي واﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ ﻣﺎ رأﻳﻚ )) ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺳﺘﺴﻼم (( ﺟﯿﺪ، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ اﻛﻞ اﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ...
    ﻋﻠﻲ أن اﺧﻔﻒ وزﻧﻲ...)) اﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ، .. ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ وﺻﻔﮫﺎ...!!!
    ﺷﻤﺎ اﻟﻔﺘﺎة اﻟﻌﻨﯿﺪة، ... ﻋﻨﺎدھﺎ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﺬي ﻻ ﻳﻔﺘﺄ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻄﻢ اﻷﻋﺼﺎب، إﻧﮫﺎ
    ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﺻﻐﯿﺮة، ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ اﻟﮫﺪوء ﻳﻤﻜﻨﮫﺎ ان ﺗﺼﻨﻊ ﺿﺠﺔ ﻛﺒﯿﺮة، ﺗﻔﻜﺮ ﻛﺜﯿﺮا، ﺗﺘﺤﺮك
    داﺋﻤﺎ، ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﺗﺸﻌﺮ اﻧﮫﺎ ﺳﺎﻛﻨﺔ، ﻣﺘﺰﻧﺔ، ﻋﺎﻗﻠﺔ، وﺛﻘﯿﻠﺔ...!!!، وﻟﺪﻳﮫﺎ وھﻢ ﻛﺒﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺮ،
    ﺑﺄﻧﮫﺎ ﺿﺨﻤﺔ، ﺑﺪﻳﻨﺔ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ودﺑﺔ، ... ﻟﻜﻨﻲ اﺻﺒﺖ ﺑﺎﻟﺬھﻮل ﺣﯿﻨﻤﺎ رأﻳﺘﮫﺎ، ﻓﮫﻲ ذات ﻗﻮام
    ﻣﻤﺸﻮق، ﺟﻤﯿﻞ وﻣﺘﻨﺎﺳﻖ،



    ﻗﻠﺖ (( ﻣﺎ رأﻳﻚ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﻟﻮ ﺗﺴﺮدﻳﻦ ﻟﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ، ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، واﻋﺪك ان ﻛﻞ ﺷﻲء
    ﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام ﺑﺈذن ﷲ.. ﻣﺎ راﻳﻚ... )) (( ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪي دﻛﺘﻮرة، ﻟﻜﻨﻲ اﻟﯿﻮم اﻗﯿﻢ
    ﻓﻲ ﺑﯿﺖ اھﻠﻲ، اﻧﺎ ﻣﺘﺨﺎﺻﻤﺔ ﻣﻊ زوﺟﻲ، وھﻮ ﻗﺮر اﻟﺰواج ﻣﻦ اﺧﺮى، .. واﺧﺸﻰ ان
    اﻟﻮﻗﺖ ﺳﯿﻀﯿﻊ ﻣﻨﻲ، واﻧﻪ ﺳﯿﺘﺮﻛﻨﻲ وﻳﺘﺰوج ﻣﻦ ﻣﯿﻮووووه، ﺗﻠﻚ اﻷﻓﻌﻰ... ﻟﻘﺪ ﻟﻔﺖ
    ودارت ﻟﺘﺄﺧﺬه ﻣﻨﻲ.. )) .. (( ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺪﻧﯿﺎ ﻣﻘﺪر
    ﻟﻼﻧﺴﺎن ﻗﺒﻞ ﻣﯿﻼده، ﻓﺈن ﻗﺪر ﷲﻋﻠﯿﻚ اﻣﺮا ﻟﻦ ﻳﻘﺪﻣﻪ وﻟﻦ ﻳﺄﺧﺮه ﺷﻲء، ﻓﻈﻨﻲ
    ﺑﺎﻟﻤﻌﺒﻮد ﺧﯿﺮا، ﺛﻢ اﻧﻲ ﻻ اﺳﺘﻄﯿﻊ ان أﻋﺎﻟﺞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻻ أﻋﺮف ﻋﻦ ﺟﺬورھﺎ أي ﺷﻲء، وﻟﻚ
    ﻣﻨﻲ وﻋﺪ، ﺑﺄن ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﺈذن ﷲﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام... )) (( ﻛﻼﻣﻚ ﻳﻄﻤﺄﻧﻨﻲ ﻳﺎ
    دﻛﺘﻮرة، اﺷﻌﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻚ ﺑﺮاﺣﺔ وﺳﻜﯿﻨﺔ، ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﷲ... وإﻟﯿﻚ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ...








    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:17 pm

    وﻣﻦ ھﻨﺎ ﺗﺒﺪأ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ...
    (( ھﯿﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ، اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻣﻞ اﻻﻧﺘﻈﺎر)) ﻗﺎﻟﺖ أﻣﻲ ﺗﺴﺘﻌﺠﻠﻨﻲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ رﻣﻘﺖ أﺧﺘﻲ اﻟﻜﺒﺮى ﺑﻘﻠﻖ
    وﺗﻮﺗﺮ، (( ھﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ أﻧﻲ ﺳﺄﻋﺠﺒﻪ، ... أﺧﺸﻰ أن أﺳﺒﺐ ﻟﻪ ﺻﺪﻣﺔ ))، (( أﻧﻚ ﻛﺎﻟﻘﻤﺮ، ﺳﺘﻌﺠﺒﯿﻨﻪ
    ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ))... (( أرﺟﻮك دﻋﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻣﻼت، .. إﻧﻲ أرﺗﺠﻒ ﺧﻮﻓﺎ، ﻣﺎذا ﻟﻮ ﻟﻢ أﻋﺠﺒﻪ وﺧﺮج ﻛﺎﻟﺨﺎطﺐ
    اﻟﺴﺎﺑﻖ، وﻟﻢ ﻳﻌﺪ، ... ھﺬه اﻟﻤﺮة ﻟﻦ أﺣﺘﻤﻞ اﻟﺼﺪﻣﺔ أﺑﺪا، ﻗﺪ أﻣﻮت ﻳﺎ ﻋﻠﯿﺎ)).. (( ﺗﺨﻠﺼﻲ ﻣﻦ ھﺬه
    اﻻﻓﻜﺎر ﻳﺎﺷﻤﺎ، ﻟﯿﺲ ﻛﻞ اﻟﺮﺟﺎل ﻣﺘﺸﺎﺑﮫﻮن، ھﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﺳﺒﻖ أن رآك أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺄﺧﺬ
    اﺧﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﯿﺔ)) .. (( ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ، ﻟﻘﺪ رآﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ أﻧﻲ ھﻜﺬا))..(( أﻧﻚ ﻣﺎذا...؟؟)) ...
    (( أﻧﻲ ھﻜﺬا، ارﺟﻮك ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﺷﻲءا ﻳﺸﺠﻌﻨﻲ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺠﺎﻣﻠﯿﻨﻲ)) .. (( أﻗﺴﻢ ﺑﺎͿ أﻧﻚ ﺟﻤﯿﻠﺔ
    وﺟﺬاﺑﺔ، وﻣﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ أﻧﻪ ﻋﯿﺐ ﻓﯿﻚ، أﺟﺪه ﻣﯿﺰة، اﻣﺘﻼء ﺟﺴﺪك وﻣﻈﮫﺮك ﺟﻤﯿﻞ، وﻣﺤﺒﺐ ﻟﺒﻌﺾ
    اﻟﺮﺟﺎل، ﺻﺪﻗﯿﻨﻲ ھﻨﺎك ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل ﻳﺤﺒﻮن ھﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﻣﻦ اﻟﺠﺴﺪ، وﻛﻮﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻌﺠﺒﻲ
    اﻟﺨﺎطﺐ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﺟﻤﯿﻠﺔ، ...أﺧﺮﺟﻲ إﻟﯿﻪ ھﯿﺎ، ﻟﻘﺪ طﺎل اﻧﺘﻈﺎره واﻧﺘﻈﺎر واﻟﺪﺗﻪ، ..
    ھﯿﺎ، ﺗﻮﻛﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﷲ، واﺣﺴﻨﻲ اﻟﻈﻦ ﻓﯿﻪ ))


    ﻗﺮأت اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻲ، ﻓﺄﻧﺎ اﻗﺮأھﺎ ﻋﺎدة ﻛﻠﻤﺎ اﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ... ﺛﻢ
    أﻟﻘﯿﺖ ﻧﻈﺮة ﺳﺮﻳﻌﺔ إﻟﻰ وﺟﮫﻲ، وﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ،(( أﻣﺘﻠﻚ ﻋﯿﻨﺎن ﺟﺬاﺑﺘﺎن، وﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻟﺪي ھﺬا
    اﻟﻮﺟﻪ ذو اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﻤﻼﺋﻜﯿﺔ))، .... وﻓﺠﺄة وﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ أﻟﺞ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻀﯿﻮف، ﺷﻌﺮت ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ
    ﺗﺘﻤﻠﻜﻨﻲ، وﺛﻘﺔ ﻻ أﻋﺮف ﻣﻦ أﻳﻦ ﺟﺎءت، رﻣﻘﺖ أﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﺰاوﻳﺔ، وﻧﺒﮫﺘﮫﺎ إﻟﻰ وﺟﻮدي، ﻓﮫﻠﻠﺖ (( ھﻼ
    .. ھﻼ، ﺗﻌﺎﻟﻲ، اﻗﺘﺮﺑﻲ، ھﺬه اﺑﻨﺘﻲ ﺷﻤﺎ ﻳﺎ أم ھﺰاع، ...، )) أطﺮﻗﺖ رأﺳﻲ، وﺷﻌﺮت ﺑﺎﻻﺣﺮاج، ﻓﯿﻤﺎ
    ﻗﺎﻟﺖ واﻟﺪﺗﻪ، (( ﻳﺎ ھﻼ وﻣﺮﺣﺒﺎ، ﻣﺎﺷﺎء ﷲﺗﺒﺎرك ﷲ، طﻮل وﺟﻤﺎل، ... ھﯿﺎ ﻳﺎ ھﺰاع، .... ﻗﻢ وﺳﻠﻢ
    ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮوس))، ﻛﻨﺖ ﻻ أزال واﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻲ، ﺣﯿﻨﻤﺎ أﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ ﺑﺜﻘﺔ، ﻛﺎن طﻮﻳﻼ، أطﻮل ﻣﻨﻲ
    ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ (( اﻟﺤﻤﺪ Ϳ ھﺎ ﻗﺪ اﺟﺘﺎز أول ﺷﺮوطﻲ)) ﺛﻢ طﻔﺖ ﺑﻌﯿﻨﻲ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﯿﻪ ((
    وﻋﺮﻳﻀﺔ أﻳﻀﺎ ﻳﺎͿ إﻧﻪ ﻋﺮﻳﺾ، أﻋﺮض ﻣﻨﻲ ﺑﻜﺜﯿﺮ )) ﺣﺪﺛﺖ ﻧﻔﺴﻲ واﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﻐﺒﻄﺔ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
    ﺧﻔﯿﻔﺔ، أﻋﻠﻢ اﻧﮫﺎ ﺗﻤﯿﺰﻧﻲ ﻛﺜﯿﺮا، ... ﻗﺎل ﺑﺼﻮت ﺟﮫﻮري رﺧﯿﻢ (( ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ...))،
    ﻓﻐﺼﺖ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻲ، وﻗﻠﺖ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ.. (( ﺑﺦ...ﺑﺨﯿﺮ )).. ﺿﺤﻜﺖ أﻣﻪ اﺛﺮ ذﻟﻚ وﻗﺎﻟﺖ (( ﻻ ﺗﺨﺠﻠﻲ
    ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ، ارﻓﻌﻲ ﻋﯿﻨﯿﻚ أﻧﻈﺮي إﻟﯿﻪ ﻓﮫﺬا ﺣﻘﻚ.... أﻧﻈﺮي ﻟﻌﻞ ﷲﻳﻜﺘﺐ ﺑﯿﻨﻜﻤﺎ اﻷﻟﻔﺔ ))... زادﻧﻲ
    ﻛﻼﻣﮫﺎ ﺧﺠﻼ، وﺣﺮﺟﺎ، .. ﻟﻜﻦ واﻟﺪﺗﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ﺟﯿﺪا ﺗﺪﺧﻠﺖ، وﻗﺎﻟﺖ (( ﺗﻌﺎﻻ ھﻨﺎ، اﺟﻠﺲﻳﺎ ھﺰاع،
    اﺟﻠﺴﻲ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ ھﻨﺎ، ... )) وﺑﺪات ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺤﻠﻮى ﻟﻨﺎ، وﻓﯿﻤﺎ أﻧﺸﻐﻠﺘﺎ أﻣﻲ وواﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ أﺣﺎدﻳﺚ
    ﺟﺎﻧﺒﯿﺔ، ﻧﻈﺮ إﻟﻲ ﻛﻤﻦ ﺑﺘﻔﺤﺼﻨﻲ، وﻗﺎل (( ﻓﻲ اﻳﺔ ﻛﻠﯿﺔ ﺗﺪرﺳﯿﻦ)) اﺑﻘﯿﺖ ﻋﯿﻨﻲ إﻟﻰ اﻻﻣﺎم وﻟﻢ أﻧﻈﺮ
    إﻟﯿﻪ وﻗﻠﺖ (( آداب/ ﺗﺮﺑﯿﺔ اﺳﻼﻣﯿﺔ )).. (( ﺟﯿﺪ .. وھﻞ اﺧﺘﺮت اﻟﻜﻠﯿﺔ ﻋﻦ ﺣﺐ ﻟﻠﻤﺎدة، أم ﻷﻧﮫﺎ
    اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة...)) ... ﻧﻈﺮت إﻟﯿﻪ ﻧﻈﺮة ﺧﺎطﻔﺔ وﻗﻠﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ (( ﺑﻞ أﺣﺐ اﻟﻤﺎدة ))... ﻧﻈﺮﺗﻲ إﻟﯿﻪ ﻏﯿﺮت
    ﺷﻲءا ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻷﻟﻔﺔ ﺳﺒﺤﺎن ﷲوأدرﻛﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎت أﻧﻪ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬي أرﻳﺪ، واﻟﺬي
    ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻪ طﻮﻳﻼ.... ﻓﺘﻨﻔﺴﺖ اﻟﺼﻌﺪاء وﺑﺪأ ﺗﻮﺗﺮي ﻳﺨﻔﺖ، وﻳﺤﻞ ﻣﺤﻠﻪ اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﺟﺘﺬاﺑﻪ،
    ((أرﻳﺪه أن ﻳﻌﺠﺐ ﺑﻲ وﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺰواج ﻣﻨﻲ، أرﻳﺪ ذﻟﻚ ھﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﺠﺒﻨﻲ)) ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ.،


    (( ھﻞ ﻟﺪﻳﻚ أﻳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ اﻟﺪراﺳﺔ )) .. (( ﻻ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲاﻟﺪراﺳﺔ ﺳﮫﻠﺔ )) .. (( ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻚ
    ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، ﻓﺄﻧﺎ ﺧﺮﻳﺞ ﻗﺎﻧﻮن )) .. (( أوه ﺣﻘﺎ، ﻛﻨﺖ أﺗﻤﻨﻰ دراﺳﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن، ﻟﻜﻨﻲ ﺗﺮددت، ﻷﻧﻲ
    ﺧﺸﯿﺖ أن ﻻ أﺟﺪ وظﯿﻔﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ )) اردت أن أﻗﻮل ﻟﻪ ذﻟﻚ ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻟﻢ أﻗﻞ، ﻟﻢ أﺳﺘﻄﻊ،
    ﻛﻨﺖ أﻧﻄﻖ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ، ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﻘﻂ وادرت وﺟﮫﻲ ﻣﺨﻔﯿﺔ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﻌﯿﺪة وﻋﺮﻳﻀﺔ، ﺑﯿﻨﻤﺎ
    ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮل ﻣﻤﺎزﺣﺎ (( اذا اﻧﺖ ﺷﺨﺼﯿﺔ ﺧﺠﻮﻟﺔ إن ﻛﻨﺖ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ، ﻓﺴﺘﺨﺮج واﻟﺪﺗﻚ ﻣﻦ
    اﻟﻤﺠﻠﺲﻟﺘﺄﺧﺬي راﺣﺘﻚ )) ﻓﻀﺤﻜﺖ أﻣﻲ وﻗﺎﻟﺖ (( ﻟﻤﺎذا أﺧﺮج أﻧﺎ؟؟، إﻧﮫﺎ ﺧﺠﻠﺔ ﻣﻨﻚ ﻓﻠﻦ ﻳﺆﺛﺮ
    ﺧﺮوﺟﻲ )) ﻓﻘﺎل (( إذن ﻓﻠﺘﺨﺮج أﻣﻲ ھﮫﮫﮫﮫﮫﮫﻪ)) وھﻨﺎ ﺿﺤﻜﻮا ﺟﻤﯿﻌﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ أﻣﻪ (( إﻧﻪ ﻳﺤﺐ
    اﻟﻤﺰاح، ھﻮ داﺋﻤﺎ ھﻜﺬا ﻳﺤﺐ أن ﻳﺠﻌﻞ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﻣﻠﯿﺌﺔ ﺑﺎﻟﻀﺤﻜﺎت، أﺧﻮاﻟﻪ وأﻋﻤﺎﻣﻪ وﻛﻞ رﻓﺎﻗﻪ ﻳﺤﺒﻮن
    ﻓﯿﻪ ھﺬه اﻟﻤﯿﺰة ))
    ﻛﺎﻧﺖ واﻟﺪﺗﻲ ﻗﺪ اﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﻋﻠﯿﺎ، أن ﺗﻨﺎدﻳﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ دﺧﻮﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻀﯿﻮف، ﻓﮫﻲ ﻻ
    ﺗﺤﺐ أن ﺗﻄﻮل ﻓﺘﺮة ﺑﻘﺎﺋﻲ ﺑﺼﺤﺒﺔ اﻟﺨﺎطﺐ، ... طﺮﻗﺖ أﺧﺘﻲ ﻋﻠﯿﺎ ﺑﺎب اﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻓﺄﺷﺎرت إﻟﻲ
    واﻟﺪﺗﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮوج، ... ﻓﻮﻗﻔﺖ واﺳﺘﺄذﻧﺘﮫﻢ ﻷﺧﺮج ﻣﻦ اﻟﻐﺮﻓﺔ، ﻓﯿﻤﺎ ﻗﺎم ھﻮ ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﻗﺎل (( ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ
    ﻓﻀﻠﻚ، ... ﺷﻤﺎ، اﻧﻈﺮي إﻟﻲ ﺟﯿﺪا، اﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﻌﺪي ﻛﻞ ھﺬا اﻟﺨﺠﻞ، اﻧﻈﺮي إﻟﻲ ﻟﺘﻘﺮري ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺔ،
    ... وﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﺄﻧﺎ ﺟﺪ ﺳﻌﯿﺪ ﺑﻚ....))، طﺮﻗﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺷﻐﺎف ﻗﻠﺒﻲ، إذا ﻓﻘﺪ اﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻻ ﺑﺪ ان
    ﺟﺒﮫﺘﻲ اﻵن، اﺻﺒﺤﺖ ﻛﻮاﺟﮫﺔ اﻟﻤﺤﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺗﺘﻠﻮن وﺗﻮﻣﺾ، رﻓﻌﺖ ﻋﯿﻨﻲ ورﻣﻘﺘﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻟﻜﻨﻪ
    ﻛﺮر ﻗﻮﻟﻪ (( أﻧﻈﺮي إﻟﻲ ﻣﺠﺪدا)) ﻓﺮﻓﻌﺖ ﻋﯿﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ وﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮة ﻟﻢ اﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺎوﻣﺔ
    اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻲ، ﻓﻐﻀﻀﺖ ﺑﺼﺮي وھﺮﺑﺖ ﻣﻦ أﻣﺎﻣﻪ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺧﺎرج ﺻﺎﻟﺔ
    اﻟﺠﻠﻮس، وﺑﻘﯿﺖ أﺟﺮي ﺣﺘﻰ وﺻﻠﺖ ﻏﺮﻓﺘﻲ وأﻗﻔﻠﺘﮫﺎ ﻓﻲ وﺟﻪ ﻋﻠﯿﺎ، اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮي ﺧﻠﻔﻲ، وﻗﻠﺖ
    ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ((رﺑﺎه ﻣﺎھﺬا اﻟﺸﻌﻮر))، ...


    ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﯿﺎء ﺗﮫﻤﺲ ﺧﻠﻒ اﻟﺒﺎب، (( ﺷﻤﺎ أﻓﺘﺤﻲ اﻟﺒﺎب، ... إﻧﻲ ﻗﻠﻘﺔ ﻋﻠﯿﻚ ))... ﻛﺎن ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺨﻔﻖ
    ﺑﺸﺪة، وﻻ أﻛﺎد اﺳﺘﻮﻋﺐ واﻗﻌﻲ، ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺘﮫﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻘﻮل ﺑﻨﻔﺎذ ﺻﺒﺮ (( إن ﻟﻢ ﺗﻔﺘﺤﻲ
    ﺳﺄﺳﺘﺪﻋﻲ واﻟﺪﺗﻲ، ... ﻻ ﺗﺠﻌﻠﯿﻨﻲ أﻗﻠﻖ ))... ﻓﺘﺤﺖ اﻟﺒﺎب ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻟﻢ أﻛﻦ أﻋﻲ ﻣﺎ أﻓﻌﻞ، ..ﻧﻈﺮت إﻟﻲ
    ﻋﻠﯿﺎء ﺑﺪھﺸﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ (( أوه ﻻ، ... ھﻞ أﻋﺠﺒﻚ، وﺟﮫﻚ ﻳﻘﻮل أﻧﻪ اﻋﺠﺒﻚ، ....)).. ھﺰزت رأﺳﻲ
    ﺑﺎﻻﺟﺎﺑﺔ، وﻗﻠﺖ (( وأﻋﺠﺒﺘﻪ أﻳﻀﺎ ﻗﺎل أﻧﻲ اﻋﺠﺒﻪ، وأﻧﻪ ﺳﻌﯿﺪ ﺑﻲ )) .. ﺻﺮﺧﺖ أﺧﺘﻲ ﺑﺴﻌﺎدة ((
    ﻳﺎاااااااه، ﺣﻘﺎ، ﻣﺒﺮووووووك، ھﻞ ﺣﻘﺎ ﻗﺎل ذﻟﻚ، ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﺎب، إﻧﻪ ﺟﺮيء ﻓﻌﻼ، وﻛﯿﻒ رددت ﻋﻠﯿﻪ
    ))... (( ﺑﺎﻟﮫﺮب، ﻟﻘﺪ ھﺮﺑﺖ ﻣﻦ أﻣﺎﻣﻪ، ..)) .. (( ﻛﺎن ﺣﺮﻳﺎ ﺑﻚ أن ﺗﻔﻌﻠﻲ ذﻟﻚ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ھﻨﺎك ﻣﺎ ھﻮ
    أﻧﺴﺐ ﻣﻦ ھﺬا اﻟﺘﺼﺮف ))... (( ھﺬا رأﻳﻚ )) .... (( ﺑﺼﺮاﺣﺔ ..ﻧﻌﻢ، ﻓﻠﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻟﮫﺮﺑﺖ أﻧﺎ اﻷﺧﺮى،
    ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﻤﻮاﻗﻒ ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻣﺤﺮﺟﺔ....)) ﺛﻢ ﻧﻈﺮت ﻧﺤﻮي ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫﺎ اﻟﺤﺎﻧﯿﺔ وﻗﺎﻟﺖ ((
    ﻣﺒﺮوووووووك اﺧﺘﻲ اﻟﺤﺒﯿﺒﺔ، ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﺗﺴﺘﺤﻘﯿﻦ ﻛﻞ اﻟﺨﯿﺮ )).....ﺛﻢ اﺳﺘﻄﺮدت (( إذا ﻟﻤﺎذا
    أﺧﺘﺒﺌﺖ ﻓﻲ اﻟﻐﺮﻓﺔ ))... (( ﻻ أﻋﺮف، ﻛﻨﺖ أرﻳﺪ أن أﺑﻘﻲ وﺣﺪي ﻻھﺪأ اﺷﻌﺮ ﺑﺎرﺗﺒﺎك ﻛﺒﯿﺮ ))... (( ﷲ
    ﷲ))...
    ﻣﻀﺖ دﻗﺎﺋﻖ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺪﺧﻞ ﻓﮫﺪ، ﺷﻘﯿﻘﻲ اﻟﺬي ﻳﺼﻐﺮﻧﻲ ﺑﺨﻤﺴﺔ اﻋﻮام، ... دﺧﻞ ﻛﻌﺎدﺗﻪ، ﻣﻔﺘﻌﻼ
    اﻟﺨﺸﻮﻧﺔ، ﻧﺎظﺮا ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺣﺎﺟﺒﯿﻪ اﻟﻐﺎﺿﺒﯿﻦ، ... (( أﺑﻲ ﻳﻘﻮل ھﻞ ﺗﻘﺒﻞ ﺷﻤﺔ ھﺰاع زوﺟﺎ أم ﻻ ))...
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﯿﺎ وﺳﺄﻟﺘﻪ (( وﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﮫﺎ ھﻜﺬا، ھﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﻪ، ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﮫﺎ )) ﻓﻔﺘﺢ ﻓﻤﻪ واﺳﻌﺎ، وﻗﺎل ((
    ھﺎااااااا، ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﮫﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﺷﺎب وﺳﯿﻢ، وﻣﻤﯿﺰ، وﺑﺼﺮاﺣﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﻓﺮﺣﻮن ﺑﻪ .... أﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﻚ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ...
    اﺻﻼ ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﺤﻤﺪي ﷲ ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻌﺮﻳﺲاﻟﻤﺘﻤﯿﺰ))، أﺑﺘﺴﻤﺖ وﻗﻠﺖ ﻟﻪ (( ﻓﻠﯿﺤﻤﺪ رﺑﻪ ھﻮ أﻳﻀﺎ،
    ﻓﻘﺪ اﻋﺠﺒﻨﻲ )) ﻓﺘﻨﻔﺲ ﻋﻤﯿﻘﺎ وﻗﺎل (( أووووووووف، اﻟﺤﻤﺪ Ϳ )) وھﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟﻰ واﻟﺪي، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﯿﺎ
    اﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ وﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ (( ﻓﮫﺪ، ﻟﺤﻈﺔ، ارﻳﺪ ﻣﻨﻚ ﺧﺪﻣﺔ ﺻﻐﯿﺮة، .......ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﮫﻢ ھﺰاع وواﻟﺪه ﺑﺎﻟﺮﺣﯿﻞ،
    ھﻼ اﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻤﻮھﻤﺎ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻗﺮب اﻟﺒﺎب ﺑﺤﯿﺚ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ رؤﻳﺘﮫﻤﺎ، .... )) (( ﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ھﺰاع أم واﻟﺪه)) ..
    (( ھﺰاع طﺒﻌﺎ، وﻣﺎ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﻮاﻟﺪه)) .. ﻧﻈﺮ ﻓﮫﺪ إﻟﻰ ﻋﻠﯿﺎ ﺑﺮﻳﺒﺔ وﻗﺎل (( ﻟﻤﺎذا ﻣﺎذا ﺗﻨﻮﻳﺎن .... !!!)) ... ((
    أﻳﺔ ﻧﻮاﻳﺎ ﻓﻘﻂ ارﻳﺪ أن اراه )) ﻓﺘﺴﺎءل ﻣﺴﺘﻨﻜﺮا (( ﺗﺮﻳﻪ أﻧﺖ، وﻟﻤﺎذا ﺗﺮﻳﻨﻪ، أﻧﺖ ﻣﺘﺰوﺟﻪ، .... !!!)) ... ((
    ﻳﺎ إﻟﮫﻲ أﻻ ﺗﻔﮫﻢ، أرﻳﺪ أن أﺳﺎﻋﺪ ﺷﻤﺎ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ ﻗﺮارھﺎ.... طﯿﺐ طﯿﺐ ، ﺷﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ أن ﺗﺮاه ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
    ... ﻟﻢ ﺗﺮه ﺟﯿﺪا ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻀﯿﻮف، ﻷﻧﮫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ )) ... ﻓﻜﺮ ﻗﻠﯿﻼ ﺛﻢ ﻗﺎل (( وھﻞ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﺷﻤﺎ
    رأﻳﮫﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺮاه ﻣﺠﺪدا..؟؟ )) وھﻨﺎ ﻗﻠﺖ ﺑﺤﻤﺎﺳﺔ (( ﻻ ﻻ أﺑﺪا، اﺧﺒﺮ اﺑﻲ أﻧﻲ ﻣﻮاﻓﻘﺔ، ﻟﻜﻨﻲ ارﻳﺪ أن
    أﺟﺮي ﺑﻌﺾ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻲ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ، )) واﺷﺮت ﺑﯿﺪي اﺷﺎرة ﺗﻌﻨﻲ اﺗﺴﺎع وطﻮل.... ﻓﻘﺎل ﻣﺘﺬﻣﺮا (( أخ
    ﻣﻨﻜﻦ أﻧﺘﻦ اﻟﺤﺮﻳﻢ، أﻋﺎن ﷲاﻟﺮﺟﺎل ....))


    (( أﻧﻈﺮي ذك ھﻮ إﻟﻰ اﻟﯿﻤﯿﻦ، ...))... (( أﻳﮫﻢ، ... ھﻞ ھﻮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻐﺘﺮة اﻟﺒﯿﻀﺎء أم اﻟﺤﻤﺮاء... ))... ﻛﺎن
    ھﻨﺎك رﺟﻠﯿﻦ ﺷﺎﺑﯿﻦ وھﺰاع، وواﻟﺪه، ﻛﺎن ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻲ أن أﺣﺪد ﻟﻌﻠﯿﺎء اﻳﮫﻢ ھﺰاع، ... (( ﻧﻌﻢ ھﺬا ھﻮ
    اﻟﺬي ﻳﺼﺎﻓﺢ أﺑﻲ )) ... (( واو، إﻧﻪ راﺋﻊ، أﻧﻈﺮي إﻟﯿﻪ ﻛﯿﻒ ﻳﺘﺤﺪث ...)) ... اﺑﺘﺴﻤﺖ واﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻓﻲ
    اﻟﻨﻈﺮ إﻟﯿﻪ، ﻛﺎن ﺷﺎﺑﺎ وﺳﯿﻤﺎ ﺟﺪا، وﻋﺮﻳﺾ، أھﻢ ﺷﻲء أﻧﻪ طﻮﻳﻞ وﻋﺮﻳﺾاطﻮل واﻋﺮض ﻣﻨﻲ، ﻟﻜﻲ
    اﺷﻌﺮ ﻣﻌﻪ ﺑﺄﻧﻮﺛﺘﻲ، ﻛﻨﺖ طﻮال اﻟﻮﻗﺖ اﺣﻠﻢ ﺑﺮﺟﻞ أﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﺎ ﻣﻨﻲ، ﻟﻜﻲ اﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻪ
    ﻛﺎﻟﻌﺼﻔﻮرة، ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ اﻟﺰواج ﺑﺮﺟﻞ ﻧﺤﯿﻒ أو ﻗﺼﯿﺮ، ﻣﻊ أﻧﮫﻢ راﺋﻌﻮن اﻳﻀﺎ، ﻓﺸﻘﯿﻘﻲ ﺣﻤﺪ ﻧﺤﯿﻒ
    ﺟﺪا وﻗﺼﯿﺮ أﻳﻀﺎ ﻛﺄﺧﻮاﻟﻲ، ... وھﻮ ﻣﺘﺰوج ﻣﻦ ﻓﺘﺎة أﺻﻐﺮ ﻣﻨﻪ ﺣﺠﻤﺎ، ﻧﺤﯿﻔﺔ وﻗﺼﯿﺮة، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻘﻔﺎن
    ﻗﺮب ﺑﻌﻀﮫﻤﺎ، ﻳﺸﻌﺮاﻧﻚ ﺑﺎﻟﺘﻮاﻓﻖ، إﻧﮫﻤﺎ ﺗﻮأﻣﺎن، ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﯿﻦ راﺋﻌﯿﻦ، ...
    أﻣﺎ أﻧﺎ ﻣﻊ ﺣﺠﻤﻲ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﺑﻌﺾاﻟﺸﻲء، واﻟﺬي ورﺛﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﺗﻲ وأﻋﻤﺎﻣﻲ، أﺣﺘﺎج إﻟﻰ رﺟﻞ ﺿﺨﻢ
    ﻣﺜﻠﻲ، ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺣﺠﻤﻲ، وﺣﯿﻨﻤﺎ اﻗﻒ إﻟﻰ ﺟﻮاره ﻧﺒﺪوا ﻣﺘﻨﺎﺳﻘﯿﻦ ﻣﻌﺎ، ...



    ﻛﻨﺖ داﺋﻤﺎ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺑﺄھﻤﯿﺔ اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﺠﺴﺪي ﻓﻲ اﻟﺰواج، وأﺟﺪه ﻣﮫﻤﺎ ﺑﻨﻔﺲأھﻤﯿﺔ اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻨﻔﺴﻲ،
    واﻟﻌﺎطﻔﻲ ...
    (( ھﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ أﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻲ ... أﻧﻈﺮي إﻟﻰ ﻛﺘﻔﯿﻪ، أﻟﯿﺴﺎ اﻋﺮض ﻣﻦ ﻛﺘﻔﻲ )) ... (( ﻣﺎھﺬا
    اﻟﺴﺆال ...؟؟ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ھﻤﺎ أﻋﺮض، ﻓﮫﻮ رﺟﻞ وأﻧﺖ اﻣﺮأة !!!))... (( أﻗﺼﺪ ھﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ أن وزﻧﻪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ
    وزﻧﻲ )) ... وھﻨﺎ اﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﯿﺎء إﻟﻲ وﻗﺎﻟﺖ ((ﺷﻤﺎ، ... ارﺟﻮك ﻻ ﺗﺒﺪﺋﻲ ﻓﻲ ھﺬا، ... اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ ،
    وﻳﻜﻔﻲ أﻧﻪ ﺻﺮح ﻟﻚ ﺑﺴﻌﺎدﺗﻪ ﺑﻚ، ... وأﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ أن ھﺬا ﻻ ﻳﺤﺪث ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﻷوﻟﻰ، ... ﻟﻘﺪ ﺟﺎء
    ھﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻟﺨﻄﺒﺘﻚ ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﺴﺒﻘﺔ، إﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪك أﻳﺎ ﻛﺎن ﺷﻜﻠﻚ أو ﺣﺠﻤﻚ، ...ﺛﻢ ﻣﺎ ﺑﻪ ﺣﺠﻤﻚ
    ﺟﺴﻤﻚ ﻣﺘﻨﺎﺳﻖ وﺟﻤﯿﻞ .... أﺗﻌﻠﻤﯿﻦ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، زوﺟﻲ داﺋﻤﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ أن أزﻳﺪ وزﻧﻲ، ... )) ﺑﺤﻠﻘﺖ
    ﻓﯿﮫﺎ وﻗﻠﺖ (( أووه، ﻻ ، ھﻞ ﻳﻌﻘﻞ، ﻟﻜﻦ ﺟﺴﺪك ﺟﻤﯿﻞ، إﻧﻲ اﻏﺒﻄﻚ ﻋﻠﯿﻪ، ﻓﺮﻏﻢ اﻧﺠﺎﺑﻚ ﻟﻄﻔﻠﻚ ﻻ
    زﻟﺖ ﺗﺘﻤﺘﻌﯿﻦ ﺑﻘﻮام ﺟﻤﯿﻞ...)) .. (( ﻧﻌﻢ ﺟﻤﯿﻞ ﻓﻲ ﻧﻈﺮك، ﻟﻜﻦ زوﺟﻲ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل اﻟﺬي ﻳﺤﺒﻮن اﻟﻤﺮأة
    اﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ، .. وھﻨﺎك ﻏﯿﺮه ﻛﺜﯿﺮون، ... وﻟﮫﺬا ﻓﻘﺪ ﻗﺮرت أن أزﻳﺪ وزﻧﻲ ﻗﻠﯿﻼ، ... )) ... (( وأﻧﺎ أﺗﺴﺎءل ﻣﻨﺬ
    ﻓﺘﺮة، ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ھﺬه اﻟﺰﻳﺎدة اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة اﻟﺘﻲ طﺮأت ﻋﻠﯿﻚ، ... ھﻞ ﺣﻘﺎ ھﻮ طﻠﺐ ﻣﻨﻚ ذﻟﻚ أم أﻧﻚ
    ﺗﻮاﺳﯿﻨﻲ ...)) (( أﻗﺴﻢ ﻟﻚ، إﻧﻪ طﻠﺐ ذﻟﻚ وﺑﺠﺪﻳﺔ....))، ... (( إﻟﻰ اي ﺣﺪ...؟؟ )) (( ﻟﯿﺲ ﻛﺜﯿﺮا،
    أﺣﺘﺎج إﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻛﯿﻠﻮ ﺟﺮاﻣﺎت اﺿﺎﻓﯿﺔ، .. ﻟﻜﻨﻲ أﺗﺒﻊ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ، أرﻳﺪ أن ازﻳﺪ اﺳﺘﺪارة ھﺬه
    اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ..... )) ... (( أوه،، ھﮫﮫﮫﮫﮫﻪ، اﻟﺮﺟﺎل.... ﻳﺎإﻟﮫﻲ أﻋﺎﻧﻚ ﷲ ))..(( ﻟﯿﺲأﻣﺮا ﻗﺼﺮﻳﺎ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ،
    ..ﻟﻜﻨﻲ أﺣﺐ أن أﻓﻌﻞ اي ﺷﻲء ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺳﻌﯿﺪا، .. ﻓﮫﻮ ﻳﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ، وﺑﺼﺮاﺣﺔ، أﻋﺘﻘﺪ أن ھﺬا
    ﺳﯿﺜﺮي ﺣﯿﺎﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، ...ﻟﻜﻨﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪة اﻳﻀﺎ، أﻧﻪ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻛﻤﺎ أﻧﺎ، وﻣﻌﺠﺐ ﺑﻲ ﻛﯿﻔﻤﺎ وﺟﺪﻧﻲ
    ورآﻧﻲ ﻷول ﻣﺮة...!!!)) ... (( ﻣﺎﺷﺎء ﷲ، ﻛﻨﺖ داﺋﻤﺎ اﺷﻌﺮ ﺑﺄن ﻋﻼﻗﺘﻜﻤﺎ ﻣﺜﺎﻟﯿﺔ، ... زوﺟﻚ رﺟﻞ طﯿﺐ
    )).....(( وزوﺟﻚ أﻳﻀﺎ)) ... (( ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ أﺗﺰوﺟﻪ ﺑﻌﺪ، ...)) ... (( اﻧﻈﺮي ھﺎﻗﺪ رﺣﻠﻮا، ... ﻟﻘﺪ اﺿﻌﺖ ﻋﻠﯿﻨﺎ
    اﻟﻔﺮﺻﺔ، ... )).












    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:20 pm

    وواﺻﻠﺖ ﺷﻤﺎ ﺣﻜﺎﻳﺘﮫﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ:
    أﻣﻀﯿﺖ ﻋﺪة اﻳﺎم وأﻧﺎ اﻓﻜﺮ ﻓﻲ ھﺰاع، ﻟﯿﻞ ﻧﮫﺎر، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء اﺑﺘﺪاءا ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ دﺧﻮﻟﻲ
    اﻟﺼﺎﻟﻮن، ورؤﻳﺘﻪ ﻟﻲ، إﻧﺘﮫﺎءا ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ اﻟﻄﯿﺒﺔ اﻟﺘﻲ أﻧﮫﻰ ﻓﯿﮫﺎ اﻟﻠﻘﺎء، ﻟﻢ اﺧﺒﺮ اﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻣﻦ
    ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، ﻋﻦ ﺧﻄﺒﺘﻲ ﻻﻧﮫﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺑﻌﺪ، اﻣﻲ داﺋﻤﺎ ﺗﻘﻮل، ان ھﺬه اﻟﺨﺼﻮﺻﯿﺎت ﻋﻠﯿﻨﺎ ان ﻻ
    ﻧﺨﺒﺮ ﺑﮫﺎ اﺣﺪا، وان اﻟﻨﺎسﻟﯿﺲﻋﻠﯿﮫﺎ ان ﺗﻌﻠﻢ ﺳﻮى ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ ﺣﻔﻞ اﻟﺰﻓﺎف، وﻛﺎﻧﺖ داﺋﻤﺎ
    ﺗﺤﺬرﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺑﻨﺎﺗﮫﺎ، ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻮاﺿﯿﻊ ﺗﺨﺺﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻟﺨﻄﺒﺘﻨﺎ اﻣﺎم أي ﻛﺎن، ﺗﻘﻮل أن
    اﻟﺨﻄﺒﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻢ، ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ، ﻟﻜﻦ اﻟﻨﺎس إن ﻋﻠﻤﻮا ﺷﻨﻌﻮا اﻻﻣﺮ وﺑﺸﻌﻮه، وﻛﻨﺖ اﺛﻖ ﻓﻲ
    رأي اﻣﻲ ﻟﻠﺤﻘﯿﻘﺔ، وﻗﺪ ﻛﺘﻤﺖ اﻣﺮي ﻋﻦ ﻛﻞ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، وﺻﺮاﺣﺔ ﻻ أرﻳﺪ ان ﻳﺤﺪث ﻣﻌﻲ ﻛﻤﺎ
    ﺣﺪث ﻟﺰﻣﯿﻠﺔ ﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻋﻦ اﻧﮫﺎ ﺧﻄﺒﺖ ﻟﺸﺎب واﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﺑﺎﺳﻤﻪ وﻛﻨﺎ
    ﻣﺠﺘﻤﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ طﺎوﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﯿﻪ اﻟﻜﻠﯿﺔ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ اﺣﺪى اﻟﺰﻣﯿﻼت ﺑﺎﻟﺼﺮاخ ﻋﺎﻟﯿﺎ وﻗﺎﻟﺖ:
    ﻛﯿﻒ ... ؟؟ وﻣﻦ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻟﯿﺨﻄﺒﻚ اﻧﺖ دوﻧﺎ ﻋﻦ ﺑﻨﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ھﺬا اﺑﻦ ﻋﻤﻲ... ھﻞ ﺗﻔﮫﻤﯿﻦ
    ﻣﻌﻨﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﻲ ... ﻧﺤﻦ ﺑﻨﺎت اﻟﻌﯿﻠﺔ اوﻟﻰ ﺑﻪ، .. !!، وﺗﺼﺪﻳﻘﻦ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺧﻄﺒﺘﮫﺎ
    ﻣﺴﻜﯿﻨﺔ، وﻋﻠﻤﻨﺎ ﻻﺣﻘﺎ اﻧﻪ ﺧﻄﺐ اﻟﺰﻣﯿﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺻﺮﺧﺖ وﺗﺰوج ﺑﮫﺎ، ... اﻟﻨﺎسﻧﻔﻮسﻏﺮﻳﺒﺔ
    ... ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ اﺣﺐ ان اﺳﻤﻊ ﻛﻼم اﻣﻲ، ﻓﺎﻣﻲ اﻣﺮأة ﺣﻜﯿﻤﺔ، إﻧﻲ ﺻﺮاﺣﺔ اﺟﺪھﺎ ﺣﻜﯿﻤﺔ
    ﺟﺪا ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻣﻮر ﻛﺎﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ، واﺗﻜﯿﺖ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﺎس، رﻏﻢ اﻧﻲ ﻓﻲ
    ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪة، اﺗﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﺷﺪة ﺻﺮاﻣﺘﮫﺎ ﻟﻜﻨﻲ اﻋﻮد واﻗﻮل اﻧﮫﺎ ﺗﻘﺴﻮا ﻋﻠﯿﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﺻﮫﺎ ﻋﻠﻰ
    ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ...!!!!



    ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ أﻳﻀﺎ ﻟﯿﺴﺖ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻔﺘﺎة ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ إﻟﻰ ﺧﻄﯿﺒﮫﺎ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة
    اﻟﺨﻄﺒﺔ، أو ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪ اﻟﻘﺮان، ﻷن ﻋﻘﺪ اﻟﻘﺮان اﺻﻼ ﻳﺘﻢ ﻗﺒﻞ ﺣﻔﻠﺔ اﻟﺰواج ﺑﯿﻮﻣﯿﻦ أو
    اﺳﺒﻮع واﺣﺪ ﻓﻲ أﺣﺴﻦ اﻟﻈﺮوف، وﻟﮫﺬا ﻓﻘﺪ طﻠﺐ ھﺰاع وأھﻠﻪ ﺗﻌﺠﯿﻞ اﻟﺰﻓﺎف، أﺑﻲ ﻳﻌﺘﻘﺪ
    أن ھﺬه اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺟﺪا، ﻣﻊ ﺷﺒﺎب اﻟﯿﻮم، وھﻲ اﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﺠﺎح اﻟﺰﻳﺠﺎت،
    وﻳﻌﺘﻘﺪ أﻳﻀﺎ أن اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﮫﺎﺗﻔﯿﺔ أو اﻟﻠﻘﺎءات ﺑﯿﻦ اﻟﺨﻄﯿﺒﯿﻦ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة اﻟﺨﻄﺒﺔ، ھﻲ
    اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ ﻓﻲ اﻟﻄﻼق اﻟﺬي ﻳﺤﺪث ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻷول ﻣﻦ اﻟﺰواج،




    وﻛﺎن ﻟﻲ رأي ﻓﻲ اﻷﻣﺮ :
    ﺣﻘﯿﻘﺔ أﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ اﺟﺪ أن اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ واﻟﺪك ﺗﻠﻚ ﻧﺎﺟﺤﺔ، ﻓﮫﻲ ﻓﻌﻼ أﺳﮫﻤﺖ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ
    ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺰوﺟﯿﺔ، وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﯿﻪ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ زﻳﺠﺎت اﻟﺤﺐ
    واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎطﻔﯿﺔ ﺗﻨﺘﮫﻲ ﺑﺎﻟﻄﻼق، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺰﻳﺠﺎت اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺪﻋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮة
    اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، ھﻲ اﻻﻛﺜﺮ ﻧﺠﺎﺣﺎ، ﻳﻌﯿﺶﻓﯿﮫﺎ اﻟﺰوﺟﺎن ﺑﮫﺪوء، ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ اﻻﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ
    اﻟﻤﻨﻐﺼﺎت، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺆدي وͿ اﻟﺤﻤﺪ إﻟﻰ اﻻﻧﻔﺼﺎل، إﻻ ﻓﯿﻤﺎ ﻧﺪر...!!! وھﺬه ﺑﺤﻮث اﺟﺮﻳﺘﮫﺎ
    ﺷﺨﺼﯿﺎ، وﻟﺪي ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺣﻘﯿﻘﺔ رأﻳﻲ ھﺬا ﻋﻠﻤﯿﺎ، وواﻗﻌﯿﺎ،
    اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ان اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎطﻔﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ اﻟﺰواج، ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ وطﺄة ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻌﻤﻰ
    اﻟﻌﺎطﻔﻲ، ﻓﻌﺒﺎرة اﻟﺤﺐ أﻋﻤﻰ، ﻟﯿﺴﺖ ﻣﺠﺮد ﻋﺒﺎرة، وإﻧﻤﺎ ھﻲ ﺣﻘﯿﻘﺔ ﻋﻠﻤﯿﺔ راﺳﺨﺔ،
    ﺣﯿﺚ ان اﻟﺮﺟﻞ أو اﻟﻤﺮأة اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻌﺎن ﻓﻲ اﻟﺤﺐ ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج، ﻳﺼﺎﺑﺎ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻰ
    اﻟﺘﻘﯿﯿﻤﻲ، وھﺬا ﻳﻌﻨﻲ اﻧﮫﻤﺎ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻘﻌﺎن ﻓﻲ اﻟﺤﺐ، ﺗﻐﻠﻖ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻘﯿﯿﻢ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎغ، ﺣﯿﺚ
    ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺟﻞ أن ﻳﻘﯿﻢ اﻟﻤﺮأة اﻟﺘﻲ وﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺒﮫﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮأة ان ﺗﻘﯿﻢ
    اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬي وﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ، أي ﻻ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ اﻳﺎ ﻣﻨﮫﻤﺎ رؤﻳﺔ ﻋﯿﻮب اﻵﺧﺮ...!!! ﻓﯿﻨﺪﻓﻌﺎن ﻓﻲ
    ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﺧﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻄﻖ، وھﺬا ﻣﺎ ﻳﺒﺮر زواج ﺑﻌﺾ اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ اﻣﺮأة ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻪ ﻗﻠﺒﺎ
    وﻗﺎﻟﺒﺎ، ﻛﺎﻟﺰواج ﻣﻦ رﻗﺎﺻﺔ ﻣﺜﻼ..!!! أو زواج اﻟﻤﺮأة ﻣﻦ رﺟﻞ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺰواج، ﻛﺮﺟﻞ ﺳﻜﯿﺮ او
    ﺷﺎذ ﻣﺜﻼ...!!!
    وھﺬا ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ان ﻛﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺐ، ھﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﺰواج ﻓﺎﺷﻞ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻋﻼﻗﺔ زوﺟﯿﺔ ﺗﻨﺸﺄ اﺛﺮ
    اﻟﻨﻈﺮة اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺻﻼة اﻻﺳﺘﺨﺎرة، ﻓﮫﻲ ﺑﺈذن ﷲﺳﺘﻜﻮن ﻋﻼﻗﺔ زوﺟﯿﺔ
    ﻧﺎﺟﺤﺔ، واﻟﺴﺒﺐ اﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﻈﺮة اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، وﺧﻼل اﻗﻞ ﻣﻦ 60 ﺛﺎﻧﯿﺔ، ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ دﻣﺎغ ﻛﻼ ﻣﻦ
    اﻟﺨﻄﯿﺐ واﻟﻤﺨﻄﻮﺑﺔ، ان ﻳﺮﺻﺪ ﻣﺪى اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻨﻔﺴﻲ واﻟﻌﺎطﻔﻲ واﻟﺒﯿﻠﻮﺟﻲ، ﻟﻜﻞ ﻣﻨﮫﻤﺎ،
    ﻓﯿﻠﻤﺲﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إﻣﺎ ارﺗﯿﺎﺣﺎ او ﻧﻔﻮرا، إن ﻟﻤﺲ اﻻرﺗﯿﺎح ﻓﮫﺬا ﻳﻌﻨﻲ ان اﻟﺸﺨﺺ
    اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﮫﺎت، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻹﻧﺠﺎﺑﯿﺔ، ﺣﯿﺚ ان اﻻﺷﺨﺎص
    اﻟﻤﺼﺎﺑﻮن ﺑﺎﻣﺮاض وراﺛﯿﺔ، ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ، ﻻ ﻳﺘﻮاﻓﻘﻮن ﻓﻲ اﻟﻨﻈﺮة اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، .. ﻣﺎذا ﻳﻌﻨﻲ
    ذﻟﻚ...؟؟
    ﻳﻌﻨﻲ اﻧﻪ ﻟﻮ ﻻ ﺳﻤﺢ ﷲﻛﺎن اﻟﺨﻄﯿﺐ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻔﺔ وراﺛﯿﺔ ﻣﺮﺿﯿﺔ ﻛﺎﻻﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﺮطﺎن اﻟﺪم،
    ﻓﯿﻤﺎ اﻟﻤﺨﻄﻮﺑﺔ ﺗﺤﻤﻞ ذات اﻟﺼﻔﺔ اﻟﻮراﺛﯿﺔ، وھﻨﺎك اﺣﺘﻤﺎل ان ﻳﻨﺠﺒﺎ اطﻔﺎﻻ ﻣﺼﺎﺑﯿﻦ، ﻓﺈﻧﮫﻤﺎ
    ﻻ ﻳﺸﻌﺮان ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ....!!! وھﺬه ﻣﻌﺠﺰة واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰات اﻟﻨﻈﺮة
    اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ واﻟﻤﺪﻋﻤﺔ ﺑﺎﻻدﻟﺔ اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ واﻟﺒﺤﺜﯿﺔ، ..!!!
    وﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﺣﻮل ﻣﻌﺠﺰات اﻟﻨﻈﺮة اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، ﻳﻤﻜﻦ اﻻﻧﺘﺴﺎب إﻟﻰ دورة ( اﻟﺤﺐ
    إﻟﻰ اﻻﺑﺪ) وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص إن ﻛﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺒﻼت ﻋﻠﻰ اﻟﺰواج، ﻟﺘﺤﺼﻠﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
    اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺮاﻗﯿﺔ واﻟﻤﻔﯿﺪة واﻟﻌﻠﻤﯿﺔ، واﻻرﺷﺎدات اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﻘﺪ زواج ﻧﺎﺟﺢ، ﻓﻲ
    دورة اﻟﺤﺐ إﻟﻰ اﻻﺑﺪ، اﻗﺪم ﻋﺪة ﻓﺼﻮل ﺗﺴﺎﻋﺪك ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻤﺘﺎع ﺑﺎﻟﺤﺐ اﻟﺼﺎدق واﻟﺼﺤﻲ
    واﻟﻄﺎھﺮ واﻟﺪاﺋﻢ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻚ اﻟﺰوﺟﯿﺔ، وﻓﺼﻞ اﻟﻨﻈﺮة اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ أﺣﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺼﻮل، ...!!!




    أﺑﻲ ﻳﺤﺐ ان ﻳﺴﺄل ﻋﻦ اﻟﻌﺮﻳﺲ، او اﻟﺨﺎطﺐ ﻗﺒﻞ ان ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ، ﻓﺈذا ﺗﺄﻛﺪ اﻧﻪ رﺟﻞ
    ﻣﻨﺎﺳﺐ، ﺳﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺑﺤﻖ اﻟﺮؤﻳﺔ، ﻓﮫﻮ ﻳﻘﻮل ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻟﺴﻦ ﻓﺮﺟﺔ ﻟﻤﻦ ھﺐ ودب، ﻓﻘﻂ
    ﻣﻦ أﺷﻌﺮ اﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﺒﻨﺎﺗﻲ ھﻮ ﻣﻦ اﺳﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ ﻗﺒﻞ ان ﻳﺘﻢ اﻻﻣﺮ، اﺧﻮاﺗﻲ ﻛﻠﮫﻦ
    ﺗﺰوﺟﻦ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ وﻳﻌﺸﻦ ﺣﯿﺎة ھﺎﻧﺌﺔ وͿ اﻟﺤﻤﺪ، ... ﺣﺘﻰ اﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﻌﯿﺪة ﺟﺪا ﻓﻲ
    اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﺣﺘﻰ اﻓﺴﺪت ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﻨﻔﺴﻲ، اﻧﺎ اﻓﺴﺪت ﺣﯿﺎﺗﻲ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، .. ﻣﺎذا اﻗﻮل ﻟﻚ،
    اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﺣﺒﺎط، (( وﺣﺸﻨﻨﻨﻨﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻲ))، وﺟﺮت ﺗﻨﮫﯿﺪة طﻮﻳﻠﺔ، وﺳﺎﻟﺖ دﻣﻌﺎت ﺑﻌﺪ دﻣﻌﺎت،
    وﺷﮫﻘﺎت اﺛﺮ ﺷﮫﻘﺎت، ..
    (( وﺣﺸﻨﻲ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ﺧﺎطﺮي اﺷﻮﻓﻪ>> اﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ، ... ))...!!!









    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:23 pm

    ﺑﻌﺪ ان ھﺪأت ﺷﻤﺎ، ... أﻛﻤﻠﺔ ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﺣﻜﺎﻳﺘﮫﺎ: ..


    ﻛﺎن أﻣﺎﻣﻲ ﺷﮫﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ، ﻷﺳﺘﻌﺪ ﻓﯿﮫﺎ ﻟﻠﻘﺎء، ﻣﻊ أھﻢ أﻧﺴﺎن ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ، إﻧﻪ ﺷﺮﻳﻚ
    ﻋﻤﺮي، ﻛﺎن أﻣﺎﻣﻲ ﺷﮫﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ...!!!!
    (( وﻟﻜﻦ ﻣﺎذا ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أن أﻓﻌﻞ ﺧﻼل ﺷﮫﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ...!!!! أﻧﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻓﺘﺮة أطﻮل...))...
    وھﻨﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻘﯿﻘﺘﻲ ﻋﻠﯿﺎ (( ﻟﻤﺎذا..؟؟ ﻣﺎذا ﺳﺘﻔﻌﻠﯿﻦ ...؟؟ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﯿﻦ إﻟﯿﻪ ﻣﺘﻮﻓﺮ
    وﻣﯿﺴﺮ، وﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺠﮫﯿﺰ ﻧﻔﺴﻚ ﺧﻼل اﺳﺒﻮﻋﯿﻦ، .. أﻣﻲ ﺧﺒﯿﺮة ﻓﻲ ذﻟﻚ، ﻟﻘﺪ زوﺟﺘﻨﺎ ﻗﺒﻠﻚ،
    وﺑﺎﺗﺖ ﺗﻌﺮف ﻣﻦ أﻳﻦ وﻛﯿﻒ ﺗﺠﮫﺰك ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ...؟؟))..
    (( ﻟﺴﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﺑﺸﺄن اﻟﺠﮫﺎز، ... ھﺬا أﺧﺮ ھﻤﻲ ... إﻧﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻮﻗﺖ ﻷﺗﺨﻠﺺﻣﻦ ھﺬا
    وھﺬا..!!!)) وﺿﺮﺑﺖ ﺑﯿﺪي ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻲ وارداﻓﻲ ... (( ﻧﻌﻢ، ﻣﺎھﺬه اﻟﺤﻤﺎﻗﺔ، .. ھﻞ ﺟﻨﻨﺖ،
    ﻛﯿﻒ ﺳﺘﺘﺨﻠﺼﯿﻦ ﻣﻦ ھﺬا أو ھﺬا .. إﻧﮫﻤﺎ ﺟﺴﺪك ... ﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﻋﻨﻪ اﻵن ھﻮ ﺟﺴﺪك...)) ((
    ﻟﻦ أﺗﺨﻠﺺﻣﻦ ﺟﺴﺪي، أرﻳﺪ أن أﻗﻠﺼﻪ ﻓﻘﻂ، أﺣﺘﺎج إﻟﻰ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻜﺎﻓﻲ، ﻷﺟﻌﻠﮫﻤﺎ أﻗﻞ
    ﺣﺠﻤﺎ.......))... ((ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات، ﻣﻨﺬ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮة وﺣﺘﻰ اﻟﯿﻮم، وأﻧﺖ
    ﺗﺤﺎوﻟﯿﻦ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﺣﺠﻤﮫﻤﺎ، وﻟﻢ ﺗﻔﻠﺤﻲ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﻪ ھﻮ ھﺬا اﻟﺠﺴﺪ
    اﻟﻤﺘﻌﺐ، ﻟﻘﺪ ارھﻘﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻜﻞ اﻟﻄﺮق ﻏﯿﺮ اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺﻣﻦ اﻟﺪھﻮن، ﻛﻢ ﻣﺮة أﺧﺒﺮوك
    أﻧﮫﺎ ﻟﯿﺴﺖ دھﻮﻧﺎ، ھﺬا ﺗﻜﻮﻳﻨﻚ اﻟﺠﺴﺪي، ﻛﻢ ﻣﺮة..؟؟ ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﻔﮫﻤﻲ، ... ﻓﮫﺬه اﻟﻤﺮة، إن
    ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﺠﺪدا، ﻗﺪ ﺗﺨﺴﺮﻳﻦ اﻟﻜﺜﯿﺮ، وﻟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺴﺮﻳﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺰواج أﻳﻀﺎ...))..
    (( ﻟﻤﺎ أﻧﺖ ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ ھﻜﺬا، أﻧﺎ اﺣﺘﺎج ﻓﻘﻂ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﺷﮫﻮر، ... ﺧﻤﺴﺔ ﺷﮫﻮر ھﻲ ﻣﺪة
    اﻟﺤﻤﯿﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة، اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺖ، ھﺬه اﻟﻤﺮة أﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣﻦ أﻧﻲ ﺳﺄﺣﺼﺪ ﻧﺘﺎﺋﺞ
    راﺋﻌﺔ، ... )) .. (( ﻻااااااا، ﻟﻦ أﺳﻤﺢ ﻟﻚ، ھﺬه اﻟﻤﺮة اﻧﺎ اﻟﺘﻲ ﺳﺄﺧﺒﺮ واﻟﺪﺗﻲ ﻋﻠﯿﻚ، إن ﻛﻨﺖ
    ﻗﺪ ﺗﺴﺘﺮت ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺤﺎوﻻﺗﻚ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، واﻟﺘﻲ ﻛﺎدت أن ﺗﺆدي ﺑﺤﯿﺎﺗﻚ، ﻓﺄﻧﺎ اﻟﺘﻲ ﺳﺄﺑﻠﻎ
    واﻟﺪﺗﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮة، ... ﻷﻧﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻣﻮﺗﻚ، ...)) ...(( ﻻ أﺣﺪ ﻳﻤﻮت
    ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻤﯿﺔ، ... ﻟﻢ أﻧﺖ ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ ھﻲ ﻣﺠﺮد ﺣﻤﯿﺔ ...))...
    (( أوووووووووف، أوف ﻣﻨﻚ، أﻣﻲ .... أﻣﻲ، ....!!!!))...



    ﺗﻢ ﺣﺴﻢ اﻷﻣﺮ ، وأﺑﻠﻎ أﺑﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ھﺰاع وﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮﻋﺪ اﻟﺬي ﺗﻘﺪﻣﻮا
    ﺑﻄﻠﺒﻪ، وﻋﻠﯿﻪ ﺑﺪأت ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺋﻠﺘﯿﻦ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ اﻻﺟﺮاءات اﻟﻼزﻣﺔ، ﻣﻦ اﻟﺤﺠﻮزات،
    واﻟﺘﺠﮫﯿﺰات وﻏﯿﺮھﺎ، ... ﺑﯿﻨﻤﺎ وﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ أﻣﺎم ﺣﻘﯿﻘﺔ ﻣﺮوﻋﺔ، ... ھﻞ ﺳﺄﺳﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺄن
    ﻳﺮاﻧﻲ ھﻜـــــــــﺬا............!!!!! ذﻟﻚ ھﻮ اﻟﺴﺆال اﻟﺬي روﻋﻨﻲ...!!!!
    ﺣﯿﻨﻤﺎ رآﻧﻲ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم، ﻟﻢ أﻛﻦ ﻋﻠﻰ طﺒﯿﻌﺘﻲ، ﻛﻨﺖ اﺳﺘﺨﺪم اﻟﻤﺸﺪ، ﺿﻐﻄﺖ ﺟﺴﺪي
    إﻟﻰ أﻗﺼﻰ درﺟﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ، ... ﻷﺑﺪوا أﻧﺤﻒ، ... ﻟﯿﺲﻷﻧﻨﻲ ﻣﺨﺎدﻋﺔ، أﻗﺴﻢ ﺑﺎͿ أﻧﻲ ﻟﻢ
    أﻗﺼﺪ ﺧﺪاﻋﻪ، داﻓﻌﻲ ﻛﺎن ﺧﻮﻓﻲ ﻣﻦ اﻟﺮﻓﺾ، ﻓﺎﻟﺮﻓﺾﻣﺆﻟﻢ ، وﻣﻮﺟﻊ، ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ
    أن ﻳﺤﻄﻤﻨﻲ، وﻳﻤﺰق آﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺪي ﻣﻦ أﻣﻞ، ...
    ﻟﻜﻨﻲ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻳﺎدﻛﺘﻮرة، ﺣﺴﺎﺳﺔ ﺟﺪا، ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻷي ﺷﻲء ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻈﮫﺮي، وأﻋﺘﻘﺪ ﻓﻲ
    ﻗﺮارة ﻧﻔﺴﻲ، أن ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻣﺸﺘﺮك ﺑﯿﻦ ﻛﻞ اﻟﻔﺘﯿﺎت، وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﮫﺎ ﻣﺎ
    ﻳﻔﺴﺪ ﺟﻤﺎﻟﮫﺎ، ﻟﻢ أﻛﻦ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﺤﻮ ﺷﻜﻠﻲ ﻛﻤﺎ أﻧﺎ ﻋﻠﯿﻪ اﻵن، وﺳﺒﺐ ﻛﻞ
    ذﻟﻚ ھﻮ اﻟﺨﺎطﺐ اﻟﺴﺎﺑﻖ، ... ﻓﻘﺒﻞ ﺳﺘﺔ أﺷﮫﺮ ﻣﻦ ھﺬا اﻟﺤﺪث ﺗﻘﺪم ﻟﻲ ﺷﺎب، واﻟﺪﺗﻪ
    ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻘﺮاﺑﺔ ﺑﻌﯿﺪة ﺑﻮاﻟﺪﺗﻲ، وﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺤﺮت ﻋﻨﻪ ﺟﯿﺪا، ووﺟﺪوا أﻧﻪ اﻟﺮﺟﻞ
    اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﺛﻢ اﺳﺘﻘﺒﻠﻮه وأھﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ، ... ﻟﯿﺘﻌﺮﻓﻮا ﻋﻠﯿﻪ ﻋﻦ ﻗﺮب، وﺑﻌﺪ أن ﺻﺮح ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ
    ﺑﺨﻄﺒﺘﻲ، ..أﻋﻄﺎه واﻟﺪي ﺻﻮرة ﺻﻐﯿﺮة ﻳﻈﮫﺮ ﻓﯿﮫﺎ وﺟﮫﻲ، وﻗﺎل ﻟﻪ إن أﻋﺠﺒﺘﻚ، ﺣﺪدﻧﺎ
    ﻣﻮﻋﺪا ﻟﻠﺮؤﻳﺔ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، .. ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪم ﻟﻲ ﺻﻮرة ﺻﻐﯿﺮة ﻟﻪ، ﻋﻨﺪﻣﺎ رأﻳﺘﻪ، ﻻﺣﻈﺖ أﻧﻪ ﻣﻤﺘﻸ
    ﺟﺪا، ورﻏﻢ أن ﻣﻨﻈﺮه ﻟﻢ ﻳﺮﻳﺤﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻮرة، ﻟﻜﻦ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﺳﺄﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ أراه
    ﻣﺒﺎﺷﺮة، ﺛﻢ إن اﻟﺰواج ﻣﻦ رﺟﻞ ﻣﻤﺘﻸ، ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻷﻣﺮأة ﻣﻜﺘﻨﺰة ﻣﺜﻠﻲ، ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻟﻦ ﻳﺴﺨﺮ
    ﻣﻨﻲ، ﻓﺄﻧﺎ وھﻮ ﻣﺘﺸﺎﺑﮫﯿﻦ....
    وﻓﻲ ﻳﻮم اﻟﺮؤﻳﺔ، ﺑﻘﻲ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺣﯿﻨﻤﺎ دﺧﻠﺖ، ورﻣﻘﻨﻲ ﺑﺎﺣﺒﺎط، ﺛﻢ أﻧﺰل رأﺳﻪ وﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ
    ﻣﺠﺪدا، ﻣﻤﺎ أﺛﺎر اﻟﺤﺰن ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﺷﻌﺮت أﻧﻲ ﻟﻢ أﻋﺠﺒﻪ، ﺑﺪا ذﻟﻚ واﺿﺤﺎ، وﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﺪ
    ذﻟﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ اﻳﻀﺎ، ... أﺛﺮت ﺑﻲ ھﺬه اﻟﺤﺎدﺛﺔ، ﻓﻘﺪ ﻓﮫﻤﺖ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺰواج ﻣﻦ ﻣﻜﺘﻨﺰة، ﻟﻘﺪ
    ﺳﻤﻌﺖ ﻛﺜﯿﺮا أن ﺣﺘﻰ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻤﻤﺘﻸ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ أﻣﺮأة ﻧﺤﯿﻔﺔ، ورﺷﯿﻘﺔ، ھﺬا اﻷﻣﺮ اﺛﺎر ﻓﻲ
    ﻗﻠﺒﻲ ﺟﺮﺣﺎ ﻛﺒﯿﺮا، وﻗﺮرت أن ﻻ اﺗﺰوج ﻣﻦ رﺟﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺗﺎم ﺑﺄﻧﻲ ﻣﻜﺘﻨﺰة،



    وﻣﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ أن ﺗﻤﺮ اﻟﻔﺘﺎة ﺑﻈﺮف ﻛﮫﺬا ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮ اﻟﺸﺎب اﻳﻀﺎ، وﻋﺪم اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﺑﯿﻨﮫﻤﺎ أﻣﺮ
    ﻋﺎدي وطﺒﯿﻌﻲ، ﻳﺠﺐ أن ﻻ ﻳﺴﻲء ﻷي ﻣﻨﮫﻤﺎ، ﻷن ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﺪم اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ وﺟﻮد
    ﻋﯿﺐ ﻓﻲ أﺣﺪھﻤﺎ، ...ﺑﻞ ﺗﻌﻨﻲ أﻧﮫﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﻮاﻓﻘﺎن، ﻓﺤﯿﻨﻤﺎ ﻳﺮى ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ اﻷﺧﺮ، وﺧﻼل ﻋﺪة
    ﺛﻮاﻧﻲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮة اﻷوﻟﻰ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ان ﻳﺸﻜﻞ رأﻳﺎ، ﺣﻮل اﻵﺧﺮ، ﻓﺎﻹﻧﺴﺎن
    ﻗﺎدر وﻣﻦ ﻧﻈﺮة واﺣﺪة ان ﻳﺮﺻﺪ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﯿﺔ اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺬي ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ، ﻓﯿﻌﻠﻦ اﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ
    ﺑﺮاﺣﺔ إﻟﯿﻪ أو ﻻ، واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ان اﻟﺸﺨﺺﻣﻼك، واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﻨﻔﻮر ﻻ ﺗﻌﻨﻲ اﻧﻪ
    ﺷﺨﺺﺳﻲء، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ اﻧﺴﺎن ﻟﺪﻳﻪ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺣﺐ ﺧﺎﺻﺔ، او ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗﻔﻀﯿﻼﺗﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ
    دﻣﺎﻏﻪ، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺮى اﻟﺨﻄﯿﺐ اﻟﺨﻄﯿﺒﺔ، ﺗﺒﺪأ ﻋﯿﻨﺎه ﺑﺮﺻﺪ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، وﻳﺒﺪأ ﻋﻘﻠﻪ
    اﻟﺒﺎطﻦ ﻓﻲ ﻗﺮاءة اﻟﺸﯿﻔﺮات اﻟﻤﻮﺟﮫﺔ إﻟﯿﻪ، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت إﻟﻰ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺤﺐ
    واﻹﻋﺠﺎب ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎغ، ﻓﺈن طﺎﺑﻖ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ زوج اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺎل
    اﻟﻘﺒﻮل واﻻﺳﺘﺤﺴﺎن، وإن ﻟﻢ ﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ اﻟﺸﺮوط، ﺗﻢ اﻧﮫﺎء اﻻﻣﺮ ﺑﻤﻨﺘﮫﻰ اﻟﺤﻀﺎرة
    واﻟﺮﻗﻲ... ﻓﻤﻦ ھﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻼھﻤﺎ اﻟﺨﺎطﺐ واﻟﻤﺨﻄﻮﺑﺔ، ان ﻳﻨﻈﺮا ﻟﺒﻌﻀﯿﮫﻤﺎ دون ﺧﻮف او
    ﻗﻠﻖ، وان ﻳﺴﺘﻤﻌﺎ إﻟﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮھﻤﺎ ﺑﻼ ﻣﺠﺎﻣﻼت، ﻓﺈن ﺷﻌﺮ اﺣﺪھﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ ﻟﻶﺧﺮ، ﻛﺎن
    ﺧﯿﺮا، وإن ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ، ﻟﯿﺲﻋﻠﯿﻪ ان ﻳﺠﺎﻣﻞ اﺣﺪا، وﻟﯿﺲﻋﻠﯿﻪ اﻳﻀﺎ أن ﻳﺸﻌﺮ
    ﺑﺎﻻﺣﺮاج، ... ﻓﺎﻷرواح ﻣﻨﮫﺎ ﻣﺎ ﺗﺂﻟﻒ أﺗﻠﻒ وﻣﻨﮫﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻓﺮ واﺧﺘﻠﻒ...


    ﻟﮫﺬا واﻓﻘﺖ، ﻋﻠﻰ ھﺰاع ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﻟﻲ، ﻷﻧﻲ ﻋﻠﻤﺖ اﻧﻪ ﺳﺒﻖ ﻟﻪ رؤﻳﺘﻲ ﻋﻨﺪ ﺑﺎب اﻟﻜﻠﯿﺔ ،
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﺄﺗﻲ ﻟﯿﺄﺧﺬ ﺷﻘﯿﻘﺘﻪ ﻣﻦ ھﻨﺎك، ھﺬا اﻻﻣﺮ اﺛﺎر ارﺗﯿﺎﺣﻲ، ﻓﮫﻮ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ ﻳﻌﻠﻢ أﻧﻲ
    ﻣﻜﺘﻨﺰة، ...وﻳﺮﻳﺪﻧﻲ ﻛﻤﺎ أﻧﺎ،
    (( ﺻﺤﯿﺢ إﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪﻧﻲ ﻛﻤﺎ أﻧﺎ، ﻟﻜﻨﻲ رﻏﻢ ذﻟﻚ... اﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ، ﺳﺄﺻﺒﺢ اﺟﻤﻞ... ﺑﺎت
    اﻟﻮﻗﺖ ﺿﯿﻘﺎ، ﻋﻠﻲ أن أﺟﺪ ﺣﻼ، ﺑﺄﻳﺔ طﺮﻳﻘﺔ، ...ﻻ ﺷﻲء اﺳﺮع ﻣﻦ ﺷﻔﻂ
    اﻟﺪھﻮوووووووووون؟؟؟ !!!!! اﻧﯿﮫﮫﮫﮫﮫﺎ ھﮫﮫﺎي ھﺎ ﻗﺪ وﺟﺪﺗﮫﺎ))
    (( أﻟﻮ، ﻣﺮﺣﺒﺎ، أرﻏﺐ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺷﻔﻂ دھﻮن، ... ﻧﻌﻢ، ... ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ، .. ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
    ﻣﻦ ﻋﻤﺮي، .. ﻻ أﺑﺪا، ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻲ، .. وزﻧﻲ ﺧﻤﺴﺔ وﺳﺒﻌﻮن ﻛﯿﻠﻮﺟﺮام، اﻋﺘﻘﺪ أﻧﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ
    إﻟﻰ ذﻟﻚ، ... ﺣﻮل ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﻄﻦ، واﻷرداف، ... أﻣﻤﻢ، واﻟﺼﺪر اﻳﻀﺎ، ... ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن، ...
    ھﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أن اﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻳﺐ اﻟﻌﺎﺟﻞ، ..ﺣﻔﻞ زﻓﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﺷﮫﺮﻳﻦ ..
    ﻣﺎذا اﻓﻌﻞ..؟؟... ھﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻲ.. ﺷﻜﺮا، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ﺳﺄﻛﻮن ﻣﻮﺟﻮدة ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻮﻋﺪ، ...
    أﺷﻜﺮك ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ...))
    ﻷﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ أرﻳﺪ ﻋﻠﻲ أن أﻛﻮن ﺟﺮﻳﺌﺔ، ﻗﻮﻳﺔ وﺷﺠﺎﻋﺔ، ﻻوﻗﺖ ﻟﺪي ﻟﻠﺘﺮدد، وھﺬه اﻟﻤﺮة
    ﻟﻦ أﺧﺒﺮ أﺣﺪا، ﺳﺄﺗﺼﺮف ﻣﻦ ذات ﻧﻔﺴﻲ، إﻧﮫﻢ ﻳﺤﺒﻄﻮﻧﻨﻲ ﺑﺘﺼﺮﻓﺎﺗﮫﻢ وﻗﻠﻘﮫﻢ اﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﯿﻪ،



    .. أرﻳﺪ أن أﺣﻘﻖ ﺣﻠﻤﻲ، أرﻳﺪ أن أﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف أﻣﺎم زوﺟﻲ ﺑﺤﺮﻳﺔ، دون أن أﻗﻠﻖ
    ﺑﺸﺄن ﺷﻜﻠﻲ، أﺗﻤﻨﻰ أن أﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺴﺪ اﻟﺬي ارﻳﺪ، أﺑﺪا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ھﺬا ﺟﺴﺪي، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ
    ﻟﻲ، أﻧﻲ ﻓﺘﺎة ذات ﺷﺨﺼﯿﺔ ﺧﺎﺻﺔ، أﺣﺐ اﻟﺘﺄﻧﻖ، واﻟﺠﻤﺎل، أﺣﺐ اﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺔ، اﻳﻀﺎ،
    وأﻋﺘﻘﺪ أن اﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺔ أﻣﺮ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎل، واﻟﻨﺤﺎﻓﺔ، ھﻞ ﺳﺒﻖ ﻟﻚ أن ﺷﺎھﺪت ﻓﯿﻠﻢ ﺑﻄﻠﺘﻪ
    ﺑﺪﻳﻨﺔ، وﺗﻘﻊ ﻓﻲ اﻟﺤﺐ، .. .أﻧﺎ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻢ أﺷﺎھﺪ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ داﺋﻤﺎ ﻣﺎ أﺷﺎھﺪ أﻓﻼﻣﺎ
    ﺑﻄﻼﺗﮫﺎ رﺷﯿﻘﺎت، .. ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺗﻌﻄﻰ اﻟﻤﻜﺘﻨﺰة أدوارا ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ، وﻏﺎﻟﺒﺎ ﺗﻜﻮن ھﻲ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ
    اﻟﻔﻜﺎھﯿﺔ، ﻓﻲ اﻟﻔﯿﻠﻢ، .. أي أﻧﮫﺎ ﺗﺼﻨﻒ ﻛﻤﺎدة ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺎرﻳﻮ، .. وأﻧﺎ ﻻ أرﻳﺪ أن
    أﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺻﻒ اﻟﻤﻜﺘﻨﺰات، .. أرﻳﺪ أن أﻧﺘﻘﻞ ﻓﻲ أﺳﺮع وﻗﺖ إﻟﻰ ﺻﻒ اﻟﺮﺷﯿﻘﺎت،
    اﻟﺠﻤﯿﻼت، اﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺎت، ھﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻲ....!!!!!
    ﻛﺎن ﻳﺤﺪق ﻓﻲ ﻣﻠﻒ اﻟﻜﺸﻮﻓﺎت أﻣﺎﻣﻪ، ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻲ ﺑﺠﺪﻳﺔ وﻗﺎل (( ﻟﻼﺳﻒ، ﻟﯿﺲﻟﺪﻳﻚ أﻳﺔ
    دھﻮن ﻳﻤﻜﻦ ﺷﻔﻄﮫﺎ، ... )) .. (( ﻣﺎذا ﺗﻌﻨﻲ، .. !!)) ﻗﺎل ﺑﺤﺰم (( أﻋﻨﻲ أن ﺟﺴﺪك طﺒﯿﻌﻲ،
    أﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺎﻧﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﻨﺔ، ... وﻷﻛﻮن أﻛﺜﺮ دﻗﺔ، ﻓﻠﺪﻳﻚ اﻟﻘﻠﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﺪھﻮن، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ
    اﻟﺒﻄﻦ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻗﻠﯿﻠﺔ ﺟﺪا، ﻻ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺷﻔﻂ، ﻓﻘﻂ اﻟﻘﻠﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﯿﺔ
    وﺗﺰول... )) ... (( ﻻ أﺻﺪق، ... ﻟﻜﻦ وزﻧﻲ ... )) ﻗﺎطﻌﻨﻲ (( وزﻧﻚ ﻋﺎدي... )) (( ﻻ ﻟﯿﺲ
    ﻛﺬﻟﻚ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ طﻮﻟﻲ ﻓﺎﻟﻮزن اﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﺮاوح ﺑﯿﻦ اﻟﺨﻤﺴﯿﻦ إﻟﻰ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
    واﻟﺨﻤﺴﯿﻦ ﻛﯿﻠﻮ ﺟﺮام )) ... (( ھﮫﻪ، ﻣﻦ ﻗﺎل ﻟﻚ ذﻟﻚ...؟؟ إن ﻛﺎن ھﺬا ﺻﺤﯿﺤﺎ، ﻓﮫﺬا ﻳﻌﻨﻲ
    أﻧﻨﺎ ﻧﺴﯿﺮ ﻛﻨﺴﺦ اﻟﻜﺮﺑﻮن ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺤﯿﺎة، ھﺬا اﻟﻜﻼم ﻏﯿﺮ ﺻﺤﯿﺢ إطﻼﻗﺎ، ... أوﻻ ھﻨﺎك
    اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﻮر ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﻮزن، ﻣﻨﮫﺎ ﺣﺠﻢ اﻟﻌﻀﻼت وﺛﻘﻠﮫﺎ، وﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﺗﻜﻮﻳﻨﻚ
    اﻟﻌﻈﻤﻲ، ... ھﺬا ﺟﺴﺪك ﻳﺎ أﺧﺘﻲ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻐﯿﯿﺮه،... )) ... (( ھﻞ ﺗﻘﺼﺪ أﻧﻪ ﻣﺴﺘﺤﯿﻞ...
    أم أﻧﻚ ﻻ ﺗﻌﺮف...؟؟))، .. (( أﺧﺘﻲ... ﻣﺎ أﺳﻤﻚ... ھﺎ .. ﺷﻤﺎ، أﺧﺘﻲ ﺷﻤﺔ، اﻓﮫﻤﻲ أرﺟﻮك،
    أﺧﺸﻰ أن ﻳﻘﻮدك اﻟﺤﻤﺎس إﻟﻰ اﻟﺒﺤﺚ ﻟﺪى أطﺒﺎء أﺧﺮﻳﻦ، ﻓﺘﻘﻌﻲ ﻓﻲ ﻳﺪ أﺣﺪ اﻟﻨﺼﺎﺑﯿﻦ،
    اﺳﺘﻮﻋﺒﻲ اﻷﻣﺮ ﺷﻔﻂ اﻟﺪھﻮن ﻟﻪ ﻗﻮاﻧﯿﻨﻪ، ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻚ دھﻮن ﻳﻤﻜﻦ ﺷﻔﻄﮫﺎ، وأﻧﺖ
    ﻻ ﺗﻤﻠﻜﯿﻦ اﻳﺎ ﻣﻨﮫﺎ، ... ﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﻋﻨﻪ ھﻲ ﻋﻀﻼﺗﻚ، ﻟﺪﻳﻚ ﻋﻀﻼت ﺗﺸﻜﻞ ﺟﺴﺪك ﻋﻠﻰ ھﺬا
    اﻟﻨﺤﻮ، .. واﻟﻌﻀﻼت ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﻮﻳﺘﮫﺎ، ﺗﻜﺒﯿﺮھﺎ أو ﺗﻘﻠﯿﺼﮫﺎ ﻗﻠﯿﻼ ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﻟﻜﻦ ﻻ
    ﻳﻤﻜﻦ ﺷﻔﻄﮫﺎ، ... ھﻞ ﻓﮫﻤﺖ اﻵن ... !!!)).. (( وﺑﻤﺎذا ﺗﻨﺼﺤﻨﻲ، ھﻞ ﻟﺪﻳﻚ وﺳﯿﻠﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ
    ﻟﺘﻘﻠﯿﺺﻋﻀﻼﺗﻲ، .. أرﻳﺪ أن أﺗﺨﻠﺺﻣﻦ 25 ﻛﯿﻠﻮ، ﺧﻼل ﺷﮫﺮﻳﻦ..)) (( ھﺬه ﻛﺎرﺛﺔ، ... ﻟﻮ
    ﻓﻌﻠﺖ ذﻟﻚ، ﺳﺘﻔﻘﺪﻳﻦ ﺣﯿﺎﺗﻚ، ... ﺛﻢ أن ھﻨﺎك ﻋﺎﺋﻘﺎ أﺧﺮ، ﻋﻈﺎﻣﻚ، ﻛﻞ اﻧﺴﺎن ﻟﻪ ھﯿﻜﻠﻪ
    اﻟﻌﻈﻤﻲ اﻟﺨﺎص، وھﻮ أﻣﺮ وراﺛﻲ، أﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻲ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻋﻦ اﻟﺠﺴﺪ اﻟﺘﻔﺎﺣﻲ، واﻟﺠﺴﺪ
    اﻟﻜﻤﺜﺮي، واﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮﻣﻠﯿﺔ،))(( ﺑﻠﻰ، ﺳﻤﻌﺖ، وﻋﻠﻤﺖ أﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻤﻂ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮﻣﻠﯿﺔ،...
    ﻟﻜﻦ ھﻨﺎك اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﻤﺸﮫﻮرات، ﻟﮫﻦ اﺟﺴﺎد ﻛﺎﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮﻣﻠﯿﺔ، وﻟﯿﺴﻮا ﺿﺨﺎﻣﺎ
    ﻣﺜﻠﻲ)).. (( أﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺿﺨﻤﺔ، .. )) ﺑﺪا ﻣﺘﺄﻓﻔﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎل ﻣﺠﺪدا (( ﺳﺄﺣﻮﻟﻚ إﻟﻰ اﻟﺪﻛﺘﻮرة
    ﻧﮫﺎل، ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺣﺎﻟﺘﻚ، أﻋﺘﻘﺪ أﻧﮫﺎ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪك)) ...(( ﻟﻦ أﻋﻮد ﻟﻠﺪﻛﺘﻮرة ﻧﮫﺎل، ﻟﻘﺪ
    ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪھﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم، وواﺻﻠﺖ اﻟﻌﻼج ﻟﺪﻳﮫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺳﺘﺔ أﺷﮫﺮ، وﻟﻢ ﻳﺠﺪي اﻷﻣﺮ ﻧﻔﻌﺎ، ﻛﻞ
    ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻲ ھﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت، ... اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ وﻗﺖ طﻮﻳﻞ ﻟﺘﻌﻄﻲ ﻣﻔﻌﻮﻻ، ..
    أﺧﺒﺮﺗﻚ ﺣﻔﻞ زﻓﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﺷﮫﺮﻳﻦ، ﻋﻠﻲ أن أﻋﺎﻟﺞ اﻷﻣﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ )) .. (( اﻋﺘﺬر ﻣﻨﻚ ﻟﯿﺲﻟﺪي
    ﻛﻼم اﺧﺮ، ... وأﻧﺼﺤﻚ أن ﺗﺤﺒﻲ ﺟﺴﺪك ﻛﻤﺎ ھﻮ، ... ﺗﻌﻮدي ﻋﻠﯿﻪ، وﻛﻔﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ
    ﺗﻐﯿﯿﺮه، ... ﻣﺎرﺳﻲ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻛﻨﻮع ﻣﻦ اﻧﻮاع اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻔﻜﺮي ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻲ أﻧﮫﺎ
    ﺳﺘﻘﻠﺺ ﺟﺴﺪك، ﻓﺄﺟﺴﺎد اﻟﻨﺎس اﻣﺮ وراﺛﻲ، ...!!!)) ... (( أوه ﻧﻌﻢ، ... ﺻﺪﻗﺖ)) ﻗﻠﺖ
    ﺑﺈﻣﺘﻌﺎض، واﺧﺬت ﺣﻘﯿﺒﺘﻲ ﺑﻌﺼﺒﯿﺔ ﻣﻦ أﻣﺎﻣﻪ، وﺧﺮﺟﺖ وأﻧﺎ أﺗﻤﺘﻢ، ... (( ﻛﺎن ﺣﺮﻳﺎ ﺑﻪ أن
    ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ طﺒﯿﺐ ﻓﺎﺷﻞ..!!!))...
    ﺷﻌﺮت ﺑﺴﺨﻮﻧﺔ دﻣﻌﺘﯿﻦ ﻏﻄﺘﺎ ﺳﻄﺢ ﻋﯿﻮﻧﻲ، .. ﻓﺘﻔﺎدﻳﺖ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ وﺟﻪ اﻟﻤﻮظﻔﺔ ﺑﯿﻨﻤﺎ
    ﻛﻨﺖ ادﻓﻊ اﻟﺤﺴﺎب، ... ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻗﺎﻟﺖ (( أﻋﺘﻘﺪ أﻧﻚ ﺗﻤﻠﻜﯿﻦ ﺟﺴﺪا طﺒﯿﻌﯿﺎ، ... ﻟﻤﺎ اﻟﻘﻠﻖ..؟؟))
    .. (( ﺷﻜﺮا)) ﻗﻠﺖ وأﻧﺎ أﺑﺘﻠﻊ ﺑﻜﻮة ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻲ، ... ﻟﻜﻨﮫﺎ واﺻﻠﺖ اﻟﻘﻮل (( ﻟﻘﺪ ﺣﺎوﻟﺖ ﻗﺒﻠﻚ أن
    أﻓﻌﻠﮫﺎ، .. ﺛﻢ اﻗﺘﻨﻌﺖ اﺧﯿﺮا، ﺑﺄن ھﺬا اﻟﻘﻮام ھﻮ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﺬي ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ، ..)) رﻓﻌﺖ ھﺬه
    اﻟﻤﺮة ﻋﯿﻨﻲ إﻟﻰ وﺟﮫﮫﺎ ﻣﺘﺸﻜﻜﺔ، ﺛﻢ طﻔﺖ ﺑﻌﯿﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪھﺎ، ﺗﺒﺪوا أﻛﺜﺮ ﺳﻤﻨﺔ ﻣﻨﻲ
    ...(( ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ طﺎﻟﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﻋﺪ، ﺗﻮﻗﻌﺘﻚ ﺳﻤﯿﻨﺔ ﺟﺪا، ﺳﻤﯿﻨﺔ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ، ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻮﺟﺄت
    ﺑﺄﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﻛﺬﻟﻚ،... وﺻﺪﻗﯿﻨﻲ ﺳﯿﺤﺐ زوﺟﻚ ﻣﻈﮫﺮك، ﻓﺎﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل ﻳﺤﺒﻮن
    اﻟﻤﻜﺘﻨﺰات... أﻣﺜﺎﻟﻨﺎ...)) اﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﮫﺎ ﺷﺎﻛﺮة ... ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ اﻗﺘﻨﻊ .. وﺑﺪأت أﺗﺴﺄءل ﻣﻦ ﻛﻞ
    ﻗﻠﺒﻲ، ھﻞ أرﻳﺪ أن أﺑﺪوا ﻧﺤﯿﻔﺔ، ﻣﻦ أﺟﻠﻪ أم ﻣﻦ أﺟﻞ ﻧﻔﺴﻲ، ... اﻋﺘﻘﺪت ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺳﻨﻮات
    ﺣﯿﺎﺗﻲ، ﺑﺄﻧﻲ ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻟﻮﻻ ھﺬا اﻟﺠﺴﺪ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺄن أﺑﺪوا رﻗﯿﻘﺔ ﻛﺎﻷﺧﺮﻳﺎت، ...
    ارﺗﺒﻄﺖ اﻻﻧﻮﺛﺔ ﻟﺪي ﺑﺎﻟﺤﺠﻢ اﻟﺼﻐﯿﺮ، ﺑﻞ ﺑﺎت ﻛﻞ اﻟﻨﺎسﻳﺮون ذﻟﻚ، ﻟﺴﺖ وﺣﺪي، ..،
    ووﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ أﺻﺮخ: ﻛﯿﻒ ﺳﯿﺘﻤﻜﻦ زوﺟﻲ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺪﺧﻠﺔ وأﻧﺎ ﺑﮫﺬا اﻟﺤﺠﻢ،
    !!!..






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:27 pm

    أﺧﺸﻰ أن ﻳﺒﺪأ ﻓﻲ اﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻲ، ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮة، ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺨﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺒﺪﻧﺎء، .. ﻳﺎ
    إﻟﮫﻲ، ﻟﻦ أﺣﺘﻤﻞ ذﻟﻚ، ﻓﺄﻧﺎ ﻻ أطﯿﻖ أن ﻳﻌﺎﻣﻠﻨﻲ أﺣﺪھﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻ ﺗﻠﯿﻖ ﺑﻲ، .. ﻟﻠﻤﻈﮫﺮ دور
    ﻛﺒﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس، وﻓﻲ ﺗﻮﺟﯿﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮھﻢ أﻳﻀﺎ، وﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﻠﻮﻛﯿﺎﺗﮫﻢ، ﺗﺠﺎه
    ﺑﻌﻀﮫﻢ اﻟﺒﻌﺾ، ... ﻟﻘﺪ رأﻳﺖ ﺑﺄم ﻋﯿﻨﻲ ﻛﯿﻒ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﺮﺷﯿﻘﺔ ﺑﺎﺣﺘﺮام وﺗﺪﻟﯿﻞ، ﻓﯿﻤﺎ ﺗﻌﺎﻣﻞ
    اﻟﺴﻤﯿﻨﺔ، ﺑﺎﻧﺘﮫﺎك وإذﻻل، ... رأﻳﺖ أﻳﻀﺎ ﻛﯿﻒ ﺗﺘﺤﻮل ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ اﻟﺴﻤﺎن، ﻣﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ
    اﻟﺮﻗﯿﻘﺔ، إﻟﻰ ﺷﺨﺼﯿﺔ ﻋﺪواﻧﯿﺔ، ﻛﺮدة ﻓﻌﻞ ﻳﺤﺎوﻟﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﻛﺮاﻣﺘﮫﻦ ﻣﻦ
    اﻻﻣﺘﮫﺎن ﻓﻠﻮﻻ اﻟﺨﺸﻮﻧﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪوﻧﮫﺎ، ﻟﺘﻌﺮﺿﻦ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن،
    ﻧﺤﻦ اﻟﺴﻤﺎن، داﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻧﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻣﻄﺮﻗﺔ اﻻﺳﺘﮫﺰاء، أو ﻧﺼﺒﺢ اداة ﻟﻠﺘﻨﺪر، اﻟﺬي ﻛﺜﯿﺮا ﻣﺎ
    ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺟﺮح ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻧﺎ إﻟﻰ ارﺗﺪاء ﻗﻨﺎع اﻟﻐﻀﺐ واﻟﺨﺸﻮﻧﺔ طﻮال اﻟﻮﻗﺖ،
    ھﺬا ﻳﺤﻤﯿﻨﺎ ﻣﻨﮫﻢ، وﻳﺨﯿﻔﮫﻢ ﻣﻨﺎ، ھﺬه اﻟﻮﺳﯿﻠﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ أﻧﻔﺴﻨﺎ، ... ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ،
    ﻋﺎﻧﯿﺖ اﻟﻜﺜﯿﺮ، وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ طﻔﻠﺔ، ﻛﻨﺖ ﺳﻤﯿﻨﺔ ﺟﺪا، .. وﻗﺪ ﻋﺎﻧﯿﺖ ﺟﺪا، إﻟﻰ
    اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺘﻲ اﺿﻄﺮﺗﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﯿﺎن إﻟﻰ ﺿﺮﺑﮫﻢ،
    (( ﺷﻤﻮه اﻟﺪﺑﺔ، ... روﺣﻲ ﻳﺎﻟﺪﺑﺔ، ... )) وﻓﻲ أﺣﺪ اﻷﻳﺎم ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻓﻘﺪت اﻋﺼﺎﺑﻲ، اﻧﻘﻀﻀﺖ
    ﻋﻠﯿﮫﺎ ﺑﺸﺮاﺳﺔ، أﺑﻨﺔ ﺟﺎرﻧﺎ، طﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺮي، ﻧﺤﯿﻔﺔ، وﺟﻤﯿﻠﺔ، وﺷﻌﺮھﺎ ﻧﺎﻋﻢ أﻳﻀﺎ، ..
    وﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎوﻟﺖ اﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﺸﻠﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻔﺰﻧﻲ ﺑﮫﺬه اﻟﻜﻠﻤﺎت، ﻷﻧﮫﺎ ﻻﺗﺤﺐ اﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ
    اﻟﺴﻤﯿﻨﺎت، ... اﻧﻘﻀﻀﺖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻓﻲ أﺣﺪى اﻟﻤﺮات، وارﻳﺘﮫﺎ ﻣﺎذا ﻳﻌﻨﻲ أن ﺗﻜﻮن اﻟﻔﺘﺎة ( دﺑﺔ
    )، ھﺠﻤﺖ ﻋﻠﯿﮫﺎ وﺿﺮﺑﺘﮫﺎ ﺑﺸﺮاﺳﺔ، ﺑﯿﺪي وﻗﺪﻣﻲ، واﻧﺘﺰﻋﺖ ﺧﺼﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮھﺎ،
    وﻋﻀﻀﺘﮫﺎ ﺑﻘﻮة ﻓﻲ ذراﻋﮫﺎ، ... ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ، ... ﺛﻢ أﺑﺘﻌﺪت ﻋﻨﮫﺎ وأﻧﺎ
    اﺟﺮي ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﺤﻮ ﺑﯿﺘﻨﺎ، دﺧﻠﺖ إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، وأﻏﻠﻘﺖ اﻟﺒﺎب، وﻏﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﺑﺔ ﺑﻜﺎء ﺣﺎدة، ..
    ﻓﺒﻌﺪ اﻟﯿﻮم ﻟﻢ أﻋﺪ ﺷﻤﻮه اﻟﺤﻠﻮة، اﻟﻄﯿﺒﺔ اﻟﺪﺑﺔ، ... ﺑﻞ ﺷﻤﻮه اﻟﺪﺑﺔ اﻟﺸﺮﺳﺔ، ... ﻟﻘﺪ
    أﻓﻘﺪﺗﻨﻲ اﻟﺤﺎدﺛﺔ أﺟﻤﻞ ﻣﯿﺰاﺗﻲ، طﯿﺒﺔ اﻟﻘﻠﺐ، ورﻗﺔ اﻟﻄﺎﺑﻊ، ... ﻟﻜﻨﮫﺎ اﻛﺴﺒﺘﻨﻲ اﻻﺣﺘﺮام
    أﻣﺎم اطﻔﺎل اﻟﺤﺎرة... أو اﻟﺨﻮف رﺑﻤﺎ، ﻟﻢ ﻳﺠﺮؤ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ اﻳﺎ ﻣﻨﮫﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻲ،
    ...ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺮت،
    اﺗﺨﺬت اﻟﺴﺨﺮﻳﺔ اطﺎرا ﺟﺪﻳﺪا، ﻓﺰﻣﯿﻼﺗﻲ اﻟﻤﺮاھﻘﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺪرﺳﺔ، ﻛﻦ ﻳﺴﺨﺮن اﻳﻀﺎ، ﻟﻜﻦ
    ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ... ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻳﻐﻠﻔﮫﺎ اﻟﺘﮫﺬﻳﺐ، ... (( ﻻ ﺗﺤﺎوﻟﻲ اﻟﺠﻠﻮسھﻨﺎ، ﻓﺎﻟﻜﺮﺳﻲ
    ﺑﺬراﻋﯿﻦ..))... (( ﻣﺎھﻮ ﻣﻘﺎﺳﻚ اﻛﺲﻻرج أم اﻛﺴﺲ أﻛﺲﻻرج،))... (( أرﺟﻮك، ﻻ ﺗﻤﯿﻠﯿﻦ
    ﻓﻲ ھﺬا اﻻﺗﺠﺎه، أﺧﺸﻰ أن ﺗﻘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﺘﺤﻄﻤﯿﻨﻲ..ھﮫﻪ، ﻛﻨﺖ اﻣﺎزﺣﻚ ﻓﻘﻂ )).....!!!،،
    دﻋﯿﻨﺎ ﻣﻦ ھﺬه اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت اﻟﻤﺆﻟﻤﺔ، ﻓﺄﻧﺎ اﻵن ﻟﻢ اﻋﺪ دﺑﺔ، ﻟﻘﺪ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ اﻟﻜﺜﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺮ ﻣﻦ
    اﻟﻮزن، ﻗﺒﻞ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات، ﻋﺒﺮ ﺣﻤﯿﺔ طﺒﯿﺔ، ﺗﺎﺑﻌﺘﮫﺎ ﻟﺪى ﺧﺒﯿﺮة ﺗﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
    ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺗﺨﯿﻠﻲ...!!! ﻟﻜﻦ ﻻزﻟﺖ اﺷﻌﺮ اﻧﻲ ﻳﺠﺐ ان اﺗﺨﻠﺺﻣﻦ 25 ﻛﯿﻠﻮ ﺟﺮام اﺧﺮى...!!!!


    ((ھﻞ اﺑﺘﻌﺖ ﻗﻤﺼﺎن اﻟﻨﻮم، واﻟﻤﻼﺑﺲ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ أم ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻲ ﺑﻌﺪ...؟؟)).. ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ اﻋﺰ
    ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، .. ﻓﻘﻠﺖ (( ﻟﻢ أﻓﻌﻞ ﺑﻌﺪ، ﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﺸﺘﺮﻳﮫﺎ إﺣﺪى ﺻﺪﻳﻘﺎت واﻟﺪﺗﻲ اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ
    ﺑﺎﻟﺘﺠﮫﯿﺰ ﻟﻠﻌﺮاﺋﺲ)) .. (( ﻻ أرﺟﻮك ... ﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪي ﻋﻠﯿﮫﻦ ﻓﻲ أﻣﺮ ﺧﺎصﻛﮫﺬا، ﻟﯿﺲ وأﻧﺖ
    اﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺔ واﻟﻤﺜﻘﻔﺔ، ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﺨﺘﺎري ھﺬه اﻻﺷﯿﺎء ﺑﻨﻔﺴﻚ، ... ..)) ﺛﻢ ﻓﻜﺮت ﻗﻠﯿﻼ ﺛﻢ ﻋﺎدت
    ﻟﺘﻘﻮل ﻣﺠﺪدا (( ھﻞ ﺗﻤﺎﻧﻌﯿﻦ ﻟﻮ ﺳﺎﻋﺪﺗﻚ، ﻟﺪي ﺧﺒﺮة ﺑﺴﯿﻄﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ اﺳﺎﻋﺪ
    ﻗﺮﻳﺒﺎﺗﻲ وﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﯿﺎر، ... إﻧﻲ ﻣﻮھﻮﺑﺔ..)) ﻧﻈﺮت ﻟﮫﺎ ﻣﺘﺮددة، ﻓﺎﺳﺘﺪرﻛﺖ (( ﻣﺎذا
    . أﻻ ﺗﺜﻘﯿﻦ ﺑﻲ؟؟... إﻧﻲ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ، اﺳﺄﻟﻲ ﻛﻞ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻨﺎ اﻟﻤﺘﺰوﺟﺎت ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻟﻘﺪ
    اذھﻠﺘﮫﻦ ﺟﻤﯿﻌﺎ ))... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺳﺤﺮ، ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أﻋﻮام ﻓﻲ اﻟﻤﺪرﺳﺔ
    اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، ﺛﻢ ﺟﻤﻌﺘﻨﺎ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ..وھﻲ ﺗﺪرس اﻟﻔﯿﺰﻳﺎء، .. وﻗﺪ اﺷﺘﮫﺮت ﺑﯿﻨﻨﺎ ﺑﺎﻷﻧﺎﻗﺔ وﺣﺴﻦ
    اﺧﺘﯿﺎر اﻟﻘﻄﻊ واﻟﻤﻼﺑﺲ، .. ﻟﻜﻨﻲ اﻓﻜﺮ ﻓﻲ أﻣﺮ أﺧﺮ، ھﻞ ﺳﺘﻮاﻓﻖ اﻣﻲ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ..؟؟
    ﻓﺄﻣﻲ ﻻ ﺗﺜﻖ ﺳﻮى ﻓﻲ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﺘﺠﮫﯿﺰ... ﺳﺄﺣﺎول... وﻗﻠﺖ ﻟﮫﺎ ﻣﻊ ﺣﻤﺎس
    ظﺎھﺮ (( أﺗﻌﻠﻤﯿﻦ ﺳﺄﺣﺎول اﻗﻨﺎع اﻣﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ وﺳﺄرد ﻋﻠﯿﻚ ﻣﺴﺎء اﻟﯿﻮم، ... ))



    ﻛﺎﻧﺖ واﻟﺪﺗﻲ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﺠﮫﯿﺰات طﻮال اﻻﺳﺒﻮع اﻟﻤﻨﺼﺮم، وﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎول أن ﺗﺠﺪ اﻟﻮﻗﺖ
    ﻟﻨﺨﺮج ﻟﻠﺘﺴﻮق ﻣﻌﺎ، ﻟﻜﻦ وﻗﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺪراﺳﺔ، .. (( ﻣﺎ رأﻳﻚ ﻳﺎ أﻣﻲ ﻟﻮ
    ﺗﺴﻮﻗﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﻤﻼﺑﺲ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ وﻗﻤﺼﺎن اﻟﻨﻮم...)).. (( ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ھﺬا ﻣﺎ
    ﺳﯿﺤﺪث ﺳﻨﺬھﺐ ﻣﻌﺎ، أﻧﺎ وأﻧﺖ وﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ...)) .. (( ﻻ ﻳﺎ أﻣﻲ ﻟﻢ أﻗﺼﺪ ھﺬا، أﻗﺼﺪ أن ﻟﻲ
    ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﺧﺘﯿﺎر ھﺬه اﻷﺷﯿﺎء، .. ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة، ﻓﮫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﺨﺮوج
    ﻣﻌﮫﺎ ﻟﻠﺘﺴﻮق...؟؟))، ... (( أﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ رأﻳﻲ ﻓﻲ ھﺬا اﻻﻣﺮ، .. ﻟﻢ أﻧﺴﻰ ﺣﺘﻰ اﻟﯿﻮم ﻣﺎ
    ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻋﻠﯿﺎ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺻﺮﻓﺖ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﺿﺨﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺮاء ﻗﻤﯿﺺﻧﻮم واﺣﺪ، .. ﻗﺎﻟﺖ إﻧﻪ ﻣﺎرﻛﺔ،
    ﻗﺎل ﻣﺎرﻛﺔ ﻗﺎل، وﻓﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻤﻞ اﻟﻤﻜﻮاه، .. وأﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ذﻟﻚ اﻟﻤﺒﻠﻎ ﺑﺴﺒﺐ
    ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﮫﺎ اﻟﻤﮫﻮوﺳﺎت ﺑﺎﻟﻤﺎرﻛﺎت.. دﻋﻚ ﻣﻨﮫﻦ ﺟﻤﯿﻌﺎ، ... وﺛﻘﻲ ﺑﺄن ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﻣﺤﻨﻜﺔ ﻓﻲ
    ھﺬا اﻻﻣﺮ ﺛﻢ أﻧﻚ ﺳﺘﻜﻮﻧﯿﻦ ﻣﻌﻨﺎ، وﻟﻦ ﻧﺸﺘﺮي أي ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻧﻲ راﺿﯿﺔ ﻋﻨﻪ...))...
    ﺗﻨﮫﺪت ﺑﻌﻤﻖ، .. ﻟﺴﺖ ﻣﺘﻄﻠﺒﺔ ﻛﺜﯿﺮا ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ، ﻟﻜﻦ ﺷﻲء ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ أﻋﯿﺪ اﻟﻄﻠﺐ ﻣﻊ
    ﺑﻌﺾ اﻻﻟﺤﺎح، (( ﻟﻜﻦ ﻳﺎ أﻣﻲ، ﻧﺤﻦ اﻟﻔﺘﯿﺎت، ﻟﺪﻳﻨﺎ ذوق ﺧﺎص، وإن ﻛﻨﺖ ﺗﺨﺸﯿﻦ أن أﺻﺮف
    ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻛﺒﯿﺮا، ﻻ ﺗﻌﻄﯿﻨﻲ ﺳﻮى ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺻﺮﻓﻪ، ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺜﻮب أو اﺛﻨﯿﻦ ﻣﺎ رأﻳﻚ؟؟))
    ﻧﻈﺮت ﻟﻲ ﺑﻌﯿﻨﯿﮫﺎ اﻟﺤﺎﻧﯿﺘﯿﻦ وھﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ وﻗﺎﻟﺖ (( إن ﻛﺎن اﻻﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﻼ ﺑﺄس ...
    ﻛﻢ ﻳﻜﻔﯿﻚ...؟؟))....
    اﻧﺘﮫﺖ اﻟﻤﺤﺎﺿﺮة اﻻوﻟﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، واﻟﻤﺤﺎﺿﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻠﯿﮫﺎ ﺗﺒﺪأ اﻟﻮاﺣﺪة
    ظﮫﺮا، وﻗﺪ اﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﺳﺤﺮ أن ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻨﺎ زﻳﺎرة اﻟﻤﺮﻛﺰ
    اﻟﺘﺠﺎري اﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﺒﻨﻰ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، .. ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻻﻣﺮ ﺟﺪﻳﺎ ﻛﺜﯿﺮا ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ،
    ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ أﺣﺎول ﻓﻌﻠﻪ ھﻮ اﺧﺘﺒﺎر ذوق ﺳﺤﺮ، وأن اﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮق أﻳﻀﺎ، ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﻓﻲ
    ﺑﺎﻟﻲ أن ھﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻧﻈﺮﺗﻲ إﻟﻰ ﺟﺴﺪي ﻛﺜﯿﺮا...!!!



    (( اﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻛﻢ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﯿﺰاﻧﯿﺘﻚ ﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎت اﻟﯿﻮم )) ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺤﺮ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺗﺤﺎول رﻛﻦ اﻟﺴﯿﺎرة،
    ..ﻗﺄﺟﺒﺘﮫﺎ ﺑﺘﺬﻣﺮ (( ﻟﻢ اﺣﻀﺮ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺎل، ﻓﻮاﻟﺪﺗﻲ ﻗﻠﻘﺔ ﺑﺸﺄن اﻻﻣﺮ)).. (( أوه، ﻻ ... ﻛﻢ
    ﻳﻌﻨﻲ ؟؟ أﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻛﻢ..؟؟))... (( اﻟﻘﻠﯿﻞ وﺧﻼص)) .. (( أرﺟﻮك ﺣﺪدي، ﻟﻜﻲ أﻋﺮف إﻟﻰ أي
    اﻟﻤﺤﻼت ﻧﺘﻮﺟﻪ، ﻓﻜﻞ ﻣﺤﻞ وﻟﻪ اﺳﻌﺎره...؟؟)) .. (( ﺧﻤﺴﺔ آﻻف .. درھﻢ ﻓﻘﻂ..)) ...((
    ﺟﯿﺪ، ﻟﯿﺲﺑﺎﻟﻘﻠﯿﻞ... إﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺐ )).. اﺛﺎر ردھﺎ ارﺗﯿﺎﺣﻲ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻹﺣﺮاج، ..
    ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺤﺮ ﺗﻌﺮف ﻣﺎذا ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻮق، ﻟﻢ ﻧﻤﺮ ﻋﻠﻰ اي ﻣﺤﻞ ﻋﺸﻮاﺋﯿﺎ، اﺧﺬﺗﻨﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮة
    إﻟﻰ أﺣﺪ اﻟﻤﺤﻼت اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺑﯿﻊ ھﺬه اﻟﻘﻄﻊ، .. (( أﻧﻈﺮي ھﺬا أﺣﺪ اﻟﻤﺤﻼت اﻟﺘﻲ
    اﻋﺮﻓﮫﺎ، واﺳﻌﺎره ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻳﻤﻜﻨﻚ أن ﺗﺨﺘﺎري ﻣﻨﻪ ﻗﻄﻌﺔ أو ﻗﻄﻌﺘﯿﻦ، ﺛﻢ ﺳﺂﺧﺬك إﻟﻰ ﻣﺤﻞ
    أﺧﺮ، ﻟﺪﻳﻪ ﻧﻮع ﻣﺨﺘﻠﻒ...)) .. ﺑﺪأت ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻞ اﻟﻤﻌﺮوض، ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﻗﻄﻊ ﻣﻄﺎطﯿﺔ، ﺟﻤﯿﻠﺔ
    وﻋﺼﺮﻳﺔ، أﺣﺒﺒﺘﮫﺎ، وﻓﻜﺮت ﻓﻲ اﺧﺘﯿﺎر أﺣﺪھﺎ، ﻟﻜﻨﻲ ﺗﺮاﺟﻌﺖ، ﻟﻦ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺟﺴﺪي ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
    ﺣﺎل، ﺳﺘﻈﮫﺮ ﻋﯿﻮب ﺟﺴﺪي ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﯿﺪ... ﺛﻢ اﺗﺠﮫﺖ ﻧﺤﻮ ﻗﻄﻌﺔ أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﺸﯿﻔﻮن
    واﻟﺪاﻧﺘﯿﻞ ﻣﻜﺸﻜﺸﺔ، وﻗﺼﯿﺮة، .. ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ﻓﺄﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ أﺗﻤﺘﻊ ﺑﺴﺎﻗﯿﻦ ﺟﻤﯿﻠﺘﯿﻦ،
    ھﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ أﺧﻔﺎء اﻟﻮرﻛﯿﻦ، واﺑﺮاز اﻟﺴﺎﻗﯿﻦ، .. ﻓﺎﻟﺘﻘﻄﮫﺎ، وﺿﻌﺘﮫﺎ اﻣﺎﻣﻲ
    ﻛﺎﺧﺘﺒﺎر ﻣﺒﺪﺋﻲ، ﻟﻜﻦ ﺳﺤﺮ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻲ، ﻗﺎﻟﺖ (( ﻻ، .. وﻻ ﺗﻔﻜﺮي ﺣﺘﻰ ﻣﺠﺮد
    اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ، اﺑﺘﻌﺪي ھﺬه ھﺬه اﻟﻘﻄﻊ، إﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﻨﺎﺳﺒﻚ أطﻼﻗﺎ، ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻓﺘﺎة
    ﻧﺤﯿﯿﯿﯿﯿﻠﺔ،...)) اﺷﻌﺮﺗﻨﻲ ھﺬه اﻟﻜﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﮫﺎﻧﺔ، وطﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺣﻲ، ﻓﻨﻈﺮت إﻟﻰ ﺳﺤﺮ
    ﻧﻈﺮة ﻗﺎﺗﻤﺔ، وﻛﺄﻧﮫﺎ ﻓﮫﻤﺖ ﻓﺎﺳﺘﺪرﻛﺖ (( ﻟﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﺮﺑﯿﻦ ھﺬه، .. إﻧﮫﺎ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻧﻤﻮذج ﺟﺴﺪك،
    وﺗﺒﺮز ﻣﻔﺎﺗﻨﻪ ))... (( ﺗﺒﺮز ﻣﻔﺎﺗﻨﻪ أم ﺗﺨﻔﻲ ﻋﯿﻮﺑﻪ...؟؟!!!)) ﻗﻠﺖ ﻣﻌﺘﺮﺿﺔ وﻣﻨﺰﻋﺠﺔ...(( ﻣﺎ
    ﺑﻚ، ﻟﻤﺎ ھﺬه اﻟﻠﻜﻨﺔ اﻟﺼﻔﺮاء، أﻧﺎ ﻟﻢ أﻗﺼﺪ أھﺎﻧﺘﻚ، .. أرﺟﻮك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ إﻣﺎ أن ﺗﺜﻘﻲ ﺑﻲ، أو
    ﻧﻨﮫﻲ ھﺬه اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻵن، وﻧﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺪاﻗﺘﻨﺎ))... ﺛﻢ اﺷﺎرت إﻟﻰ اﻟﻘﻤﯿﺺ اﻟﺬي اﺧﺘﺮﺗﻪ
    ﻣﺴﺒﻘﺎ، وﻗﺎﻟﺖ (( اﻟﻨﺤﯿﻔﺎت ﺟﺪا، ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﺷﯿﺌﺎ ﻛﮫﺬا، ﻟﯿﻈﮫﺮن اﻧﮫﻦ أﻛﺜﺮ ﺳﻤﻨﺔ واﻣﺘﻼءا، ھﺬه
    اﻟﻜﺸﻜﺸﺎت ﻋﻨﺪ اﻟﺼﺪر واﻷرداف ﺗﻌﻄﯿﮫﻦ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﻘﺪﻧﻪ ﻣﻦ اﻣﺘﻼء، ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺣﯿﻦ ﻻ ﻻ
    ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺼﺪر ﺟﻤﯿﻞ او ارداف واﺿﺤﺔ ھﻞ ﻓﮫﻤﺘﻲ اﻵن، أﻣﺎ أﻧﺖ، ﻓﻘﺪ ﻣﻦ ﷲﻋﻠﯿﻚ ﺑﺠﺴﺪ
    ﺟﻤﯿﻞ، ﻳﺠﺐ أن ﺗﺨﺘﺎري ﺷﯿﺌﺎ ﺧﺎﺻﺎ، ﻣﻐﺮﻳﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺮﻳﺢ...))..ﺑﺪأت أھﺪأ ﺑﯿﻨﻤﺎ واﺻﻠﺖ
    ﻗﺎﺋﻠﺔ(( ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺎﻧﻚ، وﻟﻮ ﻛﺎن ﺟﺴﺪي ﻛﺠﺴﺪك ﻟﻤﺎ ﺗﺮددت ﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﻲ ارﺗﺪاء ھﺬه
    اﻟﻘﻄﻌﺔ ..)).. (( وﻣﺎ ھﻲ ﻣﯿﺰة ھﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ.؟؟...))
    (( إﻧﮫﺎ ﻣﻐﺮﻳﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﮫﺎ ﻗﻤﯿﺺﻧﻮم، إﻧﻪ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺑﺲ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ، ﻣﻌﺪ ﺧﺼﯿﺼﺎ
    ﻟﻠﻨﺴﺎء اﻟﻼﺗﻲ ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺠﺴﺪ ﻛﺠﺴﺪك، ﻛﺎﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮﻣﻠﯿﺔ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷرﻳﻚ، .....أﻧﻈﺮي ھﺬه
    ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ أﺧﺮى ﻣﻨﻪ، إﻧﻪ ﻣﻮﺿﺔ اﻟﺠﯿﻞ...ﺑﺎت اﻟﻘﻤﯿﺺ اﻟﻤﺤﺒﺐ ﻟﻠﺮﺟﺎل ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ، ... ﻟﻜﻦ
    ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ارﺗﺪاءه ﻛﻞ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﮫﻮ ﻣﺜﻼ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﻟﺪﻳﮫﺎ ﺟﺴﺪا ﻣﺴﻄﺤﺎ
    ﻣﺜﻠﻲ....))... رﻣﻘﺖ اﻟﻘﻄﻌﺔ ﺑﺘﻔﺤﺺ، ﺑﺪت ﻟﻲ ﺟﻤﯿﻠﺔ، أﻟﻮاﻧﮫﺎ أﻳﻀﺎ، .. ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺤﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ
    (( ﺧﺬي ھﺎﺗﯿﻦ اﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ ﺟﺮﺑﯿﮫﻤﺎ واﺧﺒﺮﻳﻨﻲ رأﻳﻚ))..دﺧﻠﺖ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻘﯿﺎس، وﻟﻢ أﻛﻦ
    واﺛﻘﺔ ﻣﻦ اﻻﻣﺮ، ﺣﺘﻰ ارﺗﺪﻳﺖ اﻟﻘﻄﻌﺔ اﻷوﻟﻰ، .. ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﺑﺪوت ﻛﺎﻟﻘﻤﺮ، ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎت
    إﻟﻰ أﻣﺮأه ﻣﺜﯿﺮة، راﺋﻌﺔ اﻟﺠﻤﺎل واﻟﻘﻮام، .. اﻋﺠﺒﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ، واﺳﺘﺪرت ﻷرى ﻛﯿﻒ أﺑﺪوا ﻣﻦ
    ﻛﻞ اﺗﺠﺎه، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ھﻨﺎك أﻳﺔ ﻧﺘﻮءات ﻓﻲ ﺟﺴﺪي، ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻣﺘﻨﺎﺳﻘﺎ ﻣﻊ اﻟﻘﻄﻌﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
    إﻟﻰ اﻹﻛﺴﺴﻮارات اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ واﻟﺮﻗﯿﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﮫﺎ، ... رﻏﻢ أن اﻻرداف اﻟﻜﺒﯿﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﻻ
    ﺗﺰال ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﮫﺎ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﺑﺪت ﺳﺎﺣﺮة ﻣﻊ ھﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ، واﻻﻧﺴﯿﺎﺑﯿﺔ اﻟﻠﻄﯿﻔﺔ، ((
    اﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ﻣﻊ ھﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ ﻟﻦ أﺧﺸﻰ أﺑﺪا أن اﺑﺪوا ﺑﻄﺒﯿﻌﺘﻲ أﻣﺎم زوﺟﻲ... اﻗﺼﺪ ﺧﻄﯿﺒﻲ
    اﻟﺬي ﺳﯿﺼﺒﺢ زوﺟﻲ )) ﻗﻠﺖ ﺑﺼﻮت ﻋﺎﻟﻲ، ﻟﺘﺴﻤﻌﻨﻲ ﺳﺤﺮ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، واﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ
    ﺑﺪورھﺎ (( أرأﻳﺖ... ﻟﻘﺪ اﺧﺒﺮﺗﻚ ...))...!!!



    (( راﺋﻊ ﻳﺎ ﺳﺤﺮ أﺷﻜﺮك ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ))..(( ﻓﻘﻂ ﻟﺘﺜﻘﻲ وﺗﺘﺄﻛﺪي، ﻻ ﺗﻮﺟﺪ أﻣﺮأه ﻏﯿﺮ
    ﺟﻤﯿﻠﺔ، ھﻨﺎك ﻓﻘﻂ ﻧﺴﺎء ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻦ ﻛﯿﻒ ﻳﻈﮫﺮن ﺟﻤﺎﻟﮫﻦ)) .. (( ھﻞ ﺣﻘﺎ أﻧﺖ ﻋﺎﺟﺰة ﻋﻦ
    ارﺗﺪاء ھﺬه اﻟﻘﻄﻊ إﻧﮫﺎ ﺟﻤﯿﻠﺔ ھﻞ ﺟﺮﺑﺘﮫﺎ، ..؟؟ )) (( ﻧﻌﻢ، وﻟﻢ ﺗﻨﺎﺳﺒﻨﻲ ﻣﺎ أن ارﺗﺪﻳﮫﺎ ﺣﺘﻰ
    أﺻﺒﺢ ﻣﻀﺤﻜﺔ، ﻓﮫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ أوراك، وارداف ﺟﻤﯿﻠﺔ، وﺻﺪر ﻣﻤﺘﻠﻲء، ﺟﺴﺪ ﻣﻜﺘﻨﺰ
    ﻳﻌﻨﻲ، واﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﻦ ﻣﺴﻄﺮة، واﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ... )) .. (( وﻣﺎاﻟﺬي ﻳﻨﺎﺳﺒﻚ إذا..؟؟ ﻷن
    اﺧﺘﻲ اﻟﻜﺒﺮى ﺟﺴﺪھﺎ ﻳﺸﺒﮫﻚ، ﻣﺎذا اﻧﺼﺤﮫﺎ أن ﺗﺮﺗﺪي ..؟؟))..(( اﻟﻘﻄﻊ اﻟﺼﻐﯿﺮة، اﻟﺒﺪي
    ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻻت، ﻣﻊ اﻟﺴﺮاوﻳﻞ اﻟﻘﺼﯿﺮة ﻣﺜﻼ، أﻣﻢ، ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺳﺄرﻳﻚ ﻧﻤﺎذج ﻣﻨﮫﺎ ...))...(( ھﻞ ھﺬا
    ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ ارﺗﺪاء اﻟﺴﺮاوﻳﻞ اﻟﻘﺼﯿﺮة)).. (( ﻟﯿﺲﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻟﻜﻦ اﺑﺘﻌﺪي ﻋﻦ ﺗﻠﻚ
    اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﮫﻲ أﻋﻠﻰ اﻟﺮﻛﺒﺘﯿﻦ، ﻷﻧﮫﺎ ﺗﺴﻲء إﻟﻰ ﻣﻈﮫﺮك، ﺗﻈﮫﺮ ورﻛﯿﻚ أﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﺎ، وﺗﺠﻌﻠﻚ
    أﻗﺼﺮ وأﺳﻤﻦ )) ﻟﻢ ﻳﺜﺮ ﻛﻼﻣﮫﺎ ﻏﻀﺒﻲ أو ﺗﺤﺴﺴﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮة، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲﻷول ﻣﺮة
    ﺑﺪوت ﻗﺎﻧﻌﺔ ﻣﺘﻔﮫﻤﺔ، ﻷﻧﻲ أﺧﯿﺮا اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﯿﺰة ﺟﯿﺪة ﻓﻲ ﻗﻮاﻣﻲ.
    أﻧﺖ ﻣﻮھﻮﺑﺔ ﻓﻌﻼ ﻳﺎ ﺳﺤﺮ، أﻳﻦ ﺗﻌﻠﻤﺘﻲ ﻛﻞ ھﺬا ... (( ﺑﺼﺮاﺣﺔ ھﺬا ﺷﻐﻔﻲ، ﻓﺎﻧﺎ ﻣﮫﺘﻤﺔ
    ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎل ﻣﻨﺬ طﻔﻮﻟﺘﻲ، وﺧﻼل ﺳﻨﻮات ﻣﺮاھﻘﺘﻲ ﻛﻨﺖ اﺣﺐ ان اﺗﺎﺑﻊ ﻣﺠﻼت
    اﻟﻤﻮﺿﺔ واﻟﺘﺠﻤﯿﻞ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺻﻘﻞ ﻣﻮھﺒﺘﻲ ﺣﻘﺎ، ھﻲ دورة ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﺮﻳﺐ
    ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ... ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺑﻠﻘﯿﺲ، ﻻ أﻋﺮف إن ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ، ﻓﯿﻪ دﻛﺘﻮرة
    ﺗﻘﺪم دورات ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ، ... وﻣﻦ ﺑﯿﻨﮫﺎ دورة ﺑﻌﻨﻮان ( اﻟﺠﺎذﺑﯿﺔ واﻟﺠﻤﺎل) ھﺬه
    اﻟﺪورة اﻋﻄﺘﻨﻲ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت راﺋﻌﺔ، وﺟﻌﻠﺘﻨﻲ اﺑﺪوا اﻛﺜﺮ ﺧﺒﺮة....!!!!))



    ﻛﺎن ﻳﻮﻣﺎ ﺣﺎﻓﻼ، ﻋﺪت إﻟﻰ اﻟﺒﯿﺖ وﻣﻌﻲ ﺛﻼﺛﺔ أطﻘﻢ ﺟﻤﯿﻠﺔ، ... وﺑﻌﺾ اﻟﺮﺿﻰ إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
    اﻟﻔﺨﺮ واﻟﺴﻌﺎدة، ﻓﺒﻤﺠﺮد أن وﺿﻌﺖ اﻻطﻘﻢ اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﺟﺎﻧﺒﺎ، اﺳﺘﻌﺪت ﺷﻌﻮري اﻟﺴﻠﺒﻲ
    ﺗﺠﺎه وزﻧﻲ، وﺑﺪأت أﻓﻜﺮ ھﻜﺬا (( ﻣﻊ ﻗﻮاﻣﻲ ذو اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮﻣﯿﻠﺔ، ﺳﺄﺑﺪوا أﻛﺜﺮ ﺟﻤﺎﻻ وأﻏﺮاءا
    ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻧﺤﻒ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎرﻟﯿﻦ ﻣﻨﺮو.. ﻟﯿﺘﻨﻲ أﺳﺘﻄﯿﻊ ﺧﺴﺎرة ﻋﺸﺮة ﻛﯿﻠﻮﺟﺮاﻣﺎت ﻓﻘﻂ،
    ﻋﺸﺮة ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ.. آآآآآآآآه ))، .....!!!
    (( أﻧﺖ أﻓﻀﻞ ﺗﺪﺑﯿﺮا ﻣﻦ ﻋﻠﯿﺎ، ... ﻟﻘﺪ اﻛﺘﺴﺒﺖ ﺛﻘﺘﻲ، ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻜﺮار اﻷﻣﺮ، ﺳﺄﻋﻄﯿﻚ ﻣﺒﻠﻐﺎ
    أﺧﺮ إن أﺣﺒﺒﺖ، اﺷﺘﺮي ﻣﻼﺑﺴﻚ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ واﻟﻠﯿﻠﯿﺔ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺳﺤﺮ، .. ﻓﺒﺼﺮاﺣﺔ اﻟﺒﻨﺖ
    ﻓﺎھﻤﺔ، وﺣﻜﯿﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮاء..)) ..(( ﺷﻜﺮا أﻣﻲ ... )) ﻗﻠﺖ ﺑﺴﻌﺎدة، ﻷﻧﻲ ﺷﺨﺼﯿﺎ أﺣﺒﺒﺖ
    ﻛﺜﯿﺮا اﻟﺘﺴﻮق ﻣﻊ ﺳﺤﺮ، إﻧﮫﺎ ﺣﻘﺎ ﻣﻮھﻮﺑﺔ.
    (( أﻣﻲ ھﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ دﻋﻮة ﺳﺤﺮ ﻟﺘﻨﺘﻘﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﺴﺘﺎن اﻟﺰﻓﺎف اﻷﺑﯿﺾ، ...)) .. (( ﻻ ﻣﺎﻧﻊ، ..
    ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﺮﺟﯿﻨﻲ أﻣﺎﻣﮫﺎ، أﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ أن ﻣﯿﺰاﻧﯿﺘﻨﺎ ﻣﺤﺪودة... )) .. ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ (( ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ
    إﻧﮫﺎ ﺗﻌﺮف ذﻟﻚ، ... أﺷﻜﺮك أﻣﻲ ))..
    اﻋﺘﺎد اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات، ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻤﺎل ﻣﻦ اﻟﻌﺮﻳﺲ أو أھﻠﻪ،
    ﻟﺸﺮاء ﻣﻼﺑﺲ اﻟﻌﺮوس، وﺻﻮﻏﺘﮫﺎ ( أي اﻟﺬھﺐ)، وﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﯿﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎت ﺧﺎﺻﺔ،
    .. ھﺬه اﻟﻌﺎدة اﺳﮫﻤﺖ ﻓﻲ وﻗﻒ اﺳﺘﻨﺰاف اﻷﻣﻮال، وھﺪرھﺎ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻻ ﻗﯿﻤﺔ ﻟﻪ، وأﺑﻲ ﻣﻦ
    اﻻﺑﺎء اﻟﻘﻼﺋﻞ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻐﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﮫﻮر، أو أﻣﻮال اﻟﺘﺠﮫﯿﺰات، ﻓﻠﺪﻳﻪ ﻣﺒﻠﻎ ﺛﺎﺑﺖ وﻣﺘﻮﺳﻂ
    طﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎن أﺧﻮاﺗﻲ ﻛﻠﮫﻦ، وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﺴﺎﻋﺪ اﻟﻌﺮﻳﺲﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﯿﺎن ﻓﯿﺪﻓﻊ
    ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﺜﻼ ﻟﻠﺨﺪم واﻟﻄﺒﺎﺧﯿﻦ، وﻗﯿﻤﺔ اﻟﺬﺑﺎﺋﺢ، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺒﻞ أي ﻋﻮض ﻣﻨﮫﻢ، .. ﻳﻘﻮل
    اﺑﻲ ﺑﺄن ھﺬا اﻷﺳﻠﻮب ﻳﻘﺮب ﻋﺮﺳﺎن ﺑﻨﺎﺗﻪ ﻣﻨﻪ، وﻳﺰرع ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﮫﻢ اﻻﺣﺘﺮام واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ، وﻓﻲ
    اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻳﺤﻀﻰ أﺑﻲ ﺑﻌﻼﻗﺔ طﯿﺒﺔ، واﺣﺘﺮام ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أزواج ﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻲ، وﻋﻤﺎﺗﻲ أﻳﻀﺎ،
    ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻦ زوﺟﮫﻦ ﺟﻤﯿﻌﺎ، ﺑﻌﺪ وﻓﺎة واﻟﺪه ( ﺟﺪي) رﺣﻤﻪ ﷲ.










    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:32 pm

    ﻛﺎن ھﺎﺗﻒ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﻳﺮن ﺑﺈﻟﺤﺎح ﻋﺒﺮ اﻟﺠﮫﺎز ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ، ... ﻟﻜﻨﻲ ﺗﺜﺎﻗﻠﺖ ﻋﻦ اﻟﺮد، ...
    واﻧﺪﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮي ﺑﺘﻜﺎﺳﻞ،
    وﻏﺼﺖ ﻋﻤﯿﻘﺎ ﺗﺤﺖ اﻟﻐﻄﺎء، ودﻓﻌﺖ ﺑﺮأﺳﻲ ﺑﮫﺪوء أﺳﻔﻞ ﻣﺨﺪﺗﻲ، ﺗﺠﺎھﻼ ﻟﻠﺮﻧﯿﻦ، ... وﻻ
    أﻋﺮف إن ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻏﻔﻠﺖ ﻟﻠﺤﻈﺎت ﻗﺒﻞ أن ﺗﻄﺮق أﺧﺘﻲ اﻟﺼﻐﺮى ﺑﺎب ﻏﺮﻓﺘﻲ وﺗﺪﺧﻞ
    ھﺎﻣﺴﺔ (( ﺷﻤﻮه ... ﺷﻤﻮه، ... ھﺰاع ﻳﻜﻠﻢ اﻣﻲ، .. ﻳﺒﺪوا أﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺘﺤﺪث إﻟﯿﻚ...))،
    ﻛﺎن اﺳﻢ ھﺰاع ﻛﺎﻓﯿﺎ ﻟﯿﻔﻨﺠﻞ ﻋﯿﻨﺎي، ﻓﻨﻈﺮت ﻟﮫﺎ ﻏﯿﺮ ﻣﺼﺪﻗﺔ، ﺛﻢ ﻋﺪت ﻷدس وﺟﮫﻲ ﻣﻦ
    ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﻔﺮاش، ...
    ﻣﻤﺎ دﻓﻌﮫﺎ ﻟﮫﺰي (( وﷲ، وﷲ، ... ذك ھﻮ ﻳﺤﺪﺛﮫﺎ، .. ھﯿﺎ ﻗﻮﻣﻲ اﺳﺘﻌﺪي، اﻏﺴﻠﻲ وﺟﮫﻚ،
    ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻟﻌﻞ واﻟﺪﺗﻲ ﺗﺴﺘﺪﻋﯿﻚ ﻓﻲ أﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ )) ...



    ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﻐﻄﺎء (( إﻧﻪ ﻳﺤﺪﺛﮫﺎ ﻛﻞ ﻳﻮم، وﻣﺎ ﺷﺄﻧﻲ أﻧﺎ ﺑﺎﻷﻣﺮ، إﻧﮫﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎن ﺣﻮل
    اﻟﺘﺠﮫﯿﺰات ﻓﻘﻂ ...))، ..
    (( ﻻ أﻋﺘﻘﺪ ذﻟﻚ، ﺳﻤﻌﺖ واﻟﺪﺗﻲ ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻨﻚ، وﺗﻘﻮل ﻻ أﻋﺮف إن ﻛﺎن ﻟﺪﻳﮫﺎ وﻗﺖ أﻣﺎ ﻻ،
    ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻘﻲ اﺳﺒﻮع واﺣﺪ ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﮫﺎ اﻟﻨﮫﺎﺋﯿﺔ، ... !!!))...
    ھﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺷﻌﺮت ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮة ﻣﺮة ﺳﺮت ﻓﻲ ﻋﺮوﻗﻲ، .. واﻋﺘﺪﻟﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﻛﺎن
    ﺷﻌﺮي اﻟﻤﻨﻜﻮشﺗﻜﻮم ﻓﻮق راﺳﻲ، وھﻨﺎ ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺮوة أﺧﺘﻲ اﻟﺼﻐﺮي وﻗﺎﻟﺖ (( ﻣﺎھﺬا،
    ... ﻣﺎذا ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺸﻌﺮك ؟؟ )) ... (( ھﻞ أﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣﻦ أﻧﮫﻤﺎ ﺗﺤﺪﺛﺎ ﻋﻨﻲ ...)) .. (( ﻧﻌﻢ،
    وﻟﻜﻦ ﻟﺤﻈﺔ، ﻣﺎذا ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺸﻌﺮك، ﻟﻤﺎ ﻳﺒﺪوا ھﻜﺬا...)) ..
    (( ﻻ ﺗﮫﺘﻤﻲ، ﺗﻠﻚ ﺧﻠﻄﺔ ﻟﺘﺮطﯿﺒﻪ، ...ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﻜﺎﺛﻒ، وﻳﺘﻜﺎﺛﻒ، ھﻜﺬا...)) ... ﻧﻈﺮت ﺑﺘﻔﺤﺺ،
    ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎھﺘﻤﺎم (( إﻧﻪ راﺋﻊ، .. ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء أﻧﻪ ﻏﯿﺮ ﻣﺼﻔﻒ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﯿﻒ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ...)) .. ((
    اﻟﯿﻮم ﺳﺄﺟﺮي ﺑﺮوﻓﺔ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ اﻟﺰﻓﺎف، ... !!!)) .. (( أﻟﯿﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮا، ﻻزال ھﻨﺎك ﺷﮫﺮ
    وﻧﺼﻒ ﻗﺒﻞ اﻟﺰﻓﺎف ))... (( ھﺬا اﻟﻤﻮﻋﺪ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﺬي ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﻪ ﻓﺎﻟﺼﺎﻟﻮن ﻣﺸﮫﻮر
    وﻣﺰدﺣﻢ طﻮال اﻟﻌﺎم، واﻵن دﻋﯿﻨﻲ اﺳﺮع ﺑﺎﻻﻏﺘﺴﺎل، رﻏﻢ أﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣﻦ اﻷﻣﺮ، ...
    ((
    ﻗﻠﺖ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ أﻓﺮش أﺳﻨﺎﻧﻲ، (( ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن اﻣﻲ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ إﻟﯿﻪ، .. أﻧﺖ
    ﺗﻌﺮﻓﯿﻨﮫﺎ، ... ﻟﻌﻠﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎن ﻋﻨﻲ ﻓﻘﻂ...))
    وھﻨﺎ دﺧﻠﺖ واﻟﺪﺗﻲ وﻛﻨﺖ ﻻ أزال اﻓﺮش أﺳﻨﺎﻧﻲ ﻓﯿﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ (( ﺷﻤﻮه أﻏﺴﻠﻲ ﻓﻤﻚ
    وﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ... أﻣﺎ أﻧﺖ ﻳﺎ ﻣﺮوة، ﻓﺎﺧﺮﺟﻲ ﻓﻮرا، وﻟﯿﺘﻚ ﺗﺘﻮﻗﻔﯿﻦ ﻋﻦ ﻋﺎدة اﻟﺘﻨﺼﺖ ﺗﻠﻚ،
    ﻓﮫﻲ ﻣﺬﻣﻮﻣﺔ وﻣﻜﺮوھﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﯿﺘﻲ، ... ))
    ﻟﻜﻦ ﻣﺮوة ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺪﻻل، (( أرﺟﻮك ﻳﺎ أﻣﻲ ﻟﻦ أﺧﺒﺮ أﺣﺪا، أﺑﺪا....))... (( وھﻞ ھﻲ اﺳﺮار إﻧﻪ
    اﻣﺮ ﻋﺎدي، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺨﺼﻚ، ... ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل أﺑﻘﻲ، .. ﻓﺄﻧﺖ ﻋﺎﺟﻼ أو آﺟﻼ ﺳﺘﻌﺮﻓﯿﻦ، وھﻞ
    ﺗﺨﻔﻲ ﻋﻨﻚ ﺷﻤﺔ ﺷﻲء... !!!))
    اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ واﻟﺪﺗﻲ، وﺟﻠﺴﺖ ﻗﺮﺑﮫﺎ ﻛﻤﺎ أرادت، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ (( ﻛﻠﻤﻨﻲ ھﺰاع ﻗﺒﻞ ﻗﻠﯿﻞ،
    ...)) ﻟﻠﺤﻈﺎت أﻧﺘﺎﺑﻨﻲ رﻋﺐ ﺷﺪﻳﺪ، ھﻞ ﺗﺮاه ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﻐﺎء اﻟﺰواج، اﻵن، ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ھﺬا،...؟؟
    ﻛﺎﻧﺖ طﺮﻳﻘﺔ أﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻘﻠﻘﺔ... ﻗﻠﺖ ﺑﻘﻠﻖ (( ﻣﺎذا... ؟؟ ﻣﺎذا ھﻨﺎك... ھﻞ ﻏﯿﺮ ھﺰاع
    رأﻳﻪ ﺑﻲ، ھﻞ ﻗﺮر اﻧﮫﺎي اﻟﺨﻄﺒﺔ....!!!؟؟))،...



    اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ واﻟﺪﺗﻲ، وﺟﻠﺴﺖ ﻗﺮﺑﮫﺎ ﻛﻤﺎ أرادت، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ (( ﻛﻠﻤﻨﻲ ھﺰاع ﻗﺒﻞ ﻗﻠﯿﻞ،
    .
    ﻟﻠﺤﻈﺎت أﻧﺘﺎﺑﻨﻲ رﻋﺐ ﺷﺪﻳﺪ، ھﻞ ﺗﺮاه ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﻐﺎء اﻟﺰواج، اﻵن، ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ھﺬا،...؟؟ ﻛﺎﻧﺖ
    طﺮﻳﻘﺔ أﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻘﻠﻘﺔ...


    ﻗﻠﺖ ﺑﻘﻠﻖ (( ﻣﺎذا... ؟؟ ﻣﺎذا ھﻨﺎك...؟؟))،... ردت اﻣﻲ ﺑﺎﻋﺘﺮاض(( ﻣﺎﺑﻚ، ﻻ ﺷﻲء ﻣﺨﯿﻒ،
    إﻧﻪ اﻣﺮ ﻋﺎدي، ... ھﺰاع ﻣﺼﺮ أن ﺗﺨﺘﺎري ﻣﻌﻪ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم، واﻗﺘﺮح أن أﺧﺮج أﻧﺎ وأﻧﺖ ﻣﻌﻪ
    ﻟﻼﺧﺘﯿﺎر... وأﻧﺖ ﺗﻌﺮﻓﯿﻦ أﺑﺎك ﺟﯿﺪا، ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ، .... ))
    اطﺮﻗﺖ أﻓﻜﺮ، ﻓﻌﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻣﻮﺿﻮع رؤﻳﺔ ھﺰاع ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، أﻣﺮ ﻣﻔﺮح، إﻻ أﻧﻲ ﻻ أرﻳﺪ
    أن أراه ﻗﺒﻞ أن أﻛﻮن ﻣﺴﺘﻌﺪة، ﺛﻢ ﻣﺎذا ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ أن أﻓﻌﻞ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻘﺸﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ
    وﺟﮫﻲ، ... ﻟﻘﺪ اﺟﺮﻳﺖ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺗﻘﺸﯿﺮ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﯿﻦ، وﻻ ﺑﺪ أﻧﮫﺎ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻷﺳﺒﻮع ﻋﻠﻰ أﻗﻞ
    ﺗﻘﺪﻳﺮ، وﻗﺪ ﺗﻤﺘﺪ ﻷﺳﺒﻮﻋﯿﻦ ...(( اﺑﻲ ﺳﯿﺮﻓﺾ، واﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﺮؤﻳﺘﻪ ... أﺧﺒﺮﻳﻪ أن
    أﺑﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﻮاﻓﻖ، وأﻧﻲ ﻻ أﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ أن ﻳﺨﺘﺎر ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم ﺑﻨﻔﺴﻪ، .. ﻋﻠﻰ أن ﺗﻜﻮن ﺑﺄﻟﻮان
    ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ أن طﻠﺒﺖ، أﺣﺐ اﻟﻠﻮن اﻷﺑﯿﺾ واﻷرﺟﻮاﻧﻲ، ... وان ﻳﺰﻳﻦ اﻟﺴﻘﻒ ﺑﺎﻟﺜﺮﻳﺎت
    اﻻرﺟﻮاﻧﯿﺔ...ھﺬا ﻓﻘﻂ، ﻟﯿﺲﻣﮫﻤﺎ أن ﻧﺨﺮج ﻣﻌﺎ...))...
    وھﻨﺎ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻣﺮوة (( ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﻣﻦ اﻟﻮاﺿﺢ أﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺮاك، ... إﻧﻪ ﻳﻔﺘﻌﻞ ذﻟﻚ ﻟﯿﺮاك، ...))...
    (( أﻣﻲ، أﻧﺎ ﻻ أرﻳﺪ اﻟﺨﺮوج ﻣﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ ...))
    ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮوة ﺑﺴﺮﻋﺔ (( ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻟﺨﺮﺟﺖ واﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﻗﻠﯿﻼ... ﺛﻢ أن أﻣﻲ ﺳﺘﻜﻮن
    ﻣﻌﻜﻤﺎ ﻣﺎ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ذﻟﻚ...؟؟))
    ﺛﻢ أﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﺮوة إﻟﻰ أﻣﻲ وﻗﺎﻟﺖ (( أﻣﻲ ﺧﺬﻳﻨﻲ ﻣﻌﻜﻤﺎ أﻧﺎ أﻳﻀﺎ اﺣﺐ اﺟﻮاء اﻟﺘﺴﻮق
    اﻟﺠﻤﺎﻋﯿﺔ، وﻗﺪ أﺳﺎﻋﺪ ﺷﻤﺎ ﺑﺮاﻳﻲ ، أرﺟﻮك... ))...
    وھﻨﺎ ﻧﻈﺮت واﻟﺪﺗﻲ ﻧﺤﻮ ﻣﺮوة ﺑﻌﯿﻨﯿﻦ ﺛﺎﻗﺒﺘﯿﻦ وﻗﺎﺳﯿﺘﯿﻦ ﻗﺎﺋﻠﺔ... (( ﻟﻮ ﻗﺪر ﻟﻨﺎ اﻟﺨﺮوج أﻧﺎ
    وﺷﻤﺎ ﻣﻌﻪ، ﻓﻠﻦ آﺧﺬك، وﻟﯿﺲﻣﻦ اﻷدب أن ﺗﻄﻠﺒﻲ ذﻟﻚ، ھﺬا ﺧﻄﯿﺐ أﺧﺘﻚ، وﺧﺮوﺟﻚ
    أﻣﺎﻣﻪ ﺧﻼل ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة ﺑﺎﻟﺬات ﺧﻄﺄ ﻛﺒﯿﺮ...))...
    طﺎﻓﺖ ﻛﻠﻤﺎت واﻟﺪﺗﻲ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺋﻲ، وﺷﻌﺮت ﺑﺄن وﺟﮫﻲ أﺻﺒﺢ ﻛﺘﻠﺔ ﻧﺎر،



    وﻧﻈﺮت ﻟﮫﺎ ﻣﻌﺎﺗﺒﺔ ﻣﺠﺮوﺣﺔ (( ﻣﺎ ھﻮ ﻗﺼﺪك ﻳﺎ أﻣﻲ، ... ھﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ أﻧﮫﺎ اﺟﻤﻞ ﻣﻨﻲ، وان
    ھﺰاع ﻟﻮ رآھﺎ ﻓﺴﻮف ﻳﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻨﻲ... ھﻞ ھﺬا ھﻮ ﻗﺼﺪك، ... ؟؟)) ..(( ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﻣﺎذا
    ﻓﮫﻤﺖ..؟؟ ﻻ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، .. ﻻ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ، .. ﻟﯿﺲھﺬا ﻗﺼﺪي أﺑﺪا، ﺛﻢ أن ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻜﻤﺎ ﺟﻤﺎﻟﮫﺎ، ...
    ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻋﺎداﺗﻨﺎ ورﺛﻨﺎھﺎ ﺟﯿﻞ اﺛﺮ ﺟﯿﻞ، وﻗﺪ ﻧﺺﻋﻠﯿﮫﺎ اﻟﺸﺮع، ﻣﺎﻟﺪاﻋﻲ ﻣﻦ ﺧﺮوج أﺧﺘﻚ ﻣﻌﻨﺎ،
    ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ أن ﻳﻨﺼﺐ ﻓﯿﻪ ﺗﺮﻛﯿﺰه ﻋﻠﯿﻚ أﻧﺖ ﻓﻘﻂ، ...)).. (( ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮى ﻳﻮﻣﯿﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮ
    ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ، ... ﻣﺎﻟﻤﺎﻧﻊ أن ﻳﺮى اﺧﺘﻲ )) ... (( ﻳﺮاھﻦ، ﻟﻜﻨﻪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻻ
    ﻳﺤﺘﻚ ﺑﮫﻦ، ... ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﺧﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻓﻨﻈﺮا ﻟﻠﺼﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ،
    ﻗﺪ ﻳﺄﻟﻔﮫﺎ، وﻳﺄﺧﺬ راﺣﺘﻪ ﻣﻌﮫﺎ، وﻗﺪ ﻳﻔﮫﻢ ھﻮ أو ھﻲ ھﺬا اﻟﺸﻌﻮر ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻻﺣﻘﺎ، ...
    ھﻞ ﻓﮫﻤﺘﻲ ...؟؟)) ﺑﻘﯿﺖ ﺻﺎﻣﺘﺔ وﻋﯿﻨﻲ ﺗﻠﻮح ﺑﺪﻣﻌﺔ ﻣﻜﺘﻮﻣﺔ، ﻓﺘﺎﺑﻌﺖ ﺣﺪﻳﺜﮫﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
    ((ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺼﺒﺤﯿﻦ أﻣﺎ، ﺳﺘﻔﮫﻤﯿﻦ ﻗﺼﺪي، وﺳﺘﺸﻜﺮﻳﻨﻲ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ...، وﻋﻠﻰ ﻛﻞ
    ﺣﺎل، أﻧﺎ ﺿﺪ اﻟﺨﺮوج ﻣﻌﻪ، ﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻻ أﺟﺪه أﻣﺮ ﻻﺋﻖ،ﺣﺘﻰ أﻧﻲ ﻟﻦ أﻧﺎﻗﺶ واﻟﺪك ﻓﻲ اﻷﻣﺮ،
    ﻣﺎدﻣﺖ ﺗﻮاﻓﻘﯿﻨﻲ اﻟﺮأي، أردت ﻓﻘﻂ أن آﺧﺬ رأﻳﻚ، ﻟﻜﻲ ﻻ أﺳﻠﺒﻚ ﺣﻘﻚ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﯿﺎر، ...
    وﺛﻘﻲ ﺑﺄﻧﻲ أراﻛﻦ ﺟﻤﯿﻌﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ أﻣﯿﺮات ﻣﺘﻮﺟﺎت ﻋﻠﻰ ﻋﺮش ﻗﻠﺒﻲ، ﻻ أﻓﻀﻞ أﻳﺎ ﻣﻨﻜﻦ
    ﻋﻠﻰ اﻷﺧﺮى، .. ﻟﻜﻨﻲ أﺗﺼﺮف ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﯿﻪ ﻋﻠﻲ دﻳﻨﻲ، ﺛﻢ ﻓﺆادي))....!!!



    ﻣﺮت اﻷﻳﺎم ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﺑﺎﻟﻜﺎد اﺳﺘﻄﻌﺖ أن اﻧﮫﻲ اﺧﺘﺒﺎراﺗﻲ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺟﯿﺪ ﺟﺪا، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﻨﺖ
    ﻣﻌﺘﺎدة ﻋﻠﻰ اﻻﻣﺘﯿﺎز، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺄس، ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮ اﻻﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺪل، ﻛﻠﮫﺎ ﻣﻮاد ﻋﻤﻠﯿﺔ، ﻳﻜﻔﯿﻨﻲ
    ﻓﯿﮫﺎ اﻟﻨﺠﺎح، ﺗﻘﺪﻳﺮاﺗﮫﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺴﺐ، ...
    ﻛﻨﺖ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، أﻋﯿﺶ ﺟﺪوﻻ ﺣﺎﻓﻼ ﺑﺴﺎﻋﺎت اﻟﺘﺴﻮق وﺳﺎﻋﺎت اﻟﺘﺠﻤﯿﻞ، ...
    واﻟﺘﺠﮫﯿﺰ، ﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﻣﺮھﻘﺎ ﺟﺪا، ﻓﻤﮫﻤﺎ ﺑﺪا ذﻟﻚ ﻣﻤﺘﻌﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ أﻋﻤﺎﻗﻪ ﻣﺮھﻖ ﺟﺪا، وﻳﺜﯿﺮ
    اﻟﺘﻮﺗﺮ، اﺧﺘﯿﺎر اﻟﻘﻄﻊ اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، وﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻻﻧﺘﻘﺎء واﻟﺘﺤﻀﯿﺮ، اﻟﺨﻮف ﻣﻦ ﺣﺪوث أي ﺧﻠﻞ
    ﻳﺆدي إﻋﺎدة ﻛﻞ اﻟﺨﻄﻮات ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ... ﻛﻨﺖ ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة ﻗﺪ اﺳﺘﻨﻔﺮت ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺠﮫﻮد
    ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻲ، ﺟﮫﻮد ﻗﺮﻳﺒﺎﺗﻲ، وﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، وﻣﻌﺎرﻓﻲ وﻣﻌﺎرف ﻣﻌﺎرﻓﻲ، اﻟﺠﻤﯿﻊ ﻛﺎﻧﻮا
    ﻣﺘﻌﺎوﻧﯿﻦ ﻣﻌﻲ، ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺮوا ﻓﻲ ﺷﻲء، ... ووﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ أﺧﯿﺮا، ﻓﻲ أﺳﺒﻮع اﻟﺰﻓﺎف،
    وﺣﻮﻟﻲ ﺟﮫﺎزي ﻛﺎﻣﻼ، وﻗﺪ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﺸﺮة ﺟﺴﺪي أﻧﻌﻢ، وﻗﻮاﻣﻲ أﻓﻀﻞ ﺑﻘﻠﯿﻞ ﺑﻔﻀﻞ ﷲ،
    ﺣﯿﺚ ﺗﺎﺑﻌﺖ اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت ﻓﻲ اﻟﺠﯿﻢ، وﺧﻀﻌﺖ ﻟﻨﻮع ﻣﻜﺜﻒ ﻣﻨﮫﺎ، ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﺷﻌﺮي ﻗﺪ
    ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﺑﺪوت ﻓﯿﮫﺎ ھﺎااااااااااي ﺳﺘﺎااااااااﻳﻞ، ...



    ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم، ﻛﺎﻧﺖ اﻣﻲ ﺗﻠﺢ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺬ اﻟﺼﺒﺎح ﺑﺄن ادﺧﻞ ﻷﺟﺮب ﻓﺴﺎﺗﯿﻨﻲ، (( ھﯿﺎ ﺟﺮﺑﯿﮫﺎ
    ﺣﺎﻻ، ...)) (( ﺳﺄﺟﺮﺑﮫﺎ ﻻﺣﻘﺎ..)) (( ﻗﻠﺖ ﺣﺎﻻ، .. ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺎﻻ، ...)) (( ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻛﻞ ھﺬا اﻻﻟﺤﺎح
    واﻟﺪﺗﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ ﻟﻦ ﺗﻄﯿﺮ ...)) (( ﻗﻠﺖ ﺣﺎﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺎﻻ وﻻ ﺗﻨﺎﻗﺸﯿﻨﻲ، ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻟﻲ ھﻨﺎ ... ﻟﻤﺎ
    ﺷﻌﺮك ﻣﻨﻜﻮش ..)) (( ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﮫﺮ وأﻧﺎ اﻗﻮل اﻧﻲ اﺟﺮي ﺧﻠﻄﺔ ﻟﺸﻌﺮي
    ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻛﺜﯿﻔﺎ وﻣﻨﻜﻮﺷﺎ ھﻜﺬا اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﺘﺴﺮﻳﺤﺔ اﻟﺰﻓﺎف...)) (( ﺳﺮﺣﯿﻪ، ﻓﻮرا...)) (( أﻣﻲ،
    ﻣﺎ ﺑﻚ اﻟﯿﻮم...)) (( ﻗﻠﺖ ﺳﺮﺣﯿﻪ ﻓﻮرا ﺷﻜﻠﻪ ﻣﺨﯿﻒ .. ھﯿﺎ ﻓﻮرا..))



    ﺻﻌﺪت إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻣﺘﺬﻣﺮة، ﻛﺎن ﺑﻮدي ﻟﻮ ﺗﻨﺎوﻟﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻔﺎﻛﮫﺔ ﻗﺒﻞ ان اﻧﻔﺬ ﻣﺎ طﻠﺒﺘﻪ
    ﻣﻨﻲ، (( ﺗﺒﺪوا واﻟﺪﺗﻲ اﻟﯿﻮم ﻏﺮﻳﺒﺔ اﻻطﻮار.. ھﻞ ھﻲ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ ﻣﻨﻲ ﻻﻧﻲ ﺳﺄﺗﺮﻛﮫﺎ،
    ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ ﻻ ﺑﺪ اﻧﮫﺎ ﺳﺘﻔﺘﻘﺪﻧﻲ ﻛﺜﯿﺮا.. ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ اﻣﻲ ...))




    وﻗﻔﺖ أﻣﺎم اﻟﻤﺮأة واﻟﺘﻘﻄﺖ اﻟﻤﺸﻂ، وﺑﺪأت اﺳﺮح ﺷﻌﺮي، اﻟﺬي زادﺗﻪ اﻟﺨﻠﻄﺔ ﺳﻮادا، وﺻﺤﺔ، اﺻﺒﺤﺖ
    ﻣﻌﻪ ﻋﯿﻨﺎي ﺗﺒﺪوان اﻛﺜﺮ ﻏﻤﻮﺿﺎ وﺳﺤﺮا، ﺗﺠﻤﻠﮫﻤﺎ رﻣﻮﺷﻲ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﻟﻘﺪ وﻟﺪت ﺑﻌﯿﻨﯿﻦ ﻛﺤﯿﻠﺘﯿﻦ وͿ
    اﻟﺤﻤﺪ، إﻧﮫﻤﺎ ﻧﻌﻤﺔ ﻣﻦ رﺑﻲ، وﺣﺎﺟﺒﯿﻦ ﻣﮫﺬﺑﯿﻦ ﺑﻼ ﻣﻠﻘﻂ، أﻣﺎ وﺟﮫﻲ ﻓﮫﻮ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮ ﻛﺎﻟﺒﺪر، ووﺟﻨﺘﻲ
    اﻛﺘﺴﺒﺘﺎ اﻟﻠﻮن اﻟﻮردي ﻣﺬ ﻛﻨﺖ طﻔﻠﺔ، وﻛﻨﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ إﻟﻰ اﻟﻠﻌﺐ، اﻋﻮد وﻛﻞ ﺧﺪ ﻣﻦ ﺧﺪودي ﻳﻀﻲء
    ﺑﺎﻟﻠﻮن اﻷﺣﻤﺮ، وﻛﺎن ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻳﺸﻌﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ، ... ﻓﻘﻠﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﺘﺎة ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻤﺮة ﺧﺪود طﺒﯿﻌﯿﺔ ھﺬه
    اﻷﻳﺎم، ﺑﺸﺮﺗﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﯿﻀﺎء ھﻜﺬا، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﯿﻀﺎء ﻓﻌﻼ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﻤﺎﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﮫﺎ، ..ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﺗﻲ
    اﻟﺴﻮداء اﻟﻜﺜﯿﻒ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﺑﺮﻗﺔ وﺟﻤﺎل ﻓﻮق ﻋﯿﻨﻲ اﻟﯿﻤﻨﻰ، ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻈﻠﺔ ﺻﻐﯿﺮة، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ أﺟﺮب
    ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ اﻟﺒﻄﯿﺨﻲ اﻟﻠﻮن اﻟﺰاھﻲ، أﻣﺎم اﻟﻤﺮآة، ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻓﺴﺘﺎن راااااااااﺋﻊ وﺧﻄﯿﯿﯿﯿﺮ، ﺗﺴﻠﻢ إﻳﺪ اﻟﺨﯿﺎطﺔ،
    ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻘﻮشاﻟﺬھﺒﯿﺔ اﻟﺼﻐﯿﺮة اﻟﻤﻄﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎل اﻟﺰھﺮي ﻋﻠﯿﻪ ﺑﺪت ﺳﺎﺣﺮة، وﺛﻨﯿﺔ اﻟﺨﺼﺮ ﺗﺠﻨﻨﻨﻨﻨﻦ ﻳﺎ
    رﺑﻲ (( راﺋﻊ راﺋﻊ )) اﺳﺘﺪرت ﻳﻤﯿﻨﺎ اﺳﺘﺪرت ﻳﺴﺎرا، ﻟﻢ ارﺗﺪي ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺴﺘﺎﻧﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ اﺑﺪوا ﺟﺬاﺑﺔ ﻛﮫﺬا،
    ﺳﺎرﺗﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻳﻮم اﻟﺼﺒﺎﺣﯿﺔ، ..
    ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎ ﻗﺮب ﺑﺎب ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ادﻗﻖ، .... ﻛﻦ ﻏﺎرﻗﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺒﮫﺠﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺎورﺗﻨﻲ واﻧﺎ
    ارى ﻧﻔﺴﻲ أﺗﺄﻟﻖ ﺑﮫﺬا اﻟﺠﻤﺎل، وﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﺧﺎطﺮي ﻟﯿﺖ ھﺰاع ﻳﺮاﻧﻲ ﻓﯿﻪ، ﺳﯿﻄﯿﺮ ﻓﺮﺣﺎ، ﺳﯿﻔﺨﺮ ﻛﻮﻧﻪ
    اﺧﺘﺎرﻧﻲ زوﺟﺔ، ﻣﺘﻰ ﻧﺘﺰوج وارﺗﺪﻳﻪ اﻣﺎﻣﻪ،
    وﻓﺠﺄة ﺳﻤﻌﺖ طﺮﻗﺎ ﺧﻔﯿﻔﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎب، رﻓﻌﺖ رأﺳﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت اﺑﻲ ﻳﺴﺘﺄذن
    ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل،
    ﻓﻘﻠﺖ (( ﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎ أﺑﻲ، ادﺧﻞ ...)) ... أطﻞ واﻟﺪي ﺑﺮأﺳﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺎب ﺛﻢ ﻗﺎل (( ھﻞ ﻟﺪﻳﻚ أﺣﺪ ﻓﻲ اﻟﻐﺮﻓﺔ
    ... )) ..اﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺳﺆاﻟﻪ وﻗﻠﺖ
    (( ﻻ إﻧﻲ وﺣﺪي ھﻨﺎ ... ﺗﻔﻀﻞ )).. ﺛﻢ اﻋﺎد رأﺳﻪ إﻟﻰ اﻟﻮراء، وﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮل (( ﺗﻔﻀﻞ ..))...
    ﻓﺘﺢ اﺑﻲ اﻟﺒﺎب اوﺳﻊ ﻗﻠﯿﻼ ﻣﻤﺎ ﻛﺎن، ﻟﯿﺪﻟﻒ رﺟـــــﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻠﻞ ﻣﺎاااا ﻻااا ﻻااا .. إﻧﻪ ھﺰاع ... ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، ﺗﻮﻗﻒ
    ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺷﺪة اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة.. ﺳﺎر ھﺰاع ﻧﺤﻮي ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ واﺟﻤﺔ، وﺑﺪأت اﻧﻔﺎﺳﻲ ﺗﺘﺴﺎرع ﻣﻦ اﻟﺼﺪﻣﺔ،
    ھﺰاع ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ، ﺑﺪأت اﺗﻠﻔﺖ ﺣﻮﻟﻲ اﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﮫﺮب، ارﻳﺪ ان اھﺮب، ارﻳﺪ ان اﻧﻈﺮ ﻟﻠﻤﺮآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه،



    ﻟﻜﻨﻪ اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﻘﺪم ﻧﺤﻮي، وﻋﯿﻨﺎه اﻟﺠﺬاﺑﺘﯿﻦ ﺗﺄﺳﺮان ﻛﻞ ﻛﯿﺎﻧﻲ، اﺗﺴﻌﺖ ﻋﯿﻨﺎه واﺑﺘﺴﻤﺖ ﺷﻔﺘﺎه،
    وﺷﻌﺮت ﺑﻪ ﻣﻌﺠﺒﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻳﻨﻈﺮ إﻟﻲ ﻣﻨﺒﮫﺮا.. ﻛﺴﺮت ﻋﯿﻨﻲ إﻟﻰ اﻻﺳﻔﻞ، ﻓﻤﺎﻟﺖ ﻏﺮﺗﻲ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻲ،
    ﻷﺟﺪه وﻗﺪ ﻣﺪ ﻳﺪه ورﻓﻊ ﻏﺮﺗﻲ إﻟﻰ اﻟﻮراء، وﻗﺎل وﺻﻮﺗﻪ ﻳﻐﻠﺒﻪ اﻟﺘﻮﺗﺮ (( ﻣﺒﺮوك ﻋﻘﺪﻧﺎ اﻟﻘﺮان ﻟﺘﻮﻧﺎ، ﻓﺄﺣﺐ
    واﻟﺪك أن أﺑﺎرك ﻟﻚ ﺷﺨﺼﯿﺎ ﺑﮫﺬه اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، اﻟﯿﻮم اﺻﺒﺤﺖ زوﺟﺘﻲ رﺳﻤﯿﺎ))
    ﺷﻌﺮت ﺑﺄﻧﻲ ادوخ، وﻗﺪ اﺳﻘﻂ ﻓﻲ أﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ، ﻟﻢ اﻛﻦ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮي، ﻏﻠﺒﻨﻲ
    ﺣﯿﺎﺋﻲ، ﺛﻢ ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﯿﺎﻧﻲ ﺑﻤﺠﺮد ان اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ، ھﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻟﻪ ھﺎﻟﺔ
    ﺳﺎﺣﺮة، أﻛﺎد اﻏﺮق ﻓﯿﮫﺎ، ﻗﻠﺖ ﺑﺼﻮت ھﺎﻣﺲ ﺧﺠﻮل ﻣﺘﺮﺟﻲ واﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﺠﻞ ﺗﺨﺘﺼﺮﻧﻲ (( ارﺟﻮك ﻻ
    ﺗﻠﻤﺴﻨﻲ.... أرﺟﻮك ...أرﺟﻮك ﻻ ﺗﻘﺘﺮب ﻣﻨﻲ )) ﻓﯿﻤﺎ ﻛﻨﺖ اﺗﺮاﺟﻊ ﻟﻠﻮراء... وھﻮ ﻳﻘﺘﺮب..






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأربعاء يونيو 27, 2012 3:34 pm

    ورﻓﻌﺖ ﻋﯿﻨﻲ ﻻ أﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﻧﻲ ﻟﻢ اﺟﺮﺣﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻲ، ﻓﺮاﻳﺖ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺣﺎﻧﯿﺔ ﺟﻤﯿﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﯿﺎه، وﺷﻌﺮت
    ﺑﺄن ﺣﯿﺎﺋﻲ اﺳﺮ ﻟﺒﻪ، ﻛﺎن ﻳﻘﺎوم ان ﻳﻘﺘﺮب، وﺷﻌﺮت ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺘﻮق إﻟﻰ اﺣﺘﻀﺎﻧﻲ، ﻓﺘﺮاﺟﻌﺖ ﺧﻄﻮة إﻟﻰ
    اﻟﻮراء، ﻓﺘﻘﺪم ﻣﻨﻲ ﺧﻄﻮﺗﯿﻦ، ﻓﺘﺮاﺟﻌﺖ ﺧﻄﻮات وﺧﻄﻮات ﻓﺘﻘﺪم ھﻮ ﺧﻄﻮات اﺧﺮى ﺣﺘﻰ اﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﺠﺪار
    اﻟﻐﺮﻓﺔ، ﻓﺎﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻲ إﻟﻰ درﺟﺔ ان اﻧﻔﺎﺳﻪ ﻛﺎن ﺗﺤﺮك ﺧﺼﻼت ﻏﺮﺗﻲ، ﻟﻢ اﺳﺘﻄﻊ اﻻﺣﺘﻤﺎل ﻛﺎن
    ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺘﻢ ان ﻳﻐﻤﻰ ﻋﻠﻲ، وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺷﻌﺮت اﻧﻪ رﻓﻊ ﻳﺪه ﻟﯿﻼﻣﺲ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﺮﺟﻮﺗﻪ ﺑﺼﻮت
    ﺧﺎﻓﺖ اوﻻ (( ﻻﻻﻻﻻ أرﺟﻮك...)) ﺛﻢ وﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ اﺻﺮخ ﻋﺎﻟﯿﺎ (( أﻣﻲ .. أﺑﻲ )) ..
    ﻟﻢ اﻛﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻜﻞ ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻠﺤﻈﺎت ﺑﺎﻟﺬات، وھﻨﺎ أطﻞ أﺑﻲ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﻘﻒ ﺧﺎرج ﺑﺎب
    اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﻤﻮارب، وﺑﺪا ﻋﻠﯿﻪ اﻻﺳﺘﻐﺮاب ان رآﻧﻲ و ھﺰاع ﻓﻲ اﺧﺮ اﻟﻐﺮﻓﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎل (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ،
    ﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎ ھﺰاع ﻧﻠﺤﻖ ﻧﺨﻠﺺاﻻﺟﺮاءات...)) وأﺷﺎر ﺑﯿﺪه ﻟﻠﺨﺎرج، .. أﺟﺎﺑﻪ ھﺰاع، ﻣﺤﺮﺟﺎ.. (( ﻧﻌﻢ ﻳﺎ
    ﻋﻤﻲ..))
    ﺑﯿﻨﻤﺎ رﻣﻘﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮة ﺗﻮﻋﺪ وﻋﺘﺎب وھﻮ ﻓﻲ طﺮﻳﻘﺔ إﻟﻰ اﻟﺨﺮوج، وﻗﺎل ﻏﺎﻣﺰا (( ﻣﺼﯿﺮج ﻟﻲ... ﺑﻮرﻳﺞ
    ﺑﻌﺪﻳﻦ..))، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻋﯿﻨﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﺼﺪﻗﺔ، ﻣﺎ ﻛﻞ ھﺬه اﻟﺠﺮأة، ﻳﺎ أﻟﮫﻲ .. ﺧﺮج ھﺰاع ﻣﻊ اﺑﻲ، ﻓﯿﻤﺎ، ﺳﻘﻄﺖ
    ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮﺳﻲ ﻣﻦ ھﻮل اﻟﺼﺪﻣﺔ، .. ﻛﺎن ھﺰاع ﻗﺒﻞ ﻟﺤﻈﺎت ھﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ، وأﻣﺎﻣﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮة،
    ....
    اﻧﺘﺎﺑﻨﻲ ﺷﻌﻮر ﺑﺎﻟﻀﯿﻖ، واﻟﺴﻌﺎدة ﻓﻲ آن اﺣﺪ، ﻧﻌﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻤﺘﻌﺔ، راﺋﻌﺔ ﺳﺎﺣﺮة ... ﻟﻜﻨﻲ ﺗﻤﻨﯿﺖ
    ﻟﻮ أﻧﻲ ﻋﻠﻤﺖ، ...
    اﻧﺪﻓﻌﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ اﺳﺄل اﻣﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺰال ﺗﻘﻒ ﻗﺮب اﻟﺒﺎب (( ﻟﻤﺎذا ﻓﻌﻞ ﺑﻲ اﺑﻲ ھﺬا...؟؟ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ
    ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ أﻧﻪ ﺳﯿﺤﻀﺮ ھﺰاع إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ، .. ﻛﻨﺖ رﺗﺒﺘﮫﺎ، وﺗﺠﻤﻠﺖ ﻗﻠﯿﻼ، .. أو ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ اﺳﺘﻌﺪ... ))..
    اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ أﻣﻲ وﻗﺎﻟﺖ ھﺎﻣﺴﺔ (( ھﺲ ﻗﺼﺮي ﺻﻮﺗﺞ، ﻻزاﻻ ﻗﺮﻳﺒﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺎب)) أﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎب اﻟﻐﺮﻓﺔ
    واﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ اﻛﺜﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ (( وﻟﻜﻨﻚ ﺟﻤﯿﻠﺔ ﻛﺎﻟﺒﺪر... إﻧﻚ أﺟﻤﻞ ﻣﻦ أي ﻳﻮم ﻣﻀﻰ )) ﺛﻢ ﺑﺪأت ﻓﻲ رﻓﻊ
    ﻓﺴﺎﺗﯿﻨﻲ اﻟﻤﺘﺒﻌﺜﺮة ﻓﻲ أرض ﻏﺮﻓﺘﻲ، وھﻲ ﺗﻘﻮل (( واﻟﺪك ﻳﻔﻌﻞ ھﺬا ﻣﻊ ﻛﻞ أﺧﻮاﺗﻚ، إﻧﻪ ﻳﺠﻌﻞ
    اﻟﻌﺮﻳﺲﻳﻄﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮوس ﻣﺮة اﺧﺮى ﺑﻤﺠﺮد ﻋﻘﺪ اﻟﻘﺮان، وﻗﺒﻞ ﺗﻮﺛﯿﻘﻪ رﺳﻤﯿﺎ، ... ﻟﻘﺪ أﺧﺒﺮﻧﻲ اﻟﺒﺎرﺣﺔ
    أﻧﻪ ﺳﯿﻔﻌﻞ ذﻟﻚ، ... وطﻠﺐ أن ﻻ أﺧﺒﺮك، ..)) ... (( ﻟﮫﺬا ﻛﻨﺖ ﻣﺼﺮة ﻣﻨﺬ اﻟﺼﺒﺎح ﻋﻠﻰ أن اﺟﺮب ﻓﺴﺎﺗﯿﻨﻲ
    اﻟﯿﻮم...ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎذا ﻳﻔﻌﻞ اﺑﻲ ذﻟﻚ ...؟؟)) ...(( ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﻳﺲأن ﻳﺮاك ﺑﻼ زﻳﻨﺔ، وأن ﻳﺮاك ﻋﻠﻰ طﺒﯿﻌﺘﻚ
    ﻓﻲ اﻟﺒﯿﺖ، ﻟﯿﻜﻮن ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻚ، ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺛﯿﻖ ﻋﻘﺪ اﻟﻘﺮان رﺳﻤﯿﺎ ... ھﺬا ﺣﻘﻪ...)) ... ((ﺣﻘﻪ أن
    ﻳﺮاﻧﻲ ھﻜﺬا ...!!! آه ﻳﺎ أﻣﻲ، ﻟﯿﺘﻨﻲ ﻋﻠﻤﺖ ﻟﻜﻨﺖ .... )).(( ﻟﻜﻨﺖ ﻣﺎذا ...)) ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺬﻣﺮة (( ﻟﻜﻨﺖ ارﺗﺪﻳﺖ
    ھﺬا ..)) واﺷﺮت إﻟﻰ اﻟﻤﺸﺪ ( ﻟﺘﻨﺤﯿﻒ اﻟﺨﺼﺮ ) اﻟﺸﻲء اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﺬي ﺗﻤﻨﯿﺖ اﻧﻲ ارﺗﺪﻳﺘﻪ ﻗﺒﻞ ان ﻳﺮاﻧﻲ
    ھﺰاع.....!!!!!



    ﺎﺻﺮت ﻟﻠﺤﻈﺎت ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﻘﻠﻖ واﻟﺘﺬﻣﺮ، وﻟﻜﻦ ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ اﻣﻲ وﺗﺮﻛﺘﻨﻲ وﺣﺪي ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ، وﺟﺪت
    ﻧﻔﺴﻲ اﺣﻠﻖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ آﺧﺮ، ﻻزاﻟﺖ ﻣﻼﻣﺢ وﺟﮫﻪ ﺗﺴﻜﻦ ﻋﯿﻨﻲ، وراﺋﺤﺔ اﻧﻔﺎﺳﻪ ﺗﻌﻄﺮ ﺷﻌﺮي، و ھﯿﻤﻨﺔ
    ﺣﻀﻮره ﺗﺴﻄﻮ ﻋﻠﻰ ارﺟﺎء ﻛﯿﺎﻧﻲ، ﺑﺪأت اﺗﺬﻛﺮ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ اﻟﺼﻐﯿﺮة، ﻋﯿﻨﺎه اﻟﻠﺘﯿﻦ ﺑﺪوﺗﺎ ﻣﻌﺠﺒﺘﯿﻦ،
    وﻣﺒﮫﻮرﺗﯿﻦ، واﻟﺮﺟﻔﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻪ اﻟﺘﻲ اﺷﺎرت إﻟﻰ ﺗﻮﺗﺮه، وﺧﺠﻠﻪ ھﻮ اﻳﻀﺎ، اﻧﺪﻓﺎﻋﻪ ﻧﺤﻮي ﺑﮫﺬا اﻟﺸﻜﻞ
    رﻏﻢ ﻋﻠﻤﻪ ان واﻟﺪي وواﻟﺪﺗﻲ ﻻزاﻻ ﻳﻘﻔﺎن ﻋﻨﺪ ﺑﺎب اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج، .. ﻛﺎن ﺟﺮﻳﺌﺎ ... وﺑﺪأت اﻟﻮم
    ﻧﻔﺴﻲ، ﻛﺎن ﻋﻠﻲ ان اﺗﺼﺮف ﺑﮫﺪوء أﻛﺒﺮ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻘﻮل اﻵن ﻣﺎ ھﺬه اﻟﻄﻔﻠﺔ، ... ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺼﺮاخ ﺑﮫﺬه
    اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ... ﻟﻜﻦ ﻣﺎذا ﻛﺎن ﺑﯿﺪي، ...،

    اﺧﺬت ﻧﻔﺴﺎ ﻋﻤﯿﻘﺎ، ووﻗﻔﺖ اﻣﺎم اﻟﻤﺮأة أﺗﺄﻣﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻟﻘﺪ ﺑﺪوت ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻛﺪ
    اﻧﻲ اﻋﺠﺒﺘﻪ،
    (( اﻋﺠﺒﺘﻪ ﻓﻘﻂ، ﻛﺎد ان ﻳﺨﺘﻄﻔﻨﻲ.. ﻳﺎ أﻣﻲ ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ رﺟﻞ )) ﻟﻘﺪ ﺑﺪى ﻟﻲ ﻛﺸﺨﺺاﻋﺮﻓﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات،
    ... ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻲ ﻟﻢ أره ﺳﻮى ﻣﺮة واﺣﺪة، واﻟﯿﻮم ھﻲ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ، ... ﻣﺮت اﻟﻠﺤﻈﺎت ﺗﻠﻮ اﻟﻠﺤﻈﺎت،
    وﻟﺴﺖ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺑﻌﺎد طﯿﻔﻪ ﻋﻦ رأﺳﻲ، ..... ﺑﺪى طﯿﺒﺎ، وﺟﺬاﺑﺎ، ﺷﻌﺮت أﻧﻪ اﻟﺸﺎب اﻟﺬي ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻲ
    أﻧﺎ ﺑﺎﻟﺬات، وﻳﺮﻳﺪﻧﻲ أﻧﺎ ﻻ ﻏﯿﺮي، ﺑﺪا ﺳﻌﯿﺪا ﻓﻌﻼ ﻟﺮؤﻳﺘﻲ... اﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺑﺎت ﻗﻠﺒﻲ، ... ﺗﻨﮫﺪت ﻋﻤﯿﻘﺎ،
    ﻛﻠﮫﺎ أﻳﺎم ﻗﻠﯿﻠﺔ وﻧﻠﺘﻘﻲ ﻟﻨﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎ ﻣﺪى اﻟﺤﯿﺎة، ... ﺑﻌﺪ أﻳﺎم ﻗﻠﯿﻠﺔ ﺳﺘﺘﻐﯿﺮ ﺣﯿﺎﺗﻲ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ، واﻧﺘﻘﻞ
    ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻣﻊ رﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ، ﻛﻞ ﻣﺎ أﻋﺮﻓﻪ ﻋﻨﻪ ھﻮ ﺷﻜﻠﻪ، واﺳﻤﻪ، ... وأﻧﻲ أﻋﺠﺒﻪ، ...









    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأحد يوليو 01, 2012 6:31 pm

    ﺗﻌﺎﻟﺖ اﺻﻮات اﻟﺮﻋﺪ واﻟﺒﺮق ﻋﺒﺮ ﻧﺎﻓﺬة اﻟﻤﻜﺘﺐ، ... وﻧﻈﺮت ﻧﺤﻮي وھﻲ ﺗﻀﻢ ﻳﺪﻳﮫﺎ إﻟﻰ ﻛﺘﻔﯿﮫﺎ،
    ((أﺻﺒﺢ اﻟﺠﻮ ﺑﺎرد، ﻣﺎ رأﻳﻚ ﻟﻮ ﻧﻐﻠﻖ اﻟﻨﻮاﻓﺬ...)) اﺟﺒﺖ ﻣﻮاﻓﻘﺔ (( ﻓﻌﻼ..)) واﻏﻠﻘﺖ اﻟﻨﻮاﻓﺬ ﺑﺰر ﻗﺮﻳﺐ....ﺛﻢ
    ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ
    زر اﻻﺳﺒﯿﻜﺮ إﻟﻰ ﺟﻮاري وأﻧﺎ أﺳﺄﻟﮫﺎ (( ﻣﺎذا ﺗﺸﺮﺑﯿﻦ..؟؟ ﺷﻲء داﻓﺊ رﺑﻤﺎ ))... ﻗﻠﺖ ﻣﻘﺘﺮﺣﺔ...
    ﻗﺎﻟﺖ (( إن ﻛﺎن ﺑﺎﻻﻣﻜﺎن، ﺷﺎي اﻟﺒﺎﺑﻮﻧﺞ...)) ..(( ﻟﻜﻨﻲ اﻗﺘﺮح ﻋﻠﯿﻚ ﺷﺮاب اﻟﻜﺎﻛﺎو اﻟﺴﺎﺧﻦ،
    ﻣﺎ رأﻳﻚ...؟ )) (( ﻻ أرﺟﻮك ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة إﻻ اﻟﻜﺎﻛﺎو، أﻻ ﺗﺮﻳﻦ ﻛﯿﻒ اﺑﺪوا ﻻ ارﻳﺪ ان ازداد وزﻧﺎ ))
    (( وﻣﻦ ﻗﺎل ﻟﻚ ان اﻟﻜﺎﻛﺎو ﺗﺰﻳﺪ اﻟﻮزن، ... ﺷﺮاب اﻟﻜﺎﻛﺎو اﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺪھﻮن ﻣﻤﺘﺎز ﻟﻠﻤﺮأة اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ
    ﻣﻦ اﻟﮫﺠﺮ اﻟﻌﺎﻃﻔﻲ، و اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺪورة اﻟﺸﮫﺮﻳﺔ، ھﺬا ﻓﻀﻼ ﻋﻦ اﻧﻪ ﻳﺮﻓﻊ اﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺎت وﻳﻌﺪل
    اﻟﻤﺰاج،
    واﻻھﻢ اﻧﻪ ﻳﺨﻔﻒ اﻟﻮزن، وﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﺘﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺪﻓﺊ...!!!))
    (( ﻛﻼم ﻏﺮﻳﺐ اول ﻣﺮة اﺳﻤﻌﻪ، ﻛﻨﺖ داﺋﻤﺎ اﻋﺘﻘﺪ أن اﻟﻜﺎﻛﺎو ﻳﺴﺒﺐ اﻟﺴﻤﻨﺔ، ...))

    (( ﻧﻌﻢ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺄﻛﻠﯿﻦ ﻟﻮﺣﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﻮﻛﻠﯿﺖ اﻟﻤﻌﺪﻟﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮ واﻟﺪھﻮن، واﻟﺰﻳﻮت،
    ﻟﻜﻦ اﻟﻜﺎﻛﺎو اﻟﺨﺎم وﺣﺪھﺎ ھﻲ اﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺘﻨﺤﯿﻒ...!!! ))
    (( ﺳﺒﺤﺎن اﷲ ... اذا ﻓﻠﻨﺸﺮب اﻟﻜﺎﻛﺎو..))
    ﺳﺄﺧﺒﺮك ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ ﻋﺒﺮ دورة ﺷﻮﻟﻜﯿﺖ ..


    واﻵن أﻳﻦ ﺗﻮﻓﻘﻨﺎ ...
    زرت ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﺼﺒﺎح اﻟﻜﻠﯿﺔ، ﻻﻧﮫﻲ ﺑﻌﺾاﻻﺟﺮاءات، وھﻨﺎك ﻗﺎﺑﻠﺖ زﻣﯿﻼﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﮫﻰ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،
    (( ﺷﻤﻮووووه، ﻳﺎﻟﺨﺎﻳﻨﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺨﻄﻮﺑﺔ ﻛﻞ ھﺎﻟﻮﻗﺖ وﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ، ﺷﻮووه اﻧﺖ ﻋﺒﺎﻟﺞ ﺑﻨﺤﺴﺪج، واﷲ ﻣﺎ
    ﺻﺪﻗﺖ ﻋﯿﻮﻧﻲ ﻳﻮم ﺷﻔﺖ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻋﺮﺳﺞ ﻗﻠﺖ ھﺬه ﻣﯿﻨﻮﻧﺔ ﻧﺤﻦ وﻳﺎھﺎ ارﺑﻌﺔ وﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ وﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ،
    ﺣﺸﺎ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﻣﺐ ﺳﮫﻠﺔ...))،
    (( ﻻ واﷲ اﻧﺖ ﻣﺨﺘﻮﺑﺔ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﻃﯿﺐ ﻟﯿﻪ ﻣﺎ ﺑﺘﺤﻜﻲ، ھﯿﻚ ﺧﺒﺮﻳﺔ ﺑﺘﺠﻨﻦ واﷲ، ﺗﻌﻲ ﺗﻌﻲ ﺣﺪي اﺣﻜﯿﻠﻲ
    اﺣﻜﻲ ))،
    (( وﻳﻦ ﺗﺤﻜﯿﻠﺞ اﺻﺒﺮي، ﺧﻠﻨﻲ اﻓﮫﻢ اول، اﻧﺖ اﻟﺤﯿﻦ ﻋﻦ ﺟﺪ، ﺟﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺘﻌﺮﺳﯿﻦ ﺧﻼص ﻳﻌﻨﻲ،
    وﺑﻌﺪﻳﻦ ﺻﺪق ﺻﺪق ﺧﺬﺗﻲ وﻟﺪ ....... واﷲ ﻃﻠﻌﺘﻲ ھﺐ ﺳﮫﻠﺔ، ول ﻋﻠﯿﺞ ول...))
    وھﻨﺎ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺳﺤﺮ (( ﻗﻮﻟﻮا ﻣﺎﺷﺎء اﷲ اﻛﻠﺘﻮھﺎ ﺑﻨﺎت، ... ﺣﺮام ﻋﻠﯿﻜﻢ...))


    ﻗﻠﺖ (( ﻗﻞ اﻋﻮذ ﺑﺮب اﻟﻔﻠﻖ... اﺷﻔﯿﻜﻦ اﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮل ﻣﺴﻮﻳﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ،
    اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ واﻟﺰواج ﻛﻠﻪ ﺗﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻣﺎ ﻟﺤﻘﺖ اﻗﻮل ﻟﻜﻢ وﺑﻌﺪﻳﻦ
    ﻣﺎﻛﺎن ﻓﯿﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ..)) (( ﻛﻞ ھﺬا وﻣﺎﻓﯿﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، إذا اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ذاﺗﮫﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ...
    ﻟﻜﻦ اه ﻣﻨﺞ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﻣﺐ ﺳﮫﻠﺔ..))
    (( اﻋﻮذ ﺑﺎﷲ...)) (( ﺗﻌﻲ ﺣﺪي، ﻗﻮﻟﻲ، ﻃﻠﻌﺘﻲ ﻣﻌﻪ، ﺣﺎﻛﯿﺘﯿﻪ، ﻛﯿﻒ ﺷﻜﻠﻪ، ﻋﻨﺪك ﺻﻮره ﺧﻠﯿﻨﺎ
    ﻧﺸﻮﻓﻪ...))
    (( ھﯿﯿﻲ، اﻧﺘﻲ ﺷﻮ ﺗﻘﻮﻟﯿﻦ، أي ﺗﻄﻠﻊ وأي ﺗﺤﺎﻛﯿﻪ، ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ھﺎﻟﺴﻮاﻟﻒ ﻧﺤﻦ، ھﻠﻨﺎ ﺻﻜﻜﻜﻜﺔ ﺻﻜﺔ
    ﺑﺎﻟﻘﻮ..))،
    ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺘﺖ إﻟﻲ ﻋﻮاش ﻛﺒﯿﺮة اﻟﺸﻠﺔ وﻗﺎﻟﺖ (( ھﺎااااااه، ﺷﻤﻮه، ﻟﯿﻜﻮن ... ﺻﺪق ﻃﻠﻌﺖ وﻳﺎه، ھﻠﺞ
    اﺳﻤﺤﻮﻟﺞ...))
    ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺬﻣﺮة (( اﺳﺘﻐﻔﺮ اﷲ، ﻻ ﺣﻮل وﻻ ﻗﻮة إﻻ ﺑﺎﷲ، وأﻧﺘﻮا وش ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ھﺎﻟﺴﻮاﻟﻒ، ھﺬه اﻣﻮر ﺧﺎﺻﺔ،
    ﻣﺎ ﻟﻜﻢ دﺧﻞ ﻓﯿﮫﺎ...)) ....


    ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻨﮫﻢ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ، وﺟﻠﺴﻨﺎ اﻧﺎ وﺳﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺎوﻟﺔ ﺑﻌﯿﺪة، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ
    (( ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻳﮫﻢ، ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ اﺣﺘﺮﻣﺖ رﻏﺒﺘﻚ واﺧﻔﯿﺖ ﻋﻨﮫﻢ اﻧﻲ اﻋﻠﻢ، ﻟﻜﻨﻲ اﺳﺘﻐﺮب اﺧﻔﺎؤك ﻟﺨﺒﺮ
    ﺳﻌﯿﺪ ﻛﮫﺬا، اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﻟﯿﺴﺖ ﻋﯿﺒﺎ، ..))
    (( اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﻟﯿﺴﺖ ﻋﯿﺒﺎ ﺻﺢ، ﻟﻜﻦ ﺗﺨﯿﻠﻲ ان اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﮫﻲ ﺑﺎﻟﺰواج، واﻧﻪ او اﻧﻲ ﻏﯿﺮﻧﺎ رأﻳﻨﺎ وذھﺐ
    ﻛﻼ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺳﺒﯿﻠﻪ،
    ﻣﺎذا ﺳﺄﻗﻮل ﻟﮫﻢ، ...أرأﻳﺖ ﻛﯿﻒ ﻋﺎﻧﺖ ﺣﻠﯿﻤﺔ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﻓﺴﺦ ﺧﻄﺒﺘﮫﺎ، ... ارأﻳﺖ ﻛﯿﻒ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻀﺤﻜﻮن
    اﻣﺎﻣﮫﺎ وﻳﮫﺰؤون ﺑﮫﺎ ﺧﻠﻔﮫﺎ، ..ﻋﻮاش ﺑﺎﻟﺬات ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮل ﻋﻨﮫﺎ أﻧﮫﺎ ﺗﺴﺘﺎھﻞ، واﻧﻪ اﻟﻠﻲ ﺧﻄﺒﮫﺎ اﻛﯿﺪ ﻋﻤﻲ...
    ﺗﺮى اﻟﺒﻨﺎت ﻣﺎ ﻳﻨﻌﻄﻮن وﺟﻪ ﻳﺎﺳﺤﺮ..))
    (( ﺻﺢ ﻛﻼﻣﻚ، ﻟﻜﻦ اﻵن ﺳﯿﺤﻘﺪون ﻋﻠﯿﻚ اﻛﺜﺮ..)) (( ﻏﯿﺮ ﻣﮫﻢ، ﺟﻤﻌﺘﻨﺎ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، وﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﮫﻢ ﻣﺆﻗﺘﺔ،
    وﺳﻄﺤﯿﺔ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﮫﻤﻨﻲ ھﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ اﻟﻤﻘﺮﺑﺎت، اﻧﺖ، وﺑﻨﺎت ﻋﻤﻲ، ورؤى ))
    (( أي ﺻﺤﯿﺢ، ﺗﺬﻛﺮت رؤى، ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﮫﺎ..)) (( ﺑﺨﯿﺮ،داﺋﻤﺎ أﻧﺎ وھﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻮاﺻﻞ ﺻﻮت وﺻﻮرة...
    ﺗﻘﻮل ان اﻟﺪراﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﯿﺎ ﻣﺘﻌﺒﺔ، واﻧﮫﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪة، .. اﷲ ﻳﺼﺒﺮھﺎ ﺑﺼﺮاﺣﺔ ))
    (( ھﻞ ﻻزاﻟﺖ ﺗﺪرساﻟﻄﺐ، ام ﻏﯿﺮت ..)) (( اﻟﻄﺐ، ﻧﻌﻢ، ھﺬا ﺷﻐﻔﮫﺎ، ...))
    وھﻨﺎ ﻟﻤﺤﺖ ﻃﯿﻒ ﺷﺬى ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ ...(( ﺳﺤﺮ، ﺷﺬى ﻗﺎدﻣﺔ، ﻻ ﺗﻠﺘﻔﺘﻲ، ... ))..
    ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺬى، اﻛﺜﺮ اﻟﻔﺘﯿﺎت ﻏﺮورا ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺟﻤﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻠﺔ، ﻃﻮﻳﻠﺔ، رﺷﯿﻘﺔ،اﻧﯿﻘﺔ، ﻛﻞ اﻟﻤﻤﯿﺰات ﻓﯿﮫﺎ، ..
    واﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ، اﻏﺎر ﻣﻨﮫﺎ، واﺣﺐ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺜﻠﮫﺎ، وھﻲ ﺗﺘﻌﻤﺪ داﺋﻤﺎ ان ﺗﺘﺒﺎھﻰ ﺑﻤﻤﯿﺰاﺗﮫﺎ،
    اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﺎ وﻛﺎﻧﺖ ﻋﯿﻨﺎھﺎ اﻟﺜﺎﻗﺒﺘﯿﻦ ﺗﻨﻈﺮان ﻟﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ (( واﷲ وﻃﻠﻌﺖ ﺷﺎااااااااي، ﺑﻞ ﺑﻞ،
    اﺧﺬت ھﺰاع !!!! ..
    ﻟﻄﺸﺘﯿﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺎب اﻟﻜﻠﯿﺔ!!!؟؟؟ ﺻﺢ!!؟؟؟ ﺑﺲ ﻛﯿﻒ وﻣﺘﻰ؟؟ واﻟﻠﻲ ﻳﺸﻮﻓﺞ ﻳﻘﻮل ﻣﺎ ﺗﻌﺮف
    ھﺎﻟﺴﻮاﻟﻒ، ﻣﻦ ﻛﺎن ﻳﺼﺪق،
    وﻻ ﺑﯿﻦ ﻋﻠﯿﺞ .. ﻣﺐ ﻣﺼﺪﻗﺔ.. ﺷﻲ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﺼﺮاﺣﺔ...)) (( ﺷﻮ ﻗﺼﺪج، ﻣﺐ ﺗﺎرﺳﺔ ﻋﯿﻨﺞ...)) (( ﻻ اﻟﻌﻔﻮ،
    ﻣﺎ ﻗﺼﺪت، ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ وﻣﺘﻰ، ...
    أأأه واﷲ اﻟﺪﻧﯿﺎ ﺣﻈﻮظ، .. ﻳﺎﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮﻛﺔ اﷲ ﻳﺘﻤﻢ ﻟﺞ ﻋﻠﻰ ﺧﯿﺮ، ﻻ ﺗﺰﻋﻠﯿﻦ ﻣﻨﻲ واﷲ ﻣﺎ ﻗﺼﺪت
    ﺷﻲء)) ...
    وھﻨﺎ ﺳﻤﻌﺖ وﺑﺼﻮت ﻋﺎﻟﻲ (( ﺷﻤﺎ، ﻣﺒﺮوووووووك )) اﻟﺘﻔﺖ ﺳﺮﻳﻌﺎ، ﻷرى اﺑﻠﻪ ﻋﻔﺖ، ﻣﺸﺮﻓﺔ
    اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ، ﺗﻔﺘﺢ ذراﻋﯿﮫﺎ ﻻﺣﺘﻀﺎﻧﻲ
    (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﺗﺴﺘﺎھﻠﻲ اﻟﻔﺮح رﺑﻨﺎ ﻳﺘﻤﻢ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﯿﺮ، وﺷﻜﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﻮة، ﺑﺲﺗﻌﺎﻟﻲ ﻗﻮﻟﯿﻠﻲ
    ھﻨﺎ، اﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﺒﯿﺔ اﻟﺨﺒﺮﻳﺔ دي ﻟﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻪ، ھﻮ ﻓﯿﻪ اﻳﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻪ))، .....
    ﻓﯿﻤﺎ ﻇﮫﺮت ﻣﯿﺜﺎ ﻓﺠﺄة وھﻤﺖ ﺑﺘﻘﺒﯿﻠﻲ (( ﺷﻤﺎ ﻣﺒﺮوك اﻟﻐﺎﻟﯿﺔ ﺗﺴﺘﺎھﻠﯿﻦ ﻛﻞ ﺧﯿﺮ، واﷲ ﻓﺮﺣﺖ ﻟﺞ ﻣﻦ
    ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ،
    اﻧﺖ ﻃﯿﺒﺔ وھﻮ ﻃﯿﺐ، ... ﺗﻌﺮﻓﯿﻦ ان ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ ﻣﺎﺧﺬه اﺧﻮ ھﺰاع اﻟﻜﺒﯿﺮ، ﺗﻘﻮل ھﻠﻪ ﻧﺎس ﻃﯿﺒﯿﻦ واااااااﻳﺪ،
    واﻧﺞ ﺑﺘﺮﺗﺎﺣﯿﻦ ﻋﻨﺪھﻢ، ... ))
    اﺣﺐ اﻟﺤﻨﺎء، وﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ اﻟﺤﻨﺎﻳﺔ، ان ﺗﺮﺳﻢ ﻟﻲ رﺳﻮﻣﺎت ﻛﺒﯿﺮة، ﻛﻤﺎ ﻧﺼﺤﺘﻨﻲ ﺳﺤﺮ، وان ﺗﻜﻮن ﻃﻮﻟﯿﺔ،
    ﻓﻲ ﻧﻘﻮش ﺗﻤﺘﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻮل ﺳﺎﻗﻲ وذراﻋﻲ، ... اااﻣﻤﻤﻤﻤﻢ، ﻃﻠﻌﺖ ﺗﺠﻨﻦ، واﺧﺘﺮت ان
    اﺗﺮك داﺋﺮة ﺻﻐﯿﺮة ﻓﻲ راﺣﺔ ﻳﺪي ﺑﺪون ﺣﻨﺎء، ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺤﺮ اﻧﻚ اﺧﺒﺮﺗﮫﻢ ﺑﺎﻧﮫﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺜﯿﺮة وﺗﻨﺎﺳﺐ
    اﻟﻌﺮاﻳﺲ، وﻋﻨﺪﻣﺎ رأﺗﮫﺎ واﻟﺪﺗﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺑﺄﻧﮫﻢ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻤﯿﺰون راﺣﺔ اﻟﯿﺪ ﺑﺪاﺋﺮة ﻣﻦ اﻟﺤﻨﺎء، ...أي
    ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ اﻧﺎ،
    ﻓﻤﺎ ﺳﺮھﺎ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة... ..؟؟
    ﻟﯿﺲ ﻣﮫﻤﺎ، ﻣﺎﻟﺬي ﺗﻔﻌﻠﯿﻨﻪ ﻓﻲ راﺣﺔ اﻟﯿﺪ، ﺳﻮاءا أن ﺗﺰﻳﻨﯿﻪ أو ﺗﺘﺮﻛﻪ، اﻟﻤﮫﻢ ھﻮ ان ﺗﻤﯿﺰﻳﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﻳﻜﻮن
    ﻛﺒﺎﻗﻲ ﻟﻮن اﻟﯿﺪ، ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﺎء ﻳﺠﺐ ان ﺗﻜﻮن اﻟﺪاﺋﺮة ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، واھﻠﻨﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻓﻄﻨﻮا إﻟﻰ ھﺬه
    اﻟﺤﺮﻛﺔ، واﻧﺘﮫﺠﻮھﺎ، وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺮأة ﺗﺘﺠﻤﻞ ﺑﮫﺎ، ﻛﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺰﻳﻨﺔ، ﻟﻜﻦ اﻏﻠﺒﮫﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻤﻦ ﺑﺘﺄﺛﯿﺮھﺎ ﻋﻠﻰ
    اﻟﻤﺮأة ﻣﻦ ﻧﺎﺣﯿﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺑﯿﻨﮫﺎ وﺑﯿﻦ زوﺟﮫﺎ، ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ ﺳﺤﺮ اﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮت ﻟﻲ دورة اﻟﺠﺎذﺑﯿﺔ
    واﻟﺠﻤﺎل، اﺧﺒﺮﺗﻚ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻻﻧﮫﺎ ﻓﮫﻤﺖ اﻧﮫﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺟﺪا ﻟﻠﻌﺮوس،.. وھﻲ اﻳﻀﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻷﻳﺔ اﻣﺮأة
    ﻣﺘﺰوﺟﺔ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﺿﻔﺎء ﺳﺤﺮ ﺧﺎص ﻋﻠﻰ زﻳﻨﺘﮫﺎ،
    أﻣﺎ ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺳﺮ اﻟﺤﺮﻛﺔ، وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻷﺳﺮار، ﻓﯿﻤﻜﻨﻚ ان ﺗﺤﺼﻠﯿﻦ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ ﻋﺒﺮ دورة (
    اﻟﺠﺎذﺑﯿﺔ واﻟﺠﻤﺎل )...
    (( ﺳﺄﺣﻀﺮھﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، أرﺟﻮا ان ﻳﺘﻢ اﻋﻼﻣﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺒﺪأ، وﺑﺼﺮاﺣﺔ دﻛﺘﻮرة، ﻟﻠﺪاﺋﺮة اﻟﺨﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻨﺎء
    اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺘﮫﺎ ﻓﻲ راﺣﺔ ﻳﺪي ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﻊ ھﺰاع، ﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺛﺮة ﺟﺪا، وﺳﺄﺧﺒﺮك اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ ﻻﺣﻘﺎ، ...
    واﻵن أﻳﻦ ﺗﻮﻓﻘﻨﺎ ...
    ﻛﺎن ﻳﻮﻣﺎ ﺷﺎاااااااااﻗﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﺑﺎﻟﻜﺎد اﺳﺘﻄﻌﺖ اﻟﻌﻮدة إﻟﻰ اﻟﻤﻨﺰل، ﻗﺒﻞ ان اﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻲ، ﻟﻢ اﺗﺼﻮر ان وﻗﻊ
    اﻟﺨﺒﺮ ﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﯿﮫﻢ ﺑﮫﺬا اﻟﺸﻜﻞ، ...
    ﻛﻨﺖ اﻓﻜﺮ ﻃﻮال اﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ اﻧﮫﻢ رﺑﻤﺎ ﻳﺮون اﻧﻲ ﻻ اﺳﺘﺤﻖ ان اﻛﻮن ﻋﺮوﺳﺎ، ﻻﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻧﺤﯿﻔﺔ، ...!!!
    وﻓﻲ ﻣﺮات اﺧﺮى اﻓﻜﺮ ان ھﺬه ﻃﺒﯿﻌﺔ
    اﻟﺒﻨﺎت، ﻳﺜﺮﺛﺮون ﺑﻼ ﺗﺮﻛﯿﺰ وﻳﻼ ﻳﻘﺼﺪون ﺷﻲء... اﻟﻤﮫﻢ ﻳﻮم ﻣﺮ وﻣﺮ.









    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأحد يوليو 01, 2012 6:33 pm

    ﺣﺎوﻟﺖ اﻟﻨﻮم ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ، اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺰﻓﺎف، ﻟﻜﻦ ﺷﻲء ﻣﺎ، ﻛﺎن ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ، ﻛﻨﺖ ﻗﻠﻘﺔ، ﺧﺎﺋﻔﺔ،
    وﻣﺘﺮددة،
    ووﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ، اواﺟﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﻦ ﻧﻮع اﺧﺮ، ﺷﻌﺮت ﻓﺠﺄة اﻧﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ اﺻﺒﺤﺖ اﻣﺮأة، وﻟﻢ اﻋﺪ ﻃﻔﻠﺔ،
    وأﻧﻲ ﺳﺄﻓﺘﻘﺪ اﻣﻲ وأﺑﻲ ﻛﺜﯿﺮا، وﺷﻘﯿﻘﻲ وﺷﻘﯿﻘﺘﻲ أﻳﻀﺎ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﺮﻳﺒﻮن ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﺪزواج اﺷﻘﺎؤﻧﺎ وﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻨﺎ، اﻷﻛﺒﺮ ﺳﻨﺎ،... ﺳﺎورﻧﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ، ﺣﻨﯿﻦ ﺷﺪﻳﺪ ﻻﺣﺘﻀﺎن واﻟﺪﺗﻲ واﻟﻨﻮم ﻓﻲ
    ﺻﺪرھﺎ، .. ﻟﻦ ﺗﺼﺪﻗﻲ، ﺑﻞ ﺗﻤﻨﯿﺖ ان اﻋﻮد ﻃﻔﻠﺔ واﻧﺎم ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﺑﯿﻦ اﻣﻲ واﺑﻲ، ... ﻻ اﻋﺮف ﻟﻤﺎ
    ﺷﻌﺮت ﺑﻜﻞ ھﺬا اﻟﺤﺰن، ﻟﺪرﺟﺔ اﻧﻲ ﺑﻠﻠﺖ ﻣﺨﺪﺗﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع، ... وﻛﺄن اﻣﻲ اﺣﺴﺖ ﺑﻲ، ﻓﻔﺎﺟﺄﺗﻨﻲ ﺑﺰﻳﺎرﺗﮫﺎ
    إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﯿﻞ، (( ﺷﻤﺎ...)) (( ھﻼ أﻣﻲ...)) (( ﺻﺎﺣﯿﺔ...)) (( ﻧﻌﻢ... )) (( ﺗﻮﻗﻌﺖ ذﻟﻚ،
    .. )) اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ، ﺑﺮاﺋﺤﺘﮫﺎ اﻟﺰﻛﯿﺔ، وﺿﻤﺘﻨﻲ إﻟﻰ ﺣﻀﻨﮫﺎ، ﻓﻠﻢ اﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ وﺑﺪأت اﺑﻜﻲ........((
    اﻣﻲ... ﻻ أرﻳﺪ أن اﺗﺮﻛﻚ، .. ﺳﺄﺷﺘﺎق إﻟﯿﻚ ﻳﺎ اﻣﻲ، ﺳﺄﺷﺘﺎق إﻟﻰ اﺑﻲ...))، (( ﺳﻨﻜﻮن داﺋﻤﺎ ﻗﺮﺑﻚ،
    وﺳﯿﻤﻜﻨﻚ أن ﺗﺰورﻳﻨﺎ ﻓﻲ أي وﻗﺖ ﺷﺄت.. )) ... ﺑﻘﯿﺖ اﻣﻲ ﻣﻌﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻏﻔﯿﺖ، وﻷول ﻣﺮة
    ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﻛﯿﻒ ﺑﻜﺖ ﻃﻮﻳﻼ ﻓﻲ اﻟﻠﯿﻠﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﻧﺎﻣﺖ ﻓﯿﮫﺎ ﻓﻲ ﺑﯿﺖ أﺑﻲ، ﺑﻌﺪ اﻟﺰواج، وﻛﯿﻒ اﻧﮫﺎ ﻛﺎﻧﺖ
    ﺻﻐﯿﺮة وﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺰال ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ واﻟﺪﻳﮫﺎ، ﺑﯿﻨﻤﺎ وﺟﺪت ﻧﻔﺴﮫﺎ وﻗﺪ اﺻﺒﺤﺖ زوﺟﺔ، وﺗﻘﻮل ﺑﺎن ﺣﻨﺎن واﻟﺪي
    وﻃﯿﺒﺔ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻌﮫﺎ ﻋﻮﺿﺎھﺎ ﻋﻦ ﺣﻨﯿﻨﮫﺎ ﻟﻮاﻟﺪﻳﮫﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺴﻜﻨﺎن ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﯿﺪة ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اھﻞ
    اﺑﻲ ... ﺷﻌﺮت ﺑﮫﺎ وﻗﺪ ﻋﺎدت ﻃﻔﻠﺔ ﺧﺎﺋﻔﺔ وﻗﻠﻘﺔ، ... وھﻲ ﺗﺼﻒ ﺣﺰﻧﮫﺎ ﻟﻔﺮاق واﻟﺪﻳﮫﺎ وھﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
    اﻟﺴﻦ اﻟﻤﺒﻜﺮة، ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ اﻣﻲ،
    ﻛﺎﻧﺖ ذات ﻳﻮم ﻣﺠﺮد ھﻲ اﻻﺧﺮى ﻃﻔﻠﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ .....!!!!

    (( اﷲ ﻣﺎﺷﺎء اﷲ ﺗﺠﻨﯿﻦ.. واﷲ ﻗﻤﺮ... )) (( ﺻﺪﻗﺎ ..ھﻞ اﺑﺪوا ﺟﻤﯿﻠﺔ...))
    (( روﻋﺔ... ﻃﺎﻟﻌﺔ روﻋﺔ، ﻣﺎﺷﺎء اﷲ ﺗﺒﺎرك اﷲ...)) ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﯿﺎ، وأﻛﺪت ﺳﺤﺮ..
    ﻛﺎن ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ اﻷﺑﯿﺾﻳﺘﻸﻷ ﺗﺤﺖ اﻟﻀﻮء وﻳﻌﻜﺲاﻧﻮارا ﻣﺒﮫﺠﺔ، ﻓﯿﻤﺎ ﺑﺪوت ﻛﺄﻣﯿﺮة ﻣﻊ ذﻟﻚ اﻟﺘﺎج اﻟﻮھﺎج
    اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻮق رأﺳﻲ، ﺗﺴﺮﻳﺤﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺮوﻋﺔ، وﺑﺪوت ﺑﺎﻟﻤﻜﯿﺎج اﻟﺸﺮﻗﻲ اﻳﺔ ﻣﻦ
    اﻟﺠﻤﺎل...
    رﻣﻘﺘﻨﻲ أﻣﻲ ﺑﻨﻈﺮة ﺧﺎﺻﺔ، ﻓﯿﮫﺎ ﻳﻠﻮح اﻟﻮداع، واﻟﻔﺨﺮ، واﻷﻣﺎﻧﻲ اﻟﻄﯿﺒﺔ، واﻟﺴﻌﺎدة واﻟﺤﺰن ﻣﻌﺎ، ...
    اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ واﺣﺘﻀﻨﺘﻨﻲ، وﻗﺎﻟﺖ ﺑﮫﻤﺴﺔ ﺗﺨﻨﻘﮫﺎ اﻟﻌﺒﺮة (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺔ، اﷲ ﻳﺴﻌﺪك ﺑﺎ ﺑﻨﺘﻲ ... )) ...
    ﺷﻌﺮت ﺑﻠﺴﻌﺔ اﻟﺤﺰن أﻳﻀﺎ، اﻋﻠﻢ أن أﻣﻲ ﺳﺘﻌﺎﻧﻲ اﻟﻮﺣﺪة ﺣﻘﯿﻘﺔ ﺑﻌﺪ زواﺟﻲ، ﻷﻧﻲ راﻳﺘﮫﺎ ﻛﯿﻒ ﻛﺎﻧﺖ
    ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ زواج ﻛﻞ واﺣﺪة ﻣﻦ ﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻲ، .. ﻻ ﺗﻜﺎد ﺗﺘﻌﻮد ﻋﻠﻰ اﻻﺧﺮى ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺣﻞ اﻳﻀﺎ، ﺳﺄﻟﺘﮫﺎ
    ﺑﺸﻘﺎوة (( أﻟﻦ ﺗﺨﺒﺮﻳﻨﻲ ﺑﺸﻲء ﻳﺎ أﻣﻲ...))..
    اﺑﺘﺴﻤﺖ وردت ﻣﺤﺮﺟﺔ (( أﺧﺒﺮك ﻣﺎذا ﻳﺎ اﺑﻨﺘﻲ، أﻧﺘﻢ ﺑﻨﺎت ھﺬه اﻷﻳﺎم ﺗﻌﺮﻓﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻌﺮف، أﺗﻜﻠﻲ
    ﻋﻠﻰ اﷲ، ﺛﻢ ﻋﻠﯿﻪ، ھﻮ ﺳﯿﺸﺮح ﻟﻚ ﻛﻞ ﺷﻲء...)) ،
    وﺗﺴﺄءﻟﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ھﻞ أﻋﺮف أي ﺷﻲء ﻋﻦ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺪﺧﻠﺔ، ... ھﻞ ﻟﺪي أﻳﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺣﻮل ﻣﺎ ﻗﺪ
    ﻳﺤﺪث اﻟﯿﻮم، .. ﻻ ﺷﻲء ﺳﻮى ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺼﺔ اﻻﺣﯿﺎء، اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﯿﮫﺎ، ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺟﮫﺎزﻳﻨﺎ
    اﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻲ... ھﺬا ﻓﻘﻂ...!!!! (( ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﷲ .... )) ﻗﻠﺘﮫﺎ ﺑﺼﻮت ﻣﺴﻤﻮع،...ﻣﻤﺎ أﺛﺎر ﺿﺤﻚ ﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻲ
    ﻓﻘﺎﻟﺖ إﺣﺪاھﻦ (( ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ، اﻻﻣﺮ ﺳﮫﻞ ﺟﺪا، أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺘﺼﻮرﻳﻦ ..)) ﺛﻢ ﻧﻈﺮت إﻟﻰ ﺷﻘﯿﻘﺘﻲ ﺳﻠﻤﻰ
    اﻟﻤﺘﺰوﺟﺔ أﻳﻀﺎ، ... وﻗﺎﻟﺖ ﻟﮫﺎ ﺑﺨﺒﺚ (( أﻟﯿﺲ ﻛﺬﻟﻚ ...)).. ردت ﻋﻠﯿﮫﺎ (( ﻻ ﺗﺨﯿﻔﯿﮫﺎ ارﺟﻮك، ... ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ
    اﻷﻣﺮ ﻟﯿﺲ ﺳﮫﻼ، ﻟﻜﻨﻪ اﻳﻀﺎ ﻟﯿﺲ ﺻﻌﺒﺎ، .. ﺳﺘﻤﻀﻲ اﻟﻠﯿﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، ... اﺳﻤﻌﻲ اﻓﻌﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ
    ﻣﻨﻚ، ﻻ أﻛﺜﺮ وﻻ أﻗﻞ... ﻓﮫﻤﺘﻲ...؟؟...))

    ﻟﻜﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﻗﺎﻃﻌﺘﻨﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ (( ھﯿﺎ ھﯿﺎ، اﻟﺰﻓﺔ ﺟﺎھﺰة.. ﻳﺎﷲ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﻲ... )) .. ﺳﺤﺒﺖ ﻧﻔﺴﺎ ﻃﻮﻳﻼ،
    وﺗﻘﺪﻣﺖ إﻟﻰ اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻠﻨﻲ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﻋﺔ، (( ﺧﺬي اﻟﻤﺴﻜﺔ... )) ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﯿﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﻓﺘﺤﺖ اﻻﺑﻮاب
    أﻣﺎﻣﻲ، وﺻﺪﺣﺖ اﻟﺴﻤﺎﻋﺎت ﺑﺼﻮت اﻟﻤﻮﺳﯿﻘﻲ.. واﻧﺪﻓﻌﺖ ﺻﻔﻮف اﻻﻃﻔﺎل اﻟﻤﮫﻨﺪﻣﯿﻦ واﻟﻤﺤﻤﻠﯿﻦ
    ﺑﺎﻟﺰھﻮر واﻟﮫﺪاﻳﺎ اﻣﺎﻣﻲ ﻳﻨﺜﺮون اﻟﻮرد... وﻳﺮﺷﻮن اﻟﻌﻄﺮ، وﺑﻤﺠﺮد ان ﺧﻄﻮت اﻟﺨﻄﻮة اﻷوﻟﻰ ﻧﺤﻮ اﻻﻣﺎم،
    اﻧﺒﺜﻘﺖ ﻧﻮاﻓﯿﺮ ﻣﻠﻮﻧﺔ ﻋﻦ اﻟﯿﻤﯿﻦ وﻋﻦ اﻟﺸﻤﺎل ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟﻤﻤﺸﻰ، وﺗﺴﺎﻗﻄﺖ اﻟﺰھﻮر ﻋﻠﻰ رؤوس
    اﻟﺤﺎﺿﺮات ﻣﻦ اﻷﻋﻠﻰ، وﺣﺮرت اﻟﺤﻤﺎﺋﻢ، ﻣﻦ اﻗﻔﺎﺻﮫﻦ، وﺧﺮﺟﺖ ﺣﺎﻣﻼت اﻟﻤﺴﻚ ﻣﻦ اﻟﺰواﻳﺎ، ... واﻧﺎ
    اﺷﮫﺪ ﻛﻞ ھﺬا واﺳﯿﺮ ﺧﻄﻮة ﺧﻄﻮة إﻟﻰ اﻻﻣﺎم، ﻓﺘﻔﺠﺮت ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﻔﺨﺮ ﻓﻲ أﻋﻤﺎﻗﻲ، وﺗﺪﻓﻘﺖ اﻟﺪﻣﺎء
    إﻟﻰ وﺟﻨﺘﻲ وﺟﺒﺘﮫﺘﻲ، ووﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ اﺳﯿﺮ ﻣﺘﻤﺎﻳﻠﺔ ﻓﺨﻮرة، اﻧﺘﺎﺑﺘﻨﻲ ﺛﻘﺔ ﻻ أﻋﺮف ﻣﺼﺪرھﺎ، ﻛﻨﺖ اﺳﯿﺮ
    ﺑﺒﻂء وﺳﻌﺎدة، وﻛﺎﻧﺖ اﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ اﻟﺮﻗﯿﻘﺔ ﺗﺠﻤﻞ وﺟﮫﻲ..واﻟﻨﺴﺎء ﻳﻨﻈﺮن ﻟﻲ ﺑﺈﻋﺠﺎب، وﻳﺼﻔﻘﻦ وﻳﺒﺘﺴﻤﻦ
    وﻳﺘﺮاﻗﺼﻦ، واﻧﺎ ارد ﻋﻠﯿﮫﻦ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺎت ﺟﻤﯿﻠﺔ، وراﻗﯿﺔ، اﻧﻈﺮ ھﻨﺎ ﺗﺎرة، وھﻨﺎك ﺗﺎرة اﺧﺮى، واﻟﻮح ﺑﯿﺪي ﻟﮫﺬه
    ﺑﺮﻗﺔ، وﻟﺘﻠﻚ ﺑﺮﻗﺔ، وﻛﺄﻧﻲ ﻧﺠﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺴﺎط اﻻﺣﻤﺮ وﻣﻦ ﺣﻮﻟﮫﺎ اﻟﻤﺼﻮرﻳﻦ واﻟﻤﻌﺠﺒﯿﻦ... إﻧﮫﺎ ﻟﯿﻠﺘﻲ
    اﻟﺨﺎﺻﺔ، إﻧﻪ ﻳﻮﻣﻲ اﻧﺎ، ﺷﻌﺮت اﻧﻲ ﻣﻠﻜﺔ، ... وﺳﺮت إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺮح ﺑﻔﺨﺮ واﻋﺘﺰاز.. ..
    (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ )) (( اﷲ ﻳﺒﺎرك ﻓﯿﺞ...ﻻ ﻻ ﺗﻘﺒﻠﯿﻨﻲ ﺳﺘﻔﺴﺪﻳﻦ ﻣﻜﯿﺎﺟﻲ...)) (( اﺳﻔﺔ اﻋﺘﺬر، ..
    ﻣﺒﺮووك ﻳﺎﻟﻐﺎﻟﯿﺔ ﻣﺮة اﺧﺮى..)) (( اﻟﻔﺎل ﻟﻚ ﻳﺎ ﻧﻮف..)) (( ﻣﻤﻜﻦ اﺧﺬ ﺻﻮرة ﻣﻌﻚ..)) ...
    (( ﺳﻼﻣﺔ... )) (( ھﻼ )) ...(( ﺻﻮرة ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ...))....(( ﺷﻤﺎ ﻣﺒﺮوووك..)) (( اﷲ ﻳﺒﺎرك ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﺞ...))...
    (( ﺗﺎﺧﺮﺗﻲ ﻛﺜﯿﺮا ﻓﻲ اﻟﺨﺮوج ﻳﺎ ﺷﻤﺎ..)) ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻮاش وﺗﺎﺑﻌﺖ (( ﺗﻌﺸﯿﻨﺎ، واﻧﺘﻈﺮﻧﺎ وﺗﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻠﻮس ))
    ... اﻛﺘﻔﯿﺖ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ...
    ﻟﻜﻨﮫﺎ ﺗﺎﺑﻌﺖ (( ﻣﺘﻰ ﺑﯿﺪﺧﻞ اﻟﻤﻌﺮس، ﻧﺒﺎ ﻧﺮوح...)) ﻓﺮدت ﻋﻠﯿﮫﺎ ﺷﻘﯿﻘﺘﻲ ﺳﻼﻣﺔ (( ﻋﻮاش ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ،
    .. ﻛﯿﻒ ﺣﺎل واﻟﺪﺗﻚ .. ﺑﺨﯿﺮـ؟؟؟، ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ اﺑﻲ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺪﺧﻮل اﻟﻤﻌﺮسإﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺰﻓﺎف، .. ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ
    آﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺄﺧﺬ ﻋﺮوﺳﻪ وﻳﺮﺣﻞ... )) (( ﻳﺎﷲ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻓﯿﻪ ﺑﻮﺳﺔ.. .)) (( ﻻﻻ اﺑﺪا، .. ))... وﺗﺨﯿﻠﺖ ﻓﻲ
    ﻧﻔﺴﻲ، .. أن ﻳﺪﺧﻞ ھﺰاع إﻟﻰ ھﻨﺎ، وﻳﻘﺘﺮب ﻣﻨﻲ، وﻳﻘﺒﻠﻨﻲ اﻣﺎم ﻛﻞ ھﺆﻻء اﻟﻨﺴﺎء، ...... ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، اﻟﺤﻤﺪ
    ﷲ ان اﺑﻲ رﺟﻞ ﻳﺮﻓﺾھﺬه اﻟﺤﺮﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﻻ اﺟﺪھﺎ ﻣﻨﻄﻘﯿﺔ، ﻣﺎ ﺷﺄن اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺰوﺟﻲ، ﻟﻤﺎ ﻋﻠﯿﻪ ان
    ﻳﺪﺧﻞ إﻟﯿﮫﻦ، وﻳﻘﺒﻠﻨﻲ اﻣﺎﻣﮫﻦ، .. إﻧﮫﺎ ﻗﺒﻠﺘﻲ اﻵوﻟﻰ، وﻳﺠﺐ ان ﺗﻜﻮن ﺧﺎااااااااﺻﺔ، ﺑﯿﻨﻲ وﺑﯿﻨﻪ، .. ﺗﺨﯿﻠﻲ
    ﻟﻮ ﻗﺒﻠﻨﻲ ﺑﯿﻦ ﻛﻞ ھﺆﻻء اﻟﻨﺴﺎء، ھﮫﮫﮫﮫﮫﮫﻪ ﻟﯿﺲاﻻﺣﺮاج ھﻮ ھﻤﻲ، ﻟﻜﻦ اﻟﺤﺴﺪ... ھﮫﮫﮫﮫﮫﻪ، ﻟﺴﺖ
    ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ، وﻟﺴﺖ ﻣﻌﻘﺪة ﻣﻦ اﻟﺤﺴﺪ، ﻟﻜﻨﻲ ﻣﻨﻄﻘﯿﺔ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ﺑﺎﷲ ﻣﺎ اﻟﺬي ﺳﺘﺴﺘﻔﯿﺪه اﻟﻨﺴﺎء، ﺣﯿﻨﻤﺎ
    ﺗﺸﺎھﺪن زوﺟﻲ وھﻮ ﻳﻘﺒﻠﻨﻲ، ھﻞ ﻧﺤﻦ ﻓﯿﻠﻢ ﻳﻌﻨﻲ... ھﺬه ﺣﯿﺎﺗﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺛﻢ اﻧﻲ ﻻ أرﻳﺪ ان ﺗﺮى
    اﻟﻔﺘﯿﺎت زوﺟﻲ، ﻟﯿﺲ ﻛﻞ اﻟﻔﺘﯿﺎت، ... اﻧﺎ ﺣﺮة.. وﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻛﻨﺖ اﺳﺘﻄﯿﻊ ان اﻗﻨﻊ اﺑﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ
    دﺧﻮل ھﺰاع إﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺰﻓﺎف، ﻟﻤﺜﻞ ھﺬه اﻟﺤﺮﻛﺎت، ﻟﻜﻨﻲ ﻻ اﺣﺒﮫﺎ، ﻟﻘﺪ ﺣﻀﺮت ﺣﻔﻼت زﻓﺎف ﻛﺜﯿﺮة،
    وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻌﺮﻳﺲﻟﯿﻘﺒﻞ اﻟﻌﺮوس، ... ﺗﺼﻮري ﻓﯿﻤﺎ ﻧﻔﻜﺮ،.. ﻧﺤﺴﺪھﺎاااا، ﻃﺒﻌﺎ، ...!!!
    وﻧﻔﻜﺮ ﻃﻮال اﻻﺳﺒﻮع اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﺤﻔﻞ اﻟﺰﻓﺎف ﻓﻲ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺔ، ﺣﺘﻰ ان اﻟﻔﺘﯿﺎت ﻳﺘﺤﺪﺛﻦ ﻋﻦ
    اﻷﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﻜﻠﯿﺔ ﻃﻮال اﻟﻮﻗﺖ، ... واﷲ ﻳﻌﻠﻢ ھﻞ ﺗﻜﻮن ﺳﻌﯿﺪة ﻓﻌﻼ، ام اﻧﮫﺎ اﺻﯿﺒﺖ ﺑﺎﻟﻌﯿﻦ
    واﻧﺘﺤﺴﺖ...ھﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﻪ، اﻧﺘﻈﺮت اﻟﻨﺴﺎء ﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻣﻠﻠﻦ رﺣﻠﻦ، ﻓﯿﻤﺎ ﺟﺎء ھﺰاع وزﻓﺘﻪ
    ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﯿﻞ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻋﺔ ﺳﻮاﻧﺎ ﻧﺤﻦ أھﻠﻲ وأھﻠﻪ...
    اﻧﺪﻓﻌﺖ ﻋﻠﯿﺎ ﻧﺤﻮي (( ھﺎﻗﺪ وﺻﻞ...)) ((ﻛﯿﻒ اﺑﺪوا...)) (( ﻓﻠﻘﺔ ﻗﻤﺮ... ھﯿﺎ ﻗﻔﻲ، .. ﺿﻌﻲ اﻟﻄﺮﺣﺔ،
    اﺳﺘﻘﯿﻤﻲ... ﺳﺄﺗﺮﻛﻚ اﻵن..))... وﻗﻔﺖ ﻣﺴﺘﻘﯿﻤﺔ، ووﺟﮫﻲ إﻟﻰ اﻟﺒﻮاﺑﺔ،... اﻟﺘﻲ ﺳﯿﺪﺧﻞ ﻣﻨﮫﺎ ھﺰاع...



    وﻓﺠﺄة اﻧﺪﻓﻌﺖ اﻟﺰﻏﺎرﻳﺪ ﻋﺎﻟﯿﺎ، وﺻﺪح ﺻﻮت ﻣﻮﺳﯿﻘﻰ اﻟﺰﻓﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، وﻓﺘﺤﺖ اﻻﺑﻮاب، وﺗﻌﺎﻟﺖ اﺻﻮات
    اﻟﻤﻔﺮﻗﻌﺎت، واﻷﻟﻌﺎب اﻟﻨﺎرﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، واﻧﺪﻓﻌﺖ اﻟﻨﻮاﻓﯿﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻓﯿﻤﺎ دﺧﻞ ھﺰاع ﻳﺴﯿﺮ ﻋﻦ ﻳﻤﯿﻨﻪ
    أﺑﻲ، وﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻪ اﺷﻘﺎﺋﻲ اﻟﺜﻼﺛﺔ، ﺑﺪا ھﺰاع راﺋﻌﺎ، ﻣﺘﺄﻧﻘﺎ، وﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة ﻷﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣﻦ اﻧﻲ اﺑﺪوا
    ﺟﻤﯿﻠﺔ، وﺳﺮت اﻧﺎ ﺑﺪوري ﻧﺤﻮه، ﺗﻘﻒ ﺷﻘﯿﻘﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻲ، واﻣﻪ ﻋﻦ ﻳﻤﯿﻨﻲ...
    وﺣﯿﻨﻤﺎ اﻟﺘﻘﯿﻨﺎ اﺑﺘﻌﺪ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻟﯿﺮﻓﻊ ﺑﺪوره اﻟﻄﺮﺣﺔ ﻋﻦ وﺟﮫﻲ... وﻳﻘﺒﻞ ﺟﺒﮫﺘﻲ... (( رووووووﻋﺔ )) ﻗﺎﻟﮫﺎ
    ﺑﮫﻤﺲ، .. ﻓﺄﻏﻤﻀﺖ ﻋﯿﻨﻲ، ﺑﺪﻻل، واﺑﺘﺴﻤﺖ ﺗﻠﻚ اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﺒﺮﻳﺌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﺼﺮ ﻛﻞ اﺣﻼﻣﻲ وﺳﻨﻮات
    ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ...ﻓﺎﺷﺮﻗﺖ اﻟﻐﻤﺎزﺗﯿﻦ اﻟﻠﺘﯿﻦ ﺗﻤﯿﺰاﻧﻲ، ﻟﯿﺲ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎت ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ان ﺗﺼﻒ ﺷﻌﻮري ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
    اﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻛﻨﺖ ﻛﻤﻦ ﺗﻄﯿﺮ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻷرض ﻣﻜﺎﻧﻲ، ﻛﻨﺖ اﺣﻠﻖ ﻋﺎﻟﯿﺎ ﻓﻲ ﺳﻤﺎء ﻋﻄﺮه، وﺳﻄﻮة ﻗﺮﺑﻪ،
    ﻛﺎن ﻳﺮﺗﺠﻒ، اﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ ھﻮ اﻵﺧﺮ ﻣﺮﺗﺒﻚ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎن ﻳﺤﺎول أن ﻳﺒﺪوا ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ، ﻣﺪ ﻳﺪه ﻟﯿﻄﻮق ﻳﺪي،
    ﻓﺘﺨﺎﻟﻔﻨﺎ، ﻓﻀﺤﻚ وﺿﺤﻜﺖ، وﺳﻤﺘﻌﻪ ﻳﺴﺄل (( ﻛﯿﻒ اﻓﻌﻠﮫﺎ، ھﻜﺬا ام ھﻜﺬا... )) ﻓﻤﺪدت ﻳﺪي وأدﺧﻠﺘﮫﺎ
    ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ذراﻋﻪ، ﻓﺴﺤﺒﻨﻲ ﺑﺮﻓﻖ، واﺑﺘﺴﻢ ﺛﻢ رﺑﺖ ﺑﺪفء ﻋﻠﻰ ﻳﺪي، ﻳﺎااااااااه ﻋﺎﻟﻢ ﻳﺎدﻛﺘﻮرة، وﻳﻘﻮﻟﻮن
    اﻟﺤﺐ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺰواج اﻟﺘﻘﻠﯿﺪي، ﺑﻞ اﻧﺎ ﺟﺮﺑﺖ أﺣﻠﻰ واﺟﻤﻞ اﻻﺣﺎﺳﯿﺲ، ﻟﻦ ﺗﻔﮫﻤﮫﺎ إﻻ ﻣﻦ ﻣﺮت ﺑﮫﺎ،
    ﺳﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻤﺸﻰ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﯿﺎرة ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﺎ ﻟﺘﻘﻠﻨﺎ إﻟﻰ ﺑﯿﺖ اھﻠﻪ، ﺣﯿﺚ ﻛﺎن ﻣﻦ
    اﻟﻤﻘﺮر ان ﻧﻘﻀﻲ اﻟﻠﯿﻠﺔ اﻷوﻟﻰ...
    وﺣﯿﻨﻤﺎ وﺻﻠﻨﺎ ﻗﺮب اﻟﺴﯿﺎرة ... ﻛﻨﺖ ﺳﺄرﻛﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﻘﻌﺪ اﻟﺨﻠﻔﻲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ وﺟﺪﺗﻪ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ اﻟﺒﺎب اﻻﻣﺎﻣﻲ،
    ﺛﻢ ﻗﺎل: اﻧﺎ ﻣﻦ ﺳﯿﻘﻮد... !!! رﻛﺒﺖ، ﺑﯿﻨﻤﺎ وﻗﻒ واﻟﺪي ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻲ...ﻓﻨﻈﺮت إﻟﯿﻪ، ..ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﯿﻨﯿﻪ دﻣﻌﺔ
    ﺧﺎﺻﺔ.... ﻓﺎﻏﻤﻀﺖ ﻋﯿﻨﻲ، ﻟﻜﻲ ﻻ أﺑﻜﻲ،... ﻟﻜﻨﻲ ﺑﻜﯿﺖ.. ﻓﺎﺑﺘﻌﺪ اﺑﻲ ﻋﻨﻲ واﻗﺘﺮب ﻣﻦ ھﺰاع، وﺿﻌﻂ
    ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ وﺣﺪﺛﻪ وﻛﺄﻧﻪ ﻳﻮﺻﯿﻪ، اﺧﺘﻔﺖ اﻣﻲ ﻓﺠﺄة.. ﻓﯿﻤﺎ اﻧﺪﻓﻌﺖ اﺧﺘﻲ اﻟﺼﻐﺮى واﺣﺘﻀﻨﺘﻨﻲ، ﻓﺒﻜﯿﺖ
    اﻛﺜﺮ، إﻻ ان ﺳﻼﻣﺔ اﺑﻌﺪﺗﮫﺎ.. (( اﻓﺴﺪت زﻳﻨﺘﮫﺎ... )) .. اﻗﺘﺮب ﺷﻘﯿﻘﻲ اﻻﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ وﻗﺎل، (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ
    ﺷﻤﺎ، ﻛﺎن ﺑﻮدي ان ازﻓﻚ ﻟﺒﯿﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ھﺰاع ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ان ﻳﻘﻮد اﻟﺴﯿﺎرة ﺑﻨﻔﺴﻪ...)) اﻛﺘﻔﯿﺖ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
    ﻣﻠﻄﺨﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ، .. وﻓﺠﺄة ﻇﮫﺮت اﻣﻲ، ﻛﺎن اﻧﻔﮫﺎ ﻣﺤﻤﺮا، ﻓﻔﮫﻤﺖ اﻧﮫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ، .. (( ﻣﺒﺮوك ﻳﺎ ﺷﻤﺎ ))
    ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺘﺖ إﻟﻰ ھﺰاع وﻗﺎﻟﺖ (( ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ.. ))، ﻓﺮد ﻗﺎﺋﻼ (( ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ...)).. ﺑﺪا ھﺰاع ﻣﺘﻌﺠﻼ، رﻛﺐ
    اﻟﺴﯿﺎرة وﺑﺪأ ﻓﻲ اﺧﺘﺼﺎر اﻻﺣﺎدﻳﺚ، ﻓﯿﻤﺎ اﻧﺴﺤﺒﺖ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ إﻟﻰ اﻟﻮراء، واﺧﺘﻔﻰ اﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺣﯿﺚ رﺣﻠﻮا
    ﺟﻤﯿﻌﺎ... اﻏﻠﻖ اﺑﻮاب اﻟﺴﯿﺎرة، وﻧﻮاﻓﺬھﺎ، ﻟﯿﻨﮫﻲ اﻟﻮدااااااااع... وﺗﺤﺮك...


    ودﻋﺖ أﺑﻲ وأﺷﻘﺎﺋﻲ، وھﻢ ﻛﻞ اﻟﺮﺟﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﻓﺘﮫﻢ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ،
    وأﺗﯿﺖ إﻟﯿﻚ، .. ﻋﮫﺪة ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻚ...
    ﻛﺎﻧﺖ راﺋﺤﺔ اﻟﺴﯿﺎرة ﺗﺰﺧﺮ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮر واﻟﺒﺨﻮر اﻟﺸﺮﻗﻲ اﻟﺮاﻗﻲ، وﺗﺒﺪوا ﻓﻲ ﺳﻌﺘﮫﺎ وﻓﺨﺎﻣﺘﮫﺎ ﻛﺼﺎﻟﻮن اﺣﺪ
    اﻟﻘﺼﻮر..وﺑﻤﺠﺮد ان ﺗﺤﺮﻛﺖ اﻟﺴﯿﺎرة اﻟﺘﻔﺖ ﻧﺤﻮي واﺑﺘﺴﻢ.. وﻓﻲ ﻋﯿﻨﯿﻪ ﻧﻈﺮة ﺣﻨﺎن، ﺛﻢ ﻗﺎد اﻟﺴﯿﺎرة دون
    ان ﻳﻨﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ.. ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺋﺮة ﺑﯿﻦ اﻻﺣﺴﺎس ﺑﺎﻟﺤﺰن ﻟﻔﺮاﻗﻲ اھﻠﻲ، وﺑﯿﻦ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ واﻧﺎ ﻣﻊ ھﺬا
    اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻐﺮﻳﺐ..!!!!






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الأحد يوليو 01, 2012 6:35 pm

    ﻧﻈﺮ إﻟﻲ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﻘﻮد اﻟﺴﯿﺎرة، (( وأﺧﯿﺮا، ... اﺻﺒﺤﻨﺎ وﺣﺪﻧﺎ، اﺻﺒﺢ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ اﻟﮫﺮب، ﻻ ﺗﻘﻮﻟﯿﻦ اھﻠﻲ، وﻻ
    ﺗﻘﻮﻟﯿﻦ اھﻠﻚ... ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺳﺮ ھﺬه اﻟﺤﻼوة .. ..)) اﺑﺘﺴﻤﺖ واﻃﺮﻗﺖ،
    وﻟﻢ اﺳﺘﻄﻊ ان اﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ واﺣﺪة، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ھﺬه اﻻﺣﺎﺳﯿﺲ دﻓﻌﺔ واﺣﺪة،
    ﻓﺒﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻛﺎن ﺛﻤﺔ ﺣﺪﻳﺚ آﺧﺮ ﻳﺪور ﺑﯿﻦ راﺣﺔ ﻳﺪي وﻳﺪه، ﺿﻤﮫﺎ اﻛﺜﺮ، ﺛﻢ اﻛﺜﺮ، .. ﺛﻢ اﺑﺘﺴﻢ، ..

    وﻓﺠﺄة اﻧﺘﺒﮫﺖ اﻧﻪ ﻳﺘﺤﺮك ﻓﻲ اﺗﺠﺎه ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ھﺬا ﻃﺮﻳﻖ ﺑﯿﺘﮫﻢ، .. ﻏﺮﻳﺐ، إﻟﻰ أﻳﻦ ﻳﻨﻮي اﻟﺬھﺎب،
    ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر ان ﻧﻘﻀﻲ اﻟﻠﯿﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﯿﺖ أھﻠﻪ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ أﻋﻠﻤﻮﻧﺎ، .. اردت ان أﺳﺄﻟﻪ، ﻟﻜﻨﻲ اﺧﺘﺮت ان
    اﺻﻤﺖ، ﺣﺘﻰ اﻓﮫﻢ، ﻛﺎن ﻳﻘﻮد اﻟﺴﯿﺎرة ﺑﺈﺗﺠﺎه اﻟﺒﺤﺮ، .. وﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ رأﻳﺖ ﻳﺨﺘﺎ ﺻﻐﯿﺮا ﻣﻀﺎءا، ..
    ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، .. ﻻ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻲ ھﺬا.. ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ رﻛﻮب اﻟﺒﺤﺮ اﻟﯿﻮم ﺑﺎﻟﺬات.. ﻧﻈﺮت إﻟﯿﻪ
    ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ، ..(( اﻟﺒﺤﺮ ..))
    (( ھﻞ ﺗﺨﺎﻓﯿﻦ اﻟﺒﺤﺮ...؟؟...)) ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎرة، وﻓﺘﺢ ﺑﺎب ﻣﻘﻌﺪي، وﻣﺪ ﻳﺪه واﺳﺘﻨﺪت ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻷﺧﺮج
    ﺛﻮﺑﻲ اﻟﺜﻘﯿﻞ..
    ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ھﻨﺎك أي اﻧﺴﺎن اﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن، ﻛﺎن اﻟﺒﺤﺮ ھﺎدﺋﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ، وﻟﻢ اﻟﺤﻆ وﺟﻮد اﺣﺪ.. ﺗﺮى ﻣﻦ ﺳﯿﻘﻮد
    اﻟﯿﺨﺖ..!!!!
    ﺛﻢ ﻓﺠﺄة ﺗﺬﻛﺮت ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، اﺧﺸﻰ اﻧﻪ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﻲ.. ﻻ ﻻ .. ﻻ أرﺟﻮك، ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﺴﯿﺮ وﺣﺪي،
    ﻻ ﺗﺠﺮب ﺣﻤﻠﻲ ﻣﻊ ھﺬا اﻟﻔﺴﺘﺎن إﻧﻪ ﻳﺰن ﻧﺼﻒ ﻃﻦ، .. وﺳﺘﻌﺘﻘﺪ اﻧﻲ ﺛﻘﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻠﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ اﻧﺎ ﻋﻠﯿﻪ ﻓﻲ
    اﻟﻮاﻗﻊ، ﻳﺎرب ﻳﺎرب، اﻧﺠﺪﻧﻲ..
    ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎن ﻗﺪ ﺳﺒﻘﻨﻲ ﺧﻄﻮات ﻟﯿﺠﺮ اﻟﺠﺴﺮ، ﺛﻢ ﻋﺎد اﻟﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ، ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﯿﻤﺎ
    اﻣﺘﻘﻊ وﺟﮫﻲ رﻋﺒﺎ، وﻏﺎص ﻗﻠﺒﻲ ﻗﻠﻘﺎ، وﻗﻠﺖ ﻣﺠﺪدا ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ (( ﻻ ﺗﺤﻤﻠﻨﻲ ارﺟﻮوووووك)) ﻟﻜﻨﻪ
    اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ وﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ذﻳﻮل اﻟﻔﺴﺘﺎن، وﺳﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎ.......
    (( اووووووووه اﻟﺤﻤﺪ ﷲ ...))
    ﻛﺎن ﻳﺨﺘﺎ ﺻﻐﯿﺮا، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺨﻢ ، راﺋﻊ، وواﺿﺢ اﻧﻪ ﻗﺪ ھﯿﺄه ﺑﻨﻔﺴﻪ،
    ھﻨﺎك ﻟﻤﺴﺎت ﺧﺎﺻﺔ، ﺷﻌﺮت اﻧﻪ ﻗﻀﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﮫﯿﺌﺔ اﻟﻤﻜﺎن، ..
    ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ھﻨﺎك ﻣﻦ ﻏﺮف ﻛﺜﯿﺮة، ﻓﻘﻂ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮم، ﺑﺤﻤﺎم، وﺻﺎﻟﻮن رﻗﯿﻖ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎن ﺟﻤﯿﻼ ﺟﺪااااااا،
    (( دﻗﺎﺋﻖ، اﺣﻀﺮ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎرة .. )) أﻳﺔ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ..!!!.. ﺛﻢ ﺑﺪأت اﻧﻈﺮ إﻟﻰ ﻧﻔﺴﻲ
    ﻓﻲ اﻟﻤﺮآة..
    ھﻞ ﻻزﻟﺖ ﺟﻤﯿﻠﺔ، أأأأه ھﻨﺎك ھﺎﻟﺔ ﺳﻮداء ﺻﻐﯿﺮة ﺗﺤﺖ ﺟﻔﻨﻲ اﻟﺴﻔﻠﻲ، ﺧﻠﻔﮫﺎ اﻟﻜﺤﻞ، واﻟﺪﻣﻊ.. ﻋﻠﻲ ان
    ازﻳﻠﮫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ،
    اﻟﺘﻘﺖ ﻣﻨﺪﻳﻼ ورﻗﯿﺎ وﺑﺪأت ﺑﺴﺤﺒﮫﺎ ﺑﺮﻓﻖ، ... ﺣﯿﻨﻤﺎ دﺧﻞ ﺣﺎﻣﻼ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ارﺳﻠﺘﮫﺎ إﻟﻰ ﻣﻨﺰل
    اھﻠﻪ،
    واﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺑﺲاﻟﺼﺒﺎﺣﯿﺔ، وادواﺗﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ.. وﺿﻌﮫﺎ وﻋﺎد ﻣﺠﺪدا ﻟﯿﺤﻀﺮ اﻟﺒﺎﻗﻲ...
    إذا ھﻞ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻋﺪة اﻳﺎم ﻓﻲ ﻋﺮضاﻟﺒﺤﺮ، .. ﻻ أﻓﮫﻢ ﻟﻢ اﺧﻔﻰ اﻻﻣﺮ ﻋﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻛﺎن ﻋﻠﯿﻪ ان
    ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ،
    ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ اﻛﻮن ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ.. ﻛﺎن ﻗﺪ وﺿﻊ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﻗﺮب ﺑﻌﻀﮫﺎ ﻓﻲ زاوﻳﺔ ﺑﻌﯿﺪة ﻣﻦ اﻟﻐﺮﻓﺔ



    اﻟﻮاااااااااﺳﻌﺔ،
    واﻧﻄﻠﻖ ﺧﺎرﺟﺎ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻘﯿﺎدة، وﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﺪﻳﺮ اﻟﻤﺤﺮﻛﺎت، إذا ﻓﮫﻮ ﻣﻦ ﺳﯿﻘﻮد، ھﻞ ھﻮ ﺧﺒﯿﺮ ﻓﻲ
    ﻗﯿﺎدة اﻟﯿﺨﻮت اﻳﻀﺎ، ...
    ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ اﻷرﻳﻜﺔ ذات اﻟﺸﻜﻞ اﻟﮫﻼﻟﻲ اﻟﻤﺨﻤﻠﯿﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺧﻠﻒ ﺣﺎﺟﺰ زﺟﺎﺟﻲ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﯿﻨﮫﺎ
    وﺑﯿﻦ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم،
    ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ھﺪوء اراﻗﺐ ﺗﻠﻚ اﻟﺰھﻮر اﻟﯿﺎﻧﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻮضاﻟﺰﺟﺎﺟﻲ أﻣﺎﻣﻲ،
    وﻣﺎ ان اﻧﻄﻠﻖ اﻟﯿﺨﺖ ﻳﺸﻖ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻋﺒﺮ اﻟﺒﺤﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻸﻷت اﺿﻮاءه اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ اﻟﺒﺤﺮ، ...
    ﻓﻔﻜﺮت ﻓﻲ أن اﻏﯿﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ، وارﺗﺪي ﺛﻮﺑﺎ ﺧﺼﺼﺘﻪ ﻟﮫﺬه اﻷﻣﺴﯿﺔ،
    رﻗﯿﻘﺎ وھﺎدﺋﺎ، وﻣﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﻟﻮن ﺑﺸﺮﺗﻲ، ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻓﻮري أﺟﺮ اﻟﺤﻘﯿﺒﺔ، ..
    وﻓﺠﺄة ﻇﮫﺮ ھﺰاع اﻣﺎﻣﻲ واﻧﺎ اﺣﺎول ﻓﺘﺢ ﺣﻘﯿﺒﺔ ﻣﻼﺑﺴﻲ، .. (( ھﻞ اﺳﺎﻋﺪك ..؟؟)) .. ﻧﻈﺮت ﺑﻌﯿﺪا ((
    ﺷﻜﺮا، ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺤﺘﮫﺎ...))
    ﻧﻈﺮ ﻛﻄﻔﻞ ﺧﺠﻮل.. وﻗﺎل ﻣﺘﻠﻌﺜﻤﺎ (( اﻗﺼﺪ ﻓــ .. ﻓــﻲ اﻟﻔﺴﺘﺎن.. ھﻞ اﻓﺘﺢ..)) (( ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ .. ﻻ ﺷﻜﺮا، ..
    ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻓﻌﻞ ذﻟﻚ ..))
    ادار وﺟﮫﻪ ﻟﻠﺠﮫﺔ اﻻﺧﺮى، وھﻮ ﻳﺤﻚ ﺑﯿﺪه ﻣﺆﺧﺮة رأﺳﻪ، (( اﻋﺘﻘﺪت اﻧﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻌﯿﻦ، إذا ﻻ ﺷﻲء ھﻨﺎ
    ﻷﻓﻌﻠﻪ... اﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ))
    وﺗﺤﺮك ﻣﺒﺘﻌﺪا ﻋﺪة ﺧﻄﻮات ﺛﻢ ﻗﻔﺰ ﻓﺠﺄة واﺣﺘﻀﻨﻨﻲ (( ھﺎ اﻧﺎ ذا، .. ﻟﻦ ﺗﮫﺮﺑﻲ ﻣﻨﻲ اﻟﯿﻮم..)) (( آآآآآه،
    اﻣﻲ...))،
    (( ﻻ أﻣﻲ وﻻ أﺑﻲ، ھﻨﺎ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﻌﻚ اﺣﺪ)).....!!!!
    ﻃﻮﻗﻨﻲ ﺑﺬراﻋﯿﻪ، (( إذا ھﺬا ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﮫﺮﺑﯿﻦ ﻣﻨﻪ)) ارﺗﻌﺪت، وأﻏﻤﻀﺖ ﻋﯿﻨﻲ، وﺷﻌﺮت ﺑﻌﺎﺻﻔﺔ ﻣﻦ
    اﻟﻜﮫﺮﺑﺎء،
    ﺗﺴﺮي ﻓﻲ ﻛﻞ ذرة ﻣﻦ ﺟﺴﺪي، ﺷﻌﺮت أﻧﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪة، اﺧﺸﻰ أن ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ ھﺬه اﻟﻤﺒﺎﻏﺘﺔ،
    ﻟﻜﻨﻪ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﻘﺒﻼت ﺻﻐﯿﺮة، واﺣﺘﻀﺎن داﻓﺊ، ﺛﻢ وﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺎن ﻗﺪ ﻓﺘﺢ ﺳﺤﺎب اﻟﻔﺴﺘﺎن، ..
    واﺗﺒﻌﺪ ﻗﻠﯿﻼ (( ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺤﺘﻪ، ... ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ اﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻚ ﻓﻘﻂ، ﻟﻮ اﻧﻚ ﻗﺒﻠﺖ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻟﻤﺎ
    ﺑﺎﻏﺘﻚ... ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ اﻵن، .. )) ..
    دﻓﻌﺘﻪ ﺑﻌﯿﺪا، ..


    ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺣﻀﺮت ﻣﻼﺑﺲ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﮫﺬه اﻻﻣﺴﯿﺔ، اﺧﺬت ﺣﻤﺎﻣﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ، ووﺿﻌﺖ ﻋﻄﺮي اﻟﻤﻔﻀﻞ، وارﺗﺪﻳﺖ
    ﺛﻮﺑﻲ اﻟﺠﻤﯿﻞ،
    وﺳﺮﺣﺖ ﺷﻌﺮي واﻋﺪت ﺗﻨﺴﯿﻖ ﻣﻜﯿﺎﺟﻲ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ إﻟﯿﻪ، ﻷراه ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻋﻠﻰ اﻷرﻳﻜﺔ،
    وﻛﺎن ﻗﺪ اﺑﺪل ﻣﻼﺑﺴﻪ ھﻮ اﻻﺧﺮ، واﺻﺒﺢ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺑﺸﻮوووووووووووورت، ..
    ﺿﺤﻜﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻋﻤﺎﻗﻲ، ﺷﻮرت ﻓﻲ ﻟﯿﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻛﮫﺬه، ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ، أﻧﺎ ارﺗﺪي ﻓﺴﺘﺎن ﺳﮫﺮة راﻗﻲ،
    واﻧﯿﻖ،
    ﻻﺟﻠﺲ ﻗﺮب ﻋﺮﻳﺲﺑﺸﻮووووورت وﻓﺎﻧﯿﻼ ﺣﻤﺎﻻت اﻳﻀﺎ، ھﮫﮫﮫﮫﮫﻪ،
    ﺣﺎوﻟﺖ ﻛﺘﻢ ﺿﺤﻜﺎﺗﻲ ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ اﺳﺘﻄﻊ، واﻧﻄﻠﻘﺖ اﺿﺤﻚ (( ﺷﻮوورت، ﻓﻲ ﻟﯿﻠﺔ ﻛﮫﺬه )) ﻧﻈﺮ إﻟﻲ
    ﺳﻌﯿﺪا ﻟﺮؤﻳﺘﻪ ﻟﻲ اﺿﺤﻚ،
    وﻗﺎل (( ﻧﻌﻢ ﺷﻮرت ﻣﺎ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، .. اﻟﯿﺲ ﺟﻤﯿﻼ، ﺛﻢ وﻗﻒ وﺧﺮج ﻣﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﻄﺎوﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺠﺐ
    ﺳﺎﻗﯿﻪ..))
    ﻓﻠﻢ اﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ رأﻳﺖ اﻟﺒﻘﻌﺘﯿﻦ اﻟﻜﺒﯿﺮﺗﯿﻦ ﻋﻠﻰ رﻛﺒﺘﯿﻪ وﺿﺤﻜﺖ ﻣﺠﺪدا، (( وﻣﺒﻘﻊ اﻳﻀﺎ.. ﻻ ﻻ ﻻ،
    ھﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﮫﻪ، ))
    ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻲ ﻣﻌﺘﺮﺿﺎ (( ﻧﻌﻢ ﻣﺒﻘﻊ ﻣﺎ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻘﻊ، .. ﺑﻞ إن ﻟﺪي ﺑﻘﻌﺔ اﺧﺮى أﻛﺜﺮ اﺳﻤﺮارا، ھﻞ
    ﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ رؤﺑﺘﮫﺎ ﺣﺎﻻ...))
    ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ (( ﻻاا، ﻻ، .. ﺷﻜﺮا ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺎ رأﻳﺖ..)) ﺛﻢ ﺳﺤﺒﻨﻲ إﻟﯿﻪ وﻗﺎل (( ﺗﻌﺎﻟﻲ ھﻨﺎ،... ))
    واﻋﺘﺼﺮﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﻛﺪت اﻓﻘﺪ وﻋﯿﻲ
    (( ﺟﻤﯿﻠﺔ ﺿﺤﻜﺎﺗﻚ، ﻛﻞ ﻳﻮم ﺳﺄرﺗﺪي ھﺬه اﻟﺸﻮرت ﻟﺘﻀﺤﻜﻲ ..))..
    ﺛﻢ ﻗﺎل ﻳﺤﺪث ﻧﻔﺴﻪ (( ﻣﺎﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮزار واﻟﻔﺎﻧﯿﻠﺔ ﻳﺎھﺰاع،
    ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺎن ﻻزم ﺗﺴﻮي ﻓﯿﮫﺎ واﺣﺪ ﻛﻮل وﺗﻠﺒﺲ ﺷﻮرت وﺗﺮوع ﺑﻨﺖ اﻟﻨﺎس، اﷲ ﻳﺴﺎﻣﺤﻚ ﺑﺲﻳﺎ ھﺰاع اﷲ
    ﻳﺴﺎﻣﺤﻚ ))


    ﻛﻨﺖ اﺿﺤﻚ واﺿﺤﻚ، وھﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻲ وﻳﻠﻮح ﺑﺮأﺳﻪ، ﺛﻢ ﺳﺤﺒﻨﻲ واﺟﻠﺴﻨﻲ ﻗﺮﺑﻪ
    ﻻﺣﻈﺖ وﺟﻮد ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻔﺮة اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ، ... ﻳﺒﺪوا اﻧﻪ ﻛﺎن ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎن ﻣﺎ، ﺛﻢ اﺧﺮﺟﮫﺎ وﻧﺴﻘﮫﺎ ﺑﮫﺬا
    اﻟﺠﻤﺎل، ..
    ﺛﻢ اﺳﺘﺄذﻧﻨﻲ ﻟﺤﻈﺎت، وھﻢ ﺑﺎﺧﺮاج ﺷﻲء ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﯿﺒﺘﻪ، ودﻟﻒ إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، وﺧﺮج ﻣﻦ ھﻨﺎك، وھﻮ
    ﻳﺮﺗﺪي ﺑﯿﺠﺎﻣﺎ ﻓﺨﻤﺔ، ...
    ﻗﻠﺖ ﻣﻌﻠﻨﺔ اﻋﺠﺎﺑﻲ (( اووووه، .. ))..ﻓﺮد ﺳﻌﯿﺪا (( ھﺬه ھﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﻘﯿﻘﺘﻲ ودﻳﻤﺔ، وﻛﻨﺖ ﻣﺘﺮددا ﻓﻲ
    ارﺗﺪاﺋﮫﺎ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﻌﺘﺎدا ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻤﻼﺑﺲ.. ﻟﻜﻦ واﷲ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ اﻧﮫﺎ ﺳﺘﻌﺠﺒﻚ ﻛﻨﺖ ارﺗﺪﻳﺘﮫﺎ ﻣﻨﺬ
    اﻟﺒﺪاﻳﺔ... ))، ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﺷﻌﺮت ﻛﻢ ھﻮ ﺷﺎب ﺑﺴﯿﻂ ﺑﺴﯿﻂ ﺟﺪا، ﻳﺎدﻛﺘﻮرة ﻃﯿﺐ اﻟﻘﻠﺐ، وﻣﺘﻮاﺿﻊ ﻟﺤﺪ
    ﺑﻌﯿﺪ...!!! ﻛﻨﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻦ ان اﻛﻮن ﻗﺪ اﺣﺮﺟﺘﻪ، او ﺟﺮﺣﺘﻪ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺿﺤﻜﺖ، ﻟﻜﻨﻪ أﻟﻐﻰ ھﺬا اﻻﺣﺘﻤﺎل ﺗﻤﺎﻣﺎ،
    ...
    ﻟﻢ آﻛﻞ ﻛﻤﺎ اﺷﺘﮫﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﺮﺟﺔ ﻣﻨﻪ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ أن ﻳﻌﺒﺄ ﻓﻤﻲ ﺑﻠﻘﻤﺎت
    ﻛﺒﯿﺮة،
    (( ﻛﻠﻲ، .. ﺗﻐﺬي، وراك ﻣﺠﮫﻮد... )) وأﻧﺎ اﺑﺘﻠﻊ ﻟﻘﻤﺔ ﺗﻠﻮ اﻻﺧﺮى، ﻓﻤﺎ ﻛﻨﺖ اﻧﮫﻲ واﺣﺪة ﺣﺘﻰ ﻳﺰج ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﯿﺔ
    ﻓﻲ ﻓﻤﻲ،
    (( ﻳﻜﻔﻲ ارﺟﻮك، ﺷﺒﻌﺖ واﷲ اﻟﻌﻈﯿﻢ...)) وھﻮ ﻳﺘﺠﺎھﻠﻨﻲ وﻳﺰج ﺑﺎﻟﻠﻘﻤﺔ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ (( ﺧﻼص، ﻟﻢ اﻋﺪ
    اﺣﺘﻤﻞ..)) وﻳﺰج ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﯿﺔ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ، ..
    ﻓﻘﺮرت ان اﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ، (( ﻳﻜﻔﻲ.. ﺳﺄﻣﻮت..))، ﻓﻼح ﺷﻔﺘﯿﻪ وﻧﻈﺮﻟﻲ ﻛﻨﺴﺮ ﻳﺘﺄھﺐ ﻟﻼﻧﻘﻀﺎض،
    ھﻞ اﻓﮫﻢ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻚ اﻧﻚ اﺻﺒﺤﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪة، ..ﺻﺮﺧﺖ (( ﻻ .. )) .. واﺑﺘﻌﺪت، ..
    ﺣﯿﻨﻤﺎ ھﻢ ﺑﻐﺴﯿﻞ ﻳﺪﻳﻪ، ﺑﻌﺪ اﻟﻌﺸﺎ، ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻘﺎ إﻟﻰ اﻻﻋﻠﻰ، ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﺷﺮﻓﺔ راﺋﻌﺔ ﻓﻮق اﻟﻐﺮﻓﺔ، ..
    ﺗﺒﻌﻨﻲ إﻟﻰ ھﻨﺎك،..
    ﻛﺎن اﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺠﻤﺎل، واﻟﯿﺨﺖ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﻏﯿﺮ ﺑﻌﯿﺪ ﻋﻦ اﻟﺸﺎﻃﺊ، واﺿﻮاء ﻣﺪﻳﻨﺔ اﺑﻮﻇﺒﻲ اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ،
    ﺗﺘﻸﻷ ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ، ﻣﻊ رﻗﺮﻗﺔ اﻟﻤﻮج،
    وھﺪأة وﺳﻜﻮن اﻟﺒﺤﺮ، اﺧﺬت ﻧﻔﺴﺎ ﻋﻤﯿﻘﺎ، وﺣﻤﺪت اﷲ، ﻓﻔﻲ ھﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺎﻟﺬات ﺷﻌﺮت اﻧﻲ ﻓﻲ
    اﻣﺎن،
    وان اﻟﻘﻠﺐ اﻟﺬي ﻳﻨﺒﺾ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻲ ﻗﻠﺒﺎ ﺣﻨﻮﻧﺎ ﻋﻄﻮﻓﺎ، ﻣﻌﻄﺎء.. ﺣﻤﺪت اﷲ وﺷﻜﺮﺗﻪ ان رزﻗﻨﻲ ھﺬا
    اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺤﺴﺎس، واﻟﻤﺘﻔﮫﻢ....
    (( ھﻞ ﻧﺪﺧﻞ.. )) (( أم..)) اوﻣﺄت ﺑﺮأﺳﻲ ﻣﻮاﻓﻘﺔ... ﻗﺎل ھﺎﻣﺴﺎ (( ﺣﻠﻤﺖ ﻃﻮال ﺣﯿﺎﺗﻲ ﺑﮫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ،
    راﺋﺤﺘﻚ ﻃﯿﺒﺔ )) ..
    ﻛﺎن ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺬوق، ﻛﺎن ﻃﯿﺒﺎ، وھﺎدﺋﺎ، وﻣﺘﻔﮫﻤﺎ،








    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:08 am

    اﺑﺘﺴﻤﺖ ﺷﻤﺎ، ﺛﻢ ازدادت اﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫﺎ اﺗﺴﺎﻋﺎ، وﺑﺪا اﻧﮫﺎ ﺗﺬﻛﺮت اﻣﺮأ ﻣﺎ، ...
    (( ﻟﻘﺪ اﺛﺮت اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻳﺎدﻛﺘﻮرة .. ذﻛﺮﻳﺎت ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻧﺴﯿﺘﮫﺎ، واﻟﯿﻮم واﻧﺎ اﺳﺮدھﺎ ﻟﻚ، ازددت
    اﺷﺘﯿﺎﻗﺎ ﻟﺰوﺟﻲ، ادﻋﻮا ﷲان ﻳﺮده ﻟﻲ ردا ﺟﻤﯿﻼ طﯿﺒﺎ، إﻧﻲ اﺣﺒﻪ وﷲ ... ))،...... ﺳﺎدت ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻦ
    اﻟﺼﻤﺖ، وﻛﺎن اﻟﻤﻄﺮ ﻻ ﻳﺰال ﻳﮫﻄﻞ ﺑﻐﺰارة، وﻛﻨﺖ ﻗﺪ ازﺣﺖ اﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ﻋﻦ اﻟﺠﺪران اﻟﺰﺟﺎﺟﯿﺔ، ﻟﻨﺴﺘﻤﺘﻊ ﻣﻌﺎ
    ﺑﻤﻨﻈﺮ اﻟﻤﻄﺮ... ﻓﺄطﺮﻗﺖ ﺗﻔﻜﺮ، واطﺮﻗﺖ اﺗﺄﻣﻞ..ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ دﻣﻌﺘﯿﻦ ﻣﻦ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ ﻓﯿﻤﺎ ھﻤﺖ ﺑﻤﺴﺤﮫﻤﺎ،...
    ﻓﯿﻤﺎ اﺳﺘﻤﺮت ﺗﺮوي ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺘﮫﺎ:
    ﺳﺄﻟﻨﻲ ﺑﺎھﺘﻤﺎم (( ھﻞ آﻟﻤﻚ ذﻟﻚ...؟؟ )) أوﻣﺄت ﺑﺮأﺳﻲ، ﻓﯿﻤﺎ ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﻐﺜﯿﺎن...ﺗﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ (( أﻋﺘﺬر،
    ﻟﻘﺪ ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻲ ﻟﻜﻲ ﻻ أﺳﺒﺐ ﻟﻚ اﻷﻟﻢ، ...)) اﺑﺘﺴﻢ ﺑﺤﻨﺎن ﺑﺎﻟﻎ، وﻋﺎد ﻟﯿﻘﺒﻠﻨﻲ، ... ﻓﯿﻤﺎ
    ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮف، (( ھﻞ ﺗﺴﺘﻄﯿﻌﯿﻦ اﻟﺴﯿﺮ وﺣﺪك... )) ﻟﻢ أﻛﻦ ﻣﺘﺄﻛﺪة، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪﻣﺎي ﻻ زاﻟﺘﺎ
    ﺗﺮﺟﻔﺎن، وأﺷﻌﺮ ﺑﺪوﺧﺔ، .. ﻋﺪت ﻟﻠﺠﻠﻮس، وﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺑﺘﺜﺎﻗﻞ (( ﻳﺒﺪوا أﻧﻲ ﺳﺎﺑﻘﻰ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ، ﺣﺘﻰ اﺳﺘﺮد
    ﺗﺮﻛﯿﺰي )) ﻓﮫﻢ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﺑﺤﻤﻞ ﻛﻮب اﻟﻌﺼﯿﺮ وطﺒﻖ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﻔﺮاوﻟﺔ إﻟﻲ وﺑﺪأ ﻓﻲ أطﻌﺎﻣﻲ (( اﺷﻜﺮك ))
    ...


    ﻛﺎن ھﺰاع ﻣﺘﻌﺒﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻓﻤﺎ ان وﺿﻊ رأﺳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺳﺎدة ﺣﺘﻰ ﻏﻂ ﻓﻲ ﻧﻮم ﻋﻤﯿﻖ، ﻓﯿﻤﺎ وﺟﺪت
    ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺎﺟﺰة ﻋﻦ اﻟﻨﻮم، ﻛﻨﺖ ﻻأزال ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﯿﺮ ﺑﮫﺠﺔ اﻟﺤﺪث، وﺑﺪأت أﺟﺮي ﺑﻌﺾاﻟﻘﯿﺎﺳﺎت وأﻧﺎ ﺑﯿﻦ
    ذراﻋﯿﻪ، ﻓﺮﻏﻢ أﻧﻲ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ، إﻻ أﻧﻪ ﺟﺴﺪه اﻟﻌﺮﻳﺾ، ﻳﺸﻌﺮﻧﻲ ﻛﺎﻟﻌﺼﻔﻮرة ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻪ، إﻧﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
    ﺻﻐﯿﺮة ﺟﺪا إذا ﻣﺎ ﻗﻮرﻧﺖ ﺑﺠﺴﺪه، ...ﻧﻈﺮت إﻟﻰ ﻛﻒ ﻳﺪه، اﻟﺘﻲ ﺗﻼﻣﺲ ﻛﺘﻔﻲ، ووﺿﻌﺖ ﻛﻔﻲ ﻗﺮﺑﮫﺎ، ﺑﺪت
    ﻛﻔﻲ ﺻﻐﯿﺮة، رﻗﯿﻘﺔ، ﻗﯿﺎﺳﺎ ﺑﻜﻔﻪ، ... ﺑﺪات أدرك اﻟﻔﺮق، وﺗﺨﯿﻠﺖ ﻟﻮ أن رﺟﻼ ﻣﺜﻠﻪ ﺗﺰوج اﻣﺮأة ﻧﺤﯿﻔﺔ،
    ﻛﯿﻒ ﺳﯿﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻹﺣﺴﺎس ﺑﮫﺎ، ... ﻗﺪ ﺗﻀﯿﻊ ﺑﯿﻦ ذراﻋﯿﻪ،...... اﺣﺒﺒﺖ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻨﺤﻮ، ﻓﺎﻧﺎ
    ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل ﻻ ﻳﻨﻘﺼﻨﻲ ﺷﻲء، ﻷﻛﻮن اﻟﺴﯿﺪة اﻷوﻟﻰ واﻟﻮﺣﯿﺪة ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻪ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻘﻠﻘﻨﻲ ھﻮ
    ﻣﻈﮫﺮي، ﻟﻜﻦ إن ﻛﺎن ﻣﻈﮫﺮي ھﻮ أھﻢ ﻣﻤﯿﺰاﺗﻲ ﻟﺪﻳﻪ، إذا ﻓﻘﺪ ﺣﺎن اﻟﻮﻗﺖ ﻻﺑﺪأ ﻓﻲ ﻋﺮض ﻣﻤﯿﺰات
    اﺧﺮى أﻳﻀﺎ، ... ﻋﻠﻲ أن أذھﻞ ھﺬا اﻟﺸﺎب، اﻟﻠﻄﯿﻒ، اﻟﺠﻤﯿﻞ، اﻟﻤﮫﺬب اﻟﺮاﻗﻲ، ... وﺑﺪات ﻓﻲ ﻋﺪ ﺻﻔﺎﺗﻪ
    اﻟﺘﻲ رﺻﺪﺗﮫﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﯿﻮم...!!!!
    اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ اﻟﻠﺘﯿﻦ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﺸﺪاﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ إﻟﻰ ﺻﺪره، رﻣﻘﺖ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﺑﻌﯿﺪا، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ
    ﺗﺠﺎوزت اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ، ... ھﻞ ﻧﻤﻨﺎ ﻛﻞ ھﺬا اﻟﻮﻗﺖ، .. ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، ھﺎھﻮ ﻣﻼﻛﻲ إﻟﻰ ﺟﻮاري، ..
    ﻗﻀﯿﻨﺎ ﻟﯿﻠﺔ ﻣﻤﺘﻌﺔ اﻟﺒﺎرﺣﺔ، .. ﺑﺪات أدرك ﻣﺎ ﺣﺪث، ﺑﺪأت اﻓﯿﻖ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﯿﺮ اﻻرھﺎق وﻣﺸﺎﻋﺮ
    أﺧﺮى ﺣﺘﻰ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺒﺎرﺣﺔ، أﻣﺎ اﻟﯿﻮم، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻠﺘﻌﺎطﻲ ﻣﻌﻪ، ... ﺣﺎوﻟﺖ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻪ
    ﺑﮫﺪوء، أردت دﺧﻮل اﻟﺤﻤﺎم ﻻﺳﺘﺤﻢ واھﺘﻢ ﺑﻨﻔﺴﻲ... أوه ﻻ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻻﺳﺘﺤﻤﺎم، ﺳﯿﻔﺴﺪ اﻟﻤﺎء
    ﺷﻌﺮي، ... ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﻛﯿﻒ ﺳﺄﺗﺼﺮف، ﻛﻨﺖ ﻗﺪ اﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ اﻟﻤﺼﻔﻔﺔ ﻟﺘﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺻﺒﺎح اﻟﯿﻮم، ﻓﺘﺴﺮﺣﻨﻲ،
    ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﮫﺎ اﻟﻘﺪوم إﻟﻲ واﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﺮضاﻟﺒﺤﺮ... ﻛﯿﻒ ﺳﺄﺗﺼﺮف، ... ﻟﺪي ﺳﯿﺸﻮار ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﺒﺔ
    اﻟﻜﺒﯿﺮة، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺑﺎرﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺼﻔﯿﻒ... آآآآه، ...

    ﻻ اﻋﺮف ﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﺤﻤﺎم، اﺳﺘﻐﺮﻗﻨﻲ ﺗﺴﺮﻳﺢ ﺷﻌﺮي، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﺎﻧﺖ
    ھﻨﺎك راﺋﺤﺔ ﻓﻄﺎﺋﺮ ﻟﺬﻳﺬة، وطﻌﺎم ﺳﺎﺧﻦ، ... (( ﺻﺒﺎح اﻟﺨﯿﺮ ﻳﺎﺣﻠﻮﺗﻲ )) .. (( ﺻﺒﺎح اﻟﺨﯿﺮ)) ﻛﺎن ﻳﻀﻊ
    اﻟﻄﻌﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎﺋﺪة، ﻗﺮرت أن أﺗﺼﺮف ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﯿﺔ وﺑﺒﺴﺎطﺔ ﻟﻜﻲ ﻻ اﺛﯿﺮ ﺗﻮﺗﺮه (( ﻛﯿﻒ وﺻﻞ ھﺬا اﻟﻄﻌﺎم
    إﻟﻰ ھﻨﺎ ...؟؟ )) .. وھﻨﺎ رﻓﻊ ﻋﯿﻨﯿﻪ اﻟﺴﺎﺣﺮﺗﯿﻦ ﻧﺤﻮي، ... ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺻﻔﻔﺖ ﺷﻌﺮي وﺗﺮﻛﺘﻪ ﻣﻨﺴﺪﻻ، ﻓﯿﻤﺎ
    وﺿﻌﺖ ﻣﺸﺒﻜﺎ ﺻﻐﯿﺮا ﻣﻦ اﻟﻘﻤﺎشاﻟﻼﻣﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮف اﻷﻳﺴﺮ، ... وارﺗﺪﻳﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﺎ ﺻﺒﺎﺣﯿﺎ ﺑﯿﺞ ﺗﺰﻳﻨﻪ
    اﻟﻮردات اﻟﺤﻤﺮاء اﻟﺮﻗﯿﻘﺔ وﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋﺒﺮه ﻟﻤﻌﺔ ذھﺒﯿﺔ ﺑﺮاﻗﺔ، اﻟﻔﺴﺘﺎن ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ وروده
    اﻟﻼﻣﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺪاﻧﺘﯿﻞ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ووﺿﻌﺖ ﻣﻜﯿﺎﺟﻲ ﺑﻨﻔﺴﻲ، اﻟﻘﻠﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﻈﻼل اﻻزرق ﺑﺰرﻗﺔ اﻟﺒﺤﺮ
    ﻣﻤﺰوﺟﺎ ﺑﺎﻟﺬھﺒﻲ واﻟﺒﯿﺞ وﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻲ ﺣﻤﺮة ﺑﻠﻮن اﻟﺘﻮت، ... ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻳﻨﺖ ﺑﻄﻘﻢ ﻣﻦ اﻟﺬھﺐ اﻟﻤﻄﻌﻢ
    ﺑﺎﻻﺣﺠﺎر اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ اﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﻮان اﻟﻄﯿﻒ، ﻋﺼﺮي ورﻗﯿﻖ،...ﺷﻌﺮت ﺑﻨﻈﺮاﺗﻪ اﻟﻤﻌﺠﺒﺔ ﺗﺘﻔﺤﺼﻨﻲ، وﺷﻌﺮت
    ﺑﻪ ﻛﻤﻦ ﻳﺤﻤﺪ ﷲ ﻷﻧﻲ زوﺟﺘﻪ، ﻟﺴﺖ أﺑﺎﻟﻎ ﺷﻌﺮت ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﻘﻂ ﺑﺮﻗﺖ ﻋﯿﻨﺎه، ﺛﻢ ﺗﻤﺘﺖ ﺷﻔﺘﺎه، ﺑﺤﻤﺪ
    ﷲ، ... ﻟﻘﺪ ﻻﺣﻈﺖ ﻛﻞ ذﻟﻚ ﺑﺪى ذﻟﻚ واﺿﺤﺎ، .. ﻣﻤﺎ اﺷﻌﺮﻧﻲ ﺑﺮاﺣﺔ ﻣﺘﻨﺎھﯿﺔ، وﻓﺨﺮ وﺷﺤﺬ ھﻤﺘﻲ
    ﻷﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺜﻘﺔ وﺣﺮﻳﺔ، ... ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻈﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﯿﺔ ﻟﺘﺤﺮرﻧﻲ ﻣﻦ ھﻮاﺟﺴﻲ اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ ﺑﺨﺼﻮص
    ﻣﻈﮫﺮي أو ﺑﺪاﻧﺘﻲ...
    (( ﻛﻞ ﻳﻮم ﺳﯿﺼﻠﻨﺎ اﻟﻄﻌﺎم ﺟﺎھﺰا إﻟﻰ اﻟﯿﺨﺖ، ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺎﻗﺪت ﻣﻌﮫﻢ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ...))، .. (( ﻣﻦ ھﻢ...؟؟ ))
    اﺻﺤﺎب اﻟﯿﺨﺖ، .. (( أه أذا ﻓﺎﻟﯿﺨﺖ ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﯿﺎﺣﯿﺔ... )) ... (( ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، .. ھﻞ اﻋﺘﻘﺪﺗﻲ أﻧﻲ
    اﻣﻠﻜﻪ... ﻟﺪي ﻗﺎرب ﺻﻐﯿﺮ، ودراﺟﺔ ﻣﺎﺋﯿﺔ ﻓﻘﻂ... ﻟﻜﻨﻲ ﻻ أﻣﻠﻚ ﻳﺨﺘﺎ، ... إن ﺷﺎء ﷲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺘﯿﺴﺮ أﻣﻮري
    ،اﻋﺪك ﺑﺄن اﺑﺘﺎع ﻟﻨﺎ واﺣﺪا، ... ھﺬه اﺣﺪى ﺧﻄﻄﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﯿﺔ...)) (( ﻳﺒﺪوا أﻧﻚ ﺗﺤﺐ اﻟﺒﺤﺮ... )) ﻓﺮد وھﻮ
    ﻳﺒﺘﻠﻊ ﻗﻄﻌﺔ اﻟﻜﺮوﺳﻮن (( ﻣﻨﺬ اﻟﺼﻐﺮ، واﻟﺪي ﻛﺎن ﺑﺤﺎرا، .. وﻗﺪ ﻛﻨﺖ اراﻓﻘﻪ ﻟﺼﯿﺪ اﻟﺴﻤﻚ إذ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﯿﺮ،
    ﺛﻢ اﺻﺒﺤﺖ أﺧﺮج ﻣﻊ رﻓﺎﻗﻲ ﺑﯿﻦ وﻗﺖ وأﺧﺮ ﻟﻠﺼﯿﺪ، ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﻌﺘﺎدي ذﻟﻚ ﻻﺣﻘﺎ.... )) واﺑﺘﺴﻢ ﺗﻠﻚ
    اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﺠﺬاﺑﺔ، وﻋﺎد ﻟﯿﺘﺄﻣﻠﻨﻲ... ﺛﻢ أراد ان ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻨﻲ ﻟﯿﻄﻌﻤﻨﻲ، (( ﻻ أرﺟﻮك، ﺳﺂﻛﻞ ﺑﻨﻔﺴﻲ...))
    .. ﻗﺎل ﻣﻌﺘﺮﺿﺎ (( اﻧﺖ ﻋﺮوس .. واﻟﻌﺮوس ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺪي ﻋﺮﻳﺴﮫﺎ..)) اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﺋﺪة، ﻛﺎن ھﻨﺎك
    اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎم، ﻓﻄﻮر ﺷﺮﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﻮر ﻏﺮﺑﻲ، ﻛﻞ ﺷﻲء ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، ..
    وأﺛﻨﺎء اﻟﻔﻄﻮر دار ﺑﯿﻨﻨﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻄﻮل وﻣﻨﻮع، ﻗﺎل وھﻮ ﻳﻄﻌﻤﻨﻲ اﻟﻤﺎﻧﺠﻮ (( إذا اﻧﺖ اﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﯿﻦ
    أﺧﻮاﺗﻚ...)) (( ﻟﯿﺲﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻗﺒﻞ اﻷﺧﯿﺮة ﻣﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﺒﻨﺎت، ... ﻳﺼﻐﺮﻧﻲ أﻳﻀﺎ اﺧﻲ ﻓﮫﺪ ﺑﺨﻤﺴﺔ اﻋﻮام))...
    (( أﻣﻤﻢ، ھﻞ اﻓﮫﻢ اﻧﻚ ﻣﺪﻟﻠﺔ... )) اﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺮﻗﺔ ﻓﺄﻧﺎ أﺣﺐ أن ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻨﺤﻮ،.. (( ﻟﺴﺖ ﻣﺪﻟﻠﺔ
    ﻷﻧﻲ ﺻﻐﯿﺮة، ﻟﻜﻦ واﻟﺪي ﻳﺪﻟﻠﻨﺎ ﺟﻤﯿﻌﺎ، دﻻﻻ ﻣﺘﻮﺳﻄﺎ، ﻻ ﻳﻔﺴﺪﻧﺎ، ...)) ﻗﻠﺘﮫﺎ ﺑﯿﻨﻤﺎ اﺣﺘﻔﻈﺖ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ
    اﻟﺒﺮاﻗﺔ، إﻧﮫﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ أﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﻣﻈﺎھﺮ اﻻﻏﺮاء ﻓﺘﻜﺎ، ... ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺤﺪﻳﻖ ﺑﻲ، دون أن ﻳﺮﻛﺰ
    ﻓﯿﻤﺎ ﻗﻠﺖ، وﻣﻈﺎھﺮ اﻹﻋﺠﺎب ﺑﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺑﺪوري ھﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻣﻐﺎزﻟﺘﻪ اﻟﻠﻄﯿﻔﺔ ... (( وأﻧﺖ
    ھﻞ ﺣﻀﯿﺖ ﺑﺎﻟﺪﻻل... )) ... (( أه أﻧﺎ، ... ﻻ ﻟﯿﺲ دﻻﻻ، ... وإﻧﻤﺎ ﺣﻀﯿﺖ ﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳﺔ وھﺬا ﻳﻜﻔﯿﻨﻲ، ... ﻓﺄﻣﻲ
    دﻟﻠﺖ اﻟﺒﻨﺎت ﻓﻘﻂ، ... اﻧﺘﻢ اﻟﺒﻨﺎت داﺋﻤﺎ ﺗﺤﺘﻜﺮون اﻟﺤﺐ واﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، .. ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﯿﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﻟﺮﺟﺎل، أن
    ﻧﻜﻤﻞ ﻣﺴﯿﺮة اﺑﺎﺋﻜﻦ ... ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺪﻟﯿﻠﻜﻦ...))... اﺻﺎﺑﻨﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺤﯿﺮة، .. ھﻞ
    ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻓﻌﻼ أن ﻋﻠﯿﻪ أن ﻳﺪﻟﻠﻨﻲ، ھﺬا اﻣﺮ ﺟﯿﺪ، ﻟﻜﻦ ھﻞ ﻳﻘﺼﺪ أﻧﻪ ﺳﯿﻔﻌﻞ ذﻟﻚ، أم ھﻲ ﻣﺠﺮد ﺷﻌﺎرات
    ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺳﯿﻨﺴﺎھﺎ، ... وﺗﺎﺑﻊ، (( ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺰوﺟﺖ اﺧﺘﻲ اﻟﻜﺒﺮى، ﻻﺣﻈﺖ ﻛﯿﻒ ﺗﻌﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﮫﯿﺰ ﻟﻠﯿﻠﺔ
    ﻛﮫﺬه، أدرﻛﺖ وﻗﺘﮫﺎ أن ﻋﻠﻰ زوﺟﮫﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﺤﯿﻦ أن ﻳﺠﮫﺰ ﻧﻔﺴﻪ أﻳﻀﺎ ﻟﯿﺤﺘﻔﻞ ﺑﻤﺠﮫﻮدھﺎ ذك، ...
    واﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ وﺳﺄﻟﺘﻪ إن ﻛﺎن ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺷﯿﺌﺎ أي ﺷﻲء، ﻟﻜﻨﻲ وﺟﺪﺗﻪ ﻏﺎرﻗﺎ ﻓﻲ ﺷﻜﻠﯿﺎت ﻻ داﻋﻲ ﻟﮫﺎ، وﻻ
    طﺎﺋﻞ ﻣﻨﮫﺎ، ... ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻧﺤﻦ أﻳﻀﺎ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﻋﻦ ﺗﺤﻀﯿﺮاﺗﮫﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ، .. واﺷﺮت ﻋﻠﯿﻪ أن
    ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﮫﺬه اﻟﻠﯿﻠﺔ ﻋﻠﻰ طﺮﻳﻘﺘﻪ، وﻳﮫﺮب ﺑﮫﺎ، ... وﻗﺪ ﻓﻌﻞ، ... ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻗﺮرت أن اﺣﺘﻔﻞ
    ﺑﻠﯿﻠﺘﻲ ھﺬه ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ، ...ﻓﺤﺠﺰت اﻟﯿﺨﺖ، ﻟﻨﻌﯿﺶﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ...!!!!)) .. (( ھﻞ ﺗﻘﺼﺪ أﻧﻨﺎ ﻟﻦ
    ﻧﻌﻮد اﻟﯿﻮم... )) اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ ﻗﻠﯿﻼ ﺑﻌﺪ أن اﻧﺘﻘﻠﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﺼﻮﻓﺎ ﻓﻲ اﻟﺼﺎﻟﻮن، ،(( ﻻ ﻟﻦ ﻧﻌﻮد... إﻧﮫﺎ أﻳﺎﻣﻨﺎ
    اﻟﺨﺎﺻﺔ ...)) ... ﻳﺎ إﻟﮫﻲ ﻻ ﺑﺪ أن اﻣﻲ ﺳﺘﻘﻠﻖ، ﺛﻢ ﻣﺎذا ﺳﺄﻓﻌﻞ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺗﯿﻦ اﻟﺘﻲ اﻋﺪدﺗﮫﺎ ﺧﺼﯿﺼﺎ
    ﻟﻠﺼﺒﺎﺣﯿﺔ واﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﻤﮫﻨﺌﯿﻦ، ... وﻛﺄﻧﻪ ﻋﻠﻢ ﻣﺎﻛﻨﺖ اﻓﻜﺮ ﻓﯿﻪ (( ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ أﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎﺣﯿﺔ...
    أﺗﻌﻠﻤﯿﻦ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ أﺟﺪ أن ھﺬه ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﯿﺪ اﻟﺒﺎﻟﯿﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺮق أھﻢ واﺟﻤﻞ اﻳﺎم
    ﻋﻤﺮﻧﺎ، ... إﻧﺎ ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﷲأن اﺟﺘﻤﻊ ﺑﻚ، ﻓﮫﻞ أﺳﻤﺢ ﻟﺸﻜﻠﯿﺎت ﻛﮫﺬه أن ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺧﻠﻮﺗﻨﺎ، ...
    ﺳﺘﺠﺪﻳﻦ اﻟﻮﻗﺖ ﻓﯿﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﻜﻞ ھﺬا )).. (( ھﻞ واﻟﺪﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ... اﻗﺼﺪ ھﻞ ﻳﻌﻠﻤﻮن أﻧﻨﺎ ھﻨﺎ،...)) ... ((
    ﻟﯿﺲﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻟﻜﻨﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ أﻟﻤﺤﺖ ﻟﻮاﻟﺪﺗﻲ ﻗﺒﻞ أن ﻧﻐﺎدر ﺑﻠﺤﻈﺎت...)) ..(( أﻟﻤﺤﺖ ﻓﻘﻂ، ... ﻋﻠﻲ أن أﺧﺒﺮ
    اﻣﻲ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻖ...)) .... ﻛﺎن ﻗﺪ ﺑﺪأ ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻨﻲ أﻛﺜﺮ وﺑﺪأ ﻳﻄﻮﻗﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ(( ﻻ ﺷﺄن ﻷﻣﻚ ﺑﺎﻷﻣﺮ، ﻟﯿﺲ
    ﻋﻠﯿﮫﺎ أن ﺗﻘﻠﻖ ﻋﻠﯿﻚ ﺑﻌﺪ اﻵن، ... أﻧﺖ ﻣﻌﻲ أﻧﺎ، زوﺟﻚ، أﻧﺎ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﺬي ﻋﻠﯿﻪ أن ﻳﻘﻠﻖ ﻣﻨﺬ اﻟﯿﻮم، ﻟﻐﯿﺎﺑﻚ،
    ... )) .. (( أوووه، ﻧﻌﻢ... )) ... (( ﺷﻤﺎ، ﻟﻤﺎذا ﻗﺒﻠﺖ ﺑﻲ...؟؟ )) .. ﺑﺎﻏﺘﻨﻲ اﻟﺴﺆال .. ﻟﺤﻈﺔ ﺻﻤﺖ ﻣﺮت،
    ﻓﺴﺆاﻟﻪ، اﺻﺎﺑﻨﻲ ﺑﺎﻟﺬھﻮل، ﺣﺘﻰ اﻧﺎ ﻻ اﻋﺮف ﻟﻤﺎ ﻗﺒﻠﺖ ﻟﻪ، ﻟﻜﻨﻲ ﻗﻠﺖ (( ارﺗﺤﺖ إﻟﯿﻚ ..)) ..ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻲ
    ﻣﻌﺎﺗﺒﺎ (( ھﺬا ﻓﻘﻂ ﻣﺠﺮد ارﺗﯿﺎح، أم اﻧﻪ ﺣﺐ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮة اﻷوﻟﻰ ... )) ﻛﺎن ﻗﺪ ﺑﺪت ﻛﻒ ﻳﺪﻳﻪ ﺗﻌﺎﻧﻖ ﻛﻒ
    ﻳﺪي، (( ﻻ أﻋﻠﻢ... وأﻧﺖ ﻟﻤﺎ اﺧﺘﺮﺗﻨﻲ.... )) ﻗﺎل ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻢ أﺗﻮﻗﻌﮫﺎ (( ﻻﻧﻲ أﺣﺒﺒﺘﻚ، )) ... ﻓﺄﺑﻌﺪت
    ﻋﯿﻮﻧﻲ، وﺷﺎﺑﺘﻨﻲ اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة، ﺛﻢ ﻓﺠﺄة أﻳﻀﺎ ﻗﺎم ﻣﺒﺘﻌﺪا، ﻣﺘﺠﮫﺎ ﻧﺤﻮ اﻟﺜﻼﺟﺔ أﺣﻈﺮ ﻋﻠﺒﺔ اﻟﺼﻮدا وﺳﺄﻟﻨﻲ
    (( ھﻞ ﺗﺸﺮﺑﯿﻦ ﺷﻲء......!!!)) ﻗﻠﺖ (( ﻻ ﺷﻜﺮا... )) ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ، وھﻮ ﻳﻄﺎﻟﻌﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮاﺗﻪ ﻣﻌﺒﺮة ((
    ﺑﺼﺮاﺣﺔ ﺣﯿﻨﻤﺎ رأﻳﺘﻚ ﻷول ﻣﺮة، ﺷﻌﺮت أﻧﻚ ﻟﻲ، ﺳﻤﯿﻪ ﺣﺪﺳﺎ، ﺳﻤﯿﻪ أي ﺷﻲء، ﻟﻜﻨﻲ أردﺗﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ
    ﻗﻠﺒﻲ... وﻗﺪ ﺗﺤﺮﻳﺖ ﻋﻨﻚ ﻗﺒﻞ أن أﺗﻘﺪم ﻟﻄﻠﺐ ﻳﺪك، .. وﻟﻮ ﻛﻨﺖ رﻓﻀﺘﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺣﻄﻤﺖ ﻓﺆادي...))...
    اﺣﺒﺒﺖ ھﺬا اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻛﺜﯿﺮا، إذا ﻓﻘﺪ اﺧﺘﺎرﻧﻲ ﺑﻜﺎﻣﻞ ارادﺗﻪ، وﻋﻤﯿﻖ رﻏﺒﺘﻪ، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺠﺮد زواج
    واﻟﺴﻼم.... ﻟﻜﻦ وﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ اﺗﺴﺄءل أﻳﻀﺎ: ﺗﺮى ﻣﺎذا أﺣﺐ ﻓﻲ، ... ﻟﯿﺘﻨﻲ أﻋﺮف ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺪﻗﺔ، ...
    ﺣﺎوﻟﺖ أن أﺳﺄل، ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﯿﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﺤﯿﻂ ﺑﻠﺴﺎﻧﻲ ﺗﻤﻨﻌﻨﻲ، اﺷﻌﺮ أﻧﻲ ﻟﻢ اﻋﺘﺪه ﺑﻌﺪ، ...ﻋﺎد ﻟﯿﺠﻠﺲ
    ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻮﻓﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻠﺲﺑﻌﯿﺪا ھﺬه اﻟﻤﺮة، وﺑﺪا ﻳﺘﺄﻣﻠﻨﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ اﺛﺎرت ﺣﯿﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ..،
    (( اﺳﺘﺄذﻧﻚ ﺳﺄﺟﺮي ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ )) ﺛﻢ ﺣﻤﻞ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻪ ( ﺟﻮاﻟﻪ) اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﻄﻔﺄ ﻣﻨﺬ ﻟﯿﻠﺔ اﻣﺲ، ...
    وﻗﻒ وھﻮ ﻳﺘﺤﺪث وﺑﺪأ ﻳﺘﺠﻮل ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن، ﻓﺎﻗﺘﻨﺼﺖ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻﺗﺄﻣﻠﻪ.... (( ارﻳﺪك ان ﺗﺄﺗﻲ ﻟﺘﺄﺧﺬ
    اﻟﺴﯿﺎرة... ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﺘﮫﺎ ھﻨﺎك ﻳﺠﺐ اﻋﺎدﺗﮫﺎ اﻟﯿﻮم، .. ﻧﻌﻢ، اﻟﻤﻔﺘﺎح ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻟﺪى ﻣﻮظﻒ اﻟﺸﺮﻛﺔ، .. ﺗﺼﺮف،..
    ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﻟﺪي ﺳﯿﺎرﺗﻲ أوﻗﻔﺘﮫﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺎرﺣﺔ اﻟﻈﮫﺮ ھﻨﺎك، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ وھﻞ اﻏﻔﻞ ﻋﻦ أﻣﺮ ﻛﮫﺬا.. اﺷﻜﺮك..))،
    اﻧﮫﻰ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ، واﻗﺘﺮب وھﻮ ﻳﺸﺮح، (( اﺧﻲ ﻋﺒﺪﷲ، ... ارﻳﺪه ان ﻳﻌﯿﺪ ﺳﯿﺎرة اﻟﺰﻓﺔ، ﻓﺈﻳﺠﺎرھﺎ اﻟﯿﻮﻣﻲ
    ﻛﺒﯿﺮ... وھﻮ ﻗﻠﻖ ﺑﺸﺄن ﺗﻮاﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ اﻧﻲ ﺗﺮﻛﺖ ﺳﯿﺎرﺗﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﯿﻨﺎء، ... ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ
    ان ﻧﺨﺮج ﻟﺘﻨﺎول اﻟﻐﺪاء ﻓﻲ ﻣﻜﺎن ﻣﺎ، ﺛﻢ ﻧﻌﻮد إﻟﻰ اﻟﯿﺨﺖ ﻣﺎ رأﻳﻚ...؟؟؟)) ﻗﻠﺖ وﻗﺪ اﺳﻌﺪﻧﻲ ﻋﺮﺿﻪ (( ﻻ
    ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪي.. ﻣﺘﻰ ﻧﺨﺮج...)) (( اﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ﺑﻤﺎ اﻧﻨﺎ ﺗﻨﺎوﻟﻨﺎ طﻌﺎم اﻻﻓﻄﺎر ﻟﻠﺘﻮ، وﻟﺴﻨﺎ ﺟﺎﺋﻌﯿﻦ... ﻓﻠﻌﻠﻨﺎ
    ﻧﻌﻮد ﻟﻠﻨﻮم وﻧﺨﺮج ﻻﺣﻘﺎ.......))...





    اﻻﻧﺴﺎن ﻓﻲ وﺟﻮه ﺷﺨﺼﯿﺘﻪاﻟﺠﻤﯿﻠﺔ
    ﻣﻠﻮن ﻛﺄﻟﻮان ﻗﻮس اﻟﻤﻄﺮ...
    ((إن ﻟﺪي ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﻀﺎرﺑﺔ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻓﮫﺬا اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺬي ﺷﻌﺮت وﺑﺎﻟﻨﻈﺮة اﻷوﻟﻰ أﻧﻲ اﻋﺮﻓﻪ
    ﻣﻨﺬ زﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ...!!!
    ھﻮ ذات اﻻﻧﺴﺎن، اﻟﺬي ﻛﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮت إﻟﯿﻪ اﺷﻌﺮ اﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻏﺮﻳﺐ ارﻏﺐ ﻓﻲ اﻛﺘﻨﺎف ﻏﻤﻮﺿﻪ، اﺷﻌﺮ ان
    ﻓﻲ داﺧﻠﻪ ﺷﺨﺺاﻋﺮﻓﻪ،
    ﻓﻲ اﻋﻤﺎﻗﻪ روح ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ﺣﻖ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻟﻜﻦ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻧﺒﺪأ ﻓﻲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ، ﻻ أﻋﺮف ﻟﻤﺎ ﺗﻌﯿﻘﻨﺎ اﻟﺴﺒﻞ، إﻧﻲ
    اھﻮاه، وﻻ اﺗﺨﯿﻞ ﺣﯿﺎﺗﻲ ﺑﻼه،
    ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲاﻟﻮﻗﺖ ﻋﺎﺟﺰة ﻋﻦ اﻳﺼﺎل ﻣﺸﺎﻋﺮي ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺼﺤﯿﺢ، ﻻ أﻋﺮف ھﻞ ھﻮ ﻧﻮع ﻣﻦ
    اﻟﻤﻜﺎﺑﺮة، إﻧﮫﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺒﮫﻤﺔ ﺣﻘﺎ،
    ﻻ اﻓﮫﻤﮫﺎ، ﻓﻜﻠﻤﺎ اردت اﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻨﻪ، اﻓﺴﺪ اﻻﻣﺮ اﻛﺜﺮ، ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ھﻜﺬا،
    ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪي ﺛﻘﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﻟﻲ، وﻓﻲ ﻗﻮة ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ، ﻻ اﻋﺮف ﻟﻤﺎذا ﺗﺒﺪدت ﺗﻠﻚ اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ
    اﻻﻳﺎم،


    وﻻ اﻋﺮف ﻟﻤﺎ اﺿﻤﺤﻠﺖ ﺛﻘﺘﻲ ﻓﻲ ذاﺗﻲ، إﻟﻰ ھﺬه اﻟﺪرﺟﺔ، إﻧﻲ اﻧﮫﺎر ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم، واﺷﮫﺪه وھﻮ ﻳﻀﯿﻊ
    ﻣﻦ ﺑﯿﻦ ﻳﺪي)) .
    ﺗﻌﻮد ﺑﻈﮫﺮھﺎ إﻟﻰ اﻟﻮراء، وﺗﺠﺮ ﻧﻔﺴﺎ طﻮﻳﻼ، ﺗﻨﻔﺲ ﻋﺒﺮه ﻋﻦ ﺿﯿﻖ ﺷﺪﻳﺪ، وﺗﻐﻤﺾ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ اﻟﻠﺘﯿﻦ ﻗﺬﻓﺘﺎ
    ﻓﯿﻀﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻣﻊ، ..
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    ---------------
    (( ﻟﻢ اﻋﺪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻻﺣﺘﻤﺎل، .. إﻧﻲ ﻻ أﺷﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺪوﻧﻪ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ اﺷﻔﻖ ﻋﻠﯿﻪ ھﻮ أﻳﻀﺎ
    ﺑﺪوﻧﻲ، ﻻ اﻋﺮف ﻟﻢ اﺗﺨﯿﻞ اﻧﻪ ﺳﯿﺼﺒﺢ وﺣﯿﺪا ﻟﻮ ﺗﺨﻠﯿﺖ ﻋﻨﻪ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن اﻟﻔﺮاق ﻗﺮاره ھﻮ، ﻓﺄﻧﺎ اﺷﻌﺮ
    اﺣﯿﺎﻧﺎ اﻧﻪ اﺑﻨﻲ، واﺑﻲ ﻓﻲ ان واﺣﺪ، ﻓﺈن اﺑﺘﻌﺪﻧﺎ اﺻﺒﺢ ﻳﺘﯿﻤﺎ واﺻﺒﺤﺖ ﻳﺘﯿﻤﺔ... وﷲﻳﺎ دﻛﺘﻮرة اﺣﺴﻦ أن ﻻ
    اﺣﺪ ﻟﻪ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺪﻧﯿﺎ ﺑﻌﺪي، رﻏﻢ ان اﻣﻪ واﺑﻮه ﻋﻠﻰ ﻗﯿﺪ اﻟﺤﯿﺎة ﷲﻳﺨﻠﯿﮫﻢ ﻟﻪ، إﻻ اﻧﻲ اﺣﺲﺑﺬﻟﻚ...))،
    (( ﻣﻨﺬ ان اﻓﺘﺮﻗﻨﺎ، واﻧﺎ اﻗﻠﺐ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ﻋﺸﺮات اﻟﻤﺮات ﻛﻞ دﻗﯿﻘﺔ، اﻧﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ رﺳﺎﻟﺔ، اﻋﻮد واﺗﻔﺤﺺ
    اﻟﺼﻮت، ﻟﻌﻠﻪ اﺗﺼﻞ وﻟﻢ اﺳﻤﻊ اﻟﺮﻧﯿﻦ، اﺗﺼﻞ ﺑﮫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻦ ھﺎﺗﻒ اﺧﺮ، ﻷﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﻧﻪ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺸﺒﻜﺔ،
    ﺗﻌﺒﺖ واﻧﺎ اﻧﺘﻈﺮ، ... ﻳﻌﻠﻢ ﷲأﻧﻲ ﻧﺪﻣﺖ، ﻟﻜﻦ ھﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﮫﺬا اﻻﻧﺴﺎن ان ﻳﻌﻮد...وان ﻧﻌﻮد ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺎ... ))، ..
    أردت أن اﺧﺒﺮھﺎ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، أردت ان أﻓﺸﻲ ﻟﮫﺎ ﺑﺴﺮ ﻛﺒﯿﺮ، ﻗﺪ ﻳﻨﮫﻲ ﺳﺎﻋﺎت اﻻﻧﺘﻈﺎر، أو ﻗﺪ ﻳﻔﻄﺮ ﻗﻠﺒﮫﺎ...
    ﻟﻜﻨﻲ آﺛﺮت اﻟﺼﻤﺖ، ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻋﺎھﺪت ﻧﻔﺴﻲ، أن اﺻﺒﺮ، وأن ﻻ أﺿﻌﻒ اﻣﺎم دﻣﻮﻋﮫﺎ، وﺗﺤﺎﻣﻠﺖ ﻋﻠﻰ
    ﻧﻔﺴﻲ، وزﺟﺠﺖ ﺑﺈرادﺗﻲ ﻓﻲ طﺮﻳﻖ ﻣﺆﻟﻢ، ﻓﻠﯿﺲ ﻣﻦ اﻟﺴﮫﻞ، أن ﺗﺮﻳﻦ أﻣﺮأة ﺗﺒﻜﻲ ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻚ، وﺗﺘﺮﺟﻰ،
    وأﻧﺖ ﺑﯿﺪﻳﻚ ان ﺗﻨﮫﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻻﻧﺘﻈﺎر اﻟﻤﺆﻟﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﯿﺶ ﻓﯿﮫﺎ، ﺑﻜﻠﻤﺔ، ﻛﻠﻤﺔ واﺣﺪة، ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ
    اﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻣﺆﻟﻤﺔ، أو ﺳﺎرة، اﻟﻤﮫﻢ، اﻧﮫﺎ ﺳﺘﻨﮫﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺮﻗﺐ واﻻﻧﺘﻈﺎر، واﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻻﺣﯿﺎن، ﺗﻜﻮن
    ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻦ اﻟﻌﺬاب واﻻﻟﻢ ﻟﯿﺲإﻻ...!!!
    ﻛﺎن اﻟﻤﻄﺮ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، وظﮫﺮ ﻗﻮساﻟﻤﻄﺮ ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺔ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﻤﺠﺎور ﻛﺎن ﺑﺪﻳﻌﺎ، ...(( ھﻞ ﺗﺮﻳﻦ
    ﻗﻮساﻟﻤﻄﺮ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ...)) (( ام، ﺟﻤﯿﻞ... !!! )).. (( ھﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ رؤﻳﺔ ﺻﻮرة ﻟﮫﺰاع ﺑﻌﺪ اذﻧﻚ )) ﻗﺎﻟﺖ
    وھﻲ ﺗﮫﻢ ﺑﻔﺘﺢ ﺣﻘﯿﺒﺔ ﻳﺪھﺎ، (( ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﯿﺪ، ﻟﻘﺪ اﺻﻄﺤﺒﺖ ﻣﻌﻲ اﻟﺒﻮﻣﺎ ﻛﺎﻣﻼ، ﻟﺘﺨﺘﺎري اﻟﺼﻮرة اﻟﺘﻲ
    ﺗﺠﺪﻳﻨﮫﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، .. ﻟﻘﺪ اﺧﺒﺮﺗﻨﻲ اﻟﺴﻜﺮﺗﯿﺮة ﺑﺄن ﻋﻠﻲ اﺻﻄﺤﺎب اﻟﺼﻮرة، ﻟﺘﺤﻠﯿﻞ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ، ﻟﻜﻨﻲ
    اﺣﺘﺮت اﻳﺔ ﺻﻮرة اﺧﺘﺎر، .. )) وھﻤﺖ ﺑﺎﺧﺮاج اﻟﺒﻮم ﺻﻮر ﺻﻐﯿﺮ اﻟﺤﺠﻢ، ﺑﺎﻟﻠﻮن اﻟﺰھﺮي اﻟﻤﺄطﺮ ﺑﺎﻟﺬھﺒﻲ، ﺑﺪا
    اﻧﯿﻘﺎ، ﻗﺎﻟﺖ وھﻲ ﺗﻔﺘﺢ اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﯿﻪ (( ھﺬه ﺻﻮرة ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺰﻓﺎف، .. ﻣﺎ رأﻳﻚ ھﻞ ﻛﻨﺖ
    ﺟﻤﯿﻠﺔ...؟؟)) (( ﻣﺎﺷﺎء ﷲ، ﺟﻤﯿﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، وﻻ زﻟﺖ ﺟﻤﯿﻠﺔ...!!!))، (( وﻣﺎ رأﻳﻚ ﻓﻲ ھﺰاع...!!! ﻛﯿﻒ
    ﺗﺤﻠﻠﯿﻦ ﺷﺨﺼﯿﺘﻪ..؟؟))، ﻧﻈﺮت ﻟﻠﺤﻈﺎت، وﻛﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ ﻗﺪ رﺻﺪت ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻔﺎت،
    ﺑﺤﻜﻢ ﺧﺒﺮﺗﻲ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﯿﻞ اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت ﻋﺒﺮ ﻗﺮاءة ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻮﺟﻪ، ﻟﻜﻨﻲ ﻗﻠﺖ (( ھﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺻﻮرة
    ﻳﺒﺮز ﻓﯿﮫﺎ اﻟﻤﻮﺟﻪ ﺑﺸﻜﻞ واﺿﺢ، ﻳﻜﻮن ﻓﯿﮫﺎ ﻣﻘﺎﺑﻼ ﻟﻠﻜﺎﻣﯿﺮا، أي ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻳﻤﯿﻨﺎ وﻻ ﺷﻤﺎﻻ...)) ﻗﺎﻟﺖ
    ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ (( ﻧﻌﻢ ﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ﻛﺎﻟﺼﻮرة اﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎف ﻟﻠﮫﻮﻳﺔ، ﻧﻌﻢ ﻋﻨﺪي ﺻﻮرة ﻛﮫﺬه، ﻟﻘﺪ اﻛﺪت ﻋﻠﻲ
    اﻟﺴﻜﺮﺗﯿﺮة ان اﺻﻄﺤﺐ واﺣﺪة،)) وﺑﺪأت ﺗﻘﻠﺐ ﻓﻲ اﻷﻟﺒﻮم (( أﻳﻦ ھﻲ، ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ، ..... ﻧﻌﻢ ھﺬه
    ھﻲ.. ھﺬه اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ وﺟﺪﺗﮫﺎ ﻋﻨﺪي إﻧﮫﺎ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺑﻌﺾاﻟﺸﻲء، ذﻟﻚ ﻻن ﻛﻞ اﻟﺼﻮر ﻓﻲ ﺑﯿﺘﻲ، واﻧﺎ
    ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻓﻲ ﺑﯿﺖ اھﻠﻲ ﻛﻤﺎ أﺧﺒﺮﺗﻚ، وﺟﻤﻌﺖ ﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺼﻮر ﻣﺎ وﺟﺪﺗﻪ ﻓﻘﻂ..)) ﻗﻠﺖ أطﻤﺄﻧﮫﺎ (( ﻻ ﺑﺄس،
    ﺣﺎﻟﯿﺎ ﺳﻨﻜﺘﻔﻲ ﺑﮫﺬه، ﻟﻜﻦ اﻻﺳﺒﻮع اﻟﻤﻘﺒﻞ، ارﻳﺪك ان ﺗﺤﻀﺮي ﻟﻲ ﺻﻮرة ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﻻن ﺛﻤﺔ ﺳﻤﺎت ﻓﻲ
    اﻻﻧﺴﺎن ﺗﺘﺒﺪل، ﺻﺤﯿﺢ ان اﻏﻠﺐ اﻟﺴﻤﺎت ﺗﺒﻘﻰ ﺛﺎﺑﺘﺔ، ﻟﻜﻦ ھﻨﺎك ﺻﻔﺎت ﺗﺘﻐﯿﺮ، وﻳﻔﻀﻞ داﺋﻤﺎ ان ﺗﻜﻮن
    اﻟﺼﻮرة ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﻟﯿﺴﺖ اﻗﺪم ﻣﻦ ﺳﻨﺔ )) .. ((ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ ﺳﺄﺣﻀﺮ ﻟﻚ اﻟﺼﻮرة اﻻﺳﺒﻮع اﻟﻘﺎدم، واﻧﺎ ﻻزﻟﺖ
    ﻓﻲ ﺑﯿﺖ اھﻠﻲ، دﻛﺘﻮرة..)) (( ﻷﻧﻚ ﺳﺘﻌﻮدﻳﻦ ﺑﺈذن ﷲھﺬا اﻻﺳﺒﻮع...)) (( ﻣﺴﺘﺤﯿﻞ.. ﻻ اﺳﺘﻄﯿﻊ.. ﻻ
    ﻳﻤﻜﻦ... وﻛﺮاﻣﺘﻲ... ﻻ، .. ﺻﻌﺐ))
    (( ﺑﺈذن ﷲ ﺳﺘﻌﻮدﻳﻦ... وﻟﻦ ﻧﺴﺘﺒﻖ اﻻﺣﺪاث، ﻓﻠﻌﻠﻪ ھﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺳﯿﺄﺗﻲ ﻟﯿﻌﯿﺪك، ...)) (( ھﻞ ھﺬا
    ﻣﻤﻜﻦ، ...)) واﺷﺮق وﺟﮫﮫﺎ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮا، واﻧﻔﺮﺟﺖ اﺳﺎرﻳﺮھﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﻗﻔﺰت دﻣﻌﺘﻲ ﻓﺮح، (( ھﻞ ﻳﻤﻜﻦ ان
    ﻳﺤﺪث ذﻟﻚ ﺣﻘﺎ دﻛﺘﻮرة، ... ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺮر اﻟﺰواج، ... وﺧﻄﺒﺘﻪ اﻻﺳﺒﻮع اﻟﻤﻘﺒﻞ... ﻛﯿﻒ اﻗﺒﻞ اﻟﻌﻮدة إﻟﯿﻪ، ﻏﯿﺮ
    ﻣﻤﻜﻦ....!!!!)) ... (( ﻗﺪ ﻳﻌﻮد ﻋﻦ ﻗﺮار زواﺟﻪ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻔﻌﻞ، وﺑﺈذن ﷲ، دﻋﯿﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﺒﻖ اﻻﺣﺪاث، .. وﻧﺮى
    ﻋﻠﻰ اي وﺟﻪ ﺳﻨﮫﻲ اﺳﺘﺸﺎرﺗﻨﺎ ﻟﻠﯿﻮم، ... )) ﺗﺴﻤﺮت ﻋﯿﻨﺎھﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻲ ﻟﻠﺤﻈﺎت، ﻗﺒﻞ ان ﺗﻘﻮل ((
    ﻟﻤﺎ اﺷﻌﺮ اﻧﻚ ﺗﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﺑﺜﻘﺔ ﻛﺒﯿﺮة، .. ﺷﻲء ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ اﻧﻚ ﺗﺨﻔﯿﻦ اﻣﺮا...)) ﻗﻠﺖ ﻓﻲ
    ﻧﻔﺴﻲ، ﺳﺒﺤﺎن ﷲ، ... ﺣﺪساﻟﻤﺮأة، ﻻ ﻳﺨﻄﺄ أﺑﺪا، ...!!!!






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:16 am

    ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻧﻈﺮت إﻟﻰ اﻟﺼﻮرة، ﻓﮫﻤﺖ ﻣﺎذا ﻗﺼﺪت ﺷﻤﺎ، ﺣﯿﻨﻤﺎ وﺻﻔﺖ ھﺰاع، ﺑﺄﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻓﮫﻮ ﻓﻲ
    اﻟﻮاﻗﻊ ﺷﺨﺼﯿﺔ اﺳﺘﻘﻼﻟﯿﺔ ﺟﺪا، وإﻟﻰ اﺑﻌﺪ اﻟﺤﺪود، ﺷﺨﺺودود ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ
    ﻋﺸﺎق اﻟﺤﺪود، ﻓﮫﻮ ﻳﺤﺐ ان ﺗﻜﻮن ﻟﻪ ﺣﯿﺎﺗﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ، واﺛﻖ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺟﺪا، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷي ﺷﻲء ان ﻳﮫﺰ
    ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ذاﺗﻪ، ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﺘﺮدد، وﻻ اﻻﺷﺨﺎصاﻟﻤﺘﺮددﻳﻦ ﻋﻨﯿﺪ اﺷﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮن اﻟﻌﻨﺎد، وھﻮ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺷﻤﺎ
    ﻓﻲ ذﻟﻚ، ﻓﮫﻲ اﻻﺧﺮى ﻋﻨﯿﺪة، ﺷﺨﺺ ﺻﺎدق ﻻ ﻳﻌﺮف اﻟﻠﻒ وﻻ اﻟﺪوران، وھﻮ اﻳﻀﺎ ﻻ ﻳﺤﺐ اﺿﺎﻋﺔ وﻗﺘﻪ،
    ﻟﯿﺲ ﻣﺘﻜﺒﺮا، وﻣﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ ﻳﻈﻨﻪ ﻛﺬﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ان ﻳﺘﻌﺮف ﻋﻠﯿﻪ ﻋﻦ ﻗﺮب ﻳﺪرك ان
    ﺻﻤﺘﻪ ﻟﯿﺲﺗﻜﺒﺮا إﻧﻤﺎ ﺣﻜﻤﺔ، وﺻﺮاﻣﺘﻪ ﻟﯿﺴﺖ ﻗﺴﻮة، إﻧﻤﺎ رﺣﻤﺔ، وﺗﻤﯿﺰه ﻻ ﻳﻐﺮه، ﺑﻞ ﻳﺰﻳﺪه ﺛﻘﺔ، اﻟﺰواج
    ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﯿﻪ ﻟﯿﺴﺖ ﻣﺠﺮد ﻣﺮﺣﻠﺔ أو ﺧﻄﻮة، وإﻧﻤﺎ ھﻮ ﻗﺎﻋﺪة ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﮫﺎ، وﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﯿﮫﺎ، ﻟﯿﻜﺘﺴﺐ اﻟﻤﺰﻳﺪ
    ﻣﻦ اﻟﻘﻮة، وھﻮ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻣﺮأة ﻗﻮﻳﺔ، ﺣﻜﯿﻤﺔ، ﺻﻠﺒﺔ، ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ان ﻳﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﻌﮫﺎ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﺗﺤﻘﯿﻖ
    طﻤﻮﺣﺎﺗﻪ، ..
    واﺧﺘﯿﺎره ﻟﺸﻤﺎ، ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﺒﺜﺎ، او ﻗﺮارا ﻣﺘﮫﻮرا ﻣﻨﻪ، ﻓﮫﻮ اﻳﻀﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻈﺮة ﺛﺎﻗﺒﺔ، ﻓﺸﻤﺎ، ﻣﺎﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻋﻦ
    ﻧﻔﺴﮫﺎ، أﻧﮫﺎ ﺷﺒﯿﮫﺘﻪ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺤﯿﺎة، ﻓﮫﻲ اﻳﻀﺎ ﺷﺨﺼﯿﺔ ﻗﯿﺎدﻳﺔ، وﺻﺎرﻣﺔ، وﻣﺪﺑﺮة، وھﻲ اﻷﻛﺜﺮ ﻗﺪرة
    ﻣﻦ ﺑﯿﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻋﻠﻰ ان ﺗﺸﻜﻞ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﻗﺎﻋﺪة ﻗﻮﻳﺔ، وﺛﺎﺑﺘﺔ وراﺳﺨﺔ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﮫﺎ ھﺰاع ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ذاﺗﯿﮫﻤﺎ
    ﻣﻌﺎ، ...!!!!
    ﻟﻜﻦ ھﺰاع، ﻳﺒﺪوا اﻧﻪ ﺗﻤﺘﻊ ﻓﻲ ﺳﻨﻮات ﺣﯿﺎﺗﻪ اﻷوﻟﻰ ﺑﻌﻼﻗﺔ طﯿﺒﺔ ﺑﺬاﺗﻪ، وﻟﺪﻳﻪ ﻓﻜﺮة واﺿﺤﺔ وإﻳﺠﺎﺑﯿﺔ
    ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻔﺎﺗﻪ،
    أﻣﺎ ﺷﻤﺎ، ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻧﺖ ﻟﻼﺳﻒ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﯿﺮة، اﻻ وھﻲ اﻻﺳﺘﻨﻘﺎص ﻣﻦ ﻗﺪرھﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﯿﻪ
    ﻣﻦ ﺳﻤﻨﺔ ﻓﻲ طﻔﻮﻟﺘﮫﺎ، واﻻﻧﺴﺎن ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮم اﺣﺪھﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﯿﺰ داﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻳﻨﻘﺼﻪ او ﻳﻌﯿﺒﻪ،
    ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻋﺎﺟﺰا ﻋﻦ رؤﻳﺔ اﻻﻳﺠﺎﺑﯿﺎت اﻻﺧﺮى ﻓﻲ ﺷﺨﺼﯿﺘﻪ، وﻳﺼﺒﺢ ﻛﻞ ھﻤﻪ ھﻮ ان ﻳﺘﺠﺎوز اﻟﻌﯿﺐ اﻟﺬي
    ﻳﻌﺎﻧﯿﻪ، وﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ أﻧﻪ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻌﯿﺐ، ﺳﯿﺼﺒﺢ ﺑﺄﻣﻜﺎﻧﻪ ان ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺒﺎﻗﻲ
    ﻣﻤﯿﺰاﺗﻪ، او إﻳﺠﺎﺑﯿﺎﺗﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ان اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﯿﺐ ﻳﺠﻠﺐ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﯿﻮب، ﺑﻞ وﻳﻘﻮض
    اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ، وﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ اﻻرادة، ...!!!! ﻓﺘﺬﺑﻞ ﻣﻊ اﻻﻳﺎم ﻛﻞ ﻣﻤﯿﺰاﺗﻪ اﻻﺧﺮى، ...
    ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺄ ھﺰاع ﻓﻲ اﺧﺘﯿﺎر ﺷﻤﺎ، ﻓﮫﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﮫﺎت، إﻧﮫﻤﺎ ﻳﺸﻜﻼن زوﺟﯿﻦ، ﻗﻮﻳﯿﻦ،
    وﻳﻤﻜﻨﮫﻤﺎ ان ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻋﻼﻗﺔ زوﺟﯿﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻟﻮﺟﻮه واﻟﺠﻮاﻧﺐ، ﻓﮫﻤﺎ ﻳﻜﻦ ان ﻳﻜﻮﻧﺎ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻛﻮﻧﮫﻤﺎ
    زوﺟﯿﻦ، ... ﻳﻤﻜﻦ ان ﻳﺼﺒﺤﺎ ﺷﺮﻳﻜﻲ ﻋﻤﻞ اﻳﻀﺎ، ﻓﻜﻼھﻤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻔﺲاﻟﻄﻤﻮح وﻧﻔﺲاﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ
    اﻟﺘﺨﻄﯿﻂ، وﻧﻔﺲاﻻﺗﺠﺎھﺎت اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ،
    ﻳﻤﻜﻨﮫﻤﺎ ان ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻋﺎﺷﻘﯿﻦ، ﻻن ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﯿﺔ ﻋﻤﯿﻘﺔ، وﺛﻘﺔ ﻣﻔﺮطﺔ ﻓﻲ ذاﺗﻪ، ﺣﺘﻰ
    ﺷﻤﺎ، ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﮫﺬه اﻟﺼﻔﺔ، ﻟﻮﻻ اﻧﮫﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻲ ھﺬه اﻟﻤﯿﺰة اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﻈﮫﻮر، او اﻟﻨﻤﻮ، ...!!!
    ﻳﻤﻜﻨﮫﻤﺎ ان ﻳﻜﻮﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﯿﻦ، ﻓﮫﻤﺎ ﻟﯿﺴﺎ ﺷﺨﺼﯿﻦ ﺣﺎﻟﻤﯿﻦ، روﻣﺎﻧﺴﯿﯿﻦ طﻮال اﻟﻮﻗﺖ، إﻧﮫﻤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻌﺎ
    ﺑﺤﻜﻤﺔ، وﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮ، وﻟﺪى ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ ﺗﻔﮫﻢ اﻷﺧﺮ، وﻗﺪ ﺑﺮزت ﺑﻮادر ﺗﻠﻚ اﻟﺼﺪاﻗﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻮھﻠﺔ
    اﻷوﻟﻰ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺑﺪأت ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻟﻤﻨﻈﺮه ﺑﺎﻟﺸﻮرت ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ، ﻓﯿﻤﺎ ﺗﻘﺒﻞ ھﻮ ﺿﺤﻜﮫﺎ ﺑﺴﻌﺔ ﺻﺪر، وﻣﺜﻞ
    ھﺬا ﻗﻠﻤﺎ ﻳﺤﺪث ﺑﯿﻦ ﺷﺨﺼﯿﻦ ﺑﺎﻟﻜﺎد ﻳﻌﺮﻓﺎن ﺑﻌﻀﯿﮫﻤﺎ،...!!!
    ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﯿﺔ وذﻛﺎء ﺣﺎد، وھﺬا ﻳﺠﻌﻠﮫﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻏﻤﺎن ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻤﯿﻘﺔ، ﺑﻌﯿﺪة ﻋﻦ اﻟﺴﻄﺤﯿﺔ
    ﻛﻞ اﻟﺒﻌﺪ، ورﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﯿﺎﻧﻪ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ إﻻ ان ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ھﻲ ﻧﮫﺎﻳﺔ اﻻﻟﻢ، وھﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪات
    طﺒﯿﻌﯿﺔ ﺗﻘﻮدھﺎ اﻟﺼﺮاﻋﺎت اﻟﺤﺘﻤﯿﺔ، ( ﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ارﻳﺪ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﯿﻪ، وﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﻪ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ)
    ھﺬا ﻣﻦ طﺮف ھﺰاع، اﻟﺬي ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻪ طﻤﻮح ﻣﺎ ﻓﻲ زوﺟﺘﺔ ﺷﻤﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﺻﺪم ﺑﺎﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺑﻌﺾ
    اﻟﺸﻲء، ﻛﺎن ﻳﺮﻳﺪھﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺜﯿﺮ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﻋﺸﻘﻪ، وﺗﺸﺪ ﻣﻦ أزره، وﺗﺒﺚ ﻓﯿﻪ طﺎﻗﺔ اﻟﺤﯿﺎة، ﻓﯿﻤﺎ وﺟﺪ
    اﻣﺮأة ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺎت اﻋﺠﺎﺑﻪ، وﺗﻨﻄﻮي ﻓﻲ ﻏﺮﺑﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮھﺎ.
    اﻣﺎ ﻣﻦ طﺮف ﺷﻤﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎن اﻟﺼﺮاع اﻟﺬي ﺣﻄﻢ اﻋﺼﺎﺑﮫﺎ وﻋﻼﻗﺘﮫﺎ اﻟﺰوﺟﯿﺔ ان ذك، ھﻮ اﻟﺼﺮاع ﺑﯿﻦ ( ﻣﺎ
    اﻋﺘﻘﺪ اﻧﻲ اﺳﺘﺤﻘﻪ، وﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ) واﻟﻮاﻗﻊ ان ﺷﻤﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ رﺟﻼ
    وﺳﯿﻤﺎ، ذﻛﯿﺎ، وﻣﻌﻄﺎءا ﻛﮫﺰاع، ﻻﻧﮫﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ اﻧﮫﺎ ﻟﯿﺴﺖ ﻛﺎﻓﯿﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﯿﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﺺﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ
    ﺷﻌﻮرھﺎ ﺗﺠﺎه ﻣﻈﮫﺮھﺎ،
    (( دﻛﺘﻮرة ... أﺧﺒﺮﻳﻨﻲ أي ﺷﺨﺼﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻳﺤﺐ... أرﻳﺪ ان أﻛﻮن ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺐ، أرﻳﺪ ان اذھﻠﻪ دﻛﺘﻮرة ...
    إﻧﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪة ان أﻓﻌﻞ أي ﺷﻲء، ﺳﺄﺟﺮي ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺗﺠﻤﯿﻞ اﻟﺸﮫﺮ اﻟﻘﺎدم، أرﻳﺪ ان اﻏﯿﺮ ﺷﻜﻠﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ،
    أرﻳﺪ ان أﺻﺒﺢ اﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﻲ... !!!))
    وﻻزاﻟﺖ ﺷﻤﺎ، ﺗﺠﺪف ﻓﻲ اﺗﺠﺎه اﺧﺮ....!!!!
    ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺷﻤﺎ، ﻣﺎذا ﺳﯿﺤﺪث ﻟﻮ ﻛﺎن ھﺰاع ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺔ ﻣﺎ،
    ﻟﻨﻘﻞ ﻣﺜﻼ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق، ﻓﯿﻤﺎ اﻧﺖ ﺗﺠﺪﻓﯿﻦ إﻟﻰ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻤﻌﺎﻛﺴﺔ، ...!!!
    (( ﺳﺄﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ...!!!))،
    (( ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ھﺬا ﻣﺎ ﺳﯿﺤﺪث ﻟﻮ اﻧﻚ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﺟﺮاء ﻋﻤﻠﺔ ﺗﺠﻤﯿﻞ....!!!!))



    أردت اﻟﺤﺪﻳﺚ إﻟﻰ أﻣﻲ، اﻋﺘﻘﺪ اﻧﮫﺎ ﻗﻠﻘﺔ ﻋﻠﻲ، ﻳﺠﺐ ان اطﻤﺄﻧﮫﺎ،
    و اﺑﻲ اﻳﻀﺎ ﻗﻠﻖ، وإن ﻛﺎن ﻳﺠﺘﮫﺪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ اﺧﻔﺎء ﻣﺸﺎﻋﺮه،
    (( اﺳﺘﺄذﻧﻚ، ﻋﻠﻲ ان اﺣﺪث أھﻠﻲ..)) (( ﻧﻌﻢ، ﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، ھﻞ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ھﺎﺗﻔﻲ، ...))
    (( ﻻ ﺷﻜﺮا، ﻟﺪي ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ اﻟﺨﺎص، ﻓﻲ ﺣﻘﯿﺒﺔ ﻳﺪي، اﺣﺘﻔﻆ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ... ))
    ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ھﺬه اﻻﺛﻨﺎء اھﻢ ﺑﺎﺧﺮاﺟﻪ، ﻣﻦ اﻟﻤﺤﻔﻈﺔ اﻟﻼﻣﻌﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ، ﻓﻤﺎ ان رأى ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻘﻮشاﻟﺘﻲ
    ﺗﺰﻳﻨﮫﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﺎل (( ﺣﺮﻛﺎت ﻳﺎ ﺑﻨﺎت ...)) ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ، ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﯿﻦ ﻟﻢ ﻳﺮد ﻋﻠﯿﮫﻤﺎ، واﺣﺪة ﻣﻦ
    اﻟﺪﺗﻲ واﻷﺧﺮى ﻣﻦ ﻋﻠﯿﺎ، .. اﻣﻤﻤﻤﻢ، ﻋﻠﯿﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، ھﻲ اﻻﻛﺜﺮ ﻓﻀﻮﻻ وﻣﯿﻼ ﻟﻠﺘﻔﺎﺻﯿﻞ، اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ ﻗﺒﻞ
    ان اﺑﺪأ اﻻﺗﺼﺎل، وﻗﺎل ﻣﺘﺮددا، (( ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ،.. ھﻞ اطﻠﺐ ﻣﻨﻚ اﻣﺮأ...)) أوﻣﺄت ﺑﺮأﺳﻲ ﻣﺘﺴﺎءﻟﺔ، ﻓﻘﺎل ((
    ﻣﺠﺮد طﻠﺐ ﺻﻐﯿﺮ، ﻻ أﺣﺐ ﺣﻘﯿﻘﺔ ان ﺗﺘﺤﺪﺛﻲ ﻋﻦ أﻳﺔ ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﺣﻮل اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻧﻘﻀﯿﻪ ﻣﻌﺎ، ﺳﻮءا ﻛﺎن
    ذﻟﻚ اﻣﺎم واﻟﺪﺗﻚ او أي ﺷﺨﺺآﺧﺮ، ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﺑﻪ ﻗﻮﻳﺔ، وﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﻨﺎ ﻻ ﺗﺨﺒﺮﻳﮫﻢ ﺑﺎﻟﻜﺜﯿﺮ،
    ﻳﻜﻔﻲ ان ﺗﻘﻮﻟﻲ اﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ، ﻟﺘﻜﻦ ﻟﻨﺎ اﺳﺮارﻧﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ إن اﺣﺒﺒﺖ )) وﺑﺪا اﻻﺣﺮاج ﻋﻠﻰ ﺟﮫﻪ وھﻮ
    ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ذﻟﻚ، ﻟﻜﻨﻲ ﺳﮫﻠﺖ ﻋﻠﯿﻪ اﻻﻣﺮ ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺮﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪر وﻗﻠﺖ
    (( ﻛﻦ واﺛﻘﺎ، اﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ، اﺗﺼﺮف ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺆوﻧﻲ ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻤﻨﻮال، إﻧﻲ ﻣﺘﻜﺘﻤﺔ، ... وﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ
    ﺳﺮ ﻳﺨﺼﻨﺎ وﺣﺪﻧﺎ... ))،
    وﻛﺄن ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ اﺑﮫﺠﺘﻪ واﺛﺎرت اﻋﺠﺎﺑﻪ، .. اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ وﻗﺎل (( ھﺬا ﻣﺎ اﺣﻠﻢ ﺑﻪ، داﺋﻤﺎ، أﻣﺮأة ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ان
    اﻋﮫﺪ ﻟﮫﺎ ﺑﺄدق اﺳﺮاري،
    ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ، ﺳﺄﺧﺒﺮك ﺑﺎﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻤﺎ اﺧﻔﯿﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ اﻋﺰ اﺻﺪﻗﺎﺋﻲ...!!!!))
    (( أﻟﻮ، أﻣﻲ، ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ... )) (( ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ ﺑﺨﯿﺮ، ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ اﻧﺖ...)) (( اﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ... )) (( ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ
    اﻟﻐﺎﻟﯿﺔ...)) (( ﻛﻞ اﻻرﺗﯿﺎح،،،، )) وظﮫﺮ ﺻﻮﺗﻲ ﺗﺮاﻓﻘﻪ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ رﺿﻰ، ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺻﻮت أﻣﻲ وﻗﺪ ﻏﺺ
    ﺑﺪﻣﻌﺔ ﻓﺮح، (( اﻟﺤﻤﺪ Ϳ ﷲﻳﺘﻤﻢ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﯿﺮ، ﻛﯿﻒ ﺣﺎل ھﺰاع...)) (( راﺋﻊ... اﻧﺎ وھﻮ ﻓﻲ اﺣﺴﻦ ﺣﺎل
    ﻳﺎ أﻣﻲ، إﻧﻲ ﺳﻌﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺪة، ﺳﻌﯿﺪة ﺟﺪا ... ﻛﻮﻧﻲ ﻣﻄﻤﺄﻧﺔ، ..)) (( ﷲﻳﺴﻌﺪﻛﻢ، وﻳﺒﺎرك ﻓﯿﻜﻢ،
    رﻳﺤﺘﯿﻨﻲ ﷲﻳﺮﻳﺢ ﻗﻠﺒﻚ، ھﯿﺎ اﻏﻠﻘﻲ اﻟﺨﻂ، ﻻ ﺗﻄﯿﻠﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﮫﺎﺗﻒ أﻧﺖ ﻋﺮوس، ﻻ ﺗﺤﺪﺛﻲ اﺣﺪا
    ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻚ طﻮال ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة ھﺬا ﻋﯿﺐ، وﻻ ﺣﺘﻰ اﺧﻮاﺗﻚ، ﻻ ﺗﺠﻌﻠﯿﻪ ﻳﺸﻌﺮ اﻧﻚ ﻣﮫﺘﻤﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﻏﯿﺮه...
    ﻓﻲ اﻣﺎن ﷲاﻟﻐﺎﻟﯿﺔ ﻓﻲ أﻣﺎن ﷲ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﯿﻪ )) (( ﺳﻠﻤﻚ ﷲ...)) وأﻏﻠﻘﺖ اﻣﻲ اﻟﺨﻂ، دون ان
    ﺗﺴﺘﻔﺴﺮ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻨﺎ، أو ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻣﺘﻰ ﺳﺄﻋﻮد، ... دون ان ﻳﺒﺪوا اﻟﻘﻠﻖ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﮫﺎ، ودون ان ﺗﺄﻧﺒﻨﻲ ﻻﻧﻲ
    ﺗﺄﺧﺮت، .. ﺳﺒﺤﺎن ﷲ، ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺧﺮج ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ إﻟﻰ اﻟﺴﻮق، او اﻟﻤﺘﻨﺰھﺎت، ﺗﺰﻋﺠﻨﻲ ﺑﺎﺗﺼﺎﻟﮫﺎ ﺧﻤﺲ
    ﻣﺮات ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﺣﺘﻰ اﻧﻲ اﺣﯿﺎﻧﺎ ﻻ ارد، ﻓﮫﻲ داﺋﻤﺎ ﻗﻠﻘﺔ، وﻋﺒﺎرﺗﮫﺎ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮة، (( ھﯿﺎ ﻋﻮدي، واﻟﺪك
    ﻣﻨﺰﻋﺞ ﻟﺨﺮوﺟﻚ...أﻳﻦ اﻧﺘﻦ اﻵن، ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻦ، ﻛﻢ ﻋﺪدﻛﻦ، ﻣﻦ ﻣﻌﻜﻦ...))، ﻳﮫﯿﺄ ﻟﻲ اﺣﯿﺎﻧﺎ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ
    ان اﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻮﻗﺘﻲ، إﻻ اﻧﻲ اﻓﮫﻢ ﺳﺒﺐ ﻗﻠﻘﮫﺎ، ﻓﻲ زﻣﻦ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﯿﻪ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ھﺬه اﻟﻤﺮة، ﻛﺎﻧﺖ
    ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻟﻢ ﺗﺴﺄل ... ﻟﻢ ﺗﻘﻠﻖ، ... ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﯿﺪة رﻏﻢ اﻧﻲ ﺑﻌﯿﺪة، ﺳﺒﺤﺎن ﷲ، اﻷم... اﺣﻤﺪ ﷲ
    اﻟﺬي رزﻗﻨﻲ اﻣﺎ ﻓﻲ طﯿﺒﺔ ﻗﻠﺒﮫﺎ، وﺣﺮﺻﮫﺎ، وﺣﺒﮫﺎ....!!!!


    ﻛﺎن ھﺰاع ﻓﻲ ھﺬه اﻻﺛﻨﺎء ﻗﺪ دﺧﻞ إﻟﻰ ﻣﻘﺼﻮرة اﻟﻘﯿﺎدة، وﺑﺪأ اﻟﯿﺨﺖ ﻳﺘﺤﺮك ﻓﻲ اﺗﺠﺎه ﻣﺎ، ﻓﻘﺮرت ان
    اھﺘﻢ ﺑﺰﻳﻨﺘﻲ رﻳﺜﻤﺎ ﻳﻌﻮد، .. رﻏﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ، وﻓﻜﺮت ان ارﺗﺪي ﺷﯿﺌﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻟﻠﻐﺪاء، ﻓﺮﻓﻌﺖ
    ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ وﻋﻠﻘﺘﮫﺎ ﻓﻲ اﻟﺪوﻻب، ﻟﯿﺴﮫﻞ ﻋﻠﻲ اﻻﺧﺘﯿﺎر ﻣﻦ ﺑﯿﻨﮫﺎ... ﻛﻨﺖ ﻣﻨﮫﻤﻜﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﯿﻢ
    ادوات زﻳﻨﺘﻲ ﻓﻲ درج اﻟﻤﺮآة، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺷﻌﺮت ﺑﻪ ﻳﻘﺘﺮب .. (( ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ ان اﺧﺬك ﻓﻲ ﻣﻐﺎﻣﺮة ﺑﺤﺮﻳﺔ
    ﺻﻐﯿﺮة...)) .. وﺑﺪون ﺗﺮدد ﻗﻠﺖ (( ﺑﺎﻟﺘﺎﻛﯿﺪ... )) ﺷﻌﺮت اﻧﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪة ان اذھﺐ ﻣﻊ ھﺬا اﻟﺮﺟﻞ إﻟﻰ اﺑﻌﺪ
    ﻣﻜﺎن ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ...!!!!
    ﺑﺪأ ﻳﺘﻔﺤﺼﻨﻲ ﺛﻢ ﻗﺎل (( ﺛﻮﺑﻚ ﺟﻤﯿﻞ... وﻗﺪ ﺗﻔﺴﺪه اﻟﻤﻐﺎﻣﺮة، ھﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺷﻲء اﻛﺜﺮ ﻋﻤﻠﯿﺔ وراﺣﺔ..
    ﻳﻔﻀﻞ ان ﻳﻜﻮن ﺑﻨﻄﺎﻻ...!!!))، (( ﻟﺪي ﻧﻌﻢ... ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ﻟﺪي... )) (( إذا ﻏﯿﺮي ﻓﻮرا، ﻓﯿﻤﺎ ﺳﺄﻏﯿﺮ اﻧﺎ اﻻﺧﺮ ...
    ﻳﻤﻜﻨﻚ ان ﺗﺮﺗﺪي ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺤﻚ ﺳﻨﺬھﺐ إﻟﻰ ﻣﻜﺎن ﺑﻌﯿﺪ وآﻣﻦ، ﻻ رﺟﺎل ھﻨﺎ ﺳﻮاي ﺧﺬي راﺣﺘﻚ ))، ..
    اﺧﺘﺮت ﺑﻨﻄﺎﻻ (ﺳﻜﻨﻲ) ازرق، ﻣﻦ اﻟﺠﻠﺪ اﻟﻼﻣﻊ، ﻣﻊ ﻗﻤﯿﺺ ﻣﻦ اﻟﺪاﻧﺘﯿﻞ اﻻﺳﻮد، اﻟﻤﻄﻌﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﺮ، ﺑﺪا
    اﻟﻄﻘﻢ اﻻﻛﺜﺮ ھﺪوﺋﺎ ﻋﻨﺪي، ﻓﻜﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﯿﻦ ﻟﻢ اﺻﻄﺤﺐ ﻣﻌﻲ ﺑﻨﺎطﯿﻞ ﺟﻨﺰ او ﻗﻄﻦ او أي ﺷﻲء ﻣﻦ ھﺬا
    اﻟﻨﻮع ﻓﺄﻧﺎ ﻋﺮوس وﻛﻞ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻣﺒﮫﺮة، وﺣﻔﻼﺗﯿﺔ، ... ﻟﻜﻨﻪ اﻟﺒﻨﻄﺎل اﻻﻛﺜﺮ ﺑﺴﺎطﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ...
    ارﺗﺪﻳﺖ ﻣﻌﻪ ﺣﻠﻘﺎ ذھﺒﯿﺎ داﺋﺮﻳﺎ، ﻛﺒﯿﺮا، ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎل ورﻓﻌﺖ ﺷﻌﺮي اﻷﻣﻠﺲاﻟﻄﻮﻳﻞ
    اﻟﻤﺘﺪرج اﻟﻘﺼﺔ ذو اﻻطﺮاف اﻟﺒﺮوﻧﺰﻳﺔ ﻓﻲ رﺑﻄﺔ ذﻳﻞ ﺣﺼﺎن، ﻓﯿﻤﺎ اﺧﺘﺮت ﺣﺬاءا اﺳﻮد ﻣﻤﻮج ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﺮ
    وﺑﻜﻌﺐ ﻋﺎﻟﻲ،
    ﺻﺮاﺣﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪي اﺣﺬﻳﺔ ﻋﺎدﻳﺔ ﻛﻠﮫﺎ ﺑﺎﻟﻜﻌﺐ اﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻛﻤﺎ ارﺗﺪﻳﺖ ﻧﻈﺎرﺗﻲ اﻟﺸﻤﺴﯿﺔ، ووﺿﻌﺖ ﻋﻄﺮي
    اﻟﺨﺎص، ... ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺑﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪة، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻷراه، وﻗﺪ ارﺗﺪى وﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاااااااااااااااﻟﻲ ((
    ﺷﻮوووووووورت.....!!!! ))
    ﻟﻜﻨﻪ ھﺬه اﻟﻤﺮة ﻛﺎن ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﺷﻮرت ﺑﺤﺮي اﻟﻠﻮن، ﻣﻊ ﺗﻲ ﺷﯿﺮت، اﺑﯿﺾ، ..وﺑﺪا ﻣﻊ ﻧﻈﺎرﺗﻪ
    اﻟﺸﻤﺴﯿﺔ، ازﻗﺮﺗﻲ، ھﺰاع إذا ﺗﻜﺸﺦ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ﻣﺎﻓﯿﻪ اﺣﺪ ﻗﺪه..، ﻛﺎن ﻳﺤﺎول ارﺳﺎء اﻟﯿﺨﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ
    طﺮاد ﺻﻐﯿﺮ ﻣﺠﺎور، ... ﺣﯿﻨﻤﺎ اﻧﺘﺒﻪ ﻟﻮﺟﻮدي... رﻣﻘﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮة ﺳﺮﻳﻌﺔ، ﺛﻢ اﻧﺘﺒﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ إﻟﻰ اﻟﺤﺒﻞ اﻟﺬي
    ﻛﺎد ان ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻨﻪ، ... (( اﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﺷﻲء ﻣﺮﻳﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺢ، ... ﻟﻢ اﻗﻞ ﻓﺘﻨﺔ...!!!!)).. (( ھﺬا ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪي ﻓﻲ
    اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﺿﺮ... ﻟﻮ اﻧﻚ اﻋﻠﻤﺘﻨﻲ ﺑﻤﺨﻄﻄﺎﺗﻚ ﻟﻜﻨﺖ اﺻﻄﺤﺒﺖ ﻣﻌﻲ ﺳﻠﻔﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ...)) ﻣﺪ ﻳﺪه ﻧﺤﻮي
    وھﻮ ﻳﺤﺎول ان ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺰول إﻟﻰ اﻟﻄﺮاد، ... ﻛﺎن ﻳﺒﺪوا ﺟﺪﻳﺪا، وﻧﻈﯿﻔﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ وﻣﺠﮫﺰا ﺑﻜﻞ ادوات
    اﻟﺴﻼﻣﺔ، ... وﺑﻪ اﻳﻀﺎ اﺳﺘﺮاﺣﺔ ﻣﻈﻠﻠﺔ ﺻﻐﯿﺮة، ...
    ﺣﻤﻠﻨﻲ ﻓﺠﺄة ﻓﺤﻠﻘﺖ ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻛﺮﻳﺸﺔ، ﺣﺘﻰ اﺳﻘﻄﻨﻲ ﺑﮫﺪوء ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺔ اﻟﻘﯿﺎدة، ﺛﻢ ﻧﺰل ﺧﻠﻔﻲ...
    ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺼﺔ اﻟﻘﯿﺎدة ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﮫﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﻣﻘﺼﻮرة اﻟﻘﯿﺎدة ﻓﻲ اﻟﯿﺨﺖ، طﻮﻗﻨﻲ ﺣﺘﻰ
    اﺻﺒﺤﺖ ﺑﯿﻦ ذراﻋﯿﻪ، (( ھﻞ ﺳﺒﻖ ﻟﻚ ان ﻗﺪت ﻳﺨﺘﺎ)) ﻗﺎﻟﮫﺎ وھﻮ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أﻧﻲ ﺳﺄﻗﻮل ﻻ، ...((اﻧﻈﺮي
    إﻟﻰ ھﺬه اﻟﺸﺎﺷﺔ... إﻧﮫﺎ ﺗﻈﮫﺮ ﻛﻞ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﺔ، .. )) (( ھﻞ ﺗﺮﻳﻦ ھﺬا، إﻧﻪ زر
    اﻟﺘﺸﻐﯿﻞ... )) اﻣﺴﻚ ﺑﺎﺻﺒﻌﻲ اﻟﺴﺒﺎﺑﺔ وﺿﻐﻂ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺰر، ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺻﻮت ھﺪﻳﺮ اﻟﻤﺤﺮﻛﺎت، ﻓﯿﻤﺎ
    ارﺗﻔﻌﺖ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﻄﺮاد، ﻓﺼﺮﺧﺖ (( ﻻ .. ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ))، ﻓﻘﮫﻘﻪ ﻋﺎﻟﯿﺎ، وطﻮﻗﻨﻲ، (( اھﺪﺋﻲ... ﺑﮫﺪوء... ﺑﮫﺪء
    ﺑﮫﺪوء )) ﺑﺪأت ﻳﺪي ﺗﺮﺗﺠﻒ، (( ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻲ ان اﻗﻮد، ﻓﻠﺘﻘﺪ اﻧﺖ...)) (( اﻧﺎ ﺳﺄﻋﻠﻤﻚ... ﻓﻘﻂ اھﺪﺋﻲ... ))
    اﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺗﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، وﺑﺪأت اﺳﺘﻤﻊ ﻻرﺷﺎداﺗﻪ، ... (( ادﻳﺮي اﻟﻤﻘﻮد ﻓﻲ ھﺬا اﻻﺗﺠﺎه، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ
    ﺗﻘﻮدﻳﻦ اﻟﺴﯿﺎرة، أرأﻳﺖ ﺑﻜﻞ ﺳﮫﻮﻟﺔ وﻳﺴﺮ....)) وﺑﺪأ اﻟﻘﺎرب ﻳﺸﻖ طﺮﻳﻘﻪ ﻓﻲ ﻋﺮضاﻟﺒﺤﺮ ﻳﮫﺪوء،
    ﻓﺎﺣﺴﺴﺖ ﺑﺮذاذ اﻟﻤﺎء ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻣﻊ ﻧﺴﻤﺎت اﻟﮫﻮاء، ﻓﻘﻠﺖ ﻣﻌﺠﺒﺔ (( اوه ﺷﻌﻮر ﻣﻨﻌﺶ )) ﻓﺸﻌﺮت ﺑﻪ
    وراﺋﻲ وﻗﺪ اﺑﺘﺴﻢ،
    ﻛﺎن اﻟﻘﺎرب ﻳﺘﺤﺮك ﺑﺒﻄﺊ ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﺛﻢ ﺑﺪأ ﻳﻨﻄﻠﻖ، وزادت ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺷﯿﺌﺎ ﻓﺸﯿﺌﺎ، وﺻﺎر ﻳﻌﻠﻮ وﻳﮫﺒﻂ،
    وﻳﻀﺮب ﺑﻘﻮة ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ اﻟﺒﺤﺮ، ﻣﺸﻜﻼ ﻧﺎﻓﻮرﺗﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺒﯿﻦ، وھﻮاء اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﻨﻌﺶاﻟﻤﺤﻤﻞ ﺑﺮذاذ
    اﻟﻤﺎء ﻳﺒﮫﺠﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ، وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﯿﻮر اﻟﺮاﻗﺪة ھﻨﺎك ﺗﺘﻄﺎﻳﺮ ﻛﻠﻤﺎ اﻗﺘﺮﺑﻨﺎ، ﻛﺎن اﻟﺠﻮ راﺋﻌﺎ،
    واﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﻤﺘﻌﺔ، ﻻ ﺷﻲء ﻳﺼﻒ ﻣﺸﺎﻋﺮي آن ذك، ﺻﺮﺧﺖ (( روﻋﺔ ﻳﺠﻨﻨﻦ ... )) ﺻﺎر
    ﻳﺘﺤﺘﻀﻨﻨﻲ وﻳﻀﺤﻚ، (( ھﻞ اﺣﺒﺒﺖ ذﻟﻚ، ... ))، (( ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﯿﺪ.. ﻳﺎل اﻟﺮوﻋﺔ ))
    ﺛﻢ زاد اﻟﺴﺮﻋﺔ ﻗﻠﯿﻼ ﺑﻌﺪ... (( أوه ﻻ...)) ﺻﺮﺧﺖ ﻓﯿﻤﺎ اﺻﺒﺢ ﺻﻮت اﻟﻘﺎرب وھﻮ ﻳﺸﻖ ﻋﻨﺎن اﻟﺒﺤﺮ، أﻗﻮى
    وأﺟﻤﻞ..... ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ أﺟﻤﻞ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺘﻲ ﻋﺎﺻﺮﺗﮫﺎ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ، ﺑﻞ ھﻲ اﺟﻤﻞ اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺘﻲ ﺧﻀﺘﮫﺎ
    ﻣﻌﻪ، إﻧﮫﺎ اﺷﺒﻪ ﺑﺮﻛﻮب اﻓﻌﻮاﻧﯿﺔ ﺿﺨﻤﺔ، أو ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺘﺠﺪﻳﻒ ﻋﺒﺮ ﻧﮫﺮ ﺧﻄﺮ... إﻻ اﻧﻪ اﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ
    ھﺬا...
    ھﻤﺲ ﻓﻲ إذﻧﻲ ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﻄﻮﻗﻨﻲ (( ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻛﻨﺖ اﺧﺮج ﻓﯿﮫﺎ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ وﺣﺪي، ﻛﻨﺖ ادﻋﻮا
    ﷲأن ﻳﺮزﻗﻨﻲ اﻣﺮأة ﺗﺸﺎرﻛﻨﻲ ﺷﻐﻔﻲ....))، .. ﻻ اﻋﺮف ﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﺮ ﻋﻠﯿﻨﺎ وﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮوﻋﺔ
    ھﺬه اﻷﺣﺎﺳﯿﺲ، ....
    ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻻﺟﻮاء اﻟﻤﺜﯿﺮة ﻟﻠﺪھﺸﺔ، ... اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺟﺪﻳﺪا، وﺷﻌﺮت اﻧﻲ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻪ ﻛﺜﯿﺮا، ھﺬا ھﻮ
    ﻋﺎﻟﻤﻪ إذا ، وھﺬا ھﻮ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺬي ﻳﻔﻀﻠﻪ، ﻛﻢ اﻧﺎ ﻣﺤﻈﻮظﺔ ﻻﻧﻪ اطﻠﻌﻨﻲ ﻋﻠﯿﻪ...
    اﺳﺘﻘﺮ ﺑﻨﺎ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﯿﺪة، ﺣﯿﺚ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ اي اﺛﺮ ﻟﻠﯿﺎﺑﺴﺔ، ﻓﻘﻂ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﮫﺎت، وﻛﺄن
    اﻟﺪﻧﯿﺎ اﺻﺒﺤﺖ وﻋﺎﺋﺎ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮا ﻣﻠﯿﺌﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎء وﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ وﺳﻄﻪ....... أوﻗﻒ اﻟﻘﺎرب، ... ودﻋﺎﻧﻲ
    ﻻﺟﻠﺲ، ... ﻓﯿﻤﺎ ھﻢ ﺑﻔﺘﺢ ﺛﻼﺟﺔ ﺻﻐﯿﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوﺑﺎت، وﺑﻌﺾاﻻطﻌﻤﺔ اﻟﺒﺴﯿﻄﺔ
    ﻛﺎﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ واﻟﺴﻨﺪوﻳﺘﺶ، ... ﻣﺎذا ﺗﺸﺮﺑﯿﻦ... ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻟﻤﺤﺖ ﻋﻠﺒﺔ اﻟﻌﺼﯿﺮ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ،
    ((اﻟﺘﻮت..))، .. ﻧﺎوﻟﻨﻲ اﻟﻌﻠﺒﺔ ﺑﻌﺪ ان ﻓﺘﺤﮫﺎ، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﺧﺘﺎر ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻋﻠﺒﺔ ﻣﺸﺮوﺑﺎت ﻏﺎزﻳﺔ، .. ﺛﻢ رﻣﻘﻨﻲ
    ﺑﻨﻈﺮﺗﻪ اﻟﻮاﺛﻘﺔ و ﻗﺎل (( ﺳﻨﺮى ﺣﻈﻚ ﻟﮫﺬا اﻟﯿﻮم...))
    ﻟﻢ اﻓﮫﻢ ﻗﺼﺪه، ... ﻓﺘﺎﺑﻊ (( أﺣﺐ ان آﺗﻲ إﻟﻰ ھﺬا اﻟﻤﻜﺎن داﺋﻤﺎ، واﺑﻘﻰ ھﻨﺎ ﻟﺴﺎﻋﺎت ﻻ أﻓﻌﻞ أي ﺷﻲء،
    ﺳﻮى ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﺳﻄﺢ اﻟﻤﺎء، ﺣﯿﺚ اﻟﺴﻜﻮن، ...)) وﻓﺠﺄت ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت ﺷﻲء ﻳﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ اﻟﺒﺤﺮ
    ﻓﻌﻠﻖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ (( وھﺬه اﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎت اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺎﻓﺰ ھﻨﺎ وھﻨﺎك، ... ﺳﺄرى إن ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻘﺪم ﻋﺮﺿﺎ
    ﺗﺮﺣﯿﺒﯿﺎ ﺑﻚ اﻟﯿﻮم...)) ..ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت ﻗﻔﺰة اﺧﺮى، وﺗﻮاﻟﺖ اﻟﻘﻔﺰات.... ﻓﺬھﻠﺖ ﺣﻘﯿﻘﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك
    ﺳﻤﻜﺎت ﺗﻘﻔﺰ ھﻨﺎ وھﻨﺎك ﻓﻲ ﻋﺮضاﻟﺒﺤﺮ، (( ﻟﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ذﻟﻚ... ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻔﺰ...)) (( ﺗﺮﺣﺐ ﺑﻚ، ھﮫﮫﮫﻪ... ذك
    ﺳﻠﻮك طﺒﯿﻌﻲ ﺗﻨﺘﮫﺠﻪ اﻻﺳﻤﺎك ﻓﻲ ﻋﺮضاﻟﺒﺤﺮ، .. ﺳﺘﻌﺘﺎدﻳﻦ اﻻﻣﺮ ﻻﺣﻘﺎ ..)) ، ...
    ((ﺷﻤﺎ اﻧﻈﺮي ھﻨﺎك... دﻗﻘﻲ ﻣﺎذا ﺗﺮﻳﻦ... )) (( اوه ﻻ ... ھﻞ ھﺬه ﺳﻠﺤﻔﺎة ﺗﺤﺖ ﺳﻄﺢ اﻟﻤﺎء... )) ((
    ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ... ﺗﺤﺒﯿﻦ ان ﻧﻘﺘﺮب ﻣﻨﮫﺎ...)) أﺟﺒﺖ ﻛﻄﻔﻠﺔ ﺷﺪھﺎ اﻟﺤﻤﺎس (( ﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ...)) ...(( ھﺬه ھﻲ
    اﻟﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺼﺎدﻓﻨﻲ ﻓﯿﮫﺎ رؤﻳﺔ ﺳﻠﺤﻔﺎة، .. ﻳﺒﺪوا ان ﺣﻈﻚ ﺟﯿﺪ ﻣﻊ اﻟﺒﺤﺮ....)) ...
    ﺑﺪا ھﺰاع ﻗﺒﻄﺎﻧﺎ ﻣﺨﻀﺮﻣﺎ، وﺷﺨﺼﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻓﻲ اﻓﻜﺎره، واﺳﻠﻮب ﺣﯿﺎﺗﻪ، واﺣﻼﻣﻪ اﻳﻀﺎ، اﺣﺒﺒﺖ ذﻟﻚ، إﻻ
    اﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﮫﺔ اﺧﺮى ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺨﻮف، ﻓﺜﻘﺘﻪ اﻟﻜﺒﯿﺮة ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ، اﺛﺎرت ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻗﻠﻘﻲ، ... اﻧﺎ أﻳﻀﺎ
    ﻳﺠﺐ ان ارﻗﻰ إﻟﻰ ھﺬا اﻟﻤﺴﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ..
    ﺳﺄﻟﻨﻲ (( ھﻞ ﻧﻌﻮد...)) (( ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺐ...)) (( اﻧﻲ اﺣﺒﻚ اﻧﺖ...))...









    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:17 am

    ھﻞ ﺗﻌﺮﻓﯿﻦ ﻣﺎ ھﻮ اﻟﺴﺮ ﻓﯿﻤﺎ ﻋﺎﻳﺸﺘﻤﺎه ﻳﺎ ﺷﻤﺎ، ﻣﻦ ﻋﺬوﺑﺔ
    اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ......؟؟
    إﻧﮫﺎ ھﺒﺔ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻟﻜﻞ زوﺟﯿﻦ، ﻓﻔﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ أي رﺟﻞ واﻣﺮأة، ﺗﺼﯿﺒﮫﻤﺎ ﺛﻤﺔ ﺗﻐﯿﺮات
    ﺑﯿﻠﻮﺟﯿﺔ وﻧﻔﺴﯿﺔ، ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻐﯿﺮات، ﺗﺴﮫﻢ ﻓﻲ دﻓﻊ ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﻧﺤﻮ اﻻﺧﺮ، وﺗﺠﻌﻠﻪ
    ﻣﺴﺘﻌﺪا ﻟﺘﻘﺒﻠﻪ اﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﯿﻮﺑﻪ، ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ھﻲ ﺗﻔﺎﻋﻼت ﻛﯿﻤﯿﺎﺋﯿﺔ ﻧﻔﺴﯿﺔ، ﺗﺴﮫﻢ ﻓﻲ ﺷﺪ اواﺻﺮ
    اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻮﻟﯿﺪة،
    إﻻ ان ھﺬه اﻟﺘﻐﯿﺮات، ﻟﯿﺴﺖ ﺳﻮى ﻣﺮﺣﻠﺔ، ﺗﺄدي دورھﺎ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺛﻢ ﺗﺰول ﺗﺎرﻛﺔ اﻟﻤﻜﺎن ﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
    ﻣﻦ ﻧﻮع اﺧﺮ،
    ﻟﻜﻦ اﻟﻔﺘﺎة واﻟﺸﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﮫﻠﻜﺎ ھﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج، أي ﻓﻲ ﻓﺘﺮة اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ،
    ﻣﺜﻼ ( او اﻟﺤﺐ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻔﻮﻧﻪ)، ﻳﺴﺘﮫﻠﻜﺎ ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﻓﻲ ﻏﯿﺮ وﻗﺘﮫﺎ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﺠﻨﯿﺎ ﻓﻮاﺋﺪھﺎ،
    وإﻧﻤﺎ ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﺎ ﻟﻔﺘﺮة ﻣﺤﺪودة ﻻ اﻛﺜﺮ، ﻓﮫﻤﺎ ﻳﺼﺒﺤﺎن ﻓﻲ ﻓﺘﺮة اﻟﺨﻄﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺐ واﺷﺘﯿﺎق،
    ﻳﻤﯿﻼ إﻟﻰ اﻟﻤﺤﺎدﺛﺎت اﻟﮫﺎﺗﻔﯿﺔ اﻟﻤﻄﻮﻟﺔ ﻣﺜﻼ، ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺒﻌﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﯿﮫﻤﺎ، او ﺗﻘﻞ ﻟﮫﻔﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﮫﻤﺎ إﻟﻰ
    اﻻﺧﺮ،
    وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ دور اﻟﺰواج، ﻻ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺳﻮى اﻟﻘﻠﯿﻞ اﻟﺒﺎﻟﻲ، ﻓﻼ ﻳﻜﺎدا ﻳﺸﻌﺮان ﺑﺎﻟﺒﮫﺠﺔ،
    ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، وﻟﮫﺬا ﻓﺈن اﻳﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﻐﯿﺮة ﺗﻨﺸﺄ ﺑﯿﻨﮫﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ان ﺗﻘﻮدھﻤﺎ إﻟﻰ اﻟﻄﻼق، او
    اﻟﻔﺮاق،
    ﻛﻤﺎ ان ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ان اﻟﺰواج ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺤﻠﻮة اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻠﻪ،
    اﻟﻮاﻗﻊ ان ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺨﺘﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، ﺗﺰوﺟﺎ ﺑﻌﺪھﺎ او ﻟﻢ ﻳﺘﺰوﺟﺎ، ﻻﻧﮫﺎ ﻣﺠﺮد ﻣﺮﺣﻠﺔ،
    ﻻ ﻳﻤﻜﻨﮫﺎ ان ﺗﺪوم اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم إﻟﻰ ﻋﺎﻣﯿﻦ إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻗﻞ، وﻗﺪ ﺟﮫﺰ ﷲ ﻛﻼ ﻣﻦ اﻟﻤﺮأة واﻟﺮﺟﻞ
    ﺑﮫﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺄﺟﺞ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻄﺮف اﻻﺧﺮ، ﻟﺘﻤﺜﻞ راﺑﻄﺎ ﻗﻮﻳﺎ ﻳﺮﺑﻄﮫﻤﺎ ﻓﻲ اوﻟﻰ ﺳﻨﻮات
    اﻟﺰواج،
    وھﻲ اﺧﻄﺮ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻻطﻼق، ﺣﯿﺚ ﻳﻜﻮن ﻛﻼ ﻣﻨﮫﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ إﻟﻰ
    اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ،
    ﻓﺘﻜﻮن ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺣﺒﻪ وﺷﻮﻗﻪ ﻟﻠﻄﺮف اﻻﺧﺮ، ﻗﻮة ﺗﺒﺪد ﻏﺮﺑﺘﮫﻤﺎ، وﺗﻮطﺪ ﻋﻼﺗﮫﻤﺎ،
    وھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ اﻟﺰواج ﻳﺒﺪوا ﻣﺒﮫﺠﺎ، وﻣﻤﺘﻌﺎ، وذا ﺳﻤﻌﺔ طﯿﺒﺔ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﮫﻮر اﻟﻌﺸﺎق، ﻟﻜﻦ ...
    ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺘﻢ اﺳﺘﻨﺰاف ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج، ﻣﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ ان ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺰواج ﻓﺎﺗﺮا، وﻣﻤﻼ،
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺛﯿﻦ ﺧﻄﯿﺒﻚ وﺗﺨﺮﺟﯿﻦ ﻣﻌﻪ، ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج ﻟﻔﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ، ﺗﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻮر ﻻﺣﻘﺎ،
    وﻗﺪ ﺗﻤﯿﻼ إﻟﻰ اﻧﮫﺎء اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﺪء اﻟﺰواج، ﻻ ﻟﺴﺒﺐ إﻻ اﻧﻜﻤﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪان اﻧﻜﻤﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺗﻤﺎ ﺗﺤﺒﺎن ﺑﻌﻀﻜﻤﺎ






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:20 am

    (( اﻋﺘﻘﺪ اﻧﻲ ﺑﻌﺪ ھﺬا اﻟﻤﺠﮫﻮد... ﺳﺄﻧﺎم... ﻣﺎرأﻳﻚ ان ﻧﺄﺟﻞ اﻟﺨﺮوج ﻟﻮﻗﺖ اﺧﺮ...)) ﻗﺎل ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﺴﺘﻠﻖ
    ﻗﺮﺑﻲ ... ﻓﺎﺟﺒﺘﻪ (( ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺐ، أﻧﺎ اﻳﻀﺎ اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ...)) (( ﺟﯿﺪ إذا ﺳﺄطﻠﺐ اﻟﻐﺪاء، ﻧﺘﻐﺪى وﻧﻌﻮد ﻟﻠﻨﻮم
    ...!!!)) .. ﺗﻨﺎوﻟﻨﺎ طﻌﺎم اﻟﻐﺪاء واﺳﺘﺴﻠﻤﻨﺎ ﻟﻨﻮم ﻋﻤﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻖ،
    اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ﻗﺒﻠﻪ، واردت ان اﻧﺴﺤﺐ ﺑﮫﺪوء ﻛﻲ ﻻ أزﻋﺠﻪ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﻏﺎﺑﺖ، واﻗﺘﺮب ﻣﻮﻋﺪ اذان
    اﻟﻤﻐﺮب، ... اﻏﺘﺴﻠﺖ، وﺻﻠﯿﺖ، ﺛﻢ وﺗﺰﻳﻨﺖ ﻣﺠﺪدا، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﺎن ﻣﻼﻛﻲ ﻻ ﻳﺰال ﻧﺎﺋﻤﺎ، ﻓﻜﺮت ﻓﻲ ان
    أرﺗﺐ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻓﻲ اﻟﺪوﻻب، ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﯿﺒﺘﻪ، اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﺤﺎب، ﻓﺘﺤﺘﮫﺎ، وﺑﺪأت اﺧﺮج
    ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﮫﺎ، واﺻﻔﮫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎوﻟﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﮫﺎ ﻣﺮﺗﺒﺔ وﻣﻜﻮﻳﺔ، وﻣﻌﻄﺮة اﻳﻀﺎ، ﻻ ﺑﺪ ان واﻟﺪﺗﻪ او اﺣﺪى
    ﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻪ اھﺘﻤﺖ ﺑﺎﻻﻣﺮ، ﻓﮫﺬه ﻟﻤﺴﺎت اﻧﺜﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ان ﻳﻜﻮن ھﻮ ﻣﻦ رﺗﺒﮫﺎ ﻋﻠﻰ ھﺬا
    اﻟﻨﺤﻮ...!!!
    ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻼﺑﺲاﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻓﻲ اﻷﻋﻠﻰ، وﺑﻌﺾاﻻطﻘﻢ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﻔﻞ، وﺻﻠﺖ إﻟﻰ اﺧﺮ ﻗﻄﻌﺔ، ﻛﺎن
    إزارا ﻣﻄﻮي ﺑﺈﺣﻜﺎم، ﺳﺤﺒﺘﻪ، وﻓﺘﺤﺘﻪ، ﻷﻓﺎﺟﺄ (( أوه ﻻ... ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، ﻣﺎ ھﺬا ...!!!))، (( ﻏﺎر ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ
    ﺻﺪري، .. وﺷﻌﺮت ﺑﺪوار...ھﻞ ﻳﻌﻘﻞ.. ﻟﻤﻦ ھﺬه ...!!!)) ﻟﻘﺪ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻘﻄﻌﺘﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺑﺲاﻟﻨﺴﺎﺋﯿﺔ،
    ﻗﻄﻌﺘﯿﻦ ﺷﻜﻠﮫﻢ ﻏﺮﻳﺐ، ﻻ اﻋﺮف ﻛﯿﻒ اﺻﻔﮫﻢ ﻟﻚ، اﺷﺒﻪ ﺑﺒﺪل اﻟﺮﻗﺺ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻟﯿﺴﺖ ﺑﺪﻻ ﻟﻠﺮﻗﺺ، ﻓﯿﮫﺎ
    اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﯿﻮط، وﻻﻣﻌﺔ، وﺗﺼﺪر ﺻﻮﺗﺎ رﻧﺎﻧﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﺑﻀﻊ اﻻﻛﺴﺴﻮارات اﻟﻤﻌﺪﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﻨﮫﺎ، اﺷﺒﻪ
    ﺑﻔﺴﺘﺎن ﺳﮫﺮة ﻗﺼﯿﺮ ﻓﻮق اﻟﺮﻛﺒﺘﯿﻦ، إﻻ اﻧﮫﻤﺎ (أوﻓﺮ).. ﺷﻌﺮت ﺑﻪ وھﻮ ﻳﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻓﺎﻋﺪت
    اﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ ﺑﺴﺮﻋﺔ إﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﮫﻤﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺎﻏﺘﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ (( ھﻞ اﻋﺠﺒﺘﺎك...)) .. ﻓﺎﺑﺘﻠﻌﺖ رﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺷﺪة
    اﻻﺣﺮاج، وﺧﺸﯿﺖ ان ﻳﻔﮫﻢ اﻧﻲ اﺗﺠﺴﺲ ﻋﻠﯿﻪ (( ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ أﺣﺎول ﺗﺮﺗﯿﺐ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻓﻲ اﻟﺪوﻻب ﺣﯿﻦ
    رأﻳﺖ..)) (( إﻧﮫﻤﺎ ﻟﻚ... ﻛﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق، ﻗﺒﻞ اﺳﺒﻮﻋﯿﻦ، واﺛﺎرا اﻧﺘﺒﺎھﻲ، ﻓﺄﺣﺒﺒﺖ ان اراھﻤﺎ ﻋﻠﯿﻚ،
    اﺷﺘﺮﻳﺖ اﺛﻨﯿﻦ، ... ﻛﻞ ﻗﻤﯿﺺوﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻤﯿﺰه، .. ھﻞ اﺣﺒﺒﺘﮫﻤﺎ...)) ﻛﻨﺖ ﻻ أزال ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﯿﺮ اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة، ﻟﻢ اﻛﻦ
    ﻗﺪ اﺳﺘﻮﻋﺒﺖ اﻻﻣﺮ، ﻛﺎن اﻟﻘﻠﻖ واﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﺎدﻳﺎن ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻲ، ﻓﺴﺎرع إﻟﻰ اﻟﻘﻮل، وھﻮ ﻳﮫﻢ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮس ((
    ﻟﯿﺲ ﻋﻠﯿﻚ ارﺗﺪاءھﻤﺎ إن ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﺎك، .. ﻋﻠﻰ راﺣﺘﻚ... )) ...(( وﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻠﻔﮫﻤﺎ ﺑﺎﻻزار (اﻟﻮزار)))، ((
    ﺧﺸﯿﺖ ان ﺗﺮاھﻢ اﻣﻲ أو ﺷﻘﯿﻘﺎﺗﻲ، ﻓﻘﺪ ﻛﻦ ﺑﯿﻦ وﻗﺖ واﺧﺮ ﻳﻀﻔﻦ ﺷﯿﺌﺎ ﻣﺎ ﻟﻠﺤﻘﯿﺒﺔ، ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ھﺬا
    اﻣﺮ ﺷﺨﺼﻲ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻻ اﺣﺐ ان ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﯿﻪ اﺣﺪ ﺳﻮاﻧﺎ... !!!)) ﻗﻠﺖ ﻣﻌﺒﺮة ﻋﻦ ﺗﻔﮫﻤﻲ، (( ﺻﺤﯿﺢ، ... ))،
    ﺛﻢ ﺳﺮﺣﺖ، ﻛﻨﺖ اﻓﻜﺮ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ، .. اﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ اﻋﺮف ﻛﯿﻒ ارﺗﺪﻳﮫﻤﺎ، اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﯿﻮط، واﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ
    اﻻﻛﺴﺴﻮرات، ﻓﺘﺤﺔ اﻟﺼﺪر ﻣﺎﺋﻠﺔ، ﻗﻄﻌﺔ اﻟﺨﺼﺮ ﻣﺤﻔﻮرة، ﻗﻄﻊ ﻏﺮﻳﺒﺔ وﻣﻌﻘﺪة....
    ﻛﺎن ﻗﺪ ھﻢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، ﻓﯿﻤﺎ ﺑﺪأت اﺿﻊ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻓﻲ اﻟﺪوﻻب، وأﻓﻜﺮ، ﻛﯿﻒ اﻧﻪ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ھﺬا
    اﻷﻣﺮ، وﻛﯿﻒ ﺑﺪا اﻻﺣﺒﺎط واﺿﺤﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻪ، ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺣﺲﺑﺎﻧﻲ ﻟﻢ اﻋﺠﺐ ﺑﺎﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ .. ﺗﻨﻔﺴﺖ اﻟﺼﻌﺪاء،
    واﻧﺎ اﻧﻈﺮ ﻟﻠﻘﻄﻌﺘﯿﻦ اﻣﺎﻣﻲ ﻓﻮق اﻟﻤﻨﻀﺪة، ... وﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، وﻣﺎ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻸﺟﺮب، ﺳﺄﺟﺮﺑﮫﻤﺎ
    دون ان ﻳﻌﻠﻢ، ﻓﺈن رأﻳﺖ اﻧﮫﻤﺎ ﻻ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎﻧﻲ ﺗﺮﻛﺘﮫﻤﺎ، وإن رأﻳﺖ اﻧﮫﻤﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﯿﻦ ﺳﺄرﺗﺪﻳﮫﻤﺎ اﻣﺎﻣﻪ، ﺣﺘﻰ ﻻ
    ﻳﺒﻘﻰ اﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﺧﺎطﺮه، ....!!!!
    (( ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ ان اﺧﺬك إﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﻣﺤﺪد ﻟﻠﻌﺸﺎء... ﻣﻄﻌﻢ ﺗﻔﻀﻠﯿﻨﻪ...)) ﻗﺎل وھﻮ ﻳﻔﺮش ﺳﺠﺎدة
    اﻟﺼﻼة، وﻳﺒﺘﺴﻢ ﺗﻠﻚ اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﺤﻨﻮن، ﻗﻠﺖ ﺑﺴﻌﺎدة (( اﺣﺐ ان ﺗﺨﺘﺎر اﻧﺖ...)) (( ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ اﻷﻛﻼت
    اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ....)) (( ﻳﻤﻲ... ))، (( ﺣﻘﺎ، إذا ﺳﺘﺄﻛﻠﯿﻦ اﻟﯿﻮم أﻟﺬ اﻻطﺒﺎق، .. ھﯿﺎ اﺳﺘﻌﺪي، ﻛﻲ ﻻ ﻧﺘﺄﺧﺮ...)) ..
    وﻗﻔﺖ اﻣﺎم اﻟﺪوﻻب اﺧﺘﺎر ﻣﺎ ﺳﺄرﺗﺪﻳﻪ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ اﻟﻌﺸﺎء، أرﻳﺪ ان اﺑﺪوا اﻧﯿﻘﺔ، ﺟﻤﯿﻠﺔ، وﻣﻤﯿﺰة،
    أﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ﻣﺎذا اﺧﺘﺎر ﻷﺑﺪوا اﺟﻤﻞ ﻋﺮوس ﻓﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ، ھﺬه، ام ھﺬه، ... اﺧﺬت ﻣﺎ اﺣﺘﺎج إﻟﯿﻪ، إﻻ اﻧﻲ
    ﻣﺪدت ﻳﺪي وﺳﺤﺒﺖ اﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ أﻳﻀﺎ، وﻗﺮرت ان اﺟﺮﺑﮫﻤﺎ ... دﺧﻠﺖ إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، واﻗﻔﻠﺖ اﻟﺒﺎب ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎح،
    ..
    أﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻘﻄﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﯿﻦ ﻳﺪي، ﺑﺪت اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﯿﺪا، ﺳﻮداء ﻣﻦ اﻟﺴﺘﺎن، ﻗﺼﯿﺮة ﺟﺪا، ﻓﻮق اﻟﺮﻛﺒﺔ،
    اﻟﻈﮫﺮ ﻣﻔﺘﻮح إﻟﻰ اﺧﺮ ﺧﻂ اﻟﻈﮫﺮ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﺧﯿﻮط ﻛﺜﯿﺮة، ﺗﻨﺘﮫﻲ إﻟﻰ اﻟﻮرﻛﯿﻦ، أﻣﺎ اﻟﺼﺪر ﻓﺘﺰﻳﻨﻪ
    ﺳﻼﺳﻞ ﻣﺬھﺒﺔ، ﻣﻄﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎل اﻟﺘﺮﻛﻮازي، وﺑﻪ ﻛﺴﺮات رﻗﯿﻘﺔ ﻣﻄﻌﻤﺔ ﺑﻘﻄﻊ ﻣﻦ اﻟﺸﯿﻔﻮن،
    أرﺗﺪﻳﺖ اﻟﻘﻄﻌﺔ، وﻣﺎ ان رﺗﺒﺘﮫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮاﻣﻲ، ﺣﺘﻰ وﻗﻔﺖ اﻣﺎم ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺬھﻮووووووووووووﻟﺔ، ... ﻛﻨﺖ
    ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻻﻧﺎﻗﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﻌﺔ راﻗﯿﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ، ﻏﯿﺮت ﺷﻜﻠﻲ، ﻣﻈﮫﺮي، ﺑﻞ
    وﺣﺘﻰ ﺷﺨﺼﯿﺘﻲ، .. ﻗﻄﻌﺔ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ﻣﻦ اﻟﮫﺎااااااااااااااااااااي، ﺷﻲء ﻏﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺮ، .. ﻏﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺮ، وﺣﯿﻨﻤﺎ
    ﺟﺮﺑﺖ اﻻﺧﺮى ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲاﻟﻤﺴﺘﻮى إن ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻓﻀﻞ، ...
    إﻻ اﻧﻲ ﻋﺪت وﺧﻠﻌﺘﮫﻤﺎ، واﺧﻔﯿﺘﮫﻤﺎ ﻓﻲ درج ﻓﻲ اﻟﺤﻤﺎم، ﺛﻢ ﺗﺄﻧﻘﺖ اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﻠﺨﺮوج....


    ﺑﺨﻮري أﻧﺖ وﻋﻄﺮي أﻧﺖ...
    وأﻧﺘﻪ ﻛﻞ أﺣﻼﻣﻲ...
    ﺣﯿﺎﺗﻲ أﻧﺖ وروﺣﻲ اﻧﺖ،
    وأﻧﺘﻪ ﺑﮫﺠﺔ اﻳﺎاااااااااااﻣﻲ.
    ﻻﺣﻈﺖ ﻋﺒﺮ ﻧﺎﻓﺬة اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻦ اﻟﯿﺨﺖ، اﻧﻨﺎ اﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﻼﺻﻘﯿﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﺠﺴﺮ اﻟﻤﯿﻨﺎء، ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت
    ﺧﻄﻮات ھﺰاع، ﻗﺎدﻣﺎ إﻟﻲ (( ﺣﺒﯿﺘﻲ... ﻳﺎͿ...)) ﺛﻢ ﺗﻮﻗﻒ ﻟﻠﺤﻈﺎت، ﻛﻨﺖ اﻧﺎ اﻷﺧﺮى ﻗﺪ اﻋﺠﺒﺖ ﺑﻄﻠﺘﻪ
    اﻷﻧﯿﻘﺔ، ﻓﺘﻘﺪم وﻗﺒﻠﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ (( ﺳﺎﺷﺘﺎق إﻟﯿﻚ... ﺳﺘﻤﺮ ﻋﺪة ﺳﺎﻋﺎت ﻟﻦ اﺗﻤﻜﻦ ﻓﯿﮫﺎ ﻣﻦ اﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻨﻚ
    وﺗﻘﺒﯿﻠﻚ...)) اﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ، ... اﺣﺒﺒﺖ ھﺬا اﻟﺘﻌﻠﯿﻖ...!!!
    ﻛﺎﻧﺖ ھﺬه اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺳﺄرى ﻓﯿﮫﺎ ﺳﯿﺎرة ھﺰاع، ﻛﻨﺖ ﻣﮫﺘﻤﺔ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ
    اﻟﺸﻐﻮﻓﺎت ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرات، واﺣﺐ اﻧﻮاﻋﺎ ﻣﺤﺪدة، وﻛﻨﺖ طﻮال ﻓﺘﺮة اﻟﺨﻄﻮﺑﺔ، اﻓﻜﺮ ﻓﻲ أن اﺳﺄل اﺧﻮﺗﻲ ﻋﻦ
    اﻟﺴﯿﺎرة اﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﮫﺎ، إﻻ اﻧﻲ ﺧﺸﯿﺖ ان ﻳﺘﮫﻤﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺴﻄﺤﯿﺔ...!!!
    ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎوز اﻟﺠﺴﺮ، وﻛﺎن ﺣﺬرا، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺴﺦ ﻣﻼﺑﺴﻨﺎ ... (( ھﻞ اﻧﺖ ﺑﺨﯿﺮ )) (( ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ...
    اﺷﻌﺮ اﻧﻲ اﺻﺒﺖ ﺑﻜﺪﻣﺔ...)) .. (( أﻳﻦ...)) (( ﻻ ﺗﻘﻠﻖ، ﺑﺴﯿﻄﺔ... )).. ﻛﺎﻧﺖ ﺛﻤﺔ ﺳﯿﺎرة ﺟﻤﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻠﺔ
    ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ ﺑﻌﯿﺪا، ﺳﺮت وأﻧﺎ اطﯿﺮ ﻓﻲ اﺗﺠﺎھﮫﺎ، إﻧﮫﺎ اﻟﺴﯿﺎرة اﻟﺘﻲ اﺣﺐ، ﻳﺎ رﺑﻲ، ھﻞ ﺗﺘﻔﻖ أذواﻗﻨﺎ إﻟﻰ ھﺬا
    اﻟﺤﺪ، ﻻ ﺑﺪ ان اﺧﻄﺘﻔﮫﺎ ﻣﻨﻪ ﻳﻮﻣﺎ، واﺗﺠﻮل ﺑﮫﺎ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، ﻻ ﺑﺪ ان اﻓﻌﻞ...... ﺳﯿﺬھﻠﮫﻢ ذﻟﻚ... ﺣﺒﯿﺒﺘﻲ
    اﻟﺴﯿﺎرة اﻟﺠﺦ...!!!!
    ﻓﺘﺢ ﻟﻲ اﻟﺒﺎب ﻷرﻛﺐ، ... ﻓﺸﻤﻤﺖ راﺋﺤﺘﮫﺎ اﻟﻌﻄﺮة، ... وﺣﯿﻨﻤﺎ رﻛﺐ إﻟﻰ ﺟﻮاري، ﻻﺣﻆ ﺗﻠﻚ اﻟﻐﺒﻄﺔ ﻋﻠﻰ
    ﻣﺤﯿﺎي، ... (( ﻣﺎ ﺑﻚ...؟؟... ﻣﺎ ﺳﺮ ھﺬه اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ... اوووووه ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺴﯿﺎرة .. ھﻞ اﺣﺒﺒﺘﮫﺎ..؟؟ )) ﻗﻠﺖ
    ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ وﻋﯿﻨﺎي ﺗﺘﺄﻟﻖ ﺳﻌﺎدة وﻓﺮﺣﺎ (( اﻣﻮت ﻓﯿﮫﺎ...))
    ﺗﺴﺎءل ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ (( ﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎرة، ﻟﻘﺪ اﻣﻀﯿﺖ ﻣﻌﻚ ﻟﯿﻠﺔ ﺑﻨﮫﺎرھﺎ، وﻟﻢ اﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﺐ واﺣﺪة...
    واﻵن ﺗﻐﺎزﻟﯿﻦ اﻟﺴﯿﺎرة واﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﻨﮫﺎ ﻷول ﻣﺮة...)) .. ﻓﺸﻌﺮت ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ، وﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ
    اﻵن اﻧﻲ ﺳﻄﺤﯿﺔ...
    ﻣﺎذا اﻓﻌﻞ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة اﻧﺎ ﻣﻦ ﻋﺸﺎق اﻟﺴﯿﺎرات... وھﺬه اﻟﺴﯿﺎرة ﺑﺎﻟﺬات ﺗﺪﻳﺮ رأﺳﻲ...!!!
    ﺗﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺑﺪأ ﻳﻘﻮد، (( أﺣﺒﮫﺎ.. أﻧﺎ اﻳﻀﺎ واﻋﺘﺒﺮ ان ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﮫﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺧﺎﺻﺔ، وﻓﻲ ﻣﺮات ﻛﺜﯿﺮة
    اﻋﺘﻘﺪ اﻧﮫﺎ ﺗﻔﮫﻤﻨﻲ، .. وﺑﺼﺮاﺣﺔ، ﻛﺜﯿﺮا ﻣﺎ أﺗﺤﺪث إﻟﯿﮫﺎ، ... ھﮫﮫﮫﮫﻪ، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺨﺒﻮﻻ...)) ﻗﺎل
    ﻣﺘﮫﻜﻤﺎ... ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ، ﺑﺪا ﺳﻌﯿﺪا ﻻﻧﻲ ﻋﺒﺮت ﻋﻦ اﻋﺠﺎﺑﻲ ﺑﺴﯿﺎرﺗﻪ، ﻛﺎن ﺳﻌﯿﺪا ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ...
    وﻛﺄﻧﻲ اﺧﺒﺮﺗﻪ اﻧﻪ أﻋﻈﻢ رﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ...!!!
    ﻣﺎﻟﺖ ﺷﻤﺎ إﻟﻰ اﻟﻮراء، وﺑﺪت ﻣﺤﺒﻄﺔ، ... ﺗﺼﺪﻗﯿﻦ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺷﺨﺼﯿﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻛﻨﺖ ﻣﺮﺣﺔ،
    ﻋﻔﻮﻳﺔ، ﺷﺒﺎﺑﯿﺔ إن ﺻﺢ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ، ﻛﻨﺖ اﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺘﻨﺎﻏﻢ واﻧﺴﯿﺎﺑﯿﺔ، ﻟﻜﻦ ﻓﯿﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻐﯿﺮ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻻ
    اﻋﺮف ﻣﺘﻰ او ﻛﯿﻒ ﺑﺖ ھﺬه اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ اﻟﻨﻜﺪﻳﺔ، اﻟﺤﺎدة اﻟﻄﺒﺎع، .. ﺣﺘﻰ اﻧﻪ ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺷﺘﺮى ﺳﯿﺎرة ﺟﺪﻳﺪة
    ﻣﺆﺧﺮا، ﻟﻢ اﻗﻞ ﻟﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺒﺮوك، ﺑﺎﻟﻌﻜﺲاﺑﺪﻳﺖ اﺳﺘﯿﺎﺋﻲ ... ﻛﻞ اﻻﺳﺘﯿﺎء...!!!! ﻻ اﻋﺮف اﻳﻦ ذھﺒﺖ ﺷﻤﺎ
    اﻟﻤﺮﺣﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺜﯿﺮ دھﺸﺘﮫﺎ اﺑﺴﻂ اﻻﺷﯿﺎء.... ﻻ اﻋﺮف ﻣﺎ اﻟﺬي اﻓﺴﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻔﻮﻳﺘﻲ ھﻜﺬا...!!!
    ﻛﺎﻧﺖ رﺣﻠﺔ اﻟﻌﺸﺎء ﻣﻤﺘﻌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، زرﻧﺎ ﻣﻄﻌﻤﺎ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻰ اﺣﺪ اﻟﻔﻨﺎدق اﻟﻜﺒﺮى، وﻳﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﯿﺮة ﻣﺎﺋﯿﺔ
    ﺟﻤﯿﻠﺔ، .. اﺣﺒﺒﺖ ﻣﺎ اﺧﺘﺎره ﻟﻨﺎ ﻣﻦ اﺻﻨﺎف اﻟﻤﺆﻛﻮﻻت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ واﻛﺜﺮ ﻣﺎ اﺣﺒﺒﺘﻪ، ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻮرﺑﺔ ﺑﺜﻤﺎر اﻟﺒﺤﺮ،
    ﻟﺬﻳﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺬة، ﻗﻤﺔ ...!!!
    ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻋﺪﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﯿﺨﺖ، .. ﻗﺒﻠﻨﻲ ﺛﻢ ﻗﺎل (( ﺳﺄﺣﺮك اﻟﯿﺨﺖ، ﺣﻀﺮي اﻟﺸﺎي واﻟﺤﻘﻲ ﺑﻲ، ﺳﺄﻛﻮن ﻓﻲ
    اﻟﺸﺮﻓﺔ ...)) ﺛﻢ اﺗﺠﻪ إﻟﻰ ﻣﻘﺼﻮرة اﻟﻘﯿﺎدة، .. ورأﻳﺘﻪ ﻋﺒﺮ اﻟﺤﺎﺟﺰ اﻟﺰﺟﺎﺟﻲ، وھﻮ ﻳﺰﻳﺢ اﻟﻐﺘﺮة ﻋﻦ رأﺳﻪ،
    ... ادرﻛﺖ اﻧﻪ ﺳﯿﺄﺧﺬﻧﺎ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ اﻟﺸﺎطﺊ ﺑﻌﺾاﻟﺸﻲء،.. ﻓﺎﺗﺠﮫﺖ ﻣﻦ ﻓﻮري إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، واﺧﺮﺟﺖ
    اﻟﻘﻄﻌﺘﯿﻦ اﺧﺘﺮت اﻷوﻟﻰ، .. وارﺗﺪﻳﺘﮫﺎ، .. ووﺟﺪت أﻧﻲ ﻟﻮ ارﺗﺪﻳﺖ ﻣﻌﮫﺎ ذﻟﻚ اﻟﺤﺬاء ذو اﻟﺴﻼﺳﻞ اﻟﻤﺬھﺒﺔ،
    ﻓﺴﯿﻜﻮﻧﺎ طﻘﻤﺎ راﺋﻌﺎ، ﺛﻢ اﻣﻠﺖ ﺷﻌﺮي ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ اﻷﻳﺴﺮ، وﺟﻌﻠﺖ ﻏﺮﺗﻲ ﻣﺘﻤﻮﺟﺔ وﻣﺎﺋﻠﺔ، ووﺿﻌﺖ
    ﺣﻠﻘﺎ ذھﺒﯿﺎ ﺻﺪف اﻧﻪ ﻣﻄﻌﻢ ﺑﺄﺣﺠﺎر ﺗﺮﻛﻮازﻳﺔ، ﻳﺘﺪﻟﻰ ﻛﺴﻼﺳﻞ، ... اﻟﻘﯿﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻧﻈﺮة اﺧﯿﺮة ﻗﺒﻞ
    ان اﺧﺮج، إﻟﯿﻪ، .. ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺠﻤﺎل، ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺮﺷﺎﻗﺔ، ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻧﺎﻗﺔ، .. ﺣﺘﻰ اﻧﻲ ﺷﻌﺮت اﻧﻲ
    ﻟﺴﺖ اﻧﺎ، .. ﻓﮫﺬا اﻟﻄﻘﻢ اﻟﺠﻤﯿﻞ اﻟﺬي اﺷﺘﺮاه، اﺷﺒﻪ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ اﻟﺒﻄﻼت ﻓﻲ ﺣﻔﻼت اﻻوﺳﻜﺎر...!!!!
    رﺷﺸﺖ ﻋﻄﺮي اﻟﻤﻔﻀﻞ، ... وﻗﺮأت اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ... وﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﷲ...
    ﻛﺎن ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ اﻷرﻳﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻓﺔ، ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻈﺎر ﺻﻐﯿﺮ.... ﺣﯿﻨﻤﺎ اﻋﻠﻦ ﻋﻦ وﺟﻮدي ﺻﻮت اﻟﻜﻌﺐ
    واﻧﺎ اﺗﻘﺪم ... ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ....
    ﻟﯿﺼﺮخ ﻋﺎﻟﯿﺎ (( ﻳﺎ وﻳﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻞ ﺣﺎاااااااااااﻟﻲ... ))، ﻓﺘﻔﺮ ﻣﻨﻲ ﺿﺤﻜﺎت ﺗﺮددت ﻛﻨﻐﻢ ﻣﻮﺳﯿﻘﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﻔﻀﺎء.


    ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﺎﻋﺔ ﻗﺪ ﻗﺎرﺑﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻻ زﻟﻨﺎ ﻣﺴﺘﯿﻘﻀﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻔﺮاش، ﻛﻨﺖ أﺿﻊ رأﺳﻲ
    ﻋﻠﻰ ﺻﺪره، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﺑﺼﻮت ﺣﻤﯿﻢ ﻋﻦ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻪ اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ، ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة، ... ﻛﺎن ﺿﻮء اﻟﻘﻤﺮ ﻳﺘﻸﻷ
    ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ اﻟﻤﻮج اﻟﺮﻗﺮاق، ﻓﯿﻨﻌﻜﺲ ﻋﺒﺮ اﻟﻨﻮاﻓﺬ اﻟﺰﺟﺎﺟﯿﺔ ﻣﺨﻠﻔﺎ اﻣﻮاﺟﺎ ﻣﺘﺮﻗﺮﻗﺔ اﻟﻠﻤﻌﺎن ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻒ
    اﻟﻐﺮﻓﺔ، وﺻﻮت اﻟﺮﻗﺮﻗﺔ اﻟﮫﺎدئ ﻳﺜﯿﺮ اﻻﺣﺎﺳﯿﺲ، وﻳﺮﺧﻲ اﻻﻋﺼﺎب، .... ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺘﺤﺪث ﻛﺜﯿﺮا،
    ﻓﺎﻻﺣﺎﺳﯿﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﯿﺪة اﻟﻤﻮﻗﻒ،
    ﻗﺎل وھﻮ ﻳﻀﻤﻨﻲ (( ﻟﻦ اﺣﺘﺎج إﻟﻰ ﺿﻢ اﻟﻤﺨﺪة ﺑﻌﺪ اﻟﯿﻮم ...))،..(( ھﺰاع..)) (( ﻋﯿﻮن ھﺰاع...))، (( ﻟﻤﺎذا
    وﻗﻊ اﺧﺘﯿﺎرك ﻋﻠﻲ.. اﻗﺼﺪ ﻟﻤﺎ اﺣﺒﺒﺘﻨﻲ..)) (( ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ ھﺬا اﻟﺴﺆال ﻓﻲ اﻟﯿﻮم اﻟﺬي ﻗﺮرت ان اﻓﺎﺗﺢ
    اﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺨﻄﺒﺔ، ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻤﺎ ھﺬه اﻟﻔﺘﺎة ﺑﺎﻟﺬات، وﻟﻢ اﺟﺪ اﺟﺎﺑﺔ ﻣﺤﺪدة، ﺳﻮى أﻧﻲ
    اﺷﻌﺮ ﺑﺸﻌﻮر ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺘﻤﻠﻜﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ رأﻳﺘﻚ، أذﻛﺮ اول ﻣﺮة رأﻳﺘﻚ ﻓﯿﮫﺎ، ﻛﻨﺖ اﻧﻌﻄﻒ ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرة داﺧﻼ ﻟﻤﺒﻨﻰ
    اﻟﻜﻠﯿﺔ، ﺣﯿﻨﻤﺎ رأﻳﺖ ﻓﺘﺎة ﺗﺴﯿﺮ اﻣﺎﻣﻲ، ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻨﻄﺔ زرﻗﺎء، ﻣﻤﻮﺟﺔ ﺑﺎﻟﻔﻀﻲ ﻻ زﻟﺖ اذﻛﺮ ﻛﻞ اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ،
    ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﯿﺮ ﺑﺒﻂء، ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻄﺮﻳﻖ، ... وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺠﺎوزﺗﻚ اﻟﻘﯿﺖ ﻧﻈﺮة ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﯿﻚ ﻋﺒﺮ اﻟﻤﺮأة
    اﻟﺠﺎﻧﺒﯿﺔ، ﻓﺮأﻳﺘﻚ ﺗﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﻋﺒﺮ ﺳﻤﺎﻋﺔ اﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ، ﻛﻨﺖ ﺗﻀﺤﻜﯿﻦ، ﺷﻌﺮت ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻧﻚ ﺗﺨﺼﯿﻨﻲ،
    ﻻ اﻋﺮف ﻛﯿﻒ اﺷﺮح ﻟﻚ ﺷﻌﻮري، ﻟﻜﻨﮫﺎ ارادة ﷲ، وﻟﻌﻠﻪ ﺣﺪساﻻﻧﺴﺎن، ﺷﻲء ﻣﺎ اﺧﺒﺮﻧﻲ اﻧﻚ ﻟﻲ..
    ...((


    ﺛﻢ ﻗﺎل ﺑﻌﺪ ﻋﺪة ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻦ اﻟﺼﻤﺖ، .. (( واﻧﺖ ﻟﻤﺎذا ﻗﺒﻠﺖ ﺑﻲ..)) (( ﺣﺒﯿﺘﻚ...)) ...(( ﻧﻌﻢ ﻣﺎ
    ﺳﻤﻌﺖ..)) ﻓﻘﺮﺻﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻪ، ... (( ﻟﻘﺪ ﺳﻤﻌﺘﻨﻲ، ﻟﻜﻨﻚ ﺗﺮﻳﺪ ان اﻋﯿﺪ ﻟﻚ اﻟﻜﻠﻤﺔ...)) ﺻﺮخ (( ﺗﺮوﻣﯿﻦ
    ﻋﻠﻰ ھﺎﻟﺤﺮﻛﺎت...طﯿﺐ)) ﻓﻘﺎم وﻗﻠﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ظﮫﺮي وﺑﺪأ ﻳﺪﻏﺪﻏﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻲ واﻧﺎ اﺿﺤﻚ، وارﻳﺪ ان اﻓﺮ
    ﻣﻨﻪ، .. ﻛﺪت اﻣﻮت ﻣﻦ ﺷﺪة اﻟﻀﺤﻚ، ﻓﺴﺤﺒﺖ اﻟﻮﺳﺎدة ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﺻﺮت اﺿﺮﺑﻪ ﺑﮫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﻨﻪ
    وھﺮﺑﺖ، ...
    ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻲ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺎ،... (( طﯿﺐ ﺧﻼص ﻋﻠﯿﻚ اﻻﻣﺎن، ﺗﻌﺎﻟﻲ...)) ﻗﻠﺖ وأﻧﺎ اﻟﺘﻘﻂ اﻧﻔﺎﺳﻲ (( ھﻞ
    ﺗﺨﺪﻋﻨﻲ... )) (( ﻻ أﻋﺪك أن ﻻ ادﻏﺪﻋﻚ، ﺷﺮط ان ﺗﻌﯿﺪي اﻟﻜﻠﻤﺔ...)) ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ، .. إﻻ أﻧﻲ
    ﻗﻠﺖ (( اﻳﺔ ﻛﻠﻤﺔ، ... اﻧﺎ ﻟﻢ اﻗﻞ ﺷﯿﺌﺎ...))، ﻓﻘﺎم ﻣﻦ ﻓﻮره وﻗﺒﻀﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺼﻤﻲ وﺷﺪﻧﻲ إﻟﯿﻪ، ﻗﻮﻟﻲ
    اﺣﺒﻚ...(( ﻻ )) .. ﺳﺘﻘﻮﻟﯿﻨﮫﺎ وإﻻ...(( طﯿﺐ طﯿﺐ، ... أﻏﻠﻖ ﻋﯿﻨﯿﻚ اوﻻ)) .. (( ﻟﻦ اﻏﻠﻖ ﻋﯿﻨﻲ، ارﻳﺪك ان
    ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﯿﻨﻲ وﺗﻘﻮﻟﯿﻦ اﻟﻜﻠﻤﺔ...)) (( ﻣﺴﺘﺤﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﻞ، ﻻ ﺗﺨﺠﻠﻨﻲ اﻏﻠﻖ ﻋﯿﻨﯿﻚ...)) ﻓﺎﻏﻠﻖ
    ﻋﯿﻨﯿﻪ،
    ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ اذﻧﻪ وھﻤﺴﺖ ﻟﻪ (( أﺣﺒﻚ...)) ... ﻓﻌﺒﺮ (( ﻳﺎاااااااااااااه، ﺣﻠﻮة ﺑﻌﺪ ﻣﺮة ..)) .. ﻓﺪﻓﻌﺘﻪ ﻟﻠﻮراء،
    (( ﻓﻲ اﺣﻼﻣﻚ...))..!!!!
    ﺟﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺼﻤﻲ ﻣﺮة اﺧﺮى، واﻟﺘﻘﺖ ﻋﯿﻨﻲ ﺑﻌﯿﻨﯿﻪ، ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﻧﻈﺮة طﺎﻣﻌﺔ إﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﯿﺮ ﻓﻲ
    اﻟﻤﺰﻳﺪ، ... ﻓﻘﺎل ﺑﺼﻮت أﻗﺮب إﻟﻰ اﻟﮫﻤﺲ (( ﻛﻨﺖ طﻮال ﺣﯿﺎﺗﻲ، اﺳﻤﻊ اﻣﻲ وھﻲ ﺗﺪﻟﻞ أﺧﻮاﺗﻲ ﺑﺎﻋﺬب
    اﻟﻜﻠﻤﺎت، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﻷوﻻد أي ﻧﺼﯿﺐ ﻣﻨﮫﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮل ان اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺐ ان ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﻟﯿﻠﻪ، ﺗﻠﻚ
    ﻋﻘﻠﯿﺘﮫﺎ، وﻛﻨﺖ اﻣﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻌﻮض ﻓﻲ زوﺟﺘﻲ، أﻧﺎ رﺟﻞ اﺣﺐ اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ، واﺣﺐ ان ﺗﺼﻔﻲ ﻟﻲ
    ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام، ... ﻓﻼ ﺗﺤﺮﻣﯿﻨﻲ ﻣﻨﮫﺎ، ... )) .. ﻓﻨﻈﺮت إﻟﯿﻪ وﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮت ﺑﻜﻼﻣﻪ ﻓﻘﻠﺖ وﻗﺪ ﺧﺒﺄت
    وﺟﮫﻲ ﻓﻲ ﺻﺪره، (( أﺣﺒﻚ))..!!!
    ﺑﺪأت ﺧﯿﻮط اﻟﺸﻤﺲﺗﺘﻸﻷ ﻓﻲ اﻷﻓﻖ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺑﺪأ اﻟﺸﺮوق، (( ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﻲ...)) وﺑﺪأﻧﺎ ﻧﺼﻌﺪ ﻟﻠﺸﺮﻓﺔ،
    ...ﻛﺎن ﻣﻨﻈﺮ اﻟﺸﺮوق ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺠﻤﺎل، اﻟﺸﻤﺲوھﻲ ﺗﺸﺮق وﺗﻐﻤﺮ اﻟﻜﻮن ﺑﺎﻟﻨﻮر، ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﮫﺎ اﻟﺪﻓﺊ
    واﻟﺤﯿﺎة، ..ﻗﻠﺖ وﻗﺪ ﺑﺪأﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﺎول اﻻﻓﻄﺎر (( إذا ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﺑﮫﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ وھﺬه اﻟﻤﺸﺎھﺪ
    اﻟﺨﻼﺑﺔ... )) (( ﻳﻮﻣﯿﺎ، إن ﺻﺢ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ، رﺑﻌﻲ ﻳﻠﻘﺒﻮﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﻤﻜﺔ، ﻓﺄﻧﺎ ﻻ اﻏﺎدر اﻟﺒﺤﺮ ﻏﺎﻟﺒﺎ إﻻ ﻓﯿﻤﺎ ﻧﺪر، ﻟﻲ
    ﻋﻼﻗﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻌﻪ ﻣﻨﺬ اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ، ﻓﻲ ﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة اﺷﻌﺮ ان اﻟﺒﺤﺮ أﺑﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ، وﻛﻠﻤﺎ ﻋﺎﻧﯿﺖ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ
    اﺷﻜﻮ إﻟﯿﻪ، وأوﺳﻊ ﺻﺪري ﺑﺮؤﻳﺘﻪ....)) ﺷﻌﺮ اﻧﻪ ﻗﺪ اﺳﺘﺮﺳﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﻄﻊ ﺳﯿﻞ اﻟﺨﻮاطﺮ ﻗﺎﺋﻼ ((
    اﺧﺒﺮﺗﻚ اﻧﻲ اﻣﻠﻚ دراﺟﺔ ﻣﺎﺋﯿﺔ، ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ ﺧﻮضاﻟﺘﺠﺮﺑﺔ...)) ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ، واﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻓﺮﺣﺔ زﻳﻨﺖ
    وﺟﮫﻲ (( ﻓﻲ أي وﻗﺖ... ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﯿﺪ...)) ﺗﺄﻟﻘﺖ ﻋﯿﻨﺎه، ﺛﻢ اﺑﺘﺴﻢ، ﻗﺎﺋﻼ (( ﺷﻮ ھﺎﻟﻮھﻘﺔ...ﻻ ﺗﺒﺘﺴﻤﯿﻦ ﺑﺎ
    ﺑﻨﺖ اﻟﻨﺎس.. ﺑﺲﺗﺮى وﷲﺗﻌﺒﺖ...))...ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻻﺣﺮاج ﺟﺪﻳﺎ... ﻟﻢ اﻛﻦ اﻗﺼﺪ ﻛﻨﺖ اﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻲ
    ﻓﻘﻂ...!!!
    ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺸﻤﺎ، اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻓﮫﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ، ﺗﺘﺄﻟﻖ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ، ﺑﺒﺮﻳﻖ ﺧﺎص، وھﺬا ھﻮ اﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻤﯿﺰھﺎ،
    ﻓﮫﻲ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺤﺮك ﺷﻔﺘﯿﮫﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎ، وﻣﻊ ھﺬا ﻳﻤﻜﻨﮫﺎ ان ﺗﺸﻌﺮك ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫﺎ ﻋﺒﺮ ﺑﺮﻳﻖ اﺧﺎذ ﺗﺘﻼﻷ ﺑﮫﺎ
    ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ، وﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟﻨﻈﺮات اﻟﻤﻌﺒﺮة، واﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﺼﺎدﻗﺔ، ﻣﻦ اھﻢ واﻗﻮى وﺳﺎﺋﻞ اﻻﺗﺼﺎل ﺑﯿﻦ اﻟﺮﺟﻞ
    واﻟﻤﺮأة،
    اﻟﺰوﺟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﺠﺄ ﻳﻮﻣﯿﺎ إﻟﻰ اﻟﺜﺮﺛﺮة ﻛﻮﺳﯿﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﺑﯿﻨﮫﺎ وﺑﯿﻦ زوﺟﮫﺎ، ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﻮره ﻣﻨﮫﺎ، ﺣﯿﺚ
    ان اﻟﺮﺟﻞ ﻏﯿﺮ ﻣﮫﯿﺄ ﺟﺴﺪﻳﺎ ﻟﻼﺳﺘﻤﺎع ﻟﻠﻤﺮأة اﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 دﻗﺎﺋﻖ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻓﻘﻂ، ﻓﺈن زاد ﺣﺪﻳﺜﮫﺎ ﻋﻦ ذﻟﻚ
    اﺻﯿﺐ ﺑﺼﺪاع ﻣﺆﻟﻢ، واﻟﺴﺒﺐ ان ﺻﻮت اﻟﻤﺮأة ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻓﻲ دﻣﺎغ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
    اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻓﯿﮫﺎ ﺻﻮت اﺑﻨﺎء ﺟﻨﺴﻪ اﻟﺮﺟﺎل، ﺣﯿﺚ ان ﺻﻮت اﻟﻤﺮأة ﻳﺤﺘﺎج ﻣﻨﻪ إﻟﻰ ﻣﺠﮫﻮد ذھﻨﻲ ﻛﺒﯿﺮ،
    ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺿﻐﻄﺎ دﻣﻮﻳﺎ ﺷﺪﻳﺪا ﻓﻲ اﺳﻔﻞ ﻣﺆﺧﺮة اﻟﺮأس، وﻣﻦ ھﻨﺎ ﻳﺼﺎب اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺼﺪاع،
    ﻓﺘﺴﻤﻌﯿﻨﻪ ﻳﺼﺮخ (( ﺑﺲ ﺻﺪﻋﺘﯿﻨﻲ))... (( اﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﺮوﻣﯿﻦ ﺗﺴﻜﺘﯿﻦ))، وﻳﺘﻔﺎدى اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻚ او اﻟﺪﺧﻮل
    ﻓﻲ ﻧﻘﺎش طﻮﻳﻞ ..
    إذا ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﻜﻮن ﺻﺎدﻗﺎ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮل ﺑﺎﻧﻚ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ اﻟﺼﺪاع، وھﻮ ﻻ ﻳﻘﺼﺪ ان ﻳﮫﯿﻨﻚ، .. ﺗﻤﯿﻞ اﻟﻨﺴﺎء إﻟﻰ
    ﺧﻮضاﺣﺎدﻳﺚ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎرة، وﻟﮫﺬا ﻓﺎﻻزواج ﻻ ﻳﺤﺒﻮن اﺻﺤﺎب اﻟﺰوﺟﺎت ﻓﻲ رﺣﻠﺔ طﻮﻳﻠﺔ
    ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرة، ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﺐ ان ﻳﮫﺎﺗﻒ زوﺟﺘﻪ ﻟﻔﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ، ﻟﻨﻔﺲاﻟﺴﺒﺐ، ﻓﯿﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻪ ان ﻳﺘﺤﺪث ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻪ 5
    ﺳﺎﻋﺎت ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﺑﻼ اﻧﻘﻄﺎع، وﺑﻼ اﻟﻢ، ﻻﻧﻪ رﺟﻞ، وﺻﻮﺗﻪ ﻻ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻪ اﻟﺼﺪاع، ...
    ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻌﺎﻛﺲاﻟﺮﺟﻞ اﻣﺮأة ﻣﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪث ﻣﻌﮫﺎ ﻟﻔﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ، .... ﻓﻤﺎ ھﻮ اﻟﺴﺮ...!!! أﻟﯿﺴﺖ
    اﻣﺮأة ھﻲ اﻳﻀﺎ، ...!!! اﻟﺴﺮ اﺷﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ ﻓﻲ دورة ﺷﻮﻛﻠﯿﺖ...!!!
    اﻟﻤﺮاة اﻟﺬﻛﯿﺔ ھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮل ﻣﺎ ﻗﻞ ودل، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺘﻨﺎﻗﺸﺎن اﻧﺖ وزوﺟﻚ، ﺗﺤﺪﺛﻲ إﻟﻰ 10 دﻗﺎﺋﻖ أو اﻗﻞ
    ﺛﻢ اﺻﻤﺘﻲ، وﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ، ﻋﯿﺪي اﻟﻜﺮة، ... ﻟﻜﻦ إن ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺸﺮ دﻗﺎﺋﻖ ﻛﺎﻓﯿﺔ ﻟﺘﺸﺮﺣﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
    ﻓﻼ ﺗﻜﺜﺮي اﻟﻜﻼم، وﻋﻮﺿﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﻼم ﺑﺎﻟﻨﻈﺮات اﻟﻤﻌﺒﺮة، واﻹﻳﻤﺎﺋﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ، واﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﮫﺎ،
    وﻳﺤﺒﮫﺎ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻜﻼم، ﻛﻤﺎ واﻧﮫﺎ اﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﯿﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ.
    اﻟﻤﺮأة اﻟﺬﻛﯿﺔ، ﺗﺘﺤﺪث ﻣﻊ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﻠﻐﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ... ﻣﻨﮫﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻐﺔ اﻟﻌﯿﻨﯿﻦ، وﻟﻐﺔ اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ،
    وﻟﻐﺎت اﺧﺮى، اﺷﺮﺣﮫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ ﻓﻲ دورة أﻟﻐﺎز ﻳﻌﺸﻘﮫﺎ اﻟﺮﺟﺎل، وﻓﻲ دورة ﻟﻐﺔ اﻟﺮﺟﻞ، وﻓﻲ دورة
    اﻟﺤﺐ إﻟﻰ اﻻﺑﺪ، ..!!!
    ﻛﻠﻤﺔ (( اﺣﺒﻚ )) ﺗﻐﯿﺮ ﻛﯿﻤﯿﺎء ﺟﺴﺪ اﻻﻧﺴﺎن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أي ﻛﻠﻤﺔ اﺧﺮى، وأن اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺬي ﻳﻨﻌﻢ ﺑﺴﻤﺎع
    ھﺬه اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻛﺜﯿﺮا، ﺗﺘﺤﺮره ﻗﺪراﺗﻪ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ، وﻳﺼﺒﺢ اﻛﺜﺮ اﻧﺠﺎزا ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة، ﻣﻦ اﻟﺸﺨﺺاﻟﻤﺤﺮوم ﻣﻨﮫﺎ،

    واﻧﮫﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ذﻛﺎء اﻟﺸﺨﺺ، ورﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﻄﺎء، إن ﻛﻠﻤﺔ اﺣﺒﻚ، ﺑﺪون أي اﺿﺎﻓﺎت ﻟﮫﺎ ﻣﻔﻌﻮل
    اﻟﺴﺤﺮ ﻓﻲ ﺣﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﻦ،
    ﺗﻤﯿﻞ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ اﻟﺤﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﻣﻨﺎداة ازواﺟﮫﻦ ﺑﺎﻟﻘﺎب ﻣﺜﻞ (( ﺣﺒﯿﺒﻲ، ﻋﻤﺮي،
    ﺣﯿﺎﺗﻲ )) إﻻ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، واﻟﺴﺒﺐ ھﻮ اﻻﻋﺘﯿﺎد، ﺣﯿﺚ ان اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺮدﻳﺪھﺎ ﻛﺜﯿﺮا
    ﺗﻔﻘﺪ ﻣﻌﻨﺎھﺎ، ﻳﻔﻀﻞ ان ﻳﺘﻢ اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑﺒﻌﺾاﻷﻟﻘﺎب اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﺳﺒﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ،
    ﻟﺘﺤﺼﻠﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻌﻮل اﺟﻤﻞ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ، ﻗﻮﻟﯿﮫﺎ ﺑﻄﺮق ﻣﺒﺘﻜﺮة، واﻓﻀﻞ ھﺬه اﻟﻄﺮق ھﻲ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﯿﻨﻲ
    اﻟﺰوج، ﻋﻠﻰ ان ﺗﻜﻮن اﻟﻌﯿﻮن ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺤﺐ، ﺛﻢ اھﻤﺴﻲ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ (( اﺣﺒﻚ ))، ﻛﻮﻧﻲ واﺛﻘﺔ
    اﻧﻪ ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺪد ﺳﻨﻮات زواﺟﻜﻤﺎ، ﻓﺴﯿﻜﻮن ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ وﻗﻊ ﺧﺎص ﻋﻠﻰ اﻟﺰوج، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺼﺎﺣﺒﮫﺎ اﻟﻨﻈﺮة
    اﻟﺨﺎﺻﺔ، وﻳﻤﻜﻨﻚ اﻳﻀﺎ ان ﺗﻤﯿﻠﻲ إﻟﻰ إﺣﺪى اذﻧﯿﻪ، وﺗﮫﻤﺴﯿﻦ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ، ھﻤﺴﺎ، ﻓﺎﻟﮫﻤﺲ ﻓﻲ ﺣﺪ
    ذاﺗﻪ، ﻳﺤﺮك اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺣﻮل اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﯿﺔ واﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺜﯿﺮة ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ
    اﻟﺤﻤﯿﻤﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:22 am

    (( اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻤﺨﺼﺺ ﻻﺳﺘﺸﺎرﺗﻚ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ اﺷﺮف ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺘﮫﺎء، ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ 15 دﻗﯿﻘﺔ ﻓﻘﻂ،
    وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﮫﻲ اﻟﻮﻗﺖ، ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﺮﺣﻠﻲ، ﻓﺜﻤﺔ اﻣﺮأة اﺧﺮى ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، ﻟﮫﺬا ارﻳﺪك ان ﺗﺨﺘﺼﺮي ﻟﻲ
    اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻠﺘﻤﺎ إﻟﯿﮫﺎ، وان ﺗﺨﺒﺮﻳﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ، وﻓﻲ اﻻﺳﺘﺸﺎرة اﻟﻘﺎدﻣﺔ، ﺳﺎﺳﺘﻤﻊ إﻟﻰ
    اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ اﻟﻤﺘﺒﻘﯿﺔ، ﻓﺤﻜﺎﻳﺘﻜﻤﺎ ﺟﻤﯿﻠﺔ، وﻣﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، ... )) وﻛﺄﻧﻲ ﺳﺤﺒﺖ ﺷﻤﺎ ﻓﺠﺄة ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ
    وردي، إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻗﺎﺗﻢ، ﻣﺆﻟﻢ، ﻓﻘﻄﺒﺖ ﺟﺒﯿﻨﮫﺎ، واﺳﺘﻠﺒﺴﺘﮫﺎ اوﺟﺎع اﻟﺠﺮح، وطﻐﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﺟﺮح اﻟﻜﺮاﻣﺔ
    ﻋﻠﻰ ﻣﺤﯿﺎھﺎ، وﻗﺎﻟﺖ وھﻲ ﺷﺒﻪ ﺷﺎردة، (( ﻻ أﻋﺮف ﻣﺎذا اﻗﻮل ﻟﻚ، أﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﻻ أﻋﺮف ﻣﺎ اﻟﺬي ﺣﺪث،
    ﻣﻨﺬ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﮫﺮﻳﻦ ﺣﺪث ﺧﻼف ﻛﺒﯿﺮ ﺑﯿﻨﻲ وﺑﯿﻨﻪ، ﺻﺮخ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ وﺟﻪ اﻻﺧﺮ، وﺟﺮح ﻛﻼ ﻣﻨﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ
    اﻟﺜﺎﻧﻲ، ادﻣﯿﻨﺎ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ، ﺣﺘﻰ اﺻﺒﺢ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺑﯿﻨﻨﺎ ﺻﻌﺐ، واﻧﺰوﻳﺖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اوﻻدي، ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ
    اﻟﻮاﻗﻌﺔ وﺣﺘﻰ اﻟﯿﻮم اﻟﺬي ﺗﺮﻛﺖ ﻓﯿﻪ اﻟﻤﻨﺰل ﻛﻨﺖ اﻗﯿﻢ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﺑﻨﺎﺋﻲ، وﻟﻢ اﻋﺪ اراه إﻻ ﻧﺎدرا، ﻓﻤﻨﺬ ان
    ﺗﺮﻛﺖ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم، اﺻﺒﺢ ﻳﺒﯿﺖ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺧﺎرج اﻟﻤﻨﺰل، او ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮا، ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﺮارا ان اﻧﺴﻰ، وان اﺗﻮاﺻﻞ
    ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، إﻻ اﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة اﺗﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﺣﺪث، ﻓﺎﺗﺮاﺟﻊ، واﻧﺘﻈﺮ ان ﻳﺒﺪأ ھﻮ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺬار، وﻛﻨﺖ
    اﺷﻌﺮ اﻧﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﺷﻲء ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ، ﺛﻢ ﻓﺠﺄة ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺒﺎﻟﻲ، .... ﺣﺘﻰ ﻛﺎن ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم...))
    أﻏﻤﻀﺖ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ ﻻ ﻟﺘﺘﺬﻛﺮ، وإﻧﻤﺎ ﻛﺮدة ﻓﻌﻞ ﺧﺎﺻﺔ ﻳﻠﺠﺄ إﻟﯿﮫﺎ اﻻﻧﺴﺎن ﻛﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ، اذا ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ
    رؤﻳﺔ ﻣﺎﻻ ﻳﺤﺐ،
    (( ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم، ﻛﻨﺖ اﻧﺎم ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اطﻔﺎﻟﻲ، ﻟﺪي ﻣﻨﻪ ﺑﻨﺖ ( 3 ﺳﻨﻮات) ووﻟﺪ ( ﺳﻨﺔ)، ... ﻛﺎﻧﺖ
    اﻟﺴﺎﻋﺔ ﻗﺪ ﺗﺠﺎوزت ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﯿﻞ، ﺣﯿﻨﻤﺎ طﺮق ﻋﻠﻲ ﺑﺎب اﻟﻐﺮﻓﺔ، ﻓﻈﻨﻨﺖ اﻧﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ارﺿﺎﺋﻲ،
    ﺧﺮﺟﺖ إﻟﯿﻪ، وﻛﻨﺖ ﻷول ﻣﺮة ارى ﻋﯿﻨﯿﻪ ﻣﻨﺬ ﺷﮫﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﮫﺮب ﺑﻨﻈﺮه ﻋﻨﻲ، ﺷﻌﺮت اﻧﻪ ﻟﻢ
    ﻳﻨﺎدﻳﻨﻲ ﻟﯿﺼﺎﻟﺤﻨﻲ، ﻓﻘﻠﻘﺖ، وﻛﺄﻧﻲ ادرﻛﺖ ان ﺛﻤﺔ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﯿﺮ ﺳﯿﺪﻟﻲ ﺑﻪ، ....
    ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﺼﺎﻟﺔ، ﺣﯿﺚ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ارﻳﻜﺘﻪ اﻟﻤﻔﻀﻠﺔ، وطﺄطﺄ رأﺳﻪ، وﺿﻢ ﻳﺪﻳﻪ، وﻗﺎل: اردت ان
    اﺧﺒﺮك اﻧﻲ ﻗﺪ ﻗﺮرت اﻟﺰواج، وأن ﻟﻚ ﻣﻄﻠﻖ اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻘﺎء او ﻓﻲ اﻻﻧﻔﺼﺎل، ....!!!، ھﺬه اﻟﻜﻠﻤﺎت
    ﻓﻘﻂ، ... وﻟﻚ ان ﺗﺘﺼﻮري اﻟﺼﺪﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﻜﯿﺎﻧﻲ، ﻟﻮ ان رﺟﻼ ﻏﯿﺮ ھﺰاع ﻗﺎل ھﺬه اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻟﻘﻠﺖ
    اﻧﻪ ﻳﻤﺰح، ﻟﻜﻨﻲ اﻋﺮﻓﻪ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﺟﺎدا، ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﺟﺎدا، ﺑﻞ اﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ إﻻ وھﻮ ﻋﺎزم ﻛﻞ اﻟﻌﺰم، .. ﻟﻢ
    أﺷﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻲ إﻻ وﺛﻮرة ﻣﻦ اﻟﻐﻀﺐ ﻗﺪ ﺗﻤﻠﻜﺘﻨﻲ وﺑﺪأت اﺻﺮخ (( ﻣﻦ ھﻲ...؟ ﻗﻞ ﻣﻦ .. اﺧﺒﺮﻧﻲ ﻓﻮرا ﻣﻦ
    ﺗﻜﻮن، ... ھﻞ ھﻲ ﻣﻲ؟،))
    ﻟﻜﻨﻪ ﺻﺮخ ﺑﻘﻮة وﻛﺄﻧﻪ ﻳﻔﺠﺮ ﺑﺮﻛﺎن ﻏﻀﺐ ﺗﺮاﻛﻢ ﻓﻲ اﻋﻤﺎﻗﻪ (( ﷲﻳﺄﺧﺬ ﻣﻲ، ﺣﺴﺒﻲ ﷲوﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﯿﻞ،
    ﻣﻲ ﻣﻦ ھﺬه اﻟﺘﻲ اﺧﺬھﺎ، ﺣﺴﺒﻲ ﷲوﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﯿﻞ...))، ﺻﺪﻣﺖ ﻣﻦ ردة ﻓﻌﻠﻪ، ﺷﻌﺮت ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
    اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﻢ اﻧﺎ ﻣﻐﻔﻠﺔ، إن ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻲ، ﻣﻦ ﺗﻜﻮن اذا... ﺷﻌﺮت ان ﻣﻲ ھﺰﻣﺘﻨﻲ ﻓﻌﻼ، ... ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻌﺪ
    ﻛﻞ ھﺬا ان ﻻﺗﻜﻮن، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ان أﻛﻮن ﻗﺪ ﺧﺪﻋﺖ إﻟﻰ ھﺬه اﻟﺪرﺟﺔ، ... ﻟﯿﺴﺖ ﻣﻲ، ...
    ﺻﺮﺧﺖ (( إذا ﻣﻦ ﺗﻜﻮن...!!! ارﻳﺪ أن اﻋﺮف ﺣﺎﻻ ﻣﻦ ھﻲ..!!! اﺧﺒﺮﻧﻲ ﻓﻮرا، ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ان اﻋﺮف...!!!))
    ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻲ ﺑﻐﯿﻆ وﻗﺎل (( ھﺬا ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﮫﻤﻚ، اﻧﺖ اﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ، واﻧﺎ اﺑﺘﻠﯿﺖ ﺑﻚ، أﻧﺎ اﺧﺒﺮك اﻧﻲ ﺳﺄﺗﺰوج،
    وﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﮫﻤﻚ ﻣﻦ ﺗﻜﻮن، إذا ﻟﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ھﻲ ﻧﻌﻢ اﺟﻤﻞ ﻣﻨﻚ، ﺑﻜﺜﯿﯿﯿﯿﺮ... ﻟﻜﻨﮫﺎ اﻳﻀﺎ اﺳﻤﻦ ﻣﻨﻚ، إﻧﻲ
    ﺳﺄﺗﺰوج اﻣﺮأة ﺗﺰن ﺛﻘﻠﻚ ﻣﺮﺗﯿﻦ.... ھﻞ ھﺬا ﻳﻨﮫﻲ ازﻣﺘﻚ...!!!))،
    ﻟﻢ اﻓﮫﻢ ﺷﻲء، ﻟﻢ اﻓﮫﻢ ﻣﺎذا ﻳﻘﺼﺪ، اﺻﺒﺤﺖ ﻣﺘﺸﻜﻜﺔ، ھﻞ ھﻮ ﺻﺎدق، ام اﻧﻪ ﻳﺤﺎول ان ﻳﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ
    اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ ﻣﻲ، ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻛﺪ ان ﻣﻲ ھﻲ اﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻟﮫﺬه اﻟﺰﻳﺠﺔ، ... ھﺪأ ﻓﻮرا او اﻧﻪ اﻓﺘﻌﻞ اﻟﮫﺪوء وﻗﺎل
    (( ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل ﻳﺎ ﺑﻨﺖ اﻟﻨﺎس، أﻧﺎ رﺟﻞ ﻻ أﺣﺐ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، وﻻ أرﻳﺪ ان اظﻠﻤﻚ ﻣﻌﻲ، وﻷﻛﻮن ﺻﺮﻳﺤﺎ
    وواﺿﺤﺎ ﻣﻌﻚ، إن ﺗﺰوﺟﺖ ﻣﻦ اﺧﺮى، ﻓﻠﻦ اﻋﺪل ﺑﯿﻨﻜﻤﺎ، ﻗﺪ اﻣﯿﻞ ﻟﮫﺎ، وﻟﺴﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪا ﻻﻗﺴﻢ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﯿﻦ
    اﺛﻨﺘﯿﻦ، وﻟﻚ اﻟﺨﯿﺎر ﻓﻲ ان ﺗﺴﺘﻤﺮي ﻋﻠﻰ ذﻣﺘﻲ ﻣﻌﻠﻘﺔ، أو ان اﺳﺮﺣﻚ ﺑﺈﺣﺴﺎن....!!!!))، وﺿﻌﺖ ﻳﺪي
    ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻲ، ﻏﯿﺮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ أﺳﻤﻊ، ھﻞ ھﺬا ھﺰاع اﻟﺬي ﻳﺘﺤﺪث ﻣﻌﻲ، ﻷول ﻣﺮة ﻣﻨﺬ 4 ﺳﻨﻮات، ارى ﻣﺎ
    آﻟﺖ إﻟﯿﻪ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺑﻤﻨﺘﮫﻰ اﻟﻮﺿﻮح، ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻛﺎن ﻳﺠﺐ ان ﺗﻜﻮن ھﺬه ھﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ، ﻓﻔﻲ اﻟﺴﻨﺘﯿﻦ اﻻﺧﯿﺮﺗﯿﻦ
    ﻛﻨﺎ ﻧﻌﯿﺶ ﻋﻠﻰ ﻓﻮھﺔ ﺑﺮﻛﺎن، ﻟﯿﻞ ﻧﮫﺎر ﻧﺘﺸﺎﺟﺮ، ... ﻣﺎذا ﻛﻨﺖ اﻧﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ ﻏﯿﺮ ذﻟﻚ، ﺗﻌﺒﺖ وﺗﻌﺐ، وﻋﻠﯿﻨﺎ ان
    ﻧﻔﺘﺮق ﻟﻨﺮﺗﺎح، ...
    ﻟﻜﻨﻲ اﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺷﻌﺮت ﺑﺼﺤﻮة ﻏﺮﻳﺒﺔ وﻛﺄﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺖ وطﺄة ﺳﺤﺮ وأﻓﻘﺖ، او اﻧﻲ ﻛﻨﺖ
    ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ووﻋﯿﺖ، وﻛﺄﻧﻲ ارى ھﺰاع اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ اﻣﺎﻣﻲ، ﺗﻤﻠﻜﻨﻲ ﺷﻮق ﻋﺎرم إﻟﻰ اﺣﻀﺎﻧﻪ واﻟﺒﻜﺎء
    ﻓﻲ ﺻﺪره، وان اﻗﻮل ﻟﻪ (( اﺷﺘﻘﺖ إﻟﯿﻚ ﻛﺜﯿﺮا، ... )) ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﯿﻮم ﻣﻘﺎل، ..
    ﺗﻤﻠﻜﻨﻲ اﻟﺼﻤﺖ اﻟﺘﺎم، ووﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ اﻧﺴﺤﺐ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ اﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﺠﺮوﺣﺔ اﻟﻜﺒﺮﻳﺎء، واﻗﻔﻞ ﻋﻠﻰ
    ﻧﻔﺴﻲ،
    ﺣﺎوﻟﺖ أن ﻻ أﺑﻜﻲ، ﺣﺎوﻟﺖ ﺣﺎوﻟﺖ، ... ﻟﻜﻦ ھﯿﺌﺎت وﺑﺪأت ﺷﮫﻘﺎت اﻻﻟﻢ ﺗﺸﻖ ﺳﻜﻮن اﻟﻠﯿﻞ، ﺛﻢ ﻓﺠﺄة
    ارﺗﻔﻊ ﺻﻮت ﺑﻜﺎﺋﻲ ﻓﻔﻤﻲ آﻟﻤﻨﻲ واﻧﺎ أﻛﺘﻢ ﺻﺮﺧﺎﺗﻲ، ﻓﺎطﻠﻘﺘﮫﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﯿﺮ ھﺪى، .. ﺑﻜﯿﺖ ﺑﺼﻮت ﻋﺎل، ﻟﻢ
    اﻛﻦ اﺳﺘﺮﺣﻤﻪ ﺑﺒﻜﺎﺋﻲ، وﻟﻢ اﺣﺎول ان اﺳﺘﺠﺪﻳﻪ ﻟﯿﻌﻮد ﻋﻦ ﻗﺮاره، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻟﻤﺔ ﺣﻘﺎ وﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ووﺟﺪت
    ﻧﻔﺴﻲ اﺻﺎرع ﺣﻘﯿﻘﺔ ان ھﺰاع ﺳﯿﻜﻮن ﻟﻐﯿﺮي، وأﻧﻪ أﻧﺎ وھﻮ ﺳﻨﺼﺒﺢ ﻣﺠﺮد ﻏﺮﻳﺒﯿﻦ...!!! آآآآآآآآآه، ...
    واﻧﺨﺮطﺖ ﺷﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻜﺎء...!!!
    ﻓﻘﻠﺖ ﻟﮫﺎ ﻣﺸﻔﻘﺔ، (( ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺷﻤﺎ، ھﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﺰوج ﺑﻌﺪ، ﻓﻼ ﺗﺪﻋﻲ اﻟﺸﯿﻄﺎن ﻳﺪﻓﻌﻚ إﻟﻰ اﻟﯿﺄس واﻟﻘﻨﻮط
    ﻣﻦ رﺣﻤﺔ ﷲ، ... اھﺪﺋﻲ، ... واﻛﻤﻠﻲ رﺟﺎءا ﻣﺎذا ﺣﺪث..!!!))، (( ﺑﻌﺪ ان ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ اﻟﺒﻜﺎء، ﻧﻤﺖ، رﺑﻤﺎ ﻟﻤﺪة
    ﺳﺎﻋﺔ او ﺳﺎﻋﺘﯿﻦ، ﺛﻢ اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ وﻛﺎن ﻻﻳﺰال ﻧﺎﺋﻤﺎ، وﺿﻌﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ وﻣﻼﺑﺲاطﻔﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﯿﺒﺔ،
    وﺗﺮﻛﺖ اﻟﻤﻨﺰل، ﻋﺪت إﻟﻰ ﺑﯿﺖ أھﻠﻲ، ﻛﺎن واﻟﺪي ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻻﺛﻨﺎء ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺨﺮوج إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ، وﺣﯿﻨﻤﺎ رآﻧﻲ
    اﺣﻤﻞ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ، ﻛﺸﺮ ﻓﻲ وﺟﮫﻲ وﺳﺄﻟﻨﻲ إﻟﻰ أﻳﻦ...؟؟
    ﻗﻠﺖ ﻟﻪ أﻧﻲ ارﻳﺪ اﻟﻌﻮدة ﻟﻠﻤﻨﺰل، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮل، وﻗﺎل ﻟﻲ ﻋﻮدي إﻟﻰ ﺑﯿﺘﻚ ﻓﻮرا، ﺣﺎوﻟﺖ ان
    أﺷﺮح ﻟﻪ ان ھﺰاع ھﻮ ﻣﻦ طﻠﺐ ﻣﻨﻲ اﻟﺮﺣﯿﻞ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﮫﻢ، طﻠﺐ ﻣﻨﻲ اﻟﻌﻮدة دون ﻛﻠﻤﺔ، .. ﻓﻘﺮرت ان
    ارﺗﺎح ﺛﻢ اﻋﻮد، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل ﻟﻠﺮاﺣﺔ، .. ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻻﻟﻢ ﻣﺠﺪدا، ﻓﺄﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ اﻟﺘﺤﻄﯿﻢ
    وﻟﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﺰاج ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﺗﺰﻣﺖ اﺑﻲ، ... ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻣﻨﺎدﻳﺔ اﻣﻲ، اﻟﺘﻲ ﻣﺎ أن رأﺗﻨﻲ ﻋﻠﻰ
    ھﺬه اﻟﺤﺎل، ﺣﺘﻰ ﻛﺸﺮت ھﻲ اﻻﺧﺮى ﻓﻲ وﺟﮫﻲ وﻗﺎﻟﺖ ( وش ھﺎﻟﻔﻀﺎﻳﺢ، ردي ﺑﺘﺞ ﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﺸﻮﻓﺞ
    أﺣﺪ )، ... ﺳﺎﻟﺖ دﻣﻮﻋﻲ ﺑﺪون أﻳﺔ ﻛﻠﻤﺔ، ..،
    ﻓﻌﺪت إﻟﻰ اﻟﺴﯿﺎرة وﺑﻘﯿﺖ ﻓﯿﮫﺎ ﺣﺘﻰ اﻟﻈﮫﺮ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺳﻤﺤﻮا ﻻطﻔﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل ﻓﻘﻂ، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻋﺎد واﻟﺪي
    ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ووﺟﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺤﺎل، ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل أﺧﯿﺮا، ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻻﻧﮫﺎك، واﺳﺘﻤﻊ ﻟﻲ،
    ﻓﻘﺎل ﻻ ﺑﺄساﻧﺘﻈﺮي ﻟﻠﻤﺴﺎء ﻓﺈن ﺟﺎء ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻪ، وإن ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻮدي ﻟﻠﻨﻮم ﻓﻲ ﺑﯿﺘﻚ، ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎء
    ﻧﻔﺴﻚ، ...!!!
    ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ أﺧﺮج ﻛﻞ ﻟﯿﻠﺔ ﻷﺑﯿﺖ ﻓﻲ ﺑﯿﺘﻲ ﺛﻢ اﻋﻮد ﺻﺒﺤﺎ ﻟﺒﯿﺖ اھﻠﻲ، وأﻧﺎ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺤﺎل ﻣﻨﺬ
    ﻋﺪة اﻳﺎم، ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة اذھﺐ ﻟﻠﺒﯿﺖ ﻻ أراه، ﻓﺤﺴﺐ ﻋﻠﻤﻲ اﻧﻪ ﺗﺮك ھﻮ اﻻﺧﺮ اﻟﺒﯿﺖ ﻣﻨﺬ
    ﺗﺮﻛﺘﻪ...!!!)) (( ھﻞ ﻋﻠﻤﺖ اﻳﻦ ﻳﺒﯿﺖ ؟)) (( ﻻ ﻣﻜﺎن ﻟﻪ ﺳﻮى اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻤﻨﺬ ﻣﺪة اﺷﺘﺮي ﻳﺨﺘﺎ ﺻﻐﯿﺮا
    ﻳﻘﻀﻲ ﻓﯿﻪ ﺟﻞ وﻗﺘﻪ... ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺄﺗﻲ إﻟﻰ اﻟﺒﯿﺖ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻮﻗﺖ، ارى ﻛﯿﻒ ﺗﺘﻐﯿﺮ اﻻﺷﯿﺎء ﻓﻲ اﻟﺒﯿﺖ، ﺑﯿﻨﻤﺎ
    اﺣﺎول ﻛﻞ ﻟﯿﻠﺔ ان ﻻ اﺣﺪث أي ﺗﻐﯿﯿﺮ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ اﻧﻲ اﻋﻮد، ﻟﻘﺪ اﺻﺒﺢ واﻟﺪي ﺣﺎد اﻟﻄﺒﺎع ﻣﻌﻲ، ﻻﻧﻪ
    ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻲ ان اﺻﻠﺢ ﺣﺎﻟﻲ ﻣﻊ زوﺟﻲ، وﻟﮫﺬا ﻓﺄﻧﺎ اﺣﺎول ان اﺧﺘﺒﺄ ﻓﻲ اﺣﺪى اﻟﻐﺮف طﻮال اﻟﻨﮫﺎر ﻟﻜﻲ
    ﻻﻳﺮاﻧﻲ اﺑﻲ....!!))، ﺷﻌﺮت ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻀﺤﻚ، واﻣﺴﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ، ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ
    اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ان ﺗﻌﯿﺶ ﻋﺪة اﻳﺎم ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺤﺎل، ..!!!!!
    (( ﺷﻤﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ، ارﻳﺪ ﻣﻨﻚ ﻓﻮرا أن ﺗﺬھﺒﻲ وﺗﺄﺧﺬ أﺑﻨﺎﺋﻚ وﺗﻌﻮدي إﻟﻰ ﺑﯿﺘﻚ، ﺑﻼ ﻧﻘﺎش، اﻟﺴﺖ ﺗﺜﻘﯿﻦ ﻓﻲ
    رأﻳﻲ، ... )) (( ﻧﻌﻢ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻨﻚ ﻛﻞ ﺧﯿﺮ، ﻟﻜﻨﻲ اﺷﻌﺮ ان ﻓﻲ اﻻﻣﺮ اھﺎﻧﺔ ﻛﺒﺮى ﻟﻲ...))
    ﻗﻠﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ (( اﻻھﺎﻧﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﺣﻘﺎ ھﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻀﻄﺮﻳﻦ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎل ﻋﻦ زوﺟﻚ اﻟﺬي ﺗﺤﺒﯿﻨﻪ، واﻟﺬي
    ﺣﺴﺐ ﻣﺎ وﺻﻔﺘﻪ ﻟﻲ، رﺟﻞ ﻟﻘﻄﺔ، ﻣﺎ ان ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﯿﻪ اﻣﺮأة ﻓﻌﻠﯿﮫﺎ ان ﺗﻤﺴﻚ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﯿﺪﻳﮫﺎ وأﺳﻨﺎﻧﮫﺎ ﻣﻌﺎ،
    ... اذھﺒﻲ ﻓﻮرا إﻟﻰ ﺑﯿﺖ واﻟﺪك ﺧﺬي ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻚ ﻣﻼﺑﺴﻚ واطﻔﺎﻟﻚ، وﻋﻮدي إﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻚ، ﻓﻲ ﻛﻞ
    اﻷﺣﻮال، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ زواﺟﻪ ﻣﻦ اﺧﺮى، او اﻧﻔﺼﺎﻟﻚ ﻋﻨﻪ، ﻻ ﺳﻤﺢ ﷲ، ﻓﺎﻟﺒﯿﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ اﻧﺖ، وﻟﯿﺲ
    ﻣﻦ ﺣﻖ اﺣﺪ ان ﻳﺴﻠﺒﻚ ھﺬا اﻟﺤﻖ، ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﻜﻮﻧﻲ واﻋﯿﺔ ﻟﺤﻘﻮﻗﻚ ﺟﯿﺪا، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﺻﻌﺐ اﻟﻠﺤﻈﺎت،
    واﺳﻮﺋﮫﺎ...)) (( ﻻ ﻳﮫﻤﻨﻲ اﻟﺒﯿﺖ وﻻ اﻟﺤﻘﻮق اﻧﻲ ارﻳﺪه ھﻮ...)) (( أﻋﻠﻢ، .. ﻓﮫﻤﺖ ﻛﻞ ھﺬا وﷲ، ﻟﻜﻦ
    ﻟﺘﺴﺘﻌﯿﺪﻳﻪ، ﻋﻮدي إﻟﻰ ﺑﯿﺘﻚ...)) ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺘﺮددة (( ﺳﺄﻓﻌﻞ، ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ اﺗﺼﺮف ﻣﻌﻪ ﻟﻮ ﺻﺪف ان رأﻳﺘﻪ
    ھﻨﺎك، ... )) ﻗﻠﺖ وﻗﺪ اﺳﻌﺪﺗﻨﻲ ﻣﻮاﻓﻘﺘﮫﺎ ﺳﺄﺧﺒﺮك ﻓﻮرا... وﺑﺪأت اﺧﺒﺮھﺎ ﻛﯿﻒ ﺗﺘﺼﺮف، ...
    ﺑﺪا ان اﻟﺨﻄﺔ ﻗﺪ اﻋﺠﺒﺘﮫﺎ، (( ﺗﺼﺪﻗﯿﻦ دﻛﺘﻮرة ﻋﻨﺪي اﺣﺴﺎساﻧﻲ اﻗﺪر اﺳﺘﻌﯿﺪه، .. ﻳﻤﻜﻦ اﻗﺪر اﺳﺘﻌﯿﺪ
    ﺣﺒﻪ دﻛﺘﻮرة ... ﺳﺄﺟﺮب ﻛﻞ اﻻﻓﻜﺎر وﷲ ﻛﺮﻳﻢ... )) (( ﷲ ﻛﺮﻳﻢ، ھﻜﺬا ﻳﻔﻜﺮ اﻟﻨﺎس، ﻓﻜﻞ ﺷﻲء ﺑﯿﻦ
    ﻳﺪي ﷲإﻧﻤﺎ ﻳﻘﻮل ﻟﻪ ﻛﻦ ﻓﯿﻜﻮن، وﻋﺴﻰ ان ﻳﯿﺴﺮ ﻟﻚ، واﻵن اﺳﺘﻤﯿﺤﻚ ﻋﺬرا ﻓﻘﺪ اﻧﺘﮫﻰ وﻗﺖ
    اﺳﺘﺸﺎرﺗﻚ، وﻛﻠﻲ ﺷﻮق ﻟﺴﻤﺎع ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﻓﻲ اﻟﻤﺮة اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ إن ﺷﺎء ﷲ ))
    وﻣﺎ أن ھﻤﺖ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎدرة ﺣﺘﻰ اردت ان اﺳﺄﻟﮫﺎ (( ﺷﻤﺎ، ﺳﺆال ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ، ﻣﻦ اﻟﺬي اﻗﺘﺮح ﻋﻠﯿﻚ زﻳﺎرﺗﻲ،
    ...!!!)) (( ﻣﻨﺬ ان ﺑﺪأت ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺼﺎﻋﺪ، ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺤﺮ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﺎن ازورك، ...إﻧﮫﺎ ﺳﺤﺮ، ... وھﻲ
    اﻟﺘﻲ ﺣﺠﺰت ﻟﻲ اﻟﻤﻮﻋﺪ..!!!)) ((ﺷﻜﺮا ﻟﻚ، ﻓﻘﻂ اردت ان اﻋﺮف..))...!!!!






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:24 am

    ﻛﺎن ﻗﺪ ﻣﻀﻰ اﺳﺒﻮع ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻮﻋﺪ اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﺸﻤﺎ، وﻓﻲ ﺻﺒﺎح ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم اﻟﻤﺸﺮق، ﻛﺎن ﻣﻮﻋﺪﻧﺎ، ﻛﻨﺖ
    ﻗﺪ ﻗﺮأت رﺳﺎﻟﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ اھﻢ اﻋﺮاﻓﺎﺗﻪ، واﻛﺒﺮ اﺳﺮاره، رﺑﻤﺎ ﻗﺮأﺗﮫﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﺮة، واﻧﺎ ﻓﻲ
    ﻛﻞ ﻣﺮة اﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﯿﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ اﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ إﻳﺤﺎءات ﻋﺪﻳﺪة، .. أﻏﻠﻘﺖ اﻟﻤﻠﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ،
    ...ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ طﺮﻗﺎ ﻣﻨﻐﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎب، ﺛﻢ اطﻠﺖ ﺑﺮأﺳﮫﺎ ﺗﺴﺒﻘﮫﺎ اﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫﺎ، (( ﺻﺒﺎح
    اﻟﺨﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﯿﺮ )) ﻓﺎﺳﺘﺒﺸﺮت وﻗﻠﺖ (( ﺻﺒﺎح اﻻﻧﻮار..اﻟﻠﮫﻢ ادﻣﮫﺎ ﻧﻌﻤﺔ، ﺑﺸﺮى ﺧﯿﺮ إن ﺷﺎء ﷲ))، ((
    اﻟﺤﻤﺪ Ϳ اﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻜﺜﯿﯿﯿﯿﯿﺮ، ...))، (( اﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ..)) ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻲ، واﺗﺠﮫﻨﺎ ﻣﻌﺎ إﻟﻰ
    اﻻرﻳﻜﺔ، وﺳﺄﻟﺘﮫﺎ (( ﻣﺎذا ﺗﺸﺮﺑﯿﻦ...!!!)) (( ھﻮت ﺷﻮﻛﻠﯿﺖ)) ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ، ..(( ﺣﺎاااﻻ))، وﺗﺤﺪﺛﺖ
    ﻣﻊ اﻟﺴﻜﺮﺗﯿﺮة ﻋﺒﺮ اﻟﻨﺪاء اﻻﻟﻰ (( اﺛﻨﯿﻦ ﺷﻮﻛﻠﯿﺖ، وﺑﺘﻔﻮر...)) ..!!!
    ﺑﺪت ﺷﻤﺎ أﻛﺜﺮ راﺣﺔ ﻣﻦ ذي ﻗﺒﻞ، وﻓﻲ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ ﺑﺮﻳﻖ اﺟﻤﻞ، وﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﯿﮫﺎ ارﺗﺴﻤﺖ ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻐﻨﺞ
    واﻟﺴﻌﺎدة، ﻗﺎﻟﺖ وھﻲ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ ﻟﺘﺤﻜﻲ:
    رﻏﻢ اﻟﺼﺮاع اﻟﺬي اﺣﺘﺪم ﻓﻲ داﺧﻠﻲ، إﻻ أﻧﻲ ﻋﺪت إﻟﻰ اﻟﻤﻨﺰل ﻛﻤﺎ أﺷﺮت ﻋﻠﻲ، واﻟﺬي ﻛﺎن ﺑﺤﺎﺟﺔ
    إﻟﻰ ﺗﻨﻈﯿﻒ، وﺗﺮﺗﯿﺐ، ﻓﺒﺪأت ﻣﻦ ﻓﻮري ﺑﺬﻟﻚ، ﺛﻢ ﻧﺸﺮت اﻟﻌﻄﺮ واﻟﺒﺨﻮر، ﺗﺄﻧﻘﺖ، واﻧﻘﺖ اوﻻدي، ﻋﻠﻰ
    اﻣﻞ ان ﻳﻌﻮد ﻟﻠﻤﻨﺰل ﻓﻲ أﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﻀﻰ اﻟﯿﻮم اﻷول وﻟﻢ ﻳﻈﮫﺮ، ﻟﻢ اره أﺑﺪا، ﺷﻌﺮت ﺑﺨﯿﺒﺔ
    اﻷﻣﻞ، واﻟﻘﻠﻖ أﻳﻀﺎ ﻓﺈن ﻛﺎن ﻳﺒﯿﺖ ﺧﺎرﺟﺎ، ﻓﺄﻳﻦ ﻳﺒﯿﺖ ﻳﺎ ﺗﺮى، ﺗﻤﻠﻜﺘﻨﻲ اﻟﺤﺴﺮة ﻋﻠﯿﻪ وﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ،
    اﺧﺸﻰ ان ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﺗﺰوج ﻣﻦ اﺧﺮى وﻳﻘﻀﻲ اﻟﻠﯿﻞ ﻣﻌﮫﺎ، واﺣﺴﺴﺖ ﺑﺤﻨﯿﻦ ﻛﺒﯿﺮ، وﺷﻮق ﻋﺎرم،
    وﺗﺨﯿﻠﺖ ﻟﻮ ان ھﺬا ﺣﺪث ﻛﯿﻒ ﺳﺄﻋﯿﺶ، وھﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺤﯿﺎة ﺑﺪوﻧﻪ، اﻧﺘﺎﺑﺘﻨﻲ اﻟﻐﺮﺑﺔ
    واﻟﻮﺣﺸﺔ، ورﻏﻢ اﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﯿﺘﻲ إﻻ اﻧﻲ اﺣﺴﺴﺖ اﻧﻲ ﺗﺎھﺌﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﺼﺤﺮاء ﺑﻼ ھﺪي ﻻ ﻣﺎء،
    واﻧﻲ ﻳﺘﯿﻤﺔ ﻻ أھﻞ ﻟﻲ، اﺣﺴﺴﺖ ﺑﻐﺼﺔ اﻟﯿﺘﻢ، واﻟﻔﺮاغ، ﺑﻤﺠﺮد ان ﺗﻮﻗﻌﺖ اﻧﻔﺎﺻﻠﻨﺎ،
    ﻛﻨﺖ اﻧﯿﻢ اطﻔﺎﻟﻲ، ﻓﯿﻤﺎ دﻣﻮﻋﻲ ﺗﻨﮫﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻈﻼم، وﺟﻮاﻧﺤﻲ ﺗﻀﺞ ﻣﻦ ﻓﺮط اﻟﺤﻨﯿﻦ، ﻧﻤﺖ ﺑﻌﺪ ان
    أﻋﯿﺎﻧﻲ اﻟﺤﺰن واﻷﻟﻢ،
    وﺟﺪت ﻋﺰاﺋﻲ ﻓﻲ اﺑﻨﺎﺋﻪ اﻟﺬي ﻛﻠﻤﺎ اﺷﺘﻘﺖ إﻟﯿﮫﻢ، اﺣﺘﻀﻨﺘﮫﻢ، ﻓﻔﯿﮫﻢ اﺟﺪ راﺋﺤﺘﻪ، ﻓﺄﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻜﯿﻨﺔ،
    إﻻ اﻧﻲ وﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ اﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﻪ اﻟﺬي اﺳﺘﻌﻤﻠﻪ اﺧﺮ ﻣﺮة، اﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﻠﺔ اﻟﻐﺴﯿﻞ،
    واﺣﺘﻀﻨﺘﻪ، ﻛﺎن ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻋﻄﺮه، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺷﻤﻤﺘﻪ اﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎرﺗﯿﺎح ﻛﺒﯿﺮ، وﺟﺰء ﻣﻦ ﻗﻠﻘﻲ وﻟﻰ،
    وﺣﻠﺖ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﯿﻨﺔ، وھﻜﺬا ﻓﻘﻂ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﻨﻮم، ...!!!!
    وﺣﯿﻨﻤﺎ اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ﻓﻲ اﻟﯿﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ اﻟﺤﻆ أي ﺷﻲء ﻳﺪل ﻋﻠﻰ اﻧﻪ ﻋﺎد اﺛﻨﺎء اﻟﻠﯿﻞ، ﺑﻞ ﻛﺎن ﻛﻞ
    ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻓﺸﻌﺮت ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﻟﻢ، إﻻ اﻧﻲ ﺻﺒﺮت، وﻗﻠﺖ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻌﻮد ﺑﻌﺪ اﻟﻈﮫﺮ او ﻋﻨﺪ
    اﻟﻤﺴﺎء، وﻗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﻨﻈﯿﻒ ﻟﻠﺒﯿﺖ وﻋﻄﺮت وﺑﺨﺮت اﻻﺟﻮاء، ... ﻟﻜﻨﻪ اﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﮫﺮ،
    وﻟﻢ اره، أزداد ﺧﻮﻓﻲ، واﻛﻠﺘﻨﻲ اﻟﻐﯿﺮة، ﻓﺈن ﻛﺎن ﻗﺪ ﺗﺰوج وﻳﻘﻀﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﻊ اﺧﺮى، ﻓﻜﯿﻒ ﻳﺼﺢ ان
    أﻛﻮن اﻟﯿﻮم ﻓﻲ ﺑﯿﺘﻪ، ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎطﺔ، ﻳﺎ إﻟﮫﻲ، إﻧﮫﺎ ﻣﺬﻟﺔ وﻣﮫﺎﻧﺔ، أن اﻋﻮد إﻟﻰ ﺑﯿﺖ رﺟﻞ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻧﻲ، وان
    اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎره وھﻮ ﻳﺤﻠﻖ ﻣﻊ اﺧﺮى.
    وﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ اطﻌﻢ اطﻔﺎﻟﻲ طﻌﺎم اﻟﻌﺸﺎء، وﻗﺪ ﺑﺪأت اﻓﻘﺪ ﺻﺒﺮي،
    ﻓﺠﺄة ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎ ﺧﺎرج ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻄﻌﺎم، ﺛﻢ ھﯿﺄ ﻟﻲ أﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت ﺧﻄﻮاﺗﻪ، وﺣﯿﻨﻤﺎ اﻗﺘﺮب
    اﻟﺼﻮت ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺗﺄﻛﺪت اﻧﻪ ھﻮ، ﻓﺎزدادت ﺳﺮﻋﺔ ﺿﺮﺑﺎت ﻗﻠﺒﻲ، واﻏﺮورﻗﺖ ﻋﯿﻨﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع، وﺗﺴﺎرﻋﺖ
    اﻧﻔﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻓﺮط اﻟﻔﺮح، وﻧﻈﺮت ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺘﻘﺎﻓﺰ ﻣﻨﮫﺎ اﻟﺒﺸﺎﺋﺮ، إﻟﻰ اطﻔﺎﻟﻲ اوﻣﺄت ﻟﮫﻢ ﺑﺎن ﺑﺎﺑﺎ ﺟﺎء،
    ﻓﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻣﯿﺮة وﺣﻤﺪ ( اﺑﻨﺎﺋﻲ) إﻻ ان ﻗﻔﺰوا ﻓﺮﺣﯿﻦ، (( ﺑﺎﺑﺎ..ﺑﺎﺑﺎ))..واردت ان اﻗﻔﺰ ﻣﻊ اﺑﻨﺎﺋﻲ واﺻﺮخ
    (( ﺣﺒﯿﺒﻲ، ﺣﺒﯿﺒﻲ)) واﺳﺎﺑﻘﮫﻢ إﻟﻰ اﺣﺘﻀﺎﻧﻪ وﺗﻘﺒﯿﻠﻪ،
    إﻻ اﻧﻲ ﻗﺎوﻣﺖ ﻻﻣﻨﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ذﻟﻚ، وﺑﻘﯿﺖ ھﺎدﺋﺔ وﻟﻢ اﺣﺮك ﺳﺎﻛﻨﺔ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻧﺼﺤﺘﻨﻲ، ﺣﺘﻰ
    اﻧﻲ ﻟﻢ اﻟﺘﻔﺖ ﻣﺠﺮد اﻻﻟﺘﻔﺎﺗﺔ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اذﻧﻲ ﻣﻌﻪ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﻧﺒﺮات ﺻﻮﺗﻪ وﻗﻠﺒﻲ ﻳﺮﺻﺪ اﺣﺎﺳﯿﺴﻪ، ﺑﺪا
    ﻣﻨﮫﻜﺎ، وﻣﺸﺘﺎﻗﺎ وﺗﮫﺪﺟﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﻔﺮح واﻟﺤﻨﯿﻦ، (( ھﻼ وﷲ، ھﻼ ﻓﺪﻳﺘﻜﻢ، ﺣﺒﺎﻳﺒﻲ، ...)) وﻛﺎن
    ﻳﻘﺒﻠﮫﻢ وﻳﻀﻤﮫﻢ ﺑﺸﻮق واﺿﺢ، ﺷﻌﺮت ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ اﺻﻮات ﺗﻨﮫﺪات اﺑﻨﺎﺋﻲ، وﺻﻮت اﻟﻘﺒﻼت أﻳﻀﺎ، ﺷﻌﺮت
    ﺑﻪ وھﻮ ﻳﺤﻤﻠﮫﻢ وﻳﺘﺠﻪ ﺑﮫﻢ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻪ، وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ اﻧﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ، ﻓﻘﺪ ﺗﺤﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮه، ..
    وﻻﻧﻚ اﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ان ھﺬا ﻗﺪ ﻳﺤﺪث ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ھﯿﺄت ﻧﻔﺴﻲ ﻟﮫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺎت، وﻟﮫﺬا ﻟﻢ اﺻﺐ ﺑﺎﻧﮫﯿﺎر،
    ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ اﺧﺮى ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ وﺗﺮﻛﺖ ﻟﻪ اﻟﺒﯿﺖ، ...!!!!
    ﺣﺎوﻟﺖ طﻮال ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻮﻗﺖ ان اﺗﺼﺮف ﺑﺸﻜﻞ طﺒﯿﻌﻲ، وﻋﺎﻳﺸﺖ اﻟﻮﺿﻊ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎد، ﻓﺒﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻨﮫﻤﻜﺎ
    ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ اطﻔﺎﻟﻪ، دﺧﻠﺖ وﺗﺰﻳﻨﺖ، وارﺗﺪﻳﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﻮم، ﻣﺘﺠﺎھﻠﺔ ﺷﻌﻮري ﺑﺎﻟﻐﺒﻦ
    واﻟﻀﯿﻖ ﻟﺘﺠﺎھﻠﻪ، ﺛﻢ ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﺎﻟﻮن، وادرت اﻟﺘﻠﻔﺎز ﻋﻠﻰ ﻓﯿﻠﻢ، واﺣﻀﺮت ﺑﻌﺾاﻟﻤﻜﺴﺮات
    واﻟﺠﯿﺒﺲ، وﺟﻠﺴﺖ اﺗﻔﺮج، ﻛﺎن ﺻﻮت اﻟﺘﻠﻔﺎز ﻳﺼﻞ إﻟﯿﻪ، وﺑﺎت ﻳﻌﻠﻢ اﻧﻲ اﺗﺎﺑﻊ اﺣﺪ اﻻﻓﻼم، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ
    ﻳﺄﺗﻲ، وﻟﻢ ﻳﺼﺪر اﻳﺔ ردة ﻓﻌﻞ ﻣﺒﺸﺮة، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﺣﺎن ﻣﻮﻋﺪ اﻟﻨﻮم، ﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﻣﯿﺮة ﺗﺠﺮ ﺧﻠﻔﮫﺎ ﺣﻤﺪ ((

    ﺎﻣﺎ...ﺑﺎﺑﺎ ﻳﻘﻮل ھﯿﺎ ﻧﻨﺎم، ...))، ... ﻓﮫﻤﺖ اﻧﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﻨﻮم، .. ﻟﮫﺬا ارﺳﻠﮫﻢ ﻟﻲ،
    ﻛﺎن ﻗﺪ ﺑﺪى ﻋﻠﻰ اطﻔﺎﻟﻲ ﻣﻈﺎھﺮ اﻟﺴﻌﺎدة واﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، ﻓﯿﺒﺪوا ان رؤﻳﺘﮫﻢ ﻟﻮاﻟﺪھﻢ
    اﻧﻌﺸﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮھﻢ، ﻓﻤﻨﺬ ان ﺗﺮﻛﺖ اﻟﺒﯿﺖ واﻧﺎ اﻟﺤﻆ ﻓﻲ أﻋﯿﻨﮫﻢ ﻧﻈﺮات اﻟﺤﺰن واﻻﻧﻜﺴﺎر.
    ھﯿﺄت اطﻔﺎﻟﻲ ﻟﻠﻨﻮم، وﺑﻤﺠﺮد ان ﻧﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﯿﮫﻤﺎ .. ﻛﺎن ﻋﻠﻲ ان اﺑﺪأ اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺘﻲ اﺷﺮت ﺑﮫﺎ
    ﻋﻠﻲ، أن اﻋﻮد إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻲ، ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ردة ﻓﻌﻠﻪ، وان أﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﺪر ﻣﻨﻪ، ﺑﺼﺮاﺣﺔ
    اﺣﺴﺴﺖ ﺑﺼﺮاع ﺷﺪﻳﺪ، ﻛﻨﺖ اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻧﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮة ﻣﮫﯿﻨﺔ، وﻣﺮﻋﺒﺔ وﺧﻄﯿﺮة، ﻓﺄﻧﺎ اﻟﺘﻲ
    ﺗﺮﻛﺖ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم ﻣﻨﺬ ﺷﮫﺮﻳﻦ او اﻛﺜﺮ، ﻛﯿﻒ اﻋﻮد ھﻜﺬا ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎء ﻧﻔﺴﻲ، ﻛﻨﺖ اﻧﺘﻈﺮ ان ﻳﺼﺎﻟﺤﻨﻲ، ..
    ﻟﻜﻨﻚ اﺷﺮت ان اﻋﻮد، ﻓﻘﺮرت ان اﺟﺎزف، اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺑﺎب ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم وﻛﻠﻲ رھﺒﺔ، ﻗﺮأت اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ، ﺛﻢ
    ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﷲ، وﻓﺘﺤﺖ اﻟﺒﺎب دون ان اطﺮﻗﻪ، وﺣﯿﻨﻤﺎ دﺧﻠﺖ ﻛﺎن ﻻ ﻳﺰال ﻣﺴﺘﯿﻘﻈﺎ، وﻳﻘﺮأ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب
    وھﻮ ﻣﺴﺘﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻓﺘﺼﺮﻓﺖ ﻛﻤﺎ أﺗﺼﺮف ﻛﻞ ﻟﯿﻠﺔ، ﺟﻠﺴﺖ اﻣﺎم اﻟﻤﺮآة، اﻧﺰع اﻛﺴﺴﻮراﺗﻲ،
    وأﻣﺴﺢ ﻛﺤﻠﻲ، واﺳﺮح ﺷﻌﺮي، ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﺣﯿﻨﻤﺎ دﺧﻠﺖ، ﻧﻈﺮ ﻟﻲ اوﻻ، ﻟﻜﻨﻲ ﺗﺼﺮﻓﺖ ﻛﺎﻧﻲ ﻟﻢ
    اﻧﺘﺒﻪ إﻟﻰ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﺗﻠﻚ، واﺣﺘﻔﻈﺖ ﺑﺘﻘﺎﺳﯿﻢ طﺒﯿﻌﯿﺔ وﻣﺮﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻲ، ﻟﻢ اﺑﺪي ﺣﺰﻧﺎ، وﻻ ﻏﻀﺒﺎ، وﻻ
    أﻟﻤﺎ، وﻻ ﻓﺮﺣﺎ، ﺑﻞ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺢ ﻋﺎدﻳﺔ، وﻣﺎ ان اﺻﺒﺤﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻠﻨﻮم، ﺣﺘﻰ اﻧﺪﺳﺴﺖ ﻓﻲ
    اﻟﻔﺮاش، ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ اﻓﻌﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎ، وﻓﻲ اﻟﺠﮫﺔ اﻟﺘﻲ اﺣﺐ ان أﻧﺎم ﻓﯿﮫﺎ، ﺷﻌﺮت اﻧﻪ اﺻﯿﺐ ﺑﺼﺪﻣﺔ،
    ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻧﻪ ﻏﯿﺮ ﻣﺼﺪق، او ﻣﺸﻮش ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻲ، ﻓﮫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ان اﻋﻮد ھﻜﺬا ﺑﻤﻨﺘﮫﻰ
    اﻟﺒﺴﺎطﺔ، ﻷﻧﺎم إﻟﻰ ﺟﻮاره ﻣﺘﺠﺎھﻠﺔ طﻠﺒﻪ، وﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻲ ...
    ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻛﻨﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﺣﺲﺑﺎﻟﺮھﺒﺔ واﻟﺬل، واﺳﺘﻐﺮب ﻣﻦ ھﺬه اﻟﻤﺸﻮرة، ...
    ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺳﺘﻠﻘﯿﺖ إﻟﻰ ﺟﻮاره، ﻟﻢ ﻳﺤﺮك ﺳﺎﻛﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﻓﻘﻠﺖ ﺑﺼﻮت ﺧﺎﻓﺖ اﻗﺮب إﻟﻰ اﻟﮫﻤﺲ، ((
    وﺣﺸﺘﻨﻲ...))، ﻓﺸﻌﺮت اﻧﻪ اﺣﺲﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ، ﻓﻐﻄﯿﺖ وﺟﮫﻲ ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻧﯿﺔ، وﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ
    اﻷﻟﻢ، ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﻘﮫﺮ اﻟﺸﺪﻳﺪ، ﻟﻘﺪ ﺗﻤﺎدﻳﺖ ﻓﻲ اذﻻل ﻧﻔﺴﻲ، اردت ان اﻗﻮم ﺑﺴﺮﻋﺔ واﺧﺮج ﺟﺮﻳﺎ ﻣﻦ
    اﻟﻐﺮﻓﺔ، أو اھﻢ ﺑﺼﻔﻌﻪ ﻋﻠﻰ وﺟﮫﻪ، ﻻﻧﻪ ﺗﺠﺎھﻠﻨﻲ وﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ، ﺗﻤﻨﯿﺖ ﻟﻮ اﻧﻲ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎھﻠﻪ
    اﻟﻤﺆﺳﻒ ﻟﻲ...!!!!
    وﺑﯿﻨﻤﺎ اﻧﺎ ﻣﻨﮫﻤﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﻲ ﺷﻌﺮت ﺑﺤﺮﻛﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ اﻧﺎﻣﻠﻪ اﻟﺘﻲ اﻧﺪﺳﺖ
    ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﻠﺤﺎف ﻗﺪ ﻻﻣﺴﺖ ذراﻋﻲ، وﺷﺪﻧﻲ إﻟﯿﻪ ﺑﻘﻮة، إﻟﻰ ﺣﻀﻨﻪ، واﺷﺮﻗﺖ اﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ
    ﻗﻠﺒﻲ، ﻓﻼ ﺗﺘﺼﻮرﻳﻦ ﻣﺎذا ﺣﺪث، ﻓﻘﺪ ﺷﮫﻘﺖ ﺑﻘﻮة ﻣﻦ ﺷﺪة اﻟﺸﻮق واﻟﻔﺮح ﺷﮫﻘﺔ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ،
    وﺗﺪﻓﻘﺖ دﻣﻮﻋﻲ واﻧﺎ اطﺒﻖ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﺬراﻋﻲ، واﺣﺘﻀﻨﻪ ﺑﺸﺪة، وھﻮ ﻳﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ظﮫﺮي ﻣﻄﻤﺄﻧﺎ، وﻛﺎن
    ﻗﺪ ﺧﻨﻘﺘﻪ اﻟﻌﺒﺮات، ادرﻛﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺎت، اﻧﻲ وأطﻔﺎﻟﻪ ﻛﻞ اھﻠﻪ، وﻟﯿﺲﻟﻪ ﻏﯿﺮﻧﺎ، واﻧﻪ ﻟﯿﺲﻟﻲ
    ﻏﯿﺮه، ودﻋﻮت ﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ، وأﻧﺎ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻨﻌﻤﺔ، ﻓﻌﻮدﺗﻲ إﻟﻰ ﺣﻀﻦ زوﺟﻲ ﻧﻌﻤﺔ ﻛﺒﯿﺮة،
    وﻓﺮاﻗﻨﺎ واﻧﻌﺰاﻟﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﺧﺮى، ﻛﺎن ﺣﻤﺎﻗﺔ، ﻻ اﻋﺮف ﻛﯿﻒ ﺣﺮﻣﺖ ﻧﻔﺴﻲ، وﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ ھﺬه
    اﻟﺮﺣﻤﺔ،
    وھﺬه اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻨﺘﺼﺎﻟﺢ، ﻛﺎن ﺣﺮﻳﺎ ﺑﻲ ان اﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻻﺳﺒﺎب، اﻋﺘﻘﺪت ان ﻧﻮﻣﻲ
    ﻓﻲ ﻏﺮف اﺧﺮى ﺳﯿﻌﯿﺪ ﻟﻲ ﻛﺮاﻣﺘﻲ، ﻟﻜﻦ ﻻ أﺑﺪا، اذﻟﻠﺖ ﻧﻔﺴﻲ وﻗﮫﺮت اﻋﺼﺎﺑﻲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻋﻮدﺗﻲ
    ﻟﻐﺮﻓﺘﻲ اﻧﮫﻰ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ اﻟﺒﺼﺮ، وﻛﻨﺖ ﻏﺎﻓﻠﺔ ﻋﻦ اﻧﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻨﺖ ادﻓﻌﻪ إﻟﻰ اﻻﻋﺘﯿﺎد ﻋﻠﻰ
    اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻲ...!!!!
    ﺳﺒﺤﺎن ﷲﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ﺣﯿﻨﻤﺎ أﻋﻮد ﺑﺘﻔﻜﯿﺮي ﻗﺒﻞ ان أﺳﺘﺸﯿﺮك، ارى اﻧﻲ ﻟﻮ ﻗﻀﯿﺖ ﻋﻤﺮي ﻛﻠﻪ ﻓﻲ
    ﺑﯿﺖ اھﻠﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻦ اﻓﻜﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ اﻻﻗﺪام ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻔﻌﻠﺔ، ﻓﻤﻦ اﻟﺼﻌﺐ ان اﻋﻮد وﻛﺄن ﺷﯿﺌﺎ ﻟﻢ
    ﻳﺤﺪث واﻧﺎم ﻗﺮﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎطﺔ، ﺑﻌﺪ اﻧﻔﺼﺎل دام اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﮫﺮﻳﻦ، وﺑﻌﺪ ﻛﻼم ﺟﺎرح وﺟﮫﻪ ﻟﻲ ﻗﺒﻞ
    ﻋﺪة اﻳﺎم، ﻛﻨﺖ ﻟﻦ اﻗﺒﻞ اﻟﻌﻮدة إﻟﯿﻪ ﻗﺒﻞ ان اھﯿﻨﻪ، او ان ادﻓﻌﻪ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ إﻟﻰ اﻻﻋﺘﺬار، ﻓﻠﻘﺪ
    ﺟﺮﺣﻨﻲ وﺑﻘﻮة، ﻟﻜﻦ ﺣﯿﻨﻤﺎ اﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ان اﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﻣﻨﻪ، ﻟﯿﺲ ﺳﻮى اﻧﺘﻘﺎم ﻣﻦ ذاﺗﻲ، وان أي ﺷﻲء
    ﻗﺪ اﻗﺪم ﻋﻠﯿﻪ اﻟﯿﻮم ﺳﺄدﻓﻊ ﺛﻤﻨﻪ اﻧﺎ واطﻔﺎﻟﻲ ﻻﺣﻘﺎ، ﻓﻜﻞ ھﺬه اﻻﺷﯿﺎء ﺷﻜﻠﺖ ﻟﺪي داﻓﻌﺎ ﻟﻠﻤﺤﺎوﻟﺔ،






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:26 am

    ﻟﻜﻦ ﺑﻤﺠﺮد ان ﻣﺪ ﻳﺪﻳﻪ، وﺟﺮﻧﻲ إﻟﻰ ﺣﻀﻨﻪ، ﻓﺠﺄة ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮي، ﻣﻦ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﻘﮫﺮ واﻟﺬل إﻟﻰ
    اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺴﻌﺎدة ﻋﺎرﻣﺔ، ﻧﺴﯿﺖ ﻣﻌﮫﺎ ﻛﻞ اﺳﺎءاﺗﻪ ..........اااااااااه اﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ...
    ﻛﺎن ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺸﻮق، وﻟﻢ اﻓﺎرق ﺣﻀﻨﻪ طﻮال اﻟﻠﯿﻞ، وﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻟﻢ اﺳﺘﻄﻊ اﻟﻨﻮم ﺑﺴﮫﻮﻟﺔ، ﻓﻘﺪ
    ﻛﻨﺖ طﻮال اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻮم ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻗﻀﯿﺘﮫﺎ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ ﺣﻀﻨﻪ، ﻛﻢ ﻣﻦ اﻷﻳﺎم ﻣﺮت واﻧﺎ
    اﺣﺮﻣﻪ واﺣﺮم ﻧﻔﺴﻲ ھﺬه اﻟﺮﺣﻤﺔ، وھﺬه اﻟﺴﻌﺎدة، ﺑﯿﻦ ﻛﻞ دﻗﯿﻘﺔ واﺧﺮى ادس وﺟﮫﻲ ﻓﻲ ﺻﺪره
    واﺷﻤﻪ، ﻓﯿﺤﺘﻀﻨﻨﻲ اﻛﺜﺮ وﻳﻘﻮل ﻟﻲ (( ﺑﺲ ﺧﻼص ﻧﺎﻣﻲ، وراي دوام اﻟﺼﺒﺢ ...))



    وﺗﺎﺑﻌﺖ ﺷﻤﺎ...


    اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺒﺎﻛﺮ أﻏﺘﺴﻠﺖ وﺻﻠﯿﺖ اﻟﻔﺠﺮ، ﺛﻢ اﻋﺪدت ﻟﻪ طﺒﻖ اﻻﻓﻄﺎر اﻟﺬي ﻳﺤﺒﻪ، ((
    ﺧﻤﯿﺮ)) ﻣﻊ (( دﺑﺲ)) ﻳﻤﻮت ﻋﻠﯿﻪ، وﻳﻘﻮل اﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺬق أﻟﺬ ﻣﻦ اﻟﺨﻤﯿﺮ اﻟﺬي اﻋﺪه، ورﻏﻢ
    اﻧﻲ ﺗﻌﻠﻤﺖ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻦ اﻣﻲ إﻻ اﻧﻲ اﺿﻔﺖ ﺑﻌﺾﻟﻤﺴﺎﺗﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ إﻟﻰ اﻟﻮﺻﻔﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻗﻮhم
    اﻟﺨﻤﯿﺮة اﻛﺜﺮ ھﺸﺎﺷﺔ، وﻟﺬة، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻋﺎد ﻣﻦ ﺻﻼة اﻟﻔﺠﺮ، ﻛﺎﻧﺖ راﺋﺤﺔ اﻟﺨﻤﯿﺮ اﻟﻄﺎزج ﺗﻔﻮح ﻣﻦ
    اﻟﻤﻄﺒﺦ، وﺗﺜﯿﺮ اﻟﺸﮫﯿﺔ، ورﻏﻢ اﻧﻲ ﻛﻨﺖ اﻋﺪ اﻟﺨﻤﯿﺮ إﻻ اﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ اﻋﺘﻨﯿﺖ ﺑﻤﻈﮫﺮي ﻓﻘﺪ ارﺗﺪﻳﺖ
    اﻟﻨﺒﻄﺎل اﻟﺰھﺮي اﻟﺬي ﻳﺤﺒﻪ، ﻣﻊ ﺑﻮدي أﺑﯿﺾ ﻣﺬھﺐ، ورﻓﻌﺖ ﺷﻌﺮي إﻟﻰ اﻟﻮراء ﻓﻲ ﺧﺼﻼت
    ﻛﺎﻟﺮﻳﺶ، ووﺿﻌﺖ ازار اﻟﻄﺒﺦ اﻟﺮﻗﯿﻖ...
    ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻋﺎد ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ، واﺷﺘﻢ راﺋﺤﺔ اﻟﺨﻤﯿﺮ، ﻟﻢ ﻳﻘﺎوم، ﻓﺄطﻞ ﺑﺮأﺳﻪ ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻤﻄﺒﺦ، وﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ
    وﺟﮫﻪ ﺗﻠﻚ اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟــــ واو، ﻻ أﻋﺮف ﻛﯿﻒ اﺻﻔﮫﺎ ﻟﻚ، ﷲ ﻻ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﮫﺎ، وﻗﺎل (( ﻣﻊ ﻛﻮب ﺷﺎي
    ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ )) ... ﻗﺎﻟﮫﺎ وﻛﺄﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮﻧﻲ اﻧﻪ ﻻزال زﻋﻼن....!!!!،
    ﻛﻨﺖ اﺷﻌﺮ ﺑﺴﻌﺎدة ﻛﺒﯿﺮة، ﻣﺸﺎﻋﺮي اﻛﺒﺮ ﻣﻦ ان ﺗﻮﺻﻒ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة اﻳﺎم، اھﯿﺄ ﻧﻔﺴﻲ
    ﻟﻼﻧﻔﺼﺎل، واﻣﻮت آﻻف اﻟﻤﺮات ﻛﻞ ﻳﻮم، واﻟﯿﻮم، ھﺎ اﻧﺎ اﺗﻨﺎول ﻣﻌﻪ اﻻﻓﻄﺎر وﻛﺄﻧﻨﺎ ﻓﻲ اواﺋﻞ اﻳﺎم زواﺟﻨﺎ،
    ﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﯿﻨﻨﺎ، وﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻋﺎھﺪﺗﻚ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة ان ﻻ اﺗﺤﺪث ﻣﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ ﻧﺸﺄت ﺑﯿﻨﻨﺎ ﻣﺆﺧﺮا
    وان ﻻ اﺗﺤﺪث ﻋﻦ اﺧﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﺟﺮى ﺑﯿﻨﻲ وﺑﯿﻨﻪ، ورﻏﻢ اﻧﻲ ﻗﺎوﻣﺖ ﻛﺜﯿﺮا اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ، إﻻ أﻧﻲ
    اﻟﺘﺰﻣﺖ، وﻟﻢ اﻓﺘﺢ ﻣﻌﻪ اﻳﺔ ﻣﻮاﺿﯿﻊ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ...
    ﻟﻜﻨﻲ ﻻ زﻟﺖ ارﻏﺐ ﻓﻲ ان اﻋﺮف إن ﻛﺎﻧﺖ ﻧﯿﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺰواج ﻣﻦ اﺧﺮى ﻷزاﻟﺖ ﻣﻮﺟﻮدة أم ﻻ، أﻧﻲ
    اﺧﺸﻰ ان ﻳﻌﺘﻘﺪ ان ﻋﻮدﺗﻲ إﻟﯿﻪ ھﻲ ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺰواج ﻣﻦ اﺧﺮى، ھﻞ ﺗﻈﻨﯿﻦ اﻧﻪ
    ﻻزال ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ .... وﻗﻄﻊ ﺳﯿﻞ اﺳﺘﻔﺴﺎراﺗﮫﺎ ﺻﻮت ﺑﺎب اﻟﻤﻜﺘﺐ، (( ﺑﻌﺪ اذﻧﻚ دﻛﺘﻮرة اﻟﻀﯿﺎﻓﺔ...))
    ...


    (( ﺗﻔﻀﻠﻲ ﻳﺎ ﺷﻤﺎ اﻟﺸﯿﻜﻮﻻ اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ..)) ﻗﻠﺖ وأﻧﺎ اﻗﺮب ﻟﮫﺎ اﻟﻜﻮب (( ﺷﻜﺮا ﻟﻚ... ﻟﻜﻦ ﻣﺎ
    رأﻳﻚ ﻓﯿﻤﺎ ﻗﻠﺖ أﻟﯿﺲ ﻣﻦ اﻷﻓﻀﻞ ﻟﻮ اﻧﻨﺎ ﻧﻮﺿﺢ ﻛﻞ ﺷﻲء، وﻧﺘﺤﺪث ﺟﻠﯿﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ وﻣﻮﻗﻔﻲ...)) ...
    (( ﻣﺎذا ﻳﺎ ﺷﻤﺎ ﻟﻮ أﻛﺘﺸﻔﺖ ان ھﺰاع ﻓﻌﻼ ﻣﺘﺰوج.......!!!!))، .. رﻓﻌﺖ ﻋﯿﻨﺎھﺎ ﻓﺠﺄة ﻧﺤﻮي وﻓﻐﺮت ﻓﺎھﺎ
    وﺗﺴﺎرﻋﺖ اﻧﻔﺎﺳﮫﺎ وﻗﺎﻟﺖ (( ﻣﺴﺘﺤﯿﻞ.... ھﺬا ﻣﺴﺘﺤﯿﻞ، ...))، (( ﻣﺎ ھﻮ اﻟﻤﺴﺘﺤﯿﻞ زواﺟﻪ، ام
    ﺗﺼﺪﻳﻘﻚ ﻟﻸﻣﺮ...)) .. اطﺮﻗﺖ ﺑﺮأﺳﮫﺎ، ﺛﻢ ﻧﻔﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ (( ﻣﺴﺘﺤﯿﻞ ان ﻳﻜﻮن ﻣﺘﺰوﺟﺎ، دون اﻧﻲ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ،
    إﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ اﻧﻪ ﻟﻮ ﻓﻌﻠﮫﺎ ﺳﺄﻗﺘﻠﻪ...)) ﻗﻠﺖ واﻧﺎ اﻗﻠﺐ ﻣﻠﻌﻘﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﻮب، (( ﻏﺮﻳﺐ، ﻟﻜﻨﻪ ﺣﯿﻨﻤﺎ أﻋﻠﻤﻚ
    ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺰواج، ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﺿﻲ ﺑﻞ اﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﺑﯿﺘﻚ وﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﻪ، ...)) (( ﻛﻨﺖ اﻓﻌﻞ ذﻟﻚ ﻻﺿﻐﻂ
    ﻋﻠﯿﻪ ﻓﯿﻐﯿﺮ رأﻳﻪ...)) (( ﺗﻀﻐﻄﯿﻦ ﻋﻠﯿﻪ..!!! ﻛﯿﻒ واﻧﺖ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ اﻟﻀﻐﻂ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﯿﺸﯿﻦ
    ﺣﯿﺎة ﻣﺘﻌﺒﺔ... ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، .. دﻋﯿﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاطﻒ وﻟﻨﻔﻜﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﻣﺎذا ﻟﻮ ﻛﺎن ﻣﺘﺰوﺟﺎ
    ﻓﻌﻼ...!!!)) (( ﻟﻦ اﺑﻘﻰ ﻋﻠﻰ ذﻣﺘﻪ، ﻻ اﺳﺘﻄﯿﻊ، اﻧﺎ اﻣﺮأة ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻻ اﺳﺘﻄﯿﻊ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﯿﺎة ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، إﻣﺎ
    ان ﻳﻜﻮن زوﺟﻲ ﻟﻲ وﺣﺪي أو ﻻ ﻳﻜﻮن...))، (( ﻓﻲ اﻋﺘﻘﺎدك ﻟﻮ اﻧﻪ ﺗﺰوج، ﻓﻤﺎ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬي ﺳﯿﺪﻓﻌﻪ
    ﻟﺬﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ھﺰاع ﻟﯿﺲ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل اﻟﻤﺤﺒﯿﻦ ﻟﻠﺘﻌﺪد واﻋﺘﻘﺪ اﻧﻚ ﻟﻤﺴﺖ ھﺬا ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺗﻚ ﻣﻌﻪ، ﻓﻤﺎ
    اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﺪﻓﻊ رﺟﻞ ﻛﮫﺰاع ﻟﻠﺰواج ﻣﻦ اﻣﺮأة اﺧﺮى ... !!!!)) ﺑﺎن اﻟﻐﯿﻆ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﮫﺎ، واﻋﺘﺪﻟﺖ ﻓﻲ
    ﺟﻠﺴﺘﮫﺎ وﻗﺎﻟﺖ (( اﺳﻤﻌﻲ ﻳﺎ دﻛﺘﻮرة، ھﺰاع رﺟﻞ وﻓﻲ وﻣﺄدب، وﻣﻨﺬ ان ﺗﺰوﺟﺖ ﺑﻪ ﻟﻢ اﻟﺤﻆ ﻋﻠﯿﻪ أي
    ﺷﻲء ﻗﺪ ﻳﺠﺮح ﻣﺸﺎﻋﺮي، او ﻳﮫﯿﻦ ﻛﺮاﻣﺘﻲ، ﻓﮫﻮ اﻧﺴﺎن ﺧﻠﻮق ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﻜﻠﻤﺔ، وﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ، رﺟﻞ
    ﻣﺤﺘﺮم ﻻ ﻳﻨﻈﺮ اﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺑﯿﺘﻪ، وﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻟﻢ اﻟﺤﻆ ﻋﻠﯿﻪ ﻳﻮﻣﺎ أي ﺷﻲء ﻳﺜﯿﺮ اﻟﺸﻜﻮك... ﺣﺘﻰ ظﮫﺮت
    ﻣﻲ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻨﺎ، ھﺬه اﻓﻌﻰ ﻓﻲ ﺛﻮب اﻧﺴﺎﻧﺔ، دﻣﺮت ﺣﯿﺎﺗﻲ، ﺣﺮﻗﺖ اﻋﺼﺎﺑﻲ، اﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮن، ...
    اﺷﻌﺮ ﻓﻲ اﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة اﻧﻲ ﻗﺪ اﻗﺘﻠﮫﺎ دون ان اﺷﻌﺮ، ﻓﺎﻧﺎ ﻣﺘﻌﺒﺔ ﻣﻨﮫﺎ ﺟﺪا، واﻛﺮھﮫﺎ ﺑﺸﺪة، وﻟﻮ اﺗﯿﺤﺖ
    ﻟﻲ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻘﺪ ﻟﻦ اﻛﺘﻔﻲ ﺑﻘﺘﻠﮫﺎ ﺑﻞ ﺳﺄﻣﺰﻗﮫﺎ ارﺑﺎ ارﺑﺎ... )) وﺑﺪأت ﺗﺒﻜﻲ وﻛﺄن ﺑﺮﻛﺎﻧﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﮫﺮ
    ﺗﻄﺎﻳﺮت ﺷﻀﺎﻳﺎه ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻜﺘﺐ، ﺷﻌﺮت ﺑﺤﺮارة اﻟﻨﺎر ﻓﻲ ﻗﻠﺒﮫﺎ اﻟﺘﻲ اﺛﺎرت اﻟﺴﺨﻮﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن، وﻛﺎﻧﺖ
    ﻋﯿﻨﺎھﺎ ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﺘﺎ إﻟﻰ اﻟﻠﻮن اﻻﺣﻤﺮ وﻛﺄن ﻣﺎ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻣﻦ ﻋﯿﻨﯿﮫﺎ ﻟﯿﺲ دﻣﻌﺎ وإﻧﻤﺎ دﻣﺎ...!!!!
    (( ﻻ ﺑﺄساھﺪﺋﻲ ﻏﺎﻟﯿﺘﻲ، ﻟﯿﺲ ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﻌﺬﺑﻲ ﻧﻔﺴﻚ ھﻜﺬا، ﻻﺟﻞ اﻣﺮأة ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ، ﺗﻤﺎﻟﻜﻲ
    اﻋﺼﺎﺑﻚ، ودﻋﯿﻨﺎ ﻧﺮى ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻣﻌﮫﺎ، وإن ﺷﺎء ﷲ ﻛﻞ ﺷﻲء وﻟﻪ ﺣﻞ...!!! ھﻞ ﺗﺤﺒﯿﻦ ان ﺗﺮﺗﺎﺣﻲ
    ﻗﻠﯿﻼ ﺛﻢ ﻧﻌﻮد ﻟﻨﻜﻤﻞ ....)) أوﻣﺄت ﺑﺮأﺳﮫﺎ ﻣﻮاﻓﻘﺔ، ..
    ﺗﺮﻛﺘﮫﺎ ﻗﻠﯿﻼ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺘﺐ وﺣﺪھﺎ، وﺧﺮﺟﺖ ﻻﻧﮫﻲ ﺑﻌﺾاﻻﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﻤﺠﺎور، ...
    وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻋﺪت ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ھﺪأت ﻗﻠﯿﻼ، .. ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻻزاﻟﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ، ...
    (( ﻛﯿﻒ ﺣﺎﻟﻚ، ھﻞ اﺻﺒﺤﺖ اﻓﻀﻞ...)) (( اﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ...)) (( ﻟﻘﺪ اﺛﺮت ﻓﻀﻮﻟﻲ ﺣﻘﯿﻘﺔ ﺑﻤﻲ ھﺬه، ﻣﺎ
    اﻟﺬي ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻚ، ... !!! وﻣﺎ ﻋﻼﻗﺘﮫﺎ ﺑﮫﺰاع ...!!!))، (( ﻣﺎذا اﻗﻮل ﻟﻚ ﻋﻨﮫﺎ، إﻧﮫﺎ اﺑﻠﯿﺲ ﻓﻲ ﺛﻮب اﻣﺮأة، ﻟﻢ
    ﺗﺘﺮك ﻟﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻻﺗﻨﻔﺲ، ﺣﺎﺻﺮﺗﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﮫﺎت، ﻛﻞ ھﺬا ﻻﻧﮫﺎ ﺗﺮﻳﺪ ھﺰاع ﺑﺎﻳﺔ وﺳﯿﻠﺔ، .. )) ((
    وھﺰاع ھﻞ ﻳﺮﻳﺪھﺎ...!!!)) (( ھﻮ ﻳﻘﻮل اﻧﻪ ﻻ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﮫﺎ، .. ﻟﻜﻨﻲ اﺷﻌﺮ اﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﻮل اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ، واظﻦ اﻧﮫﺎ
    اﺛﺮت ﻋﻠﯿﻪ، واﻧﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﺰواج ﺑﮫﺎ...)) (( ﻟﻜﻨﻪ اﺧﺒﺮك اﻧﻪ إن ﺗﺰوج ﻓﻠﻦ ﺗﻜﻮن ﻣﻲ...ﻣﺎ رأﻳﻚ...!!!!))،
    .. (( أﻧﺎ اﻳﻀﺎ ﻻ اﻓﮫﻢ، اﻟﻤﻔﺮوضاﻧﮫﺎ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ اﻗﻨﺎﻋﻪ ﺑﺎﻧﮫﺎ اﻟﺰوﺟﺔ اﻟﻤﺆھﻠﺔ واﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻪ، ... ﻟﻜﻨﻲ
    ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ ﺣﯿﻨﻤﺎ اﻛﺪ اﻧﻪ ﺳﯿﺘﺰوج ﻣﻦ أﻣﺮاة اﺧﺮى...)) (( ﻻ ﺑﺄس ... ﺳﻨﺪرساﻻﻣﺮ
    ﻻﺣﻘﺎ، ..ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻜﻮن ﻣﻲ، اﻗﺼﺪ ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺘﮫﺎ ﺑﮫﺰاع...!!!؟؟؟)) (( اﺑﻨﺔ ﻋﻤﻪ وﺧﻄﯿﺒﺘﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ...!!!))
    ((اوووووه، ﻓﮫﻤﺖ... اﻣﺮ ﻣﺰﻋﺞ ﺣﻘﺎ، ...!!!)).

    ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺷﻤﺎ، أﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﺳﺒﺎب اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺑﯿﻨﻚ وﺑﯿﻦ زوﺟﻚ، ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﺘﺮﻛﻲ ﻏﺮﻓﺔ
    اﻟﻨﻮم اﺑﺪا، ... ﻻﻧﮫﺎ اﻟﻮﺳﯿﻠﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﮫﺎ اﻟﺮﺟﻞ ﻟﯿﻌﺘﺬر...!!!! ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻔﻜﺮ اﻟﻤﺮأة ﻓﻲ اﻧﮫﺎ ﺗﺨﺮج ﻣﻦ
    ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم، ﻟﺘﺸﻌﺮه ﺑﺎﻧﻪ اﺧﻄﺄ، وﻟﺘﺠﺮه ﻟﻼﻋﺘﺬار، ﻓﮫﻲ ﻻ ﺗﻌﺮف اﻧﮫﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺤﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ
    اﻻﻋﺘﺬار، ...!!! ﻻن اﻏﻠﺐ اﻟﺮﺟﺎل ﻻ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻛﻠﻤﺔ اﺳﻒ، ﺑﻞ ﻳﻌﺎﺷﺮون زواﺟﺎﺗﮫﻢ، ﻟﯿﻌﺒﺮوا ﻋﻦ اﺳﻔﮫﻢ،
    !!!!...
    ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻟﻐﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮه، ﻓﮫﻮ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺰن اﻟﺸﺪﻳﺪ، ﻗﺪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ
    اﻟﻤﻌﺎﺷﺮة، ﺗﺼﻮري ﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﻛﺜﯿﺮا ﻣﺎ ﺗﺄﺗﯿﻨﻲ زوﺟﺎت ﻣﺼﺎﺑﺎت ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻻن ازواﺟﮫﻦ طﻠﺒﻦ
    اﻟﻤﻌﺎﺷﺮة اﻟﺰوﺟﯿﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة ﺣﺪاد ﻣﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻮﻓﺎة اﺣﺪ اﻓﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، واﻟﺪه واﻟﺪﺗﻪ، اﺣﺪ اﺷﻘﺎﺋﻪ، اﺣﺪ
    أﺑﻨﺎﺋﻪ، وﻓﻲ ھﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ اﻟﻤﺮأة ان ﻳﻜﻮن ﻋﺎزﻓﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ اﻧﻮاع اﻟﻤﺘﻌﺔ، وﻟﮫﺬا ﻳﺼﺪﻣﮫﺎ ﺗﺼﺮﻓﻪ، ﺣﯿﻨﻤﺎ
    ﻳﺤﺎول ان ﻳﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﮫﺎ ﺟﻨﺴﯿﺎ ﻓﻲ ظﺮوف ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، إﻻ ان اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺤﻘﯿﻘﺔ اﻻﻣﺮ، ﻳﻌﺬر اﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ھﺬا
    اﻟﺘﺼﺮف اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ، ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﻔﺮغ ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ ﺗﻮﺗﺮه وﺣﺰﻧﻪ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺠﻨﺴﻲ، ... وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ،
    ھﻲ وﺳﯿﻠﺔ ﻟﻠﺘﺨﻔﯿﻒ ﻣﻦ وطﺄة اﻟﺤﺰن، واﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺘﻮازن اﻟﻨﻔﺴﻲ اﺛﺮ اﺻﻌﺐ اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ،
    ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎرھﺎق ﺷﺪﻳﺪ، وﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﺑﺬل ﻣﺠﮫﻮد ﻛﺒﯿﺮ، ﻗﺪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﻨﺴﯿﺔ ﻣﻊ
    زوﺟﺘﻪ، ﺑﮫﺪف اﺳﺘﻌﺎدة ﻧﺸﺎطﻪ، او اﻟﺘﻘﻠﯿﻞ ﻣﻦ ﺣﺪة ارھﺎﻗﻪ، وھﺬه ﺣﻘﯿﻘﺔ ﻋﻠﻤﯿﺔ، ﻻ ﺟﺪال ﻓﯿﮫﺎ،
    ﻓﺎﻟﺠﻤﺎع ﻳﻌﺎدل اﻟﻨﻮم ﻟﻤﺪة 8 ﺳﺎﻋﺎت ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ، أي اﻧﻪ ﻳﻌﻄﻲ اﻟﺠﺴﺪ ذات اﻟﻤﻔﻌﻮل، وھﺬا أﺷﺮﺣﻪ ﻋﻠﻤﯿﺎ
    وﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ ﻓﻲ دورة اﺳﺘﻜﻮزا،
    ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺠﻨﺴﯿﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺮﺟﻞ وﺳﯿﻠﺔ ﻣﻤﺘﺎزة ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﺮأة، ﻓﮫﻮ إن اراد ان ﻳﻤﺘﺪﺣﮫﺎ او ﻳﻌﺒﺮ
    ﻟﮫﺎ ﻋﻦ اﻋﺠﺎﺑﻪ، ﻳﻠﺠﺄ ﻣﺒﺎﺷﺮة إﻟﻰ اﻓﻀﻞ اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﮫﺎ، اﻟﻤﻌﺎﺷﺮة، وﻟﮫﺬا ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﻘﻀﯿﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﺎﻣﻼ
    ﻟﺪى اﻟﻤﺰﻳﻨﺔ، وﺗﺘﺄﻧﻘﯿﻦ، وﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ ان ﻳﻤﻀﻲ اﻟﻠﯿﻞ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻠﻚ، ﻳﺼﺪﻣﻚ ﺑﺠﺮك ﻣﺒﺎﺷﺮة إﻟﻰ اﻟﻔﺮاش،
    ﻓﺘﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﺨﯿﺒﺔ اﻣﻞ، وﺗﺒﻜﯿﻦ، وﺗﺄﺗﯿﻦ ﺷﺎﻛﯿﺔ ﻟﻲ ﻗﺎﺋﻠﺔ: زوﺟﻲ ﻻ ﻳﻔﻜﺮ إﻻ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺲ، إﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺒﻨﻲ
    ﻓﻘﻂ ﻳﺤﺐ ھﺬا اﻟﺸﻲ....!!!! ﻓﺎﺧﺒﺮك اﻧﻪ ﻳﺤﺒﻚ، وﻛﺎن ﻣﻌﺠﺒﺎ ﺟﺪا ﺑﻚ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ، وﻗﺪ اﺛﺒﺖ ﻟﻚ ذﻟﻚ، ﺣﯿﻨﻤﺎ
    ﺟﺮك إﻟﻰ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻓﮫﻮ ﻳﺘﺤﺪث ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺠﻨﺴﻲ ﺑﺸﻜﻞ اﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻠﻐﻮي...!!!
    ﻓﺎﻟﻤﺮأة ﻛﻼم وﺑﺲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺤﺐ اﻻﻓﻌﺎل ﻻ اﻻﻗﻮال...!!!!
    وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﺸﺐ ﺷﺠﺎر ﺑﯿﻨﻪ وﺑﯿﻨﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺤﺐ ان ﻳﻌﺘﺬر ﻋﺒﺮ اﻟﺠﻨﺲ، وﻛﺜﯿﺮا ﻣﺎ اﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﯿﻼﺗﻲ، اﻧﮫﻢ ﺑﻌﺪ
    ان ﻗﻀﻮا اﻟﻠﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﺸﺠﺎر، اﻧﮫﻮ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎع....!!!!
    ﻟﻜﻦ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻤﺮأة وﺳﺎدﺗﮫﺎ، وﺗﮫﺮب ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم، ﻣﺨﻠﻔﺔ وراﺋﮫﺎ رﺟﻞ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺬار، ﻟﻜﻨﻪ
    ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ، ﻻن اﻟﺰوﺟﺔ اﺑﺘﻌﺪت، ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻻﻟﻢ، ﺛﻢ ﻳﺸﻌﺮ اﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺤﺒﻪ، واﻧﮫﺎ ﺗﺮﻳﺪ
    ان ﺗﺬﻟﻪ، وﺗﻨﺎل ﻣﻨﻪ، واﻧﮫﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺒﻪ ﻻﻋﻄﺘﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﯿﻌﺘﺬر....!!!! (( ﺗﺒﺘﺴﻤﻮن اﻵن، ... اﻋﻠﻢ ذﻟﻚ، إﻧﮫﺎ
    ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺷﯿﻘﺔ وﺻﺪﻳﻘﺔ .. ))
    ﻟﻜﻦ ﺗﺨﯿﻠﻲ اﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺬار ﻣﻨﻪ، ووﺳﯿﻠﺘﻚ اﻟﻮﺣﯿﺪة ﻟﻼﻋﺘﺬار ھﻲ ان ﺗﺘﺤﺪﺛﻲ وﺗﻘﻮﻟﻲ
    اﺳﻔﺔ، ... ﻓﺤﯿﻨﻤﺎ ﺟﺌﺖ ﻟﺘﺘﻜﻠﻤﻲ وﺟﺪت اﻧﻪ ﻗﺪ ﺳﺪ اذﻧﯿﻪ، ﺑﻞ واﻏﻠﻖ ﻋﯿﻨﯿﻪ، ...!!! وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻟﺪﻳﻚ اﻳﺔ
    وﺳﯿﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻪ، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻓﻜﺮت ﻓﻲ اﻟﺘﺤﺪث ﻣﻌﻪ ھﺎﺗﻔﯿﺎ وﺟﺪت ان اﻟﮫﺎﺗﻒ ﻣﻐﻠﻖ، ... ﻛﯿﻒ
    ﺳﺘﺸﻌﺮﻳﻦ، .. ﻣﺎدام ﻗﺪ اﻏﻠﻖ ﻛﻞ اﻟﻔﺮصاﻣﺎﻣﻲ ﻻﻋﺘﺬر، ﻓﮫﺬا ﻳﻌﻨﻲ اﻧﻪ ﻳﻜﺮھﻨﻲ، وﻻ ﻳﺮﻳﺪ ان ﻳﻌﻄﯿﻨﻲ
    ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻼﻋﺘﺬار...!!!! ﻟﻘﺪ اﻋﺠﺒﻪ اﻧﻲ اﺧﻄﺄت، إﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ان ﻳﺠﻌﻞ ﺧﻄﺌﻲ ھﺬا ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻠﻔﺮاق...!!! ﻋﻠﻲ ان
    اﺳﺎﻋﺪ ﻧﻔﺴﻲ، وان اﻧﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ ﺷﺮ اﻧﺘﻘﺎم...!! (( ﻟﯿﺲ داﺋﻤﺎ اﺣﯿﺎﻧﺎ ﺗﻘﻮﻟﯿﻦ ذﻟﻚ...!!!)






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:28 am

    ﺗﻤﺎﻣﺎ ھﺬا ﻣﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﯿﻪ اﻟﺰوج، ھﺎھﻲ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ وﺣﯿﺪا ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻨﻮم، وﺧﺮﺟﺖ ﻟﺘﻨﺎم ﻣﻊ ﺻﻐﺎرھﺎ، إﻧﮫﺎ
    ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ اذﻻﻟﻲ، وﺗﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﻻﻋﺘﺬار، ﺳﺎﻋﺎﻗﺒﮫﺎ اﻧﺎ اﻳﻀﺎ، وﻟﻦ اﺣﺪﺛﮫﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ...ﻛﻠﻤﺎ ازدادت
    ﻓﺘﺮة اﻟﺨﺼﺎم، ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻧﻮازع اﻟﺸﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻤﺎ ﺗﺠﺎه اﻻﺧﺮ....!!! ھﻲ ﻛﯿﻤﯿﺎء ﺗﺠﺮي ﻓﻲ
    اﻟﺠﺴﺪ






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::


    avatar
    أميرة
    .:: ادارة المنتدى ::.

    انثى
    المشآركآت : 92
    النقآط : 358
    السٌّمعَة : 1
    البلد : hui
    التَسجيلــْ : 08/06/2012
    اخر مواضيع العضو : last posts

    رد: ﺷﻤﺎ وھﺰاع، اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﯿﺮ ﻣﺠﺮى ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ للمتزوجات ~

    مُساهمة من طرف أميرة في الثلاثاء يوليو 03, 2012 2:30 am

    (( ﻳﺒﺪوا ان ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻣﺘﺸﻌﺒﺔ، ﻓﺎﻻﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺸﻜﻠﺘﻚ ﻓﻲ ﻋﺪم ﺗﻘﺒﻞ ﻗﻮاﻣﻚ، ﺑﻞ ھﻨﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ
    اﻣﺮأة ﺗﻄﺎرد زوﺟﻚ اﻳﻀﺎ...!!!!))
    (( ﺗﻄﺎرده ﻓﻘﻂ... !!!! ﺑﻞ ھﻲ ﺗﺘﻮﺳﻂ ﺣﯿﺎﺗﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ او ﺑﺂﺧﺮ، إﻧﮫﺎ ﺗﻌﯿﺶﺑﯿﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺎت
    ﻳﻮﻣﻨﺎ، ﺣﺘﻰ ﺑﺖ اﺷﻌﺮ ﺑﮫﺎ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮ ﻧﻮﻣﻨﺎ )) (( ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل، ﺑﺎت ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﺨﺘﺎري، ﻣﺎﻟﺬي ﺗﺤﺘﺎﺟﯿﻦ
    إﻟﯿﻪ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص، ھﻞ ﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺸﺎرات ﻓﻘﻂ، ام ﺗﺮﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺔ
    ﻋﻼﺟﯿﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ )) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺮب ﻣﻦ ﻛﻮب اﻟﺸﻮﻛﻠﯿﺖ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻗﻠﺖ ذﻟﻚ، ﻓﺎﻧﺰﻟﺘﻪ وﺳﺄﻟﺖ (( وﻣﺎ اﻟﻔﺮق
    ..؟؟؟ ﻟﻢ اﻓﮫﻢ ؟؟))،
    (( اﻻﺳﺘﺸﺎرة، ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ طﺮح ﻣﺨﺘﺼﺮ ﻟﻤﺸﻜﻠﺘﻚ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، واﻗﺪم ﻟﻚ ﻣﺸﻮرة ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﺎﻣﺔ وواﺿﺤﺔ،
    ﺑﺨﺼﻮصاﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، واﻧﺖ ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﻄﺒﯿﻘﮫﺎ، وﻻ ﻳﺴﺘﻐﺮق اﻻﻣﺮ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ إﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﯿﻦ، ﻳﻤﻜﻨﻚ
    ﺗﻜﺮار طﻠﺐ اﻻﺳﺘﺸﺎرة ﺑﯿﻦ وﻗﺖ وأﺧﺮ، اﻣﺎ ﺧﻄﺔ اﻟﻌﻼج، ﻓﺘﻌﻨﻲ ان اﺿﻊ ﻟﻚ ﺧﻄﺔ ﻋﻼج ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ، واﺗﺎﺑﻌﮫﺎ
    ﻣﻌﻚ اﺳﺒﻮﻋﯿﺎ، واﻓﺘﺢ ﻟﻚ ﺧﻄﻲ اﻟﺴﺎﺧﻦ، ﻟﺘﺘﺼﻠﻲ ﻓﻲ أﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺎت اﻟﯿﻮم، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﯿﻦ
    إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻲ اﺿﻊ ﻟﻚ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻷي ﻋﻼج ﻣﻜﻤﻞ اﻗﺘﺮﺣﻪ ﻋﻠﯿﻚ، واﺗﺎﺑﻌﻪ ﺑﻨﻔﺴﻲ
    ﻣﻌﻚ....!!!)) ﻓﻜﺮت ﻗﻠﯿﻼ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ (( أﻋﺘﻘﺪ اﻧﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺧﻄﺔ اﻟﻌﻼج، وﻟﯿﺲ ﻣﺠﺮد اﺳﺘﺸﺎرة، ﻓﺄﻧﺎ
    ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ اﻋﺮف ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ، ﻟﻜﻨﻲ ارﻏﺐ ﻓﻲ وﺟﻮد ﻣﻦ ﺗﻘﻒ ﻣﻌﻲ وﺗﺮﺷﺪﻧﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم... ))
    (( ﺟﯿﺪ، وأﻧﺎ اﻋﺘﻘﺪ اﻧﻚ ﺗﺤﺘﺎﺟﯿﻦ إﻟﻰ ﺧﻄﺔ ﻋﻼﺟﯿﺔ، وﻟﯿﺲإﻟﻰ ﻣﺠﺮد اﺳﺘﺸﺎرة، .. !!!)) (( إذا ﺗﻮﻛﻠﻨﺎ
    ﻋﻠﻰ ﷲ، ... )) (( ﺗﻮﻛﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﷲ، واﻵن أﻳﻦ ﺗﻮﻗﻔﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، ...ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻛﻨﺘﻤﺎ ﻋﺮوﺳﯿﻦ
    ﺗﺴﮫﺮان ﺣﺘﻰ اﻟﺼﺒﺎح.. ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﯿﻮم ، وﻣﺎذا ﺣﺪث ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ...!!!!))،


    ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻣﮫﻤﺔ: اﻵن ﺷﻤﺎ، ﺳﺘﻜﻤﻞ ﺣﻜﺎﻳﺘﮫﺎ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﻦ اﻳﺎم ﺷﮫﺮ اﻟﻌﺴﻞ،
    أي ان ﻣﺎ ﺳﺘﻘﻮﻟﻪ اﻻن ﻟﯿﺲ ﻋﻦ ﻳﻮﻣﯿﺎﺗﮫﺎ ﻋﺒﺪ ﻋﻮدﺗﮫﺎ ﻟﺰوﺟﮫﺎ،
    ﺑﻞ ھﻲ ﻳﻮﻣﯿﺎﺗﮫﺎ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ زواﺟﮫﺎ، ﺳﺘﻜﻤﻞ ﻣﻦ ﺣﯿﺚ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺸﺎرة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
    ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻤﺎ:
    رﺑﻤﺎ ﻧﻤﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ او اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﺑﻌﺪ ان ﺗﻨﺎوﻟﻨﺎ طﻌﺎم اﻻﻓﻄﺎر وﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻗﻠﯿﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮاش، ﻛﻨﺖ
    اﺣﺲاﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﻮم، واﻧﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻣﺴﺘﯿﻘﻈﺔ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ دون ان
    اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻرھﺎق، ﻻ اﻋﺮف ﻣﻦ اﻳﻦ اﺗﯿﺖ ﺑﮫﺬه اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﮫﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﺼﺒﺎح، وھﻮ اﻳﻀﺎ، ﻟﻢ ﻳﺒﺪوا ﻋﻠﯿﻪ
    اﻟﺘﻌﺐ، إﻻ اﻧﻨﺎ رﻗﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ، وﺣﯿﻨﻤﺎ اﺳﺘﯿﻘﻈﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎءا، اﺳﺘﯿﻘﻈﺖ ﻗﺒﻠﻪ، واﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ
    ﺑﯿﻦ ذراﻋﯿﻪ ﺑﮫﺪوء، وﻛﺎﻧﺖ ﻧﻔﺤﺎت ﻋﻄﺮه اﻟﻘﻮﻳﺔ، ﻗﺪ ﻋﻠﻘﺖ ﺑﺸﻌﺮي، ﻛﺎن ﻋﻠﻲ ان اﻏﺘﺴﻞ ﻻﺻﻠﻲ،
    وﻓﻜﺮت ﻟﻠﺤﻈﺎت، اﻧﻲ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ اﻟﺴﯿﺸﻮار، ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺒﺖ ﻓﻌﻼ، ﻓﺎﻧﺎ اﻏﺘﺴﻠﺖ ﻣﺮﺗﯿﻦ اﻟﺒﺎرﺣﺔ، وھﺬه اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ،
    وﻛﻨﺖ ﻣﻌﺘﺎدة ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج ﻋﻠﻰ ان أﻏﺴﻞ ﺷﻌﺮي ﻣﺮة أو ﻣﺮﺗﯿﻦ ﻓﻲ اﻻﺳﺒﻮع، ﻟﻜﻲ ﻻ أﺿﻄﺮ إﻟﻰ
    ﺗﺴﺮﻳﺤﻪ ﺑﺎﻟﺴﯿﺸﻮار إﻧﻲ اﺧﺎف ﻋﻠﯿﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺼﻒ، ھﻞ ﺳﯿﺴﺘﻤﺮ اﻻﻣﺮ طﻮﻳﻼ، ....!!!!
    ﺑﻌﺪ ان أﺧﺬت اﻟﺪوش، ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻗﺮرت ان ﻻ اﺳﺘﺨﺪم اﻟﺴﯿﺸﻮار ھﺬه اﻟﻤﺮة، وان اﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮي
    ﻣﻠﻄﻔﺎ، واﻧﻌﺸﻪ ﺑﻠﻤﻌﺔ ﺑﺴﯿﻄﺔ، واﺗﺮﻛﻪ ﺑﻄﺒﯿﻌﺘﻪ، ﻓﺸﻌﺮي ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ ﺟﻤﯿﻞ ﻋﻠﻰ طﺒﯿﻌﺘﻪ، ﻣﻊ ﺗﻤﻮﺟﺎﺗﻪ
    اﻟﺼﻐﯿﺮة، ﻗﻤﺖ ﻓﻘﻂ ﺑﻜﻲ اﻟﺨﺼﻞ اﻻﻣﺎﻣﯿﺔ، ﻓﯿﻤﺎ اﻛﺘﻔﯿﺖ ﺑﺘﺠﻔﯿﻒ اﻟﺨﻠﺺاﻟﻜﺒﯿﺮة، ودھﻨﮫﺎ ﺑﺎﻟﻤﻠﻄﻒ، ﺑﺪا
    ﺟﻤﯿﻼ وطﺒﯿﻌﯿﺎ اﻛﺜﺮ، ﻛﺎن وﺟﮫﻲ ﻳﺒﺪوا أﻛﺜﺮ اﺷﺮاﻗﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻳﻮم، ... ﻛﻨﺖ ﻣﺤﺘﺎرة ﻣﺎذا ارﺗﺪي، ﻓﻼ اﻋﺮف إن
    ﻛﻨﺎ ﺳﻨﺨﺮج ﻟﺘﻨﺎول اﻟﻐﺪاء أم ﺳﻨﺘﻨﺎوﻟﻪ ھﻨﺎ، .. ﻓﺎﺧﺘﺮت ان ﻻ اﺳﺒﻖ اﻻﺣﺪاث واﺧﺘﺮت ارﺗﺪاء ﻓﺴﺘﺎن ﻣﺰھﺮ
    ﻗﺼﯿﺮ، ﻣﻊ رﺑﻄﺔ ﺷﻌﺮ، وﺣﺬاء ﺑﺨﯿﻮط ﺟﺬاﺑﺔ، ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮل ﻗﺪﻣﻲ إﻟﻰ اﻋﻠﻰ اﻟﺮﻛﺒﺔ، اﺧﺘﺮت ان اﺿﻊ ﺑﺮوﺷﺎ
    ﺻﻐﯿﺮا ﻻﻣﻌﺎ ﻓﻲ طﺮف اﻟﺨﯿﻂ، ﻛﻨﺖ اﺣﺐ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻨﻔﺴﻲ، وﻻ زﻟﺖ، واﺣﺐ اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ اﻟﺼﻐﯿﺮة، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ
    اﻋﺘﺰ ﺑﺬوﻗﻲ، واﺷﻌﺮ اﻧﻲ ﻣﺘﻤﯿﺰة ﻓﻲ ذﻟﻚ، ﻓﺄﻧﺎ اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ أﻋﺮف ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ، ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ ﻛﺎن ﺑﺮﺑﻄﺔ
    ﺟﺎﻧﺒﯿﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﺼﺪر، ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻓﯿﻮﻧﻜﺔ، ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﺟﻌﻠﻨﻲ اﺑﺪوا اﻛﺜﺮ ﻣﺮﺣﺎ، .. وﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﻓﻜﺮة ﻛﻞ
    ﻣﺎ ارﺗﺪﻳﺘﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ، ﻓﮫﻮ ﻳﻈﮫﺮ ﺟﺎﻧﺒﺎ اﺧﺮ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﯿﺘﻲ، ووﺿﻌﺖ ﻣﻜﯿﺎﺟﺎ اﺳﺎﺳﻪ اﻟﻔﻮﺷﻲ، ﻣﻊ ﻟﻤﺴﺎت
    ﺑﺴﯿﻄﺔ ﻣﻦ اﻻﺧﻀﺮ اﻟﺰﻳﺘﻲ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﺎﻻﻟﻮان ﻓﻲ اﻟﻮرود اﻟﻜﺒﯿﺮة ﻋﻠﻰ طﺮف ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ، ..
    ﺣﯿﻨﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ إﻟﯿﻪ، ﻛﺎن ﻻ ﻳﺰال ﻧﺎﺋﻤﺎ، ﻓﺎرﺗﺪﻳﺖ ﺛﻮب اﻟﺼﻼة، وﺑﺪأت اﺻﻠﻲ، ﻓﯿﻤﺎ اﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ وھﻮ ﻳﻘﻮم
    ﻣﻦ اﻟﻨﻮم، وﺣﯿﻨﻤﺎ ﻓﺮﻏﺖ ﻣﻦ ﺻﻼﺗﻲ ﻛﺎن ﻗﺪ دﺧﻞ إﻟﻰ اﻟﺤﻤﺎم، ﻓﺨﻠﻌﺖ ﺛﻮب اﻟﺼﻼة، وﻋﺪت ﻻرﺑﻂ ﺧﯿﻮط
    اﻟﺤﺬاء....
    ﺛﻢ اﺗﺠﮫﺖ إﻟﻰ اﻟﺜﻼﺟﺔ واﺧﺬت ﻋﻠﺒﺔ ﺣﻠﯿﺐ طﺎزج، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ اﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺠﻮع اﻟﺸﺪﻳﺪ، ...ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮج ﻣﻦ
    اﻟﺤﻤﺎم، ﻛﻨﺖ اﻗﻒ ﻓﻲ اﻟﺰاوﻳﺔ، ﻓﻠﻢ ارى وﺟﮫﻪ إﻻ اﻧﻲ اﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ ﻳﻘﺘﺮب ﻟﯿﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﻨﺘﻲ ((
    ﺻﺒﺎح اﻟﻌﺼﺮ...)) ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ وﻗﻠﺖ (( ﺻﺒﺎح اﻟﻌﺼﺮ...)) ...
    وﺑﺪأت اﻓﻜﺮ ﻓﻲ ھﺬه اﻷﺛﻨﺎء اﻧﻪ ﻳﺠﺐ ان اﺗﺼﻞ ﺑﮫﺎ، ﻋﻠﻲ ان اﺗﺼﻞ واﺟﺪ ﺣﻼ ﻟﻤﺎ اﻧﺎ ﻓﯿﻪ، ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺒﺖ، ...
    رﻏﻢ اﻧﻪ ﻳﺮاﻋﯿﻨﻲ ﺟﺪا، إﻻ أﻧﻲ ﻻ زﻟﺖ اﺗﺄﻟﻢ، واﺧﺸﻰ ان ﻳﺴﺒﺐ ھﺬا ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﯿﻨﻲ وﺑﯿﻨﻪ، ﻓﺄﻧﺎ ﺣﺘﻰ اﻵن
    ﻟﺴﺖ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻪ، ... ﻟﻜﻦ ﻛﯿﻒ اﺗﺼﻞ ﺑﮫﺎ وﻣﺘﻰ، ارﻳﺪ ان اﺗﺼﻞ ﺑﮫﺎ دون ان ﻳﻌﻠﻢ، ﻻ ارﻳﺪه ان
    ﻳﻌﺮف ﻣﺎ أﻋﺎﻧﯿﻪ، ...!!!!
    اﻗﺘﺮب ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺪ ان اﻧﮫﻰ اﻟﺼﻼة، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﯿﻨﺎه ﺗﺘﺎﻣﻼن اﻧﺎﻗﺘﻲ، اﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺗﻘﻮل اﻟﻜﺜﯿﺮ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ وﻻ
    ﻛﻠﻤﺔ، ﻓﻘﻂ ﻧﻈﺮاﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺒﺮة، (( ﺗﺤﺒﯿﻦ ﺗﻨﺎول اﻟﻐﺪاء ھﻨﺎ أم ﻧﺨﺮج...)) ﻗﻠﺖ واﻧﺎ ارﻣﻲ ﺑﻌﻠﺒﺔ اﻟﺤﻠﯿﺐ
    ﻓﻲ ﺳﻠﺔ اﻟﻘﻤﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺐ، ... ﻗﺎل (( اﻋﺘﻘﺪ اﻧﻲ اﻓﻀﻞ ﺗﻨﺎوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﯿﺨﺖ، إذ ﻟﺪي ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻟﻚ، ... ﻣﺎ
    رأﻳﻚ..؟؟)) (( ﻣﻔﺎﺟﺄة؟؟ ... إﻧﻲ اﺣﺐ اﻟﻤﻔﺎﺟﺂت.، ..)) (( إذا دﻋﯿﻨﻲ اﺗﺼﻞ ﻷطﻠﺐ اﻟﻐﺪاء،،وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ اﺑﮫﺮك


    ..!!!)) ﺷﻌﺮت ﺑﺴﻌﺎدة ﻛﺒﯿﺮة، ﻓﺄﻧﺎ اﺻﺒﺤﺖ اﻳﻀﺎ ﻻ ارﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﺨﺮوج، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻧﺨﺮج اﺑﻘﻰ ﺑﻌﯿﺪة ﻋﻨﻪ، ﻟﻜﻦ
    ﻓﻲ اﻟﯿﺨﺖ، ﻓﻄﻮال اﻟﻮﻗﺖ ﺑﯿﻦ ذراﻋﯿﻪ،
    ﺑﻌﺪ اﻟﻐﺪاء دﺧﻞ إﻟﻰ ﻣﻘﺼﻮرة اﻟﻘﯿﺎدة، ..(( ﻋﻠﻲ ان أﺣﺮك اﻟﯿﺨﺖ،... ))، ﻛﻨﺖ اﻗﻒ ھﻨﺎك اراﻗﺒﻪ، ﻟﻌﻠﻲ ﻟﻢ
    اﻛﻦ اﺣﺒﻪ، ﻟﻜﻨﻲ ارﺗﺤﺖ ﻟﻪ، إﻻ اﻧﻲ ﺑﺪأت اﻗﻊ ﻓﻲ ﻏﺮاﻣﻪ، ﻛﺎن ﻳﺒﺪوا راﺋﻌﺎ وھﻮ ﻳﻘﻮد اﻟﯿﺨﺖ، ﻛﺮﺑﺎن ﺳﻔﯿﻨﺔ
    او طﯿﺎر، ... او ﻓﺎرس ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺎن، ﺳﻤﯿﻪ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ، ﻟﻜﻨﻲ ﺷﻌﺮت اﻧﻪ ﻓﺎرس ﺣﻘﯿﻘﻲ، ورﻏﻢ اﻧﻲ اﺧﺒﺮﺗﻪ
    اﻟﺒﺎرﺣﺔ اﻧﻲ اﺣﺒﻪ، إﻻ اﻧﻲ ﻋﻨﯿﺖ اﻧﻲ اﺣﺒﻪ ﻻﻧﻪ ﺣﺒﯿﺐ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ اﻋﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ، أﻧﻲ ﺑﺪأت أﻋﺸﻘﻪ،
    واذوب ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﯿﻠﻪ، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ طﻔﻞ ﻛﺒﯿﺮ، ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻳﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ
    ﻧﻔﺴﻪ، او ﻳﻘﻔﺰ ھﻨﺎ او ھﻨﺎك، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻳﺼﺒﺢ ﺟﺬاﺑﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺮي، اﻧﺘﺎﺑﻨﻲ ﻓﺠﺄة ﺷﻌﻮر ﻏﺮﻳﺐ ﺑﺎﻟﺨﻮف،
    واﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ان ﻳﺤﺪث اﻣﺮ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻪ، ﻓﺠﺄة واﻧﺎ اﺗﺄﻣﻠﻪ ﺷﻌﺮت ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺷﺪﻳﺪة ﻓﻲ ان اﺣﺘﻔﻆ ﺑﻪ ﻟﻲ
    وﺣﺪي وأن أﺧﺒﺄه ﻋﻦ ﻛﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ وطﻮال اﻟﻌﻤﺮ، ﻻ ارﻳﺪ ان ﻳﻜﻮن ھﺬا اﻻﻧﺴﺎن ﻻي أﻣﺮأة ﻏﯿﺮي، وﻛﺄﻧﻲ
    اﺗﺄﻣﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﯿﺎﻧﻲ ﺗﻘﻒ اﻣﺎﻣﻲ، واﺧﺸﻰ ان اﺧﺴﺮھﺎ، .. وﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ، ﻛﻨﺖ ﻗﻮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ
    اﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ان اﻧﺘﺎﺑﻨﻲ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻧﻪ ﺑﺎت ﻳﻤﺜﻞ اھﻤﯿﺔ ﻛﺒﺮى ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ، ﺣﺘﻰ أﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ،
    واﻧﺎ اﻛﺮه ان اﺿﻌﻒ،...
    طﻮال ﻋﻤﺮي ﻛﻨﺖ ﻗﻮﻳﺔ، واﺗﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻼﻗﺎﺗﻲ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﺼﺪﻳﻘﺎﺗﻲ، وﻟﻢ اﻛﻦ
    ﻣﻦ اﻟﻨﻮع اﻟﺘﻲ اﻓﻘﺪ ھﻮﻳﺘﻲ او اﺿﯿﻊ ذاﺗﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻋﺠﺎﺑﻲ ﺑﺼﺪﻳﻘﺔ ﻣﺎ، وﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﺳﺮﺗﻲ
    ﻓﻌﻼﻗﺘﻲ ﺑﺎﻣﻲ واﺑﻲ اﺧﻮﺗﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻀﻊ ﻓﻲ ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻻﺣﯿﺎن ﺗﺤﺖ ﺗﺤﻜﻤﻲ، إﻻ ھﺬه اﻟﻌﻼﻗﺔ، إﻧﮫﺎ
    ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻓﮫﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻨﻲ ﺑﺮﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ، واﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮج ﻣﻦ ﻛﻞ اﻧﻮاع اﻟﻌﻼﻗﺎت
    اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺘﮫﺎ، ﻓﮫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺐ، ذﻟﻚ اﻟﺬي ﻧﺸﺎھﺪه ﻓﻲ اﻻﻓﻼم، وﻧﻘﺮأ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺮواﻳﺎت، ﻛﻨﺖ اﺷﺎھﺪه
    او اﻗﺮأ ﻋﻨﻪ، ﻟﻜﻨﻲ اﻟﯿﻮم اﺧﺘﺒﺮه، اﻟﺸﺨﺺاﻟﺬي اﺣﺒﻪ، ھﺎھﻮ ﻣﻌﻲ، ﻓﻲ ﻣﻜﺎن واﺣﺪ، وھﺎ ﻧﺤﻦ زوﺟﯿﻦ،
    وﻟﻦ اﻋﺎﻧﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻧﺘﻈﺎر ان اﻛﻮن زوﺟﺔ ﻟﻪ ام ﻻ، ﺑﻞ اﻧﺎ زوﺟﺘﻪ ﻓﻌﻼ، ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ Ϳ، ... ﻟﻜﻨﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ، ﻻ
    اﻋﺮف ﻣﺎ ھﻮ ﻣﺼﺪر ھﺬا اﻟﺨﻮف، إﻻ اﻧﻲ ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻣﻦ ان أﺧﺴﺮه ﻷي ﺳﺒﺐ ﻛﺎن، ...!!!
    ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮاﺗﻪ وﻟﻤﺴﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻗﺪ ﺣﺮﻛﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮي، ﻻﻧﮫﺎ اﻻوﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﮫﺎ، ﻟﻜﻦ اﻵن اﻋﺘﻘﺪ اﻧﻲ
    ﺳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ اﻋﻠﻰ، ﺳﺒﺤﺎن ﷲ، إﻧﻲ اﺳﺘﻐﺮب ﺣﻘﺎ ﻣﻦ اﻟﺬي ﻳﻘﻮﻟﻮن ان اﻟﺤﺐ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ
    اﻟﺰواج، ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻓﻘﺪ ﺑﺪأت ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻠﯿﻠﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﺰواج، ﺑﺪون ﺣﺐ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﯿﻠﺔ
    وﺣﺴﺎﺳﺔ، أﻣﺎ اﻟﯿﻮم، وﻓﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻳﻮم ﻟﺰواﺟﻨﺎ، ھﺎ اﻧﺎ اﺧﺘﺒﺮ اﻟﺤﺐ اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ، واﺷﻌﺮ ﺑﻠﺬﻋﺔ اﻟﻌﺸﻖ،
    واﺣﻠﻖ ﺑﺎﺣﻼﻣﻲ ﻋﺎﻟﯿﺎ ﻣﻊ ھﺬا اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺒﺴﯿﻂ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء.
    (( ھﺎﻗﺪ وﺻﻠﻨﺎ، .. ﻋﻠﯿﻚ ان ﺗﻐﯿﺮي ﻣﻼﺑﺴﻚ، ﺗﺤﺘﺎﺟﯿﻦ إﻟﻰ ﺑﻨﻄﺎل، ..!!!)) أﻟﻘﯿﺖ ﻧﻈﺮة ﻋﺒﺮ اﻟﻨﺎﻓﺬة ﻻرى
    أﻳﻦ اﺻﺒﺤﻨﺎ، .. (( ﻣﺎ ھﺬا اﻟﻤﻜﺎن، ..!!!)) ﻓﺨﺮج ﻣﻦ ﻣﻘﺼﻮرﺗﻪ وھﻮ ﻳﻜﺸﺮ ﻋﻦ أﺳﻨﺎﻧﻪ وﻳﻌﺮج ﻛﺸﺒﺢ
    ﻳﺨﯿﻔﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ (( ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮة ﻣﮫﺠﻮرة أﺗﯿﺖ ﺑﻚ ھﻨﺎ ﻷﻟﺘﮫﻤﻚ ﺑﺤﺮﻳﺔ ... واااااﻋﺎااااااو)) ﻓﻀﺤﻜﺖ، وﺷﻌﺮت
    ﺑﺘﻠﻚ اﻟﻨﺠﻤﺎت اﻟﺼﻐﯿﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻓﺰت ﻣﻦ ﻋﯿﻨﻲ، اﺣﺘﻔﺎﻻ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺤﺐ ﻣﻨﻲ ﻟﻪ، واﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻹﻋﺠﺎب
    ﻣﻨﻲ ﺑﺸﺨﺼﻪ، ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺪأ ﺣﺒﻲ ﻟﻪ ﻳﻜﺒﺮ، وﻳﻜﺒﺮ وﻳﻜﺒﺮ، واﺳﺒﺎب اﻋﺠﺎﺑﻲ ﺑﻪ ﺗﺘﺮاﻛﻢ، وﺗﺘﺰاﺣﻢ..
    ﻓﻜﺮت ﻗﻠﯿﻼ، ﺑﻤﺎ اﻧﻨﺎ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺒﻌﯿﺪ ﻋﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﻤﺎ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻮ اﻧﻲ ﻓﻌﻠﺖ أﻣﺮا ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ، ﻟﻤﺎ ﻻ،
    ارﻏﺐ ﻓﻲ ان اﺟﻌﻠﻪ ﻣﺬھﻮﻻ طﻮال اﻟﻮﻗﺖ، ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻋﻤﻠﻪ، دﺧﻠﺖ ﻷﻏﯿﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ، ﻛﺎن ﻟﺪي طﻘﻢ
    ﺧﺎص، ﻛﻨﺖ ﻗﺪ اﺣﻀﺮﺗﻪ ﻣﻌﻲ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﻓﻜﺮت ﻓﻲ اﻧﻪ ﻳﻨﻔﻊ ﻷرﺗﺪﻳﻪ ﻓﻲ إﺣﺪى اﻟﻤﺴﺎءات اﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻋﺒﺎرة
    ﻋﻦ ﺑﻨﻄﺎل ﻗﺼﯿﺮ اﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺸﻮرت، ﻟﻜﻨﻪ ﺿﯿﻖ وﻣﻦ اﻟﺘﻮل اﻟﻤﻄﻌﻢ، وﻗﻤﯿﺺ ﺻﯿﻔﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻳﺮ اﻟﻌﺎﺟﻲ،
    وارﺗﺪﻳﺖ ﻣﻌﮫﻤﺎ ﺻﻨﺪﻻ ﻣﺰﻳﻨﺎ ﺑﺎﻷﺟﺮاس، وﺑﺪت اﻟﺤﻨﺎء اﻟﺘﻲ ازﻳﻦ ﺑﮫﺎ ﻗﺪﻣﻲ راﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺮوﻋﺔ ﻣﻊ ھﺬا
    اﻟﺼﻨﺪل اﻟﺠﻤﯿﻞ، ... اﺣﺒﺒﺖ ان ازﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ رﻣﻮﺷﻲ وأن اﺿﻊ اﻟﻌﺪﺳﺎت اﻟﻤﻠﻮﻧﺔ، ﻻ ﺗﻐﯿﺮ ﻟﻮن ﻋﯿﻨﻲ
    ﻛﺜﯿﺮا إﻻ أﻧﮫﺎ ﺗﺠﻌﻠﮫﻤﺎ اﺟﻤﻞ...
    ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮت اﻟﺪراﺟﺔ اﻟﻤﺎﺋﯿﺔ، وﺣﯿﻨﻤﺎ اﻟﻘﯿﺖ ﻧﻈﺮة ﻋﺒﺮ اﻟﻨﺎﻓﺬة، ﻛﺎن ھﻨﺎك، ﻳﺪور ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎت وﻳﻠﻮح ﻟﻲ
    ﺑﯿﺪﻳﻪ ﻻﺧﺮج، اﺻﺤﺒﺖ اﻓﻜﺮ أن ﻋﻠﻲ ان اﻛﻮن ﺣﺬرة ﻣﻌﻪ، ﻋﻠﻲ ان ازرع ﺣﺒﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ،
    ﻓﻜﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻤﺮ ﺑﻨﺎ ﻣﻨﺬ اﻻن ﺗﻜﻮن ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ، ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺨﺼﻨﻲ، ﺟﻤﯿﻞ ان ﻳﻔﮫﻢ






    المصدر: منتدى تفاصيل - http://tfa9el.mam9.com
    ::



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:25 pm